خرج يوسف من عند آدم وراح لنور يطمن عليها. دخل يوسف أوضة نور اللي انتقلت فيها بعد ما حالتها استقرت. لقي ممرضة قدام نور واتوترت جداً لما لقت باب الأوضة اتفتح. شك يوسف إن الممرضة دي بتعمل حاجة لنور. يوسف بشك: هي عاملة إيه دلوقتي؟ الممرضة بتوتر: ا... كويسة... كويسة. يوسف: ولما هي كويسة... إنتي بتعملي إيه هنا؟ الممرضة بتوتر: ك... كنت بغير المحلول بس. يوسف بشك: متأكدة؟ الممرضة بتوتر ملحوظ: ا... أيوه ليه؟
يوسف: لا أصل أنا هسأل الدكتور المسؤول عن حالتها وهو يقولي. الممرضة: ل... لا، هو قالي أغيرلها المحلول. يوسف: خلاص نسأله. الممرضة: ل... لا. يوسف: مالك خايفة ليه؟ أنا بس هسأله. الممرضة: أ... أصل... يوسف: أصل إيه؟ الممرضة: مفيش... بس الدكتور قالي غيريها لما تحتاج تتغير. يوسف: امممم، بس الدكتور قالي غير كده. الممرضة: هااا... هو قالك إيه يعني؟ يوسف: نفس اللي قالهولك. الممرضة: احم... أنا نفذت اللي الدكتور طلبه مني...
عن إذنك. يوسف: استني هنا. الممرضة: نعم. يوسف: إنتي اسمك إيه؟ الممرضة: ريهام... اسمي ريهام. يوسف: بس الدكتور قالي اللي هتركب الكانولا اسمها أمل تقريباً. ريهام (الممرضة) : آه... ماهي كانت مشغولة مع مريض حالته حرجة فقالتلي أروح أغيرها أنا. يوسف: طيب... هاجي معاكي دوغري وبلاش لف ودوران. الممرضة: هااا. يوسف: مين بقا اللي باعِتك؟ الممرضة: الدكتور. يوسف: قلت مش عايز لف ودوران، بس تمام.
يوسف راح ناحية سرير نور ونزل جاب حقنة من تحت السرير وقعت من ريهام (الممرضة) نتيجة ارتباكها لما يوسف دخل. يوسف: أومال إيه ده؟ الممرضة بتوتر ملحوظ: ده... ده... ده... يوسف: ده إيه؟ مش إنتي مش عايزة تقولي مين اللي باعِتك؟ أنا هتصرف بقا. الممرضة: أنا قولت الدكتور. يوسف: لا يا روح أمك، إنتي عارفة قصدي كويس... هااا هتتكلمي ولا أتصرف؟ الممرضة: أتكلم أقول إيه يعني؟ يوسف: شكلنا هنقضيها استعباط من أولها... شكلك هتتعبيني يا...
ريهام. الممرضة بخوف وعياط: والله أنا مليش دعوة، هيا الست نوال اللي قالتلي أعمل كده. يوسف: نوال مين؟ الممرضة: معرفش والله، هيا جت المستشفى هنا وادتني ٢٠ ألف جنيه وقالتلي أحطلها الحقنة دي في المحلول. يوسف: إنتي شغالة ممرضة هنا فعلاً ولا دي لعبة؟ الممرضة: لا أنا ممرضة... بس والنبي متقطعش عيشي، أنا بجري على أيتام. يوسف: أنا مش هقطع عيشك بس... أنا هقطعك إنتي حالياً. الممرضة: والله هيا قالتلي وأنا حتى معرفش إيه الحقنة دي.
يوسف: آه ولو أنا مكنتش دخلت... كنتي هتحطيها صح؟ الممرضة: ........ يوسف: متتكلميش... سكتي ليه؟ أنا هعرفك شغلك إنتي واللي اتفق معاكي أو أمرك زي ما بتقولي. الممرضة: والنبي يا باشا أنا مليش ذنب، أنا عندي أطفال أبوهم ميت وأنا اللي بصرف عليهم وبصراحة الفلوس عمتني وخلتني أوافق. يوسف: امممم... أنا مش مصدقك أصلاً، بس هشوف إنتي مين ووراكي إيه... وإنتي فاكرة بقا إن الأوضة دي مفيهاش كاميرات؟ لا فيها ومتعطلتش زي ما نوال فهمتك.
