الفصل 17 | من 60 فصل

رواية نصيبي الحلو الفصل السابع عشر 17 - بقلم سلمى

المشاهدات
19
كلمة
1,198
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

في قصر شرم الشيخ بغرفة مازن بعد أن أخبرت نيار أن ملك قد وافقت على عريس الغفلة هذا، ظل يتنفس بعنف وهو يتخيل أن ستكون لغيره. ليترك نيار ويذهب لتلك المغفلة التي ظنت أنها من الممكن أن تكون زوجة غيره. ليبحث عنها ويجدها أمام المسبح، ليتجه نحوها بغضب أعمى ويقبض على يديها بغضب. "إنتي إزاي توافقي على الزفت ده؟ نظرت له بصدمة. "إنت مالك أصلاً؟ إنتِ فكراني هعيش على ذكراك مثلاً؟ ثم تردف بقوة مصطنعة.

"أنا هتجوز منير وهكون مراته وإن شاء الله أم عياله..... وإنت مالكش أي دخل بحياتي، فاهم؟ لينظر لها بغضب ثم يلقيها بالمسبح. "المية دي عشان تفوقك، وأعرفي حاجة واحدة بس، إنتِ عمرك ما هتكوني لغيري." ثم يردف بصوت عالٍ أفزعها. "إنتِ فاااااهمه؟ ليتركها ويرحل وسط صدمتها. لتخرج من المسبح وترى الملابس التصقت عليها بسبب الماء، لتشرع في الذهاب لغرفتها لتبدلها وهي تردد. "الله يحرقك يا نيار إنتِ وأخوكي." *** في غرفة سليم

عندما تركها مازن وغادر، اتجهت لغرفتها لتجد سليم يشاهد التلفاز. لتقترب منه. ليشيح بوجهه عنها. لتجلس بأحضانها وتقبل وجنته. "نيار بتساؤل: إنت لسه زعلان مني؟ سليم بتجاهل. "......... نيار بتوسل. "خلاص بقي متزعلش..... أنا آسفة." سليم وهو يمسك جهاز التحكم ويرفع من صوت التلفاز باللامبالاة. "......... نيار بإلحاح. "يا سليم بطل رخامة بقي ورد عليا." "......... نيار بتسرع. "يا رب أموت لو مردتش عليا." سليم بغضب. "إنتِ غبية!

إنتِ إزاي تدعي على نفسك؟ نيار بخوف. "سليم أنا... سليم بغضب. "اخرسي... مش عايز أسمع صوتك." ليتركها ويغادر بغضب، لتبكي بحزن على غضبه منها. *** وبالأسفل كانوا جميعهم متجمعون ما عدا نيار وسليم، وليتحدثون معًا كأنهم عائلة واحدة. وظل كلا من هشام وحبيبة يتبادلا نظرات الإعجاب. وبعد قليل قد أتت نيار ووجهه يبدو عليه الإرهاق من كثرة بكائها وجلست معهم. الجد بقلق. "مالك يا بنتي شكلك تعبانة." نيار بابتسامة شاحبة.

"مفيش يا جدو بس مصدعة شوية..... و عمالة أدور على أدهم ومازن مش لاقيهم." لتنظر لها أخويها بعدم فهم، أهي تبحث عنهم وكيف وهم أمامها. الجد بهدوء. "هتلاقيهم في الجنينة." نيار. "طب هروح أشوفهم..... عن إذنكم." لتتجه نحو الحديقة. أباها عمر بعدم فهم. "تشوفي مين؟ مازن بضحك على ملامح أبيه. "ههههه هي مش قصدنا علينا يا بابا، هي بتتكلم عن ولادها أدهم ومازن الصغيرين." لتتجه الأنظار نحوه بصدمة، ويزداد قهر زياد عندما علم أنها أنجبت.

