الفصل 34 | من 35 فصل

رواية نصيبي في الحب الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم توتة

المشاهدات
17
كلمة
2,660
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

خالو: يوسف... عم نور جاي دلوقتي عشان ياخدها. يوسف: أظن أنا قلت اللي عندي قبل كده، محدش هيقدر ياخد نور مني، وزي ما جه هيروح. نهال: يوسف، لو انت بتحبها فعلاً زي ما بتقول، هتسيبها تمشي مع عمها؟ عشان كده يبقى الأمان ليها مع عمها. هي عاشت معاه أكتر مننا، وحتى لو عمها مخدهاش، هي خلاص هتتخطب لمروان ده. يوسف: ط... خالو: سيب لها الاختيار. يوسف: م... ماشي. نهال: هي عاملة إيه دلوقتي؟ يوسف بحزن: لسه هتفوق بعد 18 ساعة، أنا ماشي.

نهال: رايح فين؟ يوسف: رايح في داهية. قال يوسف جملته وساب لهم الأوضة، أو بالأصح المستشفى كلها. آدم بعد ما يوسف مشي: هو بيتكلم على نور كده ليه؟ هو فيه إيه؟ نهال: يوسف... يوسف طلع بيحب نور. آدم بصدمة: مين! خالو: زي ما سمعت، بس هي أصلاً هتتخطب. آدم: هي حصلها إيه أصلاً؟ خالو: هتعرف كل حاجة في وقتها يا آدم. روحي أنتِ يا نهال وأنا هقعد هنا مع نور، حتى عشان لما عمها ييجي. نهال: طيب ما إحنا ممكن نخلينا معاها.

آدم: أيوه صح، مش هنعرف نسيبها. خالو: بس أنت تعبان يا آدم. آدم: لا أنا الحمد لله بقيت كويس. نهال: أيوه هنخلينا، مش هينفع نمشي ونسيبها. وعلى الناحية التانية... يوسف في عربيته وفونه رن. يوسف: إيه؟ تيمور: حصل. يوسف: ماشي يا تيمور، سلام. تيمور: هو أنت... وقفل يوسف الخط. ومن شدة غضبه رمى فونه لدرجة أنه اتكسر حتت صغيرة. حالة يوسف كانت تغني عن أي حاجة. كان راكب يوسف عربيته ورايح على أكتر مكان هو بيحبه وبيطلع فيه كل غضبه.

أوضة خاصة محدش يقدر يدخلها غير يوسف، أشبه بالمصارعة أو الجيم، فيها كل أجهزة العنف، وده تقريباً أكتر مكان بيرتاح ليه، وده ملكه هو لوحده بس. *** بعد مرور 17 ساعة. عمي: هي هتفوق امتى؟ بقالي كتير هنا. خالو: مش عارف والله يا مصطفى. الدكتور قال إنها هتفوق بعد 18 ساعة من أخدها الحقنة. مصطفى: ادينا مستنيين أهو. بس أنا برضه نفهم منها إيه اللي حصل؟ خالو: اللي قولته لك عليه هو اللي حصل، واللي اسمه معتز ده هو السبب.

مصطفى: إذا كان ده صح، أنا مش هسيبه المرة دي غير وهو في السجن. وأنا أصلاً غلطان إني سبتها معاكم لما افتكرت إنكم أهلها اللي ممكن تحموها. خالو: على فكرة يوسف كان معاها 24 ساعة ومسبهاش لحظة. عمي: مهو واضح. أنا جيت فعلاً لقيته معاها. خالو: بس جيت لقيت في حراس على أوضتها ومدخلوناش غير لما هو بنفسه اللي قال. وأظن إن هو مش هيسيب حقها. يوسف وهو داخل: أنا خدت حقها أصلاً، مش لسه هاخده. خالو: يوسف. عمي: وخدته إزاي بقى؟

يوسف: أنت مفتحتش السوشيال ميديا ولا إيه؟ بس لو فتحتها هتعرف. وأظن أن نور أمانها معانا أكتر. يعني مثلاً، أنت لو خدتها معاك دلوقتي، وتقدر تعيشها فين وأنت كل ممتلكاتك محجوز عليها؟ وأكيد يعني مش هتأمن عليها في بيت حد غريب. عمي: بس... أنا هاخدها معايا لأنها مسؤولة مني، وأكيد هعرف أعيشها في المستوى اللي ترتاح فيه. يوسف: إزاي وأنت بتجمع فلوس الضرايب؟ عمي: هتصرف. يوسف: طب متسألها هي عايزة تمشي معاك ولا لأ.

