الفصل 14 | من 60 فصل

رواية نصيبي الحلو الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سلمى

المشاهدات
23
كلمة
1,247
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

استيقظ سليم ليجد حور مازالت في أحضانه ليبتسم بعشق وهو يتذكر الليلة البارحة وما فعلته له حتى تصالحه. يقبل وجنتها وينزل ليجلس في الحديقة قليلاً كي يشم هواء نقي. يمسك فنجان قهوته ويجلس في هدوء ليسمع صوت مازن. "صباح الخير." لينظر ليعرف صوت من، لتتسع عيونه عندما يجد شاباً يشبه حور كثيراً بلون عينيه الزرقاء وملامحه الوسيمة. سليم بعدما استفاق من دهشته: "صباح النور." ليأتي مازن ويجلس معه وهو ينظر له بتتمعن.

سليم بهدوء: "مالك بتبصلي كده ليه؟ مازن باستغراب: "عايز أعرف أنا أختي حبتك إزاي." سليم بغضب: "قصدك إيه؟ مازن براحة: "هههه، متفهمش غلط. أنا مش بقلل منك طبعاً، أنا بس مستغرب. أصل نيار دايماً بتقول إنها عمرها ما هتتجوز حد نفس صفاتك كده. يعني... انت أكبر منها، وغرورك شديد، لا وكمان عصبي. يعني تلات صفات من المستحيل إن أختي تستحملهم." سليم بصرامة: "بس دي أختك مش حور." مازن بعدم فهم: "هما نفس الشخص."

سليم بعشق كبير: "لا، مش صح. اللي بتتكلم عنها دي واحدة معرفهاش. أنا حبيت واتجوزت حور اللي بتتصرف زي الأطفال في كل حاجة. حور اللي بتقدر تهديني لما أتعصب بكلمة، أو إنها تمسك إيدي. حور اللي بتعشق غيرتي ودايماً تقولي إنها دليل على الحب. حور اللي عمرها ما قلقت من فكرة فرق السن بينا، بالعكس دايمًا تقولي إنها شايفاني كل حاجة في حياتها. أبوها وجوزها وحبيبها وكمان ابنها..... عرفت بقى إنهم مش نفس الشخص."

مازن بذهول من حبه لأخته: "واووو، كأنك بتتكلم عن حد غير نيار." سليم بابتسامة: "منا قولتلك دي مش نيار، دي حوري..... حوري أنا." مازن بابتسامة: "معاك حق." ليتحدثا معاً عن حور أو نيار، ليرتاح كل منهما الحديث مع الآخر. ويسعد مازن لزواج أخته منه، فهو ليس يحبها فقط، إنما يعشقها ويثق بها أكثر من نفسه. *** في شركة الشرقاوي.

كان كلا من أدهم وسيف وزياد البحيري جالسون معاً يعملون على الصفقة. ومازال سليم لا يتقبل ذلك المسمى بـ "زياد". لينتهوا من العمل بعد مرور ساعتين، ليذهبوا ليستريحوا قليلاً في أحد الكافيهات ويشربون شيئاً. أدهم باقتراح: "أنا بفكر أعمل حفلة بمناسبة الصفقة، إيه رأيك يا سليم بيه؟

سليم بابتسامة: "مفيش داعي. أنا اللي بعزمكم بعد يومين كلكم وعائلتكم عندي في قصر شرم الشيخ. بصراحة عيد جوازي قرب وأنا عامل مفاجأة لمراتي وهنقعد هناك كام أسبوع، أهو بالمرة نصيف..... إيه رأيكم؟ سيف بابتسامة: "دي فكرة حلوة أوي، بس إحنا عيلتنا كبيرة أوي." سليم بجدية: "تنوروني..... وبعدين القصر كبير، متخافوش." زياد بهدوء: "تمام.... مبروك مقدماً، ذكرى زواج سعيدة إن شاء الله." سليم ببرود: "إن شاء الله."

