الفصل 4 | من 60 فصل

رواية نصيبي الحلو الفصل الرابع 4 - بقلم سلمى

المشاهدات
27
كلمة
827
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

*نصيبي الحلو 《04》*​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏​​‏​​‏​​

​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​

*في اليوم التالي يوم عملية حور*

بيوقف سليم مرة ثانيه برا غرفة العمليات هو ومعتز بتمضي خمس ساعات في توتر بعدها بيخرج الدكتور من الغرفة

سليم بيلهفه : هي كويسة

الدكتور : الحمدلله يا سليم بيه العملية نجحت وان شاء الله هتفوق قريب

معتز وسليم: الحمد لله


*بعد مرور تلات أيام*

كان سليم قاعد جنب حور ولاحظ انو بتحرك يدها

سليم بخفوت : الحمد لله شكلها بدأت تفوق... يا آنسة. يرى ارتعاش جفنيها قبل أن تفتح عينيها، ليقع قلبه سريعًا في هواها وهو يرى لون عينيها الأزرق كلون السماء. يصحو من شروده على صوتها الخافت وهي تقول: "أنا فين؟" "أنتي كويسة؟" حور بتعب: "أنت مين؟" يخرج سليم خارج الغرفة. "ثواني هنادي الدكتور." بعدها يأتي سليم ومعه الدكتور الذي يبلش يفحص حور. الدكتور بابتسامة: "تمام كده، أنتي بقيتي زي الفل... حمد لله على سلامتك." حور بخفوت: "الله يسلمك." الدكتور: "قوليلي بقى اسمك إيه؟" تجمع جبهتها بتعب. "مش فاكرة." لتتسع عين سليم بصدمة شديدة، لتنتهي صدمته سريعًا وهو يراها تمسك رأسها متألمة. حور بتعب: "آه آه رأسي بتوجعني أوي." سليم بلهفة: "أنتي كويسة؟" يزيد وجع رأسها أوي. "آآآه رأسي!" يدور سليم وهو يقول للدكتور بشراسة: "ما تعمل حاجة بدل ما أنت واقف كده!" ينادي الدكتور على الممرضة. الدكتور: "جهزيلي حقنة مهدئة بسرعة." تجهز له الحقنة، يحقنها بها، تهدأ بعدها وتنام بعمق مرة ثانية. سليم: "أنا مش فاهم حاجة." الدكتور: "اهدأ يا سليم بيه." سليم بغضب: "أهدأ إيه بس!... دي مش فاكرة حاجة حتى اسمها." الدكتور بعملية: "ده طبيعي يا سليم بيه... سبق وقلت لحضرتك إن الضربة على رأسها كانت شديدة جدًا عشان كده حصلها فقدان ذاكرة." "طب هي هتفتكر إمتى؟" "دي حاجة مش معروفة يا سليم بيه، ممكن أسبوع أو شهر أو سنة أو ممكن حتى ما تفتكرش أبدًا... بعد إذنك." ليتركه ويذهب، ليقول سليم لنفسه: "أعمل إيه دلوقتي في الورطة دي؟" ******** *في مكان ثاني خاصة مدينة الإسكندرية* *في فيلا كبيرة للي يبص عليها من برا يقول إنها من عجائب الدنيا السبعة لشدة جمالها وتصميمها وداخلها ما بيختلف كثير عن خارجها.* زين: "يا ماما اهدئي شوية عشان خاطري." الأم (صفا): "أهدأ إيه وزفت إيه، أخوك بقاله أكتر من شهر في القاهرة وحتى بطل يتصل عليا زي الأول." إياد: "عادي يا ماما تلاقيه عنده شغل كتير." الأم: "أنا مش مطمنة عليه وهو هناك." زين: "خلاص يا ست الكل اتصلي أنتي واطمني عليه." الأم بغير رضا: "ماشي." تدخل فجأة عليهم بنت أقل ما يقال عنها جميلة. رهف بمرح: "إيه يا ست الكل فيه إيه؟" الأم: "مفيش حاجة