وبالخارج، وجدت نيار أطفالها يلعبون معًا، لتذهب لهم وتجلس معهم قليلاً وهي تحاول أن تنسى حزنها. وبعد انتهائهم من اللعب، أخذتهم لغرفتهم ليناموا. وعندما غفوا، نزلت مرة أخرى لأسفل لتنتظر سليم في الحديقة. لتجد سيف يخرج من المنزل ويداه تنزف. لتركض نحوه. نيار بخوف. "إيه اللي حصل في إيدك؟ سيف بحب وهي يراه أنها ما زالت تخاف عليه وتهتم لأمره رغم ما فعله معها. "مفيش، الكوباية وقعت مني واتكسرت وأنا بحاول ألم الإزاز دخل في إيدي."

نيار بقلق. "طب استني." لتمسك يده السليمة وتشده ليجلس على المقعد، وتصعد لأعلى وتأتي بعلبة الإسعافات الأولية وتزل إليه مرة أخرى وتجلس أمامه على قدميها وتضمد جرحه وهو يرمقها بحب أخوي. لتنهي من تضميد جرحه ليقبل جبينها بحنان. "وحشتيني يا قلب أخوكي." نيار بسخرية. "أخوكي؟ سيف بحزن ودموعه تسقط. "مش هتسامحيني بقي..... عارفة من وقت ما مشيتي وأنا بدور عليكي وبفكر يا ترى حصلك إيه، يا ترى إنتي بخير ولا لأ.....

أنا عارف اللي عملناه فيكي يخليكي ما تبصيش في وشنا حتى، بس أنا متأكد إن قلبك أبيض وهتسمحيني." نيار وهي تمسح دموعه بحنان. "أنا مش زعلانة منكم..... أنا بس مكنتش مصدقة إنكم مش بتثقوا فيا للدرجاتي." سيف بحب. "حق علينا، أوعدك إني مفيش أي حاجة بعد كدا هتخلينا نشك فيكي تاني." ثم يردف بمرح. "هااااا صافي يا لبن؟ نيار بابتسامة. "ههههههه صافي."

ليضمها باشتياق. وظلت يتحدثون معًا لوقت متأخر ثم صعدوا إلى غرفتهم وسليم لم يأت بعد. لتقضي نيار ليلتها في خوف وقلق على سليم ولم تستطع النوم وأصبحت شاحبة قليلاً. *** وباليوم الثاني أتى سليم ليجد نيار ما زالت مستيقظة، لتركض نحوه حينما تراه وتضمه بشدة. ولكنه أبعدها ببرود. نيار بقلق. "إنت كنت فين طول الليل؟ سليم باللامبالاة. "كنت بلف شوية." نيار بتساؤل. "طب إنت...... سليم ببرود.

"مش عايز أتكلم دلوقتي، أنا تعبان وعايز أنام. تصبحي على خير." ليتخطاها ويتجه للفراش، ونيار تنظر له بحزن وتذهب لتنام بجانبه. ليعطيها ظهره ويغفو. لتنزل دموعها وتغفو بتعب. وبعد مرور ساعات. قد اجتمع الجميع على طاولة الغذاء ليتناولوا الطعام معًا. لتنظر نيار لسليم بحزن، فهو ما زال يتجاهلها. لتقلب في صحانها وهي ليس لديها شهية للطعام. نيار بإرهاق. "بعد إذنكم." زياد بخوف. "بس إنتِ مأكلتيش حاجة."

ليرمقه سليم بغضب وغيره، وتزداد قبضته على يده. نيار ببرود. "مليش نفس. هطلع أشوف الولاد." أمها بقلق. "طيب تاكلي بعدين، بس الأول نامي شوية عشان شكلك تعبانة." نيار بابتسامة شاحبة. "حاضر." لتشرع في الذهاب، لكنها تشعر بالدوار الشديد ولم تستطع المقاومة. ليعم الظلام من حولها، وآخر ما سمعته هو الصراخ باسمها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...