الفصل 31 | من 35 فصل

رواية نصيبي في الحب الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم توتة

المشاهدات
18
كلمة
2,173
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

في المستشفى الدكتورة خرجت من غرفة العمليات بسرعة. يوسف: في إيه؟ الدكتورة: الحالة اللي جوه دقات قلبها بتقف... ومحتاجين جهاز الإنعاش بسرعة... ادعيلها. يوسف: إييييه... يعني إيه؟ الدكتورة: للأسف واحنا بنشيل الرصاصة الحالة اللي جوه اتحركت والرصاصة اتحركت من مكانها والرصاصة حالياً قريبة من القلب وحالتها خطر أوي. خالو: طيب روحي هاتي الجهاز بسرعة. الدكتورة: عن إذنكم. خالو: يارب استرها.

وبعد مرور 3 ساعات في العمليات، خرج الدكتور ويوسف جري عليه يسأله عن نور. الدكتور: الحمد لله، هيا حالياً حالتها مستقرة... بس هيا بتهلوس باسم مامتها ومفتقداها جداً وده مخلي نفسيتها صعبة. يوسف: طيب ممكن نعمل إيه عشان نخرجها من الحالة دي؟ الدكتور: ممكن تجبولها مامتها، هيا الوحيدة اللي تقدر تطلعها من حالتها دي. يوسف: للأسف مامتها متوفية. الدكتور: طيب بابها موجود؟ يوسف: لأ برضو... طيب نقدر ننقذ الموقف ده إزاي؟

الدكتور: حاولوا تنسوها... تعوضوها حنان الأب والأم... خلوها تحس بالدفء وسط عيلتها. يوسف: تمام... طيب هيا تقدر تفوق إمتى؟ الدكتور: إن شاء الله الصبح. يوسف: طيب ممكن أدخلها؟ الدكتور: آه ممكن... بس هو شخص واحد وميقعدش جوه أكتر من 10 دقايق. يوسف: تمام. الدكتور: عن إذنكم. خالو: طيب يا يوسف مش هتروح الأول توصل ملك وهبة البيت؟ يوسف: 10 دقايق يا خالو بس. سابهم يوسف ودخل الأوضة اللي نور فيها.

دخل يوسف وكانت نور مش في وعيها خالص وكانت فعلاً بتهلوس: م... مم... ام... ماما... م... ت... س... ي... ب... ن... ي... ش... خد... يي... ني... مع... اكي... ما... ما. وكانت حالتها فعلاً صعبة. يوسف: نوور... اهدي يا نور. نور: م... ما... ا... نا... عا... ي... زه... م... ما... مت... س... يبن... يش... تان... يوسف: نور... اهدي اهدي. نور: أن... توا... م... ي... ن... مش... عا... يزه... ارو... ح... معا... كوا... سي... بو...

نييي... ه... اتو... لي... مامااا. وفجأة لقى يوسف الدكاترة كلهم بيجروا في الأوضة. الدكتور: اطلع بره يا استاذ... مينفعش وجودك هنا. يوسف: هو إيه اللي حصل؟ الدكتور: اتفضل بس بره الأوضة يا استاذ. يوسف خرج من الأوضة وهو مستغرب إيه اللي حصل. خالو: هو في إيه؟ يوسف: مش عارف، أنا كنت جوه لقيت الدكاترة جوه بيخرجوني. خالو: شوفتها؟ عاملة إيه؟ يوسف: عمالة تنادي على مامتها وبتقولها متسيبنيش خديني معاكي.

خالو: ربنا معاها يارب. خد يا يوسف ملك وهبة روحهم وأنا هخليني. يوسف: طيب روح انت يا خالو بيهم وأنا موجود، أنا هدومي غرقانة دم ولو روحت كده هيعرفوا هناك وهيَسألوا عن نور، لكن انت لو روحت قولهم إن نور معايا. ملك: يوسف عنده حق يا بابا. خالو: ماشي... هطمن على آدم ونروح. يوسف: ماشي. خال نور راح يطمن على آدم وبعد ما اطمن إن هو بقى كويس وإنه لما يفوق يقدر يروح، روح هو وملك وهبة ويوسف فضل في المستشفى.

خرج الدكتور من أوضة نور للمرة التالتة. يوسف: هو إيه اللي حصل تاني؟ الدكتور: كتر التفكير في مخها في شخص هي مفتقداه كان هيوصلها لغيبوبة... بس الحمد لله لحقناها وادتها حقنة مهدئة تقدر تساعدها شوية. يوسف: وهيا هتبقى كويسة إمتى؟ الدكتور: مش هقدر أحدد معاد حالياً... بس ادعيلها وسيبها على ربنا. يوسف: ماشي. *** معتز: مش دلوقتي مناسب برضو. الراجل: اهدي شوية، كل تأخيرة وفيها خيره. معتز: عايز أخلص منها بأسرع وقت ممكن.

