الفصل 16 | من 60 فصل

رواية نصيبي الحلو الفصل السادس عشر 16 - بقلم سلمى

المشاهدات
22
كلمة
1,397
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

في غرفه سليم* استيقظت نيار لتجد أنها بأحضان سليم، لتبتسم بحب، فهي تعلم أنه من جلبها إلى الفراش. قبلت وجنته بخفة، وغيرت ثيابها إلى هوت شورت قصير وبلوزة بلون أسود، وفردت شعرها. خرجت للحديقة لتجد ملك جالسة ويبدو عليها الشرود. سارت باتجاهها. نيار بحب: صباح الخير يا قمري. ملك بابتسامة: صباح النور يا حبي. نيار بفضول: هاااا بتفكري في إيه بقى؟ ملك باللامبالاة: هيكون في إيه يعني... ولا حاجة.

نيار بجدية: ملك، انتي لسه بتحبي مازن؟ ملك بحزن: أرجوكي، أنا مش عايزة أتكلم في الموضوع ده. نيار بتعاطف: ملك، صدقيني مازن بيحبك. ملك بانفعال: بيحبني؟ واللي عمله معايا يوم الفرح ده برضه حب؟ لم تكمل حديثها، إذ بدموعها تنزل عندما تذكرت هذا اليوم. جلست نيار بجانبها وضمتها.

نيار بصدق: والله بيحبك يا ملك. عارفة دا كان دايماً بيقولي إنه لما يحقق حلمه ويتخرج من كلية الطب إنه هييجي يتقدم لكِ. وكل ما أسأله أشمعنى، كان يقولي دي اتكتبت على اسمي من زمان. وانتي عارفة إن مازن أحياناً مش بيفكر في اللي بيعمله. هو بس كان عايز ينتقم من زياد، برغم إنه متأكد إنه هيندم على اللي هيعمله فيكي. بس هو غبي. ملك بسخرية: انتي بتقولي لي كدا شفقة صح؟

نيار بانفعال صغير: شفقة إيه يا عبيطة انتي. طيب أنا هثبت لك إنه ما بيحبش غيرك. بس قبل ما أعمل كدا، عايزة أسألك، انتي لسه بتحبيه وعايزة يكون جوزك ولا لأ؟ ملك بألم: انتي عارفة إنه الوحيد في قلبي. نيار بخبث: طيب، نفذي الخطة بالضبط. ملك باستفهام: خطة إيه؟ لتقترب نيار من ملك وتهمس في أذنها. لتبتسم ملك بخبث عندما استمعت لها. ملك بضحك: هههههه يخربيت أفكارك. نيار بغرور: عشان تعرفي. يلا نروح على البحر شوية. ملك بموافقة: أشطا.

ليسيروا معاً باتجاه البحر، ويظلا يلقيان الماء على بعضهما. على الناحية الأخرى، كان سليم استيقظ وبدل ملابسه ونزل ليبحث عن نيار. سليم لنفسه: راحت فين دي على الصبح كدا. ليذهب باتجاه الحديقة، ويجد كلاً من أخوات نيار جالسين معاً. لينادي أدهم عليه ويطلب منه القدوم والجلوس معهم. ليوافق سليم ويذهب باتجاههم. سليم بهدوء: صباح الخير. جميعهم: صباح النور.

أدهم بتساؤل: هو انت كنت عارف يا سليم بيه إن نيار أختنا وإحنا بنتفق على الصفقة؟ سليم بجدية: أولاً، من فضلك ما فيش داعي لـ "بيه" دي. أنا جوز أختك، يعني مفيش بينا الشكليات دي. أما عن سؤالك، أكيد مازن حكى لكم كل حاجة. وأه، أكيد كنت عارف، بس أنا مش بدخل الشغل في حياتي الشخصية. أدهم بغضب خفي: طب ليه ما قلت لناش الحقيقة لما قابلتنا؟ سليم بذكاء: نيار كانت رافضة إنكم تعرفوا حاجة عنها. وأعتقد القرار ده راجع ليها بس.