أدهم بتفكير: "تمام. بعد يومين نتقابل في حفلتك يا سليم بيه." سليم بموافقة: "تمام." ليكملوا مشروبهم ثم عادوا إلى عملهم مرة أخرى. *** في قصر الشرقاوي. كان جميعهم جالسون معاً، ومازن أيضاً انضم لهم. سليم وهو يوجه لهم الحديث: "عايزكم بقى تجهزوا شنطكم عشان هنروح كلنا شرم نقعد هناك كام أسبوع." إياد بمرح: "والمصحف..... ياااه، أخيراً، لقد هرمنا من أجل هذه اللحظة." ليضحكوا جميعاً عليه.

زين باستغراب: "بس غريبة، يعني إيه اللي طلعها في دماغك كده فجأة؟ سليم بحب وهو ينظر لـ "نيار": "عشان هعمل حفلة هناك بمناسبة ذكرى جوازنا أنا وحور." حبيبة بمرح: "أيوا بقى يا أبيه، عشان حور يعني." سليم وهو يرفع حاجبه: "كده طيب، انتي بالذات بقى مش هتيجي معانا." حبيبة بخوف: "لا لا بهزر يا أبيه." إياد بمرح: "على طول بترجعي في كلامك." سليم بتذكر: "آه صح، مازن انت هتروح معانا طبعاً." مازن برفض: "مينفعش أنا.....

سليم بهدوء: "متقلقش. أهلك هيكونوا هناك. أنا كلمت أدهم وعزمتهم كلهم." مازن براحة: "طب تمام." ليكملوا حديثهم تحت نظرات "نيار" المليئة بالحب تجاه سليم. وبعد يومين. كانوا جميعهم وصلوا إلى شرم الشيخ، وأهل "نيار" سيصلون في ميعاد الحفلة. ليدخلوا القصر الذي يشبه نفس تصميم قصر الإسكندرية، إلا أن هذا القصر يطل على البحر. لتذهب "نيار" باتجاهه لتغمض عينيها وتتنفس هذا الهواء لتبتسم بسعادة وتشعر بذراعين تضم خصرها.

سليم بحب: "البحر عجبك." "نيار" بابتسامة: "أكيد عجبني. في حد يشوف منظر زي دا وميعجبوش." سليم وهو يوافقها: "معاكي حق..... تعالي بقى أوريكي حاجة." لتذهب معه وتراه أرجوحة لتبتسم بسعادة وتضمه. ليجلسها عليه ويظل يمرجحها وهي تضحك بسعادة وهو ينظر لها بعشق. *** وفي الليل.

كانت "نيار" ممسكة بالفستان الذي جلبه لها سليم، كان بلون الكشمير الهادي ذات التصميم الرائع. لترتديه وتفرد شعرها لتصبح فاتنة للغاية. لتضع الكحل الذي زاد من جمال عينيها ووضعت القليل من المكياج الخفيف لتصبح جاهزة. لتشعر بشيء يوضع على عنقها لتري سليم وهو يلبسها عقد ماس جميل جداً. سليم بعشق: "كل سنة وإحنا مع بعض." حور بحب: "كل سنة وأنا جمبك." ليقبل جبينها ويضع رأسه عليه. بالأسفل.

كانت عائلة "نيار" حضرت جميعهم وتعرفوا على عائلة سليم وجلسوا معاً يتحدثون ويضحكون. وهشام عيناه لم تنزل عن "حبيبة" الذي تبتسم له بخجل. وحضرت الكثير من الصحافة والإعلام اليوم، فإنها حفلة سليم الشرقاوي، فهو ليس بشخص عادي. لينزل سليم وخلفه "نيار" الذي كان جسد سليم يخفيها. سليم بابتسامة: "أنا سعيد إنكم شرفتوني..... نورتوا." الأب عمر وهو يومئ له برأسه: "بنورك يا بني." سليم وهو يظهر "نيار" ويضع يديه

على خصرها ويضمها نحوه: "أعرفكم حور....... مراتي." لتتعم الصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...