الفصل 33 | من 60 فصل

رواية نصيبي الحلو الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم سلمى

المشاهدات
25
كلمة
1,436
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

في الكليه، كانت جني تسير في الممر بسرعة كبيرة وهي تنظر في ساعتها كل خمس ثوانٍ. لتقع كتبها في الأرض بسبب اصطدام إحدى الفتيات بها. نزلت في الأرض كي تجمعهم. جني بتذمر: هو يوم مش فايت أصلًا. ضاعت المحاضرة عليّ. التقفت وتسير في اتجاه المقهى، لكن... : يا آنسة نسيتي كتابك. جني: شكرًا. اتخذ منه الكتاب لتنظر وتشهق بعنف. جني: هو أنت؟ بابتسامة ساحرة: أنا اسمي حسن. جني بتذمر: وأنا مالي بقا باسمك. بقولك إيه، بطل تتطاردني.

حسن ببراءة مصطنعة: أنا بطاردك؟ جني: أيوا، انت في المكتبة فضلت تبص عليا وتبتسم، وفي المحاضرة فضلت تعمل حركات بوشك وتضحكني لحد ما الدكتور طردني بسببك. حسن: كنتي مضايقة، قولت أضحكك. غلطان أنا؟ جني: وانت مالك مضايقة ولا لأ. حسن بصراحة: عشان بحبك. جني بصدمة: نعم؟ حسن: أيوا، وهتجوزك بعد ما تخلصي السنة دي. جني بعدم تصديق: أنت مجنون؟ حسن: ليه؟

عشان بقولك الحقيقة. بصي يا ستي، أنا حسن عادل، شغال مهندس ديكور في شركة كبيرة، وبصراحة أنا خريج هندسة مش فنون، ومتخرج من سنتين كمان، بس باجي هنا عشان أشوفك. أول مرة شوفتك فيها لما جيت الكلية عشان أسلم على واحد صحابي، ومن ساعتها مش قادر أنساكي. عشان كده بحضر معاكي المحاضرات عشان أفضل طول الوقت أبصلك. وعلى فكرة، أنا بس بديلك خبر إني هتجوزك، مش باخد رأيك. يلا سلام ي حبيبتي.

قبّلها على وجنتها بحنان، وتركها وسط صدمتها ورحل. في مكان ما... : ها، عملت إيه في اللي قولتهولك؟ : عملت كل اللي طلبته يا باشا. بشر: كويس. النهارده نهاية سليم الشرقاوي. في غرفة سليم. كان سليم يقف أمام المرآة وهو يرتدي بدلة بلون أسود، ويضع ساعته الذهبية استعدادًا للذهاب للعمل. لتأتي حور من خلفه وتضم خصره وتضع رأسها على ظهره، ليبتسم لها. سليم: أخيرًا الأميرة صحت. حور بنعاس: أنت رايح فين؟ سليم: رايح الشغل يا قلبي.

حور بتذمر: لا، متروحش النهارده، خليك معايا. سليم: مينفعش يا حور، عندي شغل كتير النهارده. حور بدموع: لا، متروحش. سليم: لازم أروح يا حبيبتي عشان... لتنفجر حور بالبكاء وهي تطلب منه ألا يذهب اليوم للعمل. ليحاول سليم تهدئتها ولكنه يفشل، ليجلس على الفراش ويضعها بحضنه وهو يمسح على شعرها بحنان. وبعد عدة دقائق هدأت. سليم بحنان: مالك يا حبيبتي؟ حور بطفولة: متروحش النهارده، خليك معايا.

سليم بهدوء: طيب، بصي، هروح ساعتين بس وأرجع بسرعة وأخرجك. إيه رأيك؟ ليلمح نظرتها المليئة بالرفض، ليضيف قائلًا: يلا بقي وافقي يا بنتي. حور: ساعتين بس؟ سليم: ساعتين بالضبط. حور بطفولة: ماشي، هستناك، متتأخرش عليّ. سليم بحب: إزاي أتأخر على قلبي. لتضمه حور بقوة وهي تشعر أن شيئًا سيئًا سوف يصير. قصر محمد الشرقاوي.

كانت دارين قد أقنعت أباها وأخاها أن تذهب للقاهرة في رحلة مع صديقاتها. لتحضر أشياءها، واتفقت مع أمها أنها سوف تبحث عن هايدي صديقتها لكي تعرف منها من هي حور. وبعد مرور ساعات، كانت هي في الطائرة المتجهة إلى القاهرة. وعند وصولها إلى القاهرة، ذهبت إلى فندق وحجزت غرفة فيه، وبدلت ثيابها لترتاح قليلًا، ثم تبدأ بالبحث عن هايدي. في شركة الشرقاوي.