يا حبيبتي، روحي غيري هدومك ونادي أختك عقبال ما أجهز الغداء." رهف: "حاضر..... بس هو بابا وجدو فين؟" الأم: "أبوكي وجدك عندهم اجتماع هيتأخروا النهاردة." رهف: "أشطا هأطلع أغير بقى." زين بسخرية: "إيه مفيش سلام عليكوا حتى؟" تذهب له رهف وتضمه وهي تقول بأسف: "آسفة يا أبيه، لسه جايه من الجامعة ومش مركزة." "ولا يهمك يا حبيبتي، روحي غيري هدومك يالا." "حاضر." إياد بمرح: "وأنا ماليش حضن ولا أنا مش مهم؟" رهف بحب: "أنت القلب كله." الأم: "كفاية بقى رومانسيات وروحي غيري بقى ونادي أختك." تطلع عشان تغير هدومها وندهت لأختها الصغيرة حبيبة وتغدوا سويًا. *Stop* نبدأ بقى نعرف عيلة سليم. الجد الشرقاوي: هو كبير العائلة وعنده ولدين، الأكبر عادل والأصغر محمد. وهو برغم صرامته، ولكنه قلب شديد الطيبة ويتميز بحكمته. عادل الشرقاوي: متزوج من صفا وعنده خمس أولاد ويحب أبناءه وزوجته بشدة. صفا: زوجة عادل وهي حنونة جدًا على أولادها. سليم: وهو الابن الأكبر ← اتعرفنا عليه. زين الشرقاوي: عنده 28 سنة ومتزوج من ابنة عمه التي يحبها ولديه ولد عنده خمس سنين وهو دكتور نسا وتوليد ويتميز بطيبته الرائعة على من حوله. إياد الشرقاوي: عنده 25 سنة، تخرج من كلية إدارة الأعمال وهو شاب وسيم كإخواته ولديه جسد رياضي فهو يهتم بشكله كثيرًا ويحب الفتيات ولكنه لا يتجاوز حدوده معهم. رهف الشرقاوي: عندها 20 سنة وهي بيضاء وذات عيون واسعة وجسد متناسق وفي كلية التجارة. حبيبة الشرقاوي: عندها 18 سنة وهي أخت سليم الصغيرة وهي فتاة جميلة بملامح بريئة ومرحة ولكنها بدينة قليلًا. أما بقى الأخ الثاني محمد وعنده بنتين وولد. محمد الشرقاوي: أخ عادل الوحيد ويحبه ولكنه مشغول دائمًا بأعماله. زينب: وهي زوجة عادل وهي امرأة لا تهتم سوى بنفسها والأموال. عامر الشرقاوي: عنده 29 سنة وهو شاب وسيم ويحب ابنة عمه رهف منذ الصغر. تقى الشرقاوي: عندها 27 سنة وهي فتاة جميلة وطيبة جدًا وهي تكون زوجة زين. دارين الشرقاوي: عندها 25 سنة وهي فتاة جميلة ولكن أنانية وتريد أن تتزوج بسليم بسبب أمواله. في المستشفى، يأتي سليم للمستشفى، يخش لأوضة حور وبيتصدم لما بيلاقيها قاعدة تبكي أوي والممرضات والدكتور بيحاولوا يهدوها وبيروح بسرعة ليها سليم بقلق: "في إيه؟" بيلاقي حور وقفت من العياط شوية بعدها رفعت أيديها ليه بمعنى تعالي. يقرب سليم باستغراب وبيتصدم لما بيلاقيها دفنت وشها في حضنه وهي خايفة وفضلت تعيط زي الطفلة اللي لقت باباها. وسليم بيتعصب وبيرفع إيده، وبيستغرب نفسه لما بادلها الحضن وفضل يمسح على شعرها اللي ناعم أوي لحد ما هديت وقال: سليم بحنان: "بقيتي كويسة؟" يدق قلبه بسرعة لما بص في عيونها الزرقاء اللي مليانة بدموع. حور بطفولة خطفت قلبه. حور: "أنت وحش ليه سبتني لوحدي معاهم؟ مش أنت جوزي؟ ليه رحت وسبتني؟" سليم بصدمة: "جوووزك؟" ليقول بجدية... ويتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...