في أوضتي الكبيرة اللي هيا في فيلا عمي الباب بيخبط نور: اتفضل الخادمة: البيه عايزك تحت يا هانم نور: عمي؟ الخادمة: أيوه يا بنتي نور: طيب انزلي وأنا هنزل وراكي دخلت أخدت شاور وطلعت غيرت هدومي ونزلت لعمي تحت كالعادة نور: صباح الخير عمي: صباح الخير نور: حضرتك كنت عايزني؟ عمي: أيوه... بصراحة كده الفيلا والعربيات والفلوس اللي في البنك حصل عليهم ضرايب وهيتحجزوا بكرة نور: آه وبعدين
عمي: هتروحي عند أهل مامتك فترة على ما أتصرف في فلوس الضرايب وهديكي مبلغ تمشي بيه حالك، واه نقلتلك جامعتك هناك نور: ليه هتطول؟ وبعدين ما حضرتك عارف إني مبحبش أروح هناك عمي: أيوه هو مطول شوية على بس ما أتصرف في الفلوس، لأن الفلوس بتاع الضرايب مش معايا دلوقتي وهتصرف فيهم ومحتاج شوية وقت، فلازم أبعدك عن المشاكل دي نور: طب وحضرتك هتروح فين؟ عمي: عند واحد صاحبي كده على ما أشوف إيه اللي ممكن يحصل
نور: طب هو مينفعش أروح معاك؟ أنا مبحبش أروح هناك عمي: لا طبعًا مينفعش، أنا شايل هم نفسي هشيل همك إنتِ كمان، وبعدين هما هناك بيحبوكي وهياخدوا بالهم منك كويس نور: طب هو أنا هروح هناك إمتى؟ عمي: النهاردة نور باستغراب: بالسرعة دي؟ عمي: لو مسرعناش هييجوا يحجزوا على الفيلا بكل اللي فيها، فـ اطلعي جهزي حاجتك بسرعة نور بحزن: طيب أنا هطلع بقا أجهز حاجتي عمي: ماشي
طلعت أوضتي وأنا مش مصدقة إني خلاص هسيب أوضتي وأروح هناك، أي نعم هما كويسين معايا أوي في معاملتهم، بس أنا مبآخدش راحتي في أي حتة غير أوضتي لميت حاجتي وودعت أوضتي ونزلت لقيت العربية اللي هتوصلني تحت، بصيت للفيلا بحزن كبير وودعتها وداع حار أوي وودعت عمي ومشيت
طول الطريق وأنا سرحانة في إيه اللي هيحصل ومصيري هيكون إيه، وعيطت كتير واتمنيت للحظة إن ماما وبابا يكونوا معايا، وافتكرت موت بابا وماما وإزاي ربنا نجاني، واتمنيت للحظة لو بس أشوفهم، وسرحت للحظات في شكل حياتي بعد فقدانهم عمو سمير: سرحانة في إيه يا بنتي؟ نور: ......... عمو سمير: يا نور يا بنتي نور: هاا، في حاجة يا عمو سمير؟ عمو سمير: بتعيطي ليه يا بنتي؟ نور: لا مفيش، بس زعلانة إني هسيب الفيلا بس
عمو سمير: إن شاء الله ترجعيها على طول يا بنتي نور: يارب يا عم سمير، هو إحنا فاضل لنا كتير؟ عمو سمير: لا يا بنتي مش كتير، ساعة زمن وهنوصل عمو سمير: وصلنا يا بنتي نور: أنا خايفة أنزل يا عمو سمير عمو سمير: متخافيش يا بنتي دول أهلك نور: سلام يا عمو سمير، هتوحشني جدا والله عمو سمير: وإنتِ كمان والله يا نور، وهتوحشني ابتسامتك الحلوة دي
نزلت من العربية لقيت تيته وجدو وخالو محمد ومراته طنط نهال وولادهم إيمان وندي وآدم، وبنت خالتي سارة دخلت سلمت عليهم كلهم تيته: إزيك يا نور يا بنتي، بسم الله ما شاء الله قمر زي أمك نور: الحمد لله يا تيته، وحشتيني أوي تيته: ما أنا لو كنت وحشتك كان زمانك اتصلتي عليا واطمنتيني نور: والله بس عشان أول سنة ليا في الكلية والامتحانات جدو: خلاص يا صفية، مش أول ما تيجي سيبك منها، يا نور وقوليلي إنتِ عاملة إيه؟ نور:
الحمد لله يا جدو خالو: إزيك يا نور؟ نور: الحمد لله نهال مرات خالي: دايما يا نور يا بنتي نور: ربنا يخليكي يا رب يا مرات خالي نهال: هو أنا مش قولتلك قبل كده، قوليلي نهال زي البنات نور: آه سوري نسيت والله ورحت سلمت على البنات وسألتهم: أمال فين ملك وهبه؟ ندي: في الكلية، ما إنتِ عارفة بقا إن هما فنون مع بعض، ما هي متقسمة أنا وسارة، إيمان في طب، وآدم في هندسة نور: آه أنا بس بسأل إيمان: أومال إنتِ دخلتي إيه؟ نور: هندسة
سارة: على كده بقى هتكوني مع آدم تيته: اهو أحسن يا بنتي عشان نطمن عليكي مع آدم نور بكسوف: طيب ممكن بس أطلع أوضتي أغير هدومي؟ خالو: أيوه طبعًا، خديها يلا يا ندي على أوضتها ندي طلعتني أوضتي ونزلت شويه والباب خبط نور: في حاجة يا سارة؟ سارة: كانوا بينادوا لك تحت عشان الغدا نور: طب انزلي إنتِ وأنا هنزل وراكي سارة: ماشي نزلت تحت لقيتهم بيجهزوا الغدا فروحت أساعدهم نهال: لا استني إنتِ يا نور، إنتِ تعبانة من السفر،
هما أهو بيجهزوا نور: لا والله مش تعبانة ولا حاجة، عادي وجهزت معاهم قاعدة بقلب في طبقي تيته: مالك يا بنتي مبتاكليش ليه؟ نور: ما أنا بآكل أهو يا تيته تيته: ده إنتِ طبقك زي ما هو نور: حاضر والله هاكل أهو جدو: هما ملك وهبه هيتغدوا بره؟ سارة: أيوه أنا كلمت هبه وهي قالتلي إن هما هيتغدوا بره جدو: ماشي نور: الحمد لله شبعت نهال: هو إنتِ لحقتي يا بنتي، ده إنتِ طبقك زي ما هو نور: لا والله شبعت وطلعت أوضتي لقيت الباب بيخبط
فتحت الباب ندي: ممكن نقعد معاكي شوية؟ نور: آه اتفضلوا طبعًا ندي: قوللنا بقا يا ستي مالك؟ نور: مفيش والله، بس أنا بس مش واخده على المكان إيمان: متقلقيش، شوية وهتتعودي علينا سارة: أيوه وهتحبينا قعدنا نتكلم والباب خبط وملك وهبه دخلوا، قعدوا معانا وسلمت عليهم وقعدنا نتكلم مع بعض شوية، وحقيقي هما كانوا فرفوشين أوي وضحكوني وإحنا قاعدين سمعنا مرة واحدة صوت زعيق جاي من تحت، وخرجنا نشوف فيه إيه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!