الراجل: الصبر مفتاح الفرج. معتز: إيه يا فارس، انت جايب واحد كل أما أقول كلمة يقولي وراها حكم وأمثال مصرية. فارس: اللي لقيته يا معتز... هو أنا هختار... بس لما بينفذ ميسبش وراه دليل بربع جنيه... ولو اتأمسك ميجبش سيرتك... مش كده يا نمس؟ الراجل: طبعاً... أومال... إن شاء الله هتلاقي خبرها عندك الساعة 12 بالظبط. معتز: أما نشوف... بس بقولك إيه، خد بالك عشان الكينج بنفسه موجود في المستشفى وقدام أوضتها.

الراجل: يا عم معتز بلا كينج بلا حتى كوين... دي فيها أرنبين. معتز: ربنا يستر منك ومن كلامك ده... مش متطمن. الراجل: لأ اطمن أوي... أوي أوي... ده إحنا رجالة ونعجبك. معتز: عارف يا فارس لو الراجل ده اتأمسك وجاب سيرتي في حاجة أنا هقتلك وهقتله. أخلص منكوا بطريقة كلامه دي. فارس: مقلت متقلقش بقا الللله. معتز: مش مرتاح بس يلا. *** خال نور راح هو وملك وهبة ودخلوا الفيلا. ندي: بابا جه يا ماما. نهال: إيه ده... جه... محمد فين آدم؟

وعامل إيه؟ محمد (خالو) : اهدي يا نهال... هو بخير بس لما يفوق بس. نهال: أومال مين اللي معاه؟ خالو: يوسف ونور. نهال: ماشي... طمنتني شوية... بس هيا نور مجتش ليه؟ خالو بتوتر: ه... هيا بس قالت إن هيا... هتقعد مع يوسف عشان ميبقاش لوحده. نهال: آه... عشان كده. خالو: آه أيوه... عشان كده. نهال: طيب ما أنا عايزة أروح أطمن عليه. خالو: لأ هما هييجوا الصبح. نهال: ماشي. *** يوسف: إيه يا تيمور... في أي أخبار جديدة؟

تيمور: خد بالك من نور كويس خلال الساعتين الجايين دول. يوسف: في إيه؟ تيمور: بيخططوا لحاجة جديدة. يوسف: انت عرفت منين؟ تيمور: في واحد من رجالة منصور وده الراجل اللي فارس جايبه لمعتز عشان ينفذله كل طلباته... المهم الراجل اللي تبع رجالة منصور ده كان نازل بيفك في حتة في الصحراء اللي هما فيها دي وعلى ما خلص حطيت في طريقه ساعة دهب فيها جهاز تصنت وهو م صدق شافها وخدها علطول وعرف إن اللي اسمه معتز ده بيخطط إنه...

إنه يبعت الراجل ده عشان... عشان يحاول يقتل نور لأنه عايز يخلص منها. يوسف: إيه؟ تيمور: زي ما بقولك كده... فخد بالك بقا. يوسف: ورحمة أخويا مهرحمه... وأنا مستنيه. تيمور: انت قولت إيه... ورحمة أخوك... ربنا يكون في عونك يا منصور... أنا عارف أما بتحلف برحمة أخوك إيه اللي بيحصل. يوسف: ماشي... تيمور. تيمور: إيه؟ يوسف: ميغبوش عن عينك ثانية واحدة بس... فاهم ثانية واحدة بس يا تيمور. تيمور: طبعاً يا يوسف.

يوسف: لما نشوف آخرتها بقا... خليك معايا على اتصال وهات رجالة كتير عشان أما أقولك اهجم على ڤلته دي... عشان مش هرحمه. تيمور: تمام. قفل يوسف مع تيمور وهو بيتوعد لمعتز وأي حد هيقرب من نور. *** أحمد: متضايق ليه يا مارو؟ مروان: مفيش. أحمد: عليا أنا برضو. مروان: مفيش يا أحمد واسكت بقا. أحمد: وربنا ما هسيبك غير لما تقولي مالك... أووو اوعي تكون البطل موافقتش عليك.

مروان بغضب: ورحمة أبويا يا أحمد لو سمعتك بتقول عليها كده تاني لاخليك تحصله. أحمد: أي يا عم مالك... قلبت كده ليه... يخربيت اللي يهزر معاك. مروان: متهزرش بقااا. أحمد: بس برضو مش هسيبك غير لما تقولي مالك. مروان: هتفرق لو عرفت. أحمد: آه هتفرق. مروان: مجاتش الجامعة النهاردة... ارتاحت. أحمد: كنت حاسس وربنا. مروان: حاسس بإيه؟ أحمد: إنك زعلان منها. مروان: ماشي. أحمد: طيب متصلتش بيها تتطمن إذا كان في حاجة حصلت. مروان: كلمتها.