سيف بموافقة: معاك حق. مازن وهو يريد غلق هذا الموضوع: كفاية كلام بقى على الموضوع ده. ليوافقوا الرأي ويبدأوا في الحديث تارة عن العمل، وتارة عن نيار، وتارة يمزحون معاً. ليُعجبوا جميعاً بوقار سليم وطريقته في الحديث، واستمر تسمرهم معاً. إلا أن لمح سليم نيار تمرح على البحر مع ابن عمها. ليقبض بقوة على يده. ماذا ترتدي هذه الغبية؟ أين بنطالها؟ وما تلك البلوزة القصيرة؟ سليم بغضب من ملابس نيار: نهار أبوكي أسود إن شاء الله.

أدهم بعدم استيعاب: إيه؟ لم يهتم سليم له وذهب ليرى تلك الغبية. لتتصنم نيار عندما ترى ذلك الذي تخرج النار من عينيه، ولا تعلم لماذا. نيار بتوتر لهيئته: إيه ده، انت صحيت امتى يا حبيبي؟ سليم بغضب: دا أنا هشرب من دمك. نيار بخوف: ليه بس؟ سليم وهو يشير: إيه الزفت اللي لابساه دا؟ نيار ببرائة استفزته: دا هوت شورت يا حبيبي. سليم بانفعال: شالوه وحطوه عليكي يا بعيدة.

ليخلع جاكيته ويلبسه إياها، ثم يحملها للداخل تحت ضحك أخواتها على شجارهم. *في غرفه سليم* ألقى نيار على السرير بقوة، وهو ما زال ينظر لها بغضب. نيار بألم: اااه حرام عليك، أنا بنادمه مش شوال بطاطس بترمي. ليتجه لخزانتها ويخرج كل ما هو قصير، ويبدأ في تمزيقه تحت صدمتها. وعندما انتهى، اقترب منها. ابقي أشوفك لابسة قصير تاني قدام حد غيري، عشان المرة الجاية مش هخلي فيكي حتة سليمة. ليتركها ويذهب.

لتقول لنفسها بذهول: أنا خليته يتجنن ولا إيه. ****************بالأسفل* كانت حبيبة قد ذهبت باتجاه المسبح لتتمشى قليلاً. وأثناء سيرها، لم ترَ تلك الميه التي خارج المسبح، لتنزلق وتقع بداخله. لتحاول أن تعوم لكن تفشل. ليلتقي هشام نفسه بالمسبح حين رآها تغرق، وأخرجها. وظل يسألها عن حالها، وهي تخبره أنها بخير وتشكرها على إنقاذها. لتذهب لتغير ملابسها المبتلة وترتدي فستاناً بسيطاً بلون الوردي، الذي كانت تبدو فيه كطفلة.

لتعود لهشام مرة أخرى، وظلا يتحدثان ويتعرفان على بعضهما. لتعجب حبيبة بذلك الشاب خفيف الظل ذي الابتسامة الجذابة. ليطلب منها أن يتمشيا معاً، لتوافق ويسيران ويمرحان معاً، ويتأمل هشام وجهها البريء. ليقضي الاثنان ليلة رائعة، وكل حدا منهم يرمق الآخر بنظرات الإعجاب. ******************** في غرفه سليم* بعد ذهاب سليم، اقتربت نيار من ملابسها الممزقة وهي ترمقهم بحسرة.

وبعد قليل، ارتدت بنطال جينز طويل وبلوزة مغلقة قليلاً بلون الأزرق، تجنباً لهذا الغاضب الغيور. لتذهب لغرفة أخيها مازن لتبدأ خطتها. غرفه مازن كانت نيار تطرق على الباب، لياذن لها مازن بالدخول. ليضحك بقوة حينما يرى ملابسها. نيار بحنق: اضحك. مازن بمرح: حلو اللبس المحتشم دا. انتي مش بتيجي غير بالعين الحمرا ولا إيه؟ لتلقي عليه الوسادة. مازن وهو يحاول السيطرة على ضحكاته: هههههه خلاص هسكت.

نيار بضيق: دا قطع لي كل هدومي القصيرة يا مازن. مازن بضحك: تستاهلي، انتي مش هتيجي غير بالطريقة دي. نيار بطفولة: رخيم. لتشرع في الذهاب، لكنها تعود مرة أخرى وتقول بخبث: اااااه صح، لما تشوف ملك، ابقى باركلها. مازن بعدم فهم: على إيه؟ نيار ببرائة مصطنعة: أصلها وافقت على العريس المتقدم لها أخيراً. والمفروض إنك تباركلها دلوقتي، يعني مهما حصل، انتوا هتفضلوا ولاد عم وأخوات. مازن: ..............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...