الفصل 30 | من 35 فصل

رواية نصيبي في الحب الفصل الثلاثون 30 - بقلم توتة

المشاهدات
21
كلمة
1,511
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

خالو كان في المستشفى وفونه رن. خالو: الو. هيا دي اللي سايبها أمانة عندك يا محمد. خالو: في إيه يا مصطفى؟ اهدي كده وفهمني إيه اللي حصل. عم نور (مصطفى) : إيه اللي أنا سمعته عن نور ده... الكلام ده صح؟! خالو: إيه اللي حصل يا مصطفى... نور إيه اللي حصلها؟ عمي: هي نور فين؟ خالو: مع يوسف. عمي: وفين يوسف إن شاء الله؟ خالو: يوسف في... في المستشفى. عمي: ونور فين؟

خالو: أنا بصراحة مش عارف مكانهم. هما الاتنين جالهم مكالمة تليفون وخرجوا يتكلموا، ومشفتهمش تاني. عمي: نور انضربت بالرصاص قدام المستشفى يا محمد... الكلام ده صحيح؟ خالو: إيه اللي أنت بتقوله ده يا مصطفى؟ عمي: خلاص أنا هتأكد بنفسي... بس والله لو الكلام ده طلع صح مش هقعدها معاكم تاني... ومش هتشوفوها تاني. خالو: اهدي يا مصطفى... إن شاء الله مش اللي في بالك. أنا هشوفها دلوقتي بنفسي. عمي: ماشي يا محمد. وعلى الناحية التانية.

ملك: لو سمحتي... مشوفتيش واحدة طويلة عينيها خضرا وطويلة خرجت من هنا؟ كانت لابسة أبيض. الممرضة: في كتير بيعدوا من هنا والله، فأكيد مش هدقق. بس هي فيه واحدة قريبة من مواصفات اللي أنت لسه قايل عليها انضربت بالنار قدام المستشفى وكان معاها شاب كده. ملك: انضربت بالنار! الممرضة: آه. ملك: طيب... لو وريتك صورتها تقدري تعرفيها؟! الممرضة: ممكن. ملك: طيب... ثواني. أهي دي صورتها. الممرضة: أيوه... هي دي البنت اللي انضربت بالنار.

ملك: إيه... متأكدة؟ الممرضة: آه متأكدة... هي بالظبط. حتى كان معاها شاب كده عينه عسلي وشه طويل ولابس بدلة بني محروق. ملك: طيب... شكراً. راحت ملك عند باباها تقوله اللي عرفته وتتأكد منه. ملك: بابا. خالو: نعم يا ملك... لقيتيهم؟ ملك: سألت ممرضة قالتلي إنها شافت واحدة شبهها انضربت بالرصاص قدام المستشفى. خالو: إيه؟! يعني اللي مصطفى قاله صح؟ ملك: قال إيه... هو فيه إيه؟ خالو: إن نور انضربت بالنار. ملك: يعني ده صح؟

طب ليه ومن مين؟ هبه: طب هو فين يوسف؟ ملك: مش عارفة... طب روحي اسألي على الأوضة اللي نور فيها، وأكيد هتلاقي يوسف هناك. هبه: ماشي. خالو: ده إيه المصايب اللي جاية ورا بعض مرة واحدة دي. ملك: متقلقش يا بابا، إن شاء الله خير. خالو: يارب يا بنتي. بعد شوية وقت. هبه: في أوضة الدور التاني، أوضة رقم 315. خالو: أنتِ روحتِ؟ هبه: لا، عرفت مكانها بس. خالو: طب يلا نروح لها نشوف فيه إيه. ملك: يلا.

وصلوا لحد الأوضة اللي هناك ولقوا يوسف هناك... كان ساعتها خلص سحب دم. ملك: أهو يوسف هناك أهو. يوسف: انتوا جيتوا ليه؟ خالو: هو إيه اللي حصل؟ يوسف: ن... نور. خالو: مالها... اللي سمعناه صح؟ يوسف: انتوا سمعتوا إيه بالظبط؟ خالو: إن نور انضربت بالنار. يوسف: انتوا عرفتوا منين؟ ملك: كنت بدور عليكوا وسألت وعرفت اللي حصل. يوسف: متقلقوش، الدكتور طمني عليها. خالو: يعني صح؟ يوسف: للأسف آه. خالو: يعني الكلام اللي مصطفى قاله صح؟

يوسف: مصطفى مين؟ خالو: مصطفى الدسوقي. يوسف: هو عرف؟ خالو: آه... وقال لو الكلام ده صح هياخد نور ومش هنشوفها تاني. يوسف: يعني إيه ياخدها... هو بمزاجه يجيبها وقت ما هو عايز وياخدها وقت ما هو عايز؟ خالو: يوسف... اسكت. يوسف: على فكرة مش من حقه ياخدها... إحنا لينا حق فيها زيه بالظبط. واللي ضربها بالنار ال**** اللي اسمه معتز ده. خالو: مين معتز ده؟ يوسف: خطيبها القديم. خالو: هي كانت مخطوبة قبل كده؟