كان سليم يسير في الشركة وهو يتلقى التهاني لقدوم أول مولود له. ليدخل مكتبه وينجز بعض المهام ويؤجل أخرى كي يذهب لحور في موعده. ليدخل عليه معتز دون أن يطرق الباب كالعادة. معتز بمرح: أوبا أوبا، بقي الديكتاتور بقي أب... لا لا، أنا مش مصدق والله. مبروك يا عم. سليم بابتسامة: طول عمرك بيئة، بس الله يبارك فيك، عقبالك. معتز: مش لما أتزوج الأول يا عم... على العموم، عندنا النهارده اجتماع الساعة أربعة. سليم ببرود: أنا لغيته.

معتز بصدمة: لغيته ليه؟ دا إحنا بقالنا أسبوع بالضبط فيه. سليم: أنا همشي بعد ساعة، مش هلحق أحضره، فلغيته. معتز: ليه؟ عندك إيه؟ سليم: مفيش، وعدت حور إني هخرجها. معتز بخبث: ممممم... عشان المدام... بقالين. لينظر له سليم بوعيد، ليضحك معتز عليه. ههههههه، خلاص، أنا همشي. سلام يا ديكتاتور. ليغادر معتز، ليكمل سليم أعماله. وعندما انتهى، حمل هاتفه وغادر باتجاه سيارته. ليرن هاتفه ويجد أنها حور. سليم: أيوا يا حبيبتي.

حور بتذمر: أنت فين يا سليم؟ اتأخرت ليه؟ سليم بابتسامة: اتأخرت إيه بس؟ دا هما خمس دقايق على العموم. يلا البسي، أنا دقيقتين وألاقي، هتلاقيني عندك. حور: ماشي، يلا بسرعة. سليم: حاضر يا ستي.

ليغلق معها ويسرع في القيادة قليلًا، ليلاحظ تلك السيارة السوداء التي تراقبه منذ خروجه. ليسرع قليلًا ويتدخل في عدة طرق ليجد السيارة ما زالت تتبعه. لتقترب منه وتصدمه قليلًا، ليحاول سليم الهروب منها ويمسك مسدسه ويطلق عليها كي تتوقف، ونجح. ولكن تأتي سيارة من الاتجاه الآخر وتصدم سيارة سليم، لتنقلب سيارته عدة مرات وهو بداخلها، وجسده أصبح مليئًا بالدماء. لينادي بخفوت باسم حور. على الناحية الأخرى.

كانت حور قد انتهت من ارتداء فستانها الوردي القصير إلى ما بعد الركبة قليلًا، وحمالات رفيعة، وفردت شعرها، ووضعت بعض الحلي لتصبح فاتنة. وعندما انتهت، نزلت لأسفل عند الصالون كي تنظر سليما. إياد: أوبا، إيه القمر ده. تبتسم له حور بخجل. أم بابتسامة: آه لو سليم سمعك... أنتي رايحة فين يا حبيبتي؟ حور بطفولة: سليم جي وهيخرجني شوية. رهف: يا بختك يا عم، بس لبستي من دلوقتي ليه؟ أبيه سليم مش بيجي من الشغل دلوقتِ.

حور: منا عارفة، بس هو قلي إنه هيشتغل ساعتين بس وهيجي، ولسه مكلمني وقال إنه فضله دقيقتين ويوصل... المفروض يكون وصل دلوقتي، بس اتأخر. الأب: تلاقيه ورا حاجة، وهيجي بسرعة، متقلقيش. لتمر نصف ساعة وهم يتحدثون معًا، لتشعر حور فجأة بضيق في قلبها. لتنظر في الساعة، لتجد أن سليم قد تأخر، ليزداد ضيق قلبها، لتبكي بشدة. أم بقلق: مالك يا حبيبتي؟ حور ببكاء: سليم اتأخر أوي. أم: تلاقيه في الشغل. حور: لا، في حاجة حصلتله...

أنا عايزة سليم. لتنفجر بالبكاء، ليحاولوا تهدئتها، لكن بلا فائدة، فهي ما زالت تبكي. الأب: خلاص، هتصل عليه ونشوفه. اهدي بس. ليتصل الأب وكلهم يترقبونه. الأب: أنت فين يا سليم؟ شخص: حضرتك صاحب الموبايل ده عمل حادثة، ودلوقتي هو في مستشفى *****. الأب بصدمة: إيه...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...