أحمد: وقالتلك إيه؟ مروان: ابن خالها عمل حادثة وهيا معاه في المستشفى. أحمد: غيران يا برنس. مروان: ملكش دعوة انت. أحمد: ماشي... مليش دعوة. مروان: أيوه ياريت. أحمد: ده اللي مزعلك يعني. مروان: أه. أحمد: طيب مش المفروض ترن عليها كده تتطمن. مروان: شوية. أحمد: صحيح هيا وافقت ولا لسه؟ مروان: أيوه... وافقت. أحمد: لولولولولولولي. مروان: هههه يخربيت جنانك. أحمد: وافقت وساكت من الصبح يا أبو آدم. مروان: متبطل يلا بقاا.

أحمد: حاضر هبطل... بس لازم أحفل شوية. مروان: خلاص بقا... غير الموضوع... قولي بقا... عملت إيه مع الراجل اللي شغال في شركة الكينج؟ أحمد: كلمته وقولتله يمشي من الشركة بس هو قالي مينفعش يمشي دلوقتي عشان لو يوسف عرف هيوديه في داهية هو وعيلته. مروان: امممم. أحمد: انت فعلاً شيلت فكرة انتقامك منه. مروان: آه... عشان ربنا يباركلي في اللي هتبقى إن شاء الله حرمي. أحمد: بس خد بالك الكينج مش هيسيبك كده... لأنك فكرت تتحدي.

مروان: هو لما يلاقي إني شيلت فكرة انتقامي منه أكيد هيشيلها هو كمان. أحمد: يسلام! بالسهولة دي... شكلك متعرفش يوسف باشا لما يبقى كينج كده... آه صح ما انت ملكش في شغل الشركات ده... خلاص يا برنس اعرف انت لوحدك. مروان: في إيه انت بتتكلم كده ليه؟ أحمد: بس بقا الكينج ده حاجة والباقي حاجة تانية خالص... يعني الكينج مبيحبش اللي يتحداه خالص واللي يتحداه بقا لازم يكون قد التحدي. مروان: ولو مش قد التحدي؟ أحمد: حمرا. مروان: إيه!؟

أحمد: لا مفيش. مروان: لو أنا مثلاً اهو مش قد التحدي أعمل إيه بقا ساعتها؟ أحمد: روح نام بس جنب أبوك. مروان: متتكلم عدل. أحمد: حاضر. مروان: يعني أنا انسحبت عادي اهو... وهو سكت... ليه بقا؟ أحمد: الله أعلم بظروفه بقاا... يا أما بيفضالك يا برنس الليالي. مروان: يعني هو منساش زي ما أنا فاهم؟ أحمد: تؤ تؤ. مروان: طيب أنا ممكن أروحه شركته ونعمل صلح بينا عادي. أحمد: هاأوأو... مين؟ مروان: في إيه.

أحمد: ونبي لو عملت صلح ابقي كلمني بقاا. مروان: هو صعب للدرجادي؟ أحمد: مش قلت غلبان. مروان: العمل. أحمد: معنديش. مروان: خلاص... كبر دلوقتي. أحمد: ماشي. مروان: مش هتروح بقاا... عايز أنام. أحمد: إيه الندالة دي... ده أنا ابن عمك يعني المفروض تحترمني شوية. مروان: ههه معلش المرة الجاية... يلا امشي بقا... ده انت غتت. أحمد: لما تكلم نور تتطمن عليها. مروان: ليه بقا يا خفيف. أحمد: عشان تتطمن عليها. مروان: معاك حق... هكلمها.

أحمد: طب يلا. مروان: مقولنا حاضر. *** جه وقت العملية اللي معتز هيعملها بمساعدة واحد من رجاله واللي هو منصور ده. كان منصور ركب عربيته مع اتنين من رجاله اللي بيساعدوه وأول ما اتحركوا تيمور اتصل بيوسف عشان يعرفه إن هما جايين ع المستشفى. يوسف أول ما عرف إن هما جايين طبعاً خد احتراسه الجامد في المستشفى كلها.

وصلت العصابة اللي تبع منصور للمستشفى وعشان هيا مستشفى عامة ومعروفة كانوا متنكرين ومنصور كان متنكر على شكل دكتور بحيث إنه يقدر يدخل ويخرج. دخل منصور لغرفة نور اللي هو عارفها بس الغريبة إنه دخلها بسهولة عكس ما كان متوقع خالص. دخل وقرب ناحية السرير اللي نور عليه بس اتصدم لما شاف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...