عمي: هو إيه اللي أسيب لها حرية الاختيار؟ لأ، هي هتيجي معايا سواء برضاها أو لأ. يوسف: بس هي مخطوبة... عمي: نعم! إزاي يعني؟ يوسف: يع... خالو: لا، هي لسه متقدملها بس، مش حاجة تانية. يوسف: ونور وافقت؟ عمي: يعني إيه من غير ما ترجعولي؟ على العموم أنا هاخدها وهمشي، ومفيش عرسان ولا عرايس، هي لسه صغيرة. نور: ع... (عمو) عمي: نور... حمد الله ع السلامة. نور: ال... له... يس... لم... ك... يا... عم... (الله يسلمك يا عمو)

يوسف: نور، أنتِ فاكرانا؟ نور: اه... ط... بع... (اه طبعاً) يوسف: الحمد لله. طيب أنتِ فاكرة إيه آخر حاجة حصلتلك؟ نور: اه... فا... كر... (اه فاكرة) يوسف: أنتِ إيه خرجك بره المستشفى أصلاً؟ نور: م... رو... (مروان) يوسف: مروان! نور: اه... بعت... لي... رسا... له... من... فون... غر... يب... وقا... لي... اخ... رج... ي... عش... ان... عا... يز... ني... في... حاج... ه... وقا... لي... أن... هو... غي... ر... رقم...

(اه بعتلي رسالة من فون غريب وقالي اخرجي عشان عايزني في حاجة، وقالي إن هو غير رقمه) يوسف: اممم... بس... عمي: بس إيه؟ مين مروان ده؟ نور: ده... عاي... ز... يخط... ب... ني... يا... عمو (ده عايز يخطبني يا عمو) عمو: إزاي يا نور؟ أنتِ لسه صغيرة. نور: وم... ك... ن... تش... صغي... ره... لم... ا اتخط... بت... لمع... تز! (ومكنتش صغيرة لما اتخطبت لمعتز! عمي: بس أنا خايف عليكي يا نور. نور: بس... أنا... موا... فقه (بس أنا موافقة)

عمو: فكري يا نور، أنتِ متعرفيش حاجة عنه. نور: أنا... بح... (أنا بحبه) يوسف: بتحبي مين؟ نور: مر... وان (مروان) يوسف: أنتِ بتحبيه! نور: اه... هو... مج... ال... يش... هنا (هو مجاليش هنا) خالو: لا يا نور، هو كلمني كتير وكان عايز يطمن عليكي وكان مصر ياخد عنوان المستشفى، بس أنا مرضتش أدهاله، وقولتله هطمنك عليها. وهو بصراحة كان كل دقيقة يتصل يطمن عليكي. نور: أنا... عا... يزه... امش... ي... من... هنا... مش... بح... ب...

المست... شف... يات... خالص (أنا عايزة أمشي من هنا، مش بحب ريحة المستشفيات خالص) عمي: أيوه يا نور، هنمشي من هنا، وأنتِ هتيجي معايا. نور: ومر... وان (ومروان) عمو: لو عايزك هيجيلك. نور: بس... أنا... عاي... زه... اشو... ف... نها... ل... والب... نات (بس أنا عايزة أشوف نهال والبنات) خالو: نهال وآدم كانوا هنا ولسه ماشيين بقالهم ساعتين، لما أنتِ مفوقتيش. نور: هو... ادم... بقى... كو... يس؟ خالو: الحمد لله بقى كويس.

يوسف: نور، أنتِ هتمشي خلاص، أنتِ عايزة تمشي؟ نور: أنا... مش... هعر... ف... اش... و... ف... مرو... ان... تا... ني... لو... مش... يت... وانت... يا... عمو... مش... هتع... رف... تا... خد... با... لك... مني (أنا مش هعرف أشوف مروان تاني لو مشيت، وانت يا عمو مش هتعرف تاخد بالك مني) عمو: يعني أنتِ مش عايزة تروحي معايا؟ نور: اه... عش... انك... وال... (اه عشانك والله)

عمو: خلاص براحتك يا نور. هطمن عليكي وهمشي. بس نور أمانة معاك يا محمد. خالو (محمد) : طبعاً، أنت بتقول إيه؟ أكيد في عيني. يوسف في سره: الحمد لله، نبدأ بقى ننفذ خطة تيمور. نور: طيب... أنا... عا... يز... ه... ام... شي. خالو: هنقول للدكتور يا نور ونشوفه هيقول إيه. أنتِ أصلاً الحمد لله لما انضربتي بالنار، الضربة جت في كتفك. نور: هو... أنا... اي... ه... ال... لي... حص... لي... ان... ا... لم... ا... طل... عت... بر... ه...

المس... تش... فى... محس... تش... بحا... جه... خا... لص... غي... ر... دلو... قتي (هو أنا إيه اللي حصل؟ أنا لما طلعت بره المستشفى محسيتش بحاجة خالص غير دلوقتي) يوسف: معتز هو السبب يا نور. نور: مع... تز... أن... ت... عر... فت... من... ين؟ (معتز... أنت عرفت منين؟ يوسف: مش مهم بقى... المهم إنك مش هتشوفه تاني. نور: ليه؟ يوسف: هتعرفي بعدين. خالو: يوسف، اطلع قول للدكتور. يوسف: تمام. تيمور: انتي موافقة عليا يا نسرين؟

أنا مقدر حالتك، بس انتي لو مش عايزاني أنا هحترم رأيك وهنسحب من حياتك. نسرين: لا يا تيمور، أنا أصلاً مصدقتش لما عرفت إن أنت اللي جيت تتقدملي. أنا بابا بعد ما فشلت خطوبتي قالي أول عريس هيتقدملك هو اللي هتتجوزيه، وأنا بصراحة دعيت ربنا إن الشخص اللي بحبه ييجي ولو حتى بمعجزة، والحمد لله ربنا استجاب لدعوتي. تيمور: هو أنتِ بتحبيني يا نسرين؟ نسرين: لا. تيمور: يعني مبتحبينيش؟ نسرين: احم... لا يا تيمور مش بحبك، بس أنا بعشقك.

تيمور: أنا مش مصدق وداني، أنتِ بتتكلمي جد. نسرين: اممم. تيمور: وأنا بقى بدمنك أصلاًااااا من زمان أوي، يعني أنتِ موافقة! نسرين: طبعاً موافقة. تيمور: خلاص... الفرح الخميس اللي جاي. نسرين: إيه ده؟ في إيه؟ في قراية فاتحة، وكتب الكتاب، والخطوبة، وبعدها الفرح؟ تيمور: إيه ده كله؟ لا، هو الفرح والخطوبة مع بعض، ويوم الخميس. نسرين: لا طبعاً، أنت بتقول إيه؟ تيمور: خلاص يوم الجمعة. نسرين: تيمور؟ تيمور: عيونه.

نسرين: في حاجة اسمها عقل؟ يعني نفكر بالعقل. تيمور: امم... العقل... بس أنا مش عايز عقلي يفكر في أي حاجة غيرك. نسرين: تيمور... خلاص بقى. تيمور: طيب يا ستي، هسيبك تفكري براحتك. نسرين: وأنا هكلمك وأقولك. تيمور: اممم... ماشي. نسرين: أنا ماشية بقى عشان بابا. تيمور: والله... على أساس إني هسيبك تروحي لوحدك كده من غير ما أوصلك. نسرين: عادي يا تيمور، فيها إيه. تيمور: امشي قدامي بقى عشان مزهقش عليكي.

نسرين: هنبتديها من الأول بكده. تيمور: يلا يا نسرين. نسرين: يلا. يوسف: الدكتور قال لو عايزة تمشي ممكن الصبح، عشان الصبح أضمن. نور: لا... أنا... عاي... زه... امشي... دلوقتي. يوسف: مش هينفع. عمو: خلاص يا نور، استحملي لبكرة. نور: أنا... زهقت. خالو: معلش استحملي. نور: حا... ضر. نهال: هييجوا الصبح؟ داليا: طب ليه ميجوش دلوقتي؟ نهال: مش عارفة. ندي: أنا لحد دلوقتي معرفش إيه اللي حصلك. ملك: ولا أنا والله. هبه: ولا أنا.

إيمان: كلنا. سارة: لما تيجي نعرف. أروى: إن شاء الله تبقي كويسة. نهال: جار تلقي الصدمات مرة واحدة، في الأول شاهيناز وبعد كده آدم وبعد كده نور. يارب استرها علينا... أنا طالعة أشوف آدم زمانه صحي. أروى: وأنا هطلع أشوف ماما وشاهيناز. ندي: ملحقتش تفرح. سارة: فعلاً. ملك: إن شاء الله خير. *** جه الصبح والمفروض نور تروح. روحت نور مع يوسف وخالها وعمها. نهال: حمد الله ع السلامة يا نور. نور: الله... يسلمك... يا... نهال.