يوسف: أيوه. وأبوه هو السبب في الضرايب اللي حصلت لعمها كمان. خالو: المهم، إنه لو عرف هياخدها. يوسف: محدش هياخدها وأنا عايش. خالو: وأنت ليك فيها إيه عشان تمنعها تروح لعمها؟ يوسف: ل... ليا... مفيش... بس هي بنت خالتك، وتبقي بنت اختك كمان، يعني إحنا عيلتها برضه. خالو: خلاص يا يوسف، انهي الموضوع. الدكتور قالك إيه؟ يوسف: لسه مخرجش. خالو: طيب خد ملك وهبه روحهم. يوسف: ماشي، وهرجعلك على طول بس لما أطمن عليها الأول. خالو: ماشي.

*** حصل يا معتز باشا. معتز: أي طلب فيهم؟ _الطلب الأول. معتز: والتاني؟ _على اتفاقنا... النهاردة بالليل. معتز: مش عايز غلطة. _أكيد... دي فيها حياتنا. معتز: شاطر. *** نهال: اتصلي تطمني يا إيمان. إيمان: ما أنا كلمتهم من شوية وقالوا إنه بقى كويس. نهال: اتصلي تاني. إيمان: حاضر. كلمت إيمان ملك عشان تطمن. ملك: إيمان بتتصل. أقولها إيه؟ خالو: قوليلهم إن نور تعبت عادي، متجيبيش سيرة عن اللي حصل. يوسف: لا، متجيبيش سيرة خالص.

ملك: ماشي. ملك: الو يا إيمان. إيمان: طمنيني إيه الأخبار؟ ملك: تمام... أدم بقى كويس بس لسه مفاقش. إيمان: يعني كله تمام؟ ملك: آه، كله تمام. إيمان: ماشي... بس خليكي على تواصل معايا، عشان نهال عايزة تطمن. ملك: ماشي. إيمان: انتوا هترجعوا إمتى؟ ملك: ه... آه، لما أدم يفوق. إيمان: ماشي، يلا سلام. ملك: سلام. وعلى الناحية التانية. يوسف: عملت إيه؟

تيمور: روحت عنده وجبت الكاميرات، بس مكانتش واضحة أوي. بس أنا اتصرفت يعني وضحتها شوية واكتشفت إن الرصاصة طلعت من مسدس واحد في عربية جيب سودا. ركاب اتنين، وللأسف لوحة العربيات ورا مش موجودة، بس عرفت الاتجاه اللي مشي فيه. وروحت وراه ودخلت أول محل قابلني فيه كاميرات مراقبة، وقدرت أحدد الوقت اللي عدى فيه من قدام المحل ده عن طريق كاميرات مراقبة المحل الصغير اللي قولتلك عليه ده. وفضلت أتابعه من كذا محل مختلف عن طريق كاميرات المراقبة لحد أما دخل في منطقة صحراوية مفيهاش حد تقريباً.

وساعتها اختفى، بس بعتت واحد يقدر يحدد آثار العربية في المنطقة دي. يوسف: آهه... وبعدين؟ تيمور: دلوقتي بقى لقينا فيلا مهجورة ومش عايزين ندخل الفيلا غير لما نتأكد من وجوده فيها. ولقينا نفس العربية الجيب دي قدام الفيلا، وده اللي خلانا نتأكد من وجوده. فحالياً بنراقب الوضع، واكتشفنا إن اللي ساكن في الفيلا دي اتنين رجال، وغالباً فيه واحد بيدخل الفيلا دي من وقت للتاني. يوسف: تمام... طمني على الوضع يا تيمور على ما أطمن عليها.

تيمور: ماشي... أي أخبار جديدة هتوصلك. يوسف: ماشي، ابعتلي عنوان الفيلا دي. تيمور: ليه؟ هتعمل إيه؟ يوسف: تيمور... أنت عارف إني بكره السؤال ده. تيمور: خلاص، آسف... حاضر هبعتلك العنوان. بس اهدي يا يوسف ومتضيعش حياتك عشان واحد زي ده. يوسف بضحكة شر: متقلقش. وقفل السكة. *** إيمان: خلاص يا ماما اتطمني بقى... قالتلك الوضع كويس. نهال: ومرجعوش ليه؟ إيمان: مستنيين أدم يفوق. نهال: ماشي. *** في المستشفى.

الدكتورة خرجت من غرفة العمليات بسرعة. يوسف: في إيه؟ الدكتورة: الحالة اللي جوه دقات قلبها بتقف... ومحتاجين جهاز الإنعاش بسرعة. ادعيلها. يوسف.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...