الممرضة: هو... هو إنتوا كنتوا عارفين؟ يوسف: والبوليس في السكة... واللي إنتي قولتيِه كله متسجل صوت وصورة. الممرضة بخوف ملحوظ: والله والله أنا مليش ذنب، والله مليش ذنب. يوسف: ميخصنيش بقااا... احترمي المستشفى اللي إنتي شغالة فيها. الممرضة: أبوس إيدك والنبي طلعني منها. يوسف: مش هينفع... أنا داخل معرفش إنتي مين، بس اللي أعرفه إن من المستحيل الكاميرات دي تتعطل... ولو إنتي فعلاً ممرضة زي ما بتقولي هتعرفي ليه.
الممرضة: أنا ممكن أنفذلك أي طلب والله بس سيبني أروح لولادي... ملهمش حد غيري. يوسف: يعني إنتي عايزة تفهميني إن عندك أطفال أيتام وعايزة تربيهم ومش عارفة عشان مش معاكي فلوس فاضطريتي إنك تقتلي روح عشان عيالك؟ الممرضة: أقتل... لا والله دي قالتلي حقنة حطيها في المحلول بس مأقالتليش إنها ممكن تموتها. يوسف: اسمك بالكامل إيه؟ الممرضة: ريهام خالد أبو النجا. يوسف: طيب امشي قدامي. خدها يوسف وخرج من أوضة نور وراح عند أوضة المدير.
المدير: يوسف باشا... الممرضة دي هتترفد النهارده واللهي. يوسف: أنا مش هسأل غير سؤال واحد بس. المدير: اتفضل يوسف بيه. يوسف: دي ممرضة هنا؟ المدير: أيوه... بس هتترفد النهارده. يوسف: من إمتى؟ المدير: من إمتى إيه؟ مش فاهم. يوسف: شغالة هنا من إمتى؟ المدير: من ٤ سنين... بقالها كتير... قديمة هنا. يوسف: عندها أطفال!؟ المدير: أيوه عندها ٥ أطفال وجوزها ميت. يوسف: تمام... هتكلم شغلها عادي ومرتبها يزيد الضعف.
المدير: إيه اللي حضرتك بتقوله ده يا يوسف باشا. يوسف: بس بشرط. المدير: اتفضل. يوسف: الموقف اللي اتكرر النهاردة ده متتكررش تاني... ومتقلقش الزيادات من عندي... وده أكيد واحسبلي اللي يكفيها إيه ويكفي المستشفى وأنا هحاسب على كله. المدير: طبعاً... تحت أمرك يا يوسف باشا. يوسف: طبعاً كان ليكوا دور كبير معايا... وده هيتقدر. المدير: ده شرف لينا يا يوسف باشا. يوسف: بس برضو مش هنسألكم عن تعطيل كاميرات المراقبة دي لأن بسببها...
بسببها كانت هتروح أغلى واحدة عندي. المدير: إحنا آسفين يا يوسف باشا... أوعدك مش هيتكرر تاني. يوسف: هنشوف الكلام ده بعدين... ووجه كلامه للممرضة (ريهام) واظن أنا كده عملت اللي عليا... يعني إن شاء الله الفترة اللي هتبقي مش موجودة فيها ولادك هيبقوا مبسوطين... أوعدك إني بنفسي اللي هطمن عليهم. الممرضة: يعني إيه... أنا مش فاهمة. يوسف: أنا مش هسيب حق... حق أغلى إنسانة عندي يروح... يعني إنتي هتقضي مدتك في السجن عادي...
اللي غلط لازم يتعاقب... حتى لو كانت أمي. الممرضة: والله العظيم مليش ذنب... أنا آسفة والله آسفة بس سيبني لعيالي. يوسف: متقلقيش عليهم... هجبلكوا داده كويسة أوي وأنا واثق فيها مؤقتاً على ما تخرجي من السجن بس... وإنتي مش هتشتغلي هنا في المستشفى بس مرتبك هيزيد الضعف وبعد أما تخرجي هتلاقي مكانك في المستشفى عادي... كده أنا عداني العيب وزي ما بيقولوا... واعتبري دي مساعدة مني... مع إنك متستاهليش المساعدة دي...
وأوعدك اللي اشتركوا معاكي في الجريمة دي عقابهم هيبقى وحش أوي. الممرضة: والنبي يا باشا خرجني منها أنا مش حمل السجن وبهدلته يا باشا. يوسف: أنا مبحبش أعيد كلامي مرتين... دلوقتي البوليس جاي ياخد الممرضة دي... ياريت تكون في مكتبك على ما يوصلوا. قال يوسف جملته وخرج من مكتبه وهو بيتوعد لنوال دي اللي هو ميعرفش هي مين لحد دلوقتي، بس اللي يعرفه إنه مش هيرحم أي حد فكر يقرب لحبيبته... أيوه هو اعترف...