نهال: اطلعي أوضتك ارتاحي يلا، أنتِ الحمد لله كويسة، هو كتفك بس. نور: اه... الحمد... لله. عمي: أنا كده اطمنت عليكي يا نور. همشي أنا بقى. عايزة حاجة؟ نور: لا... شكراً. عمي: هبقى أتصل أطمن عليكي. نور: ما... شي. يوسف: هو فين آدم؟ نهال: في أوضته فوق. يوسف: والبنات راحوا جامعاتهم؟ نهال: اه، كلهم مشيوا. مفيش في البيت غير ماجدة وشاهيناز وأروى وبيجهزوا نفسهم عشان هيمشوا. يوسف: طيب أنا رايح مشوار بسرعة وجاي علطول.

نهال: رايح فين؟ يوسف: هتعرفي بعدين. خالو: متتأخرش. يوسف: حاضر. نهال: يلا يا نور. نور: يلا. يوسف: أيوه، عايزك تييجي معايا البيت عشان تاخد شهادة حد مهم هيفيدك في القضية. مالك: أكيد طبعاً. القضية واقفة بقالها فترة وكنا مستنيين الشاهد يفوق. يوسف: طيب يلا. مالك: يلا. يوسف: نهال... نهال. نهال: فيه إيه يا يوسف؟ ومين ده؟ يوسف: ده الرائد مالك، وجاي ياخد شهادة مالك عشان هدي... آدم صاحي؟ نهال: اه صاحي فوق. يوسف: طيب يلا.

مالك: يلا. طلعوا فوق وشافوا آدم. آدم: فيه إيه؟ يوسف: عايزين شهادتك عشان نخلص القضية. آدم: امم... ماشي... ما أنت عارف يا يوسف. يوسف: هما عايزين يسمعوها منك يا آدم، احكيلهم كل حاجة عن هدي. آدم: ح... حاضر. نهال: هتمشي دلوقتي؟ ماجدة: اه عشان نلحق القطر. نهال: طيب خدي بالك من نفسك ومن عيالك. ماجدة: إن شاء الله. نهال: خدي بالك من نفسك يا شاهي. شاهيناز: حاضر. نهال: طيب استنوا يوسف يوصلكوا. ماجدة: لا، إحنا هناخد تاكسي.

نهال: إزاي بقى؟ يوسف هينزل دلوقتي وهيوصلكوا. أروى: خلاص يا ماما استني يوسف ينزل. ماجدة: أمري لله. *** مالك: كل ده يقدر يخليها تاخد مؤبد بسهولة. يوسف: كويس. آدم: هو أنا لازم أحضر المحاكمة؟ مالك: والله بقى دي حاجة تخصك أنت. آدم: أحسن، أنا مش عايزة أحضر أصلاً. مالك: طيب كده تمام. حاجة تانية يا يوسف باشا؟ يوسف: لا كده تمام. تقدر تتفضل أنت. مالك: ماشي. عن إذنك. يوسف: عايز حاجة يا آدم؟ آدم: شكراً.

واتحكم على هدي بـ 20 سنة لأنها كانت جريمة الشروع في قتل، وبكده تبقى انتهت حكاية هدى. مروان: داليا، مفيش أخبار عن نور؟ داليا: روحت النهارده. مروان: طيب أنا عايز أشوفها. داليا: تقدر تروحلها البيت، أنت معاك العنوان. مروان: اه عارفه. داليا: طيب تمام. عن إذنك. مروان: اتفضلي. نهال: يوسف روح وصل ماجدة معلش لحد المحطة بس. يوسف: ماشي... يلا. ماجدة: يلا. وراح يوسف يوصلهم. رجعوا كلهم من جامعاتهم. ملك: نهال، نور جت؟

نهال: اه بس نايمة. ملك: طب أنا هطلع أشوفها. ندي: خدينا معاكي. ملك: استنوا هطلع أشوفها الأول صاحية ولا نايمة. إيمان: ماشي. طلعت ملك تشوفها وكانت صاحية. ملك: حمد الله ع السلامة للقمر. نور: ملك... أنا عايزة أقولك حاجة. ملك: فيه إيه؟ قلقتيني. قولي اللي عايزة تقوليه. نور: أنا... أنا حلمت بـ يوسف...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...