خلاص اعترف إن نور حبيبته وإنها أغلى إنسانة عنده ومش هيسمح لأي حد مهما كان مين إنه يقرب لحبيبته. خرج يوسف من أوضة المدير بل من المستشفى كلها وكله شر... شر مش أي حد ممكن يشوفه في شخصية يوسف... الشخصية اللي خافية وراها شرها بس هي ظاهرة للناس بالشخصية الطيبة العطوفة. يوسف: تيمور، نوال.... نوال بس عايز أعرف تحركات أي واحدة اسمها نوال أو أي حد متعلق بواحدة اسمها نوال... فاهم؟ تيمور: اهدي بس وفهمني إيه اللي حصل تاني.
يوسف: اسمع اللي قولته عليه دلوقتي من غير نقاش يا تيمور... واعرفلي اسمها بالكامل وسنها وسكنها ومين اللي باعِتها تأذي نور تاني. تيمور: حاضر... اهدي بقااا. يوسف: تيمور متقوليش اهدي... وفي ظرف ساعة بالكتير ألاقي كل المعلومات عنها... فاهم؟ تيمور: فاهم... فاهم... سلام. خلص يوسف مكالمة تليفون واتفاجئ بخاله ونهال. خالو: نهال قالت إنها لازم تيجي معايا. يوسف: إنتوا جايين الساعة ٧؟
خالو: أنا منمتش من امبارح عشان أطمن على آدم و... يوسف: نهال إنتي جاية ليه؟ نهال: أنا عرفت اللي حصل لنور. خالو: عمها اتصل عليا وقال إنه هياخدها النهارده. يوسف: يعني إيه ياخدها مني؟ محدش هيقدر ياخدها غير على جثتي. نهال: مش قولِتلك زمان يا يوسف حافظ عليها... بس إنت اللي مسمعتش الكلام وكابرت ودي النتيجة... هو عمها وهو اللي جابها يبقى ياخدها وقت ما هو عايز. يوسف: لا... مش هياخدها يا نهال...
مش هسمح لحد في الدنيا إنه ياخدها... كده تمام... لو هتشوفوا آدم شوفوه بس للأسف مش هتقدروا تشوفوا نور... عارفين ليه؟ عشان محدش هيقدر يدخلها عشان أنا مشدد عليها حراسة... عارفين ليه برضو؟ عشان اتعرضت لمحاولتين قتل... واللي عمل فيها كده ليه اتقبض عليه من قيمة ساعتين... وبالنسبة للمحاولة التانية في نفس اليوم... فدي بقا هعرف مين اللي وراها ومش هرحمه من تحت إيدي. خالو: محاولتين... ده هو نفسه اللي ضربها بالرصاص؟
يوسف: آه هو بس أنا مرحمتهوش وإن شاء الله هيتحكم عليه بمؤبد بقالي ٨ ساعات وأنا شغال على إني انتقم منه والحمد لله انتقمت منه... وبمساعدة أبوه كمان... ولسه بيحققوا في القضية بس إن شاء الله هياخد مؤبد كبير... ومش بس كده... أنا قطعتله إيده... اللي فكرت بس ترفع المسدس في وش نور ومش هو لوحده هو وصاحبه اللي اتفق معاه... وأوعدكوا إنه مش هيعيش يوم واحد مرتاح... يوم واحد بس... وبالنسبة للمحاولة التانية...
فأنا متأكد إن اللي عمل كده حد من طرف الزفت اللي اسمه معتز ده... أعرف بس وأتأكد ووالله ما هرحمه ثانية واحدة... هندمه لتاني مرة واللي هيا المرة الأخيرة. خالو: يعني إيه... ده كده عمها المفروض ياخدها لأن أمانها معاه. يوسف: لا أمانها معايا أنا مش مع حد تاني. نهال: يا محمد يوسف بيحب نور. خالو: يعني إيه... دي مخطوبة يا ابني... إمتى وإزاي؟ يوسف: مش هتتخطب... خالص... وهتحبني زي ما أنا بحبها. خالو: مينفعش يا يوسف...
مينفعش خالص... إزاي تقول كده لواحدة قلبها مع حد تاني... إنت اتجننت... رد عليا... ملهاش تفسير غير إنك اتجننت. يوسف: فين خطيبها ده؟ هااا؟ فين خطيبها قولي... ميعرفش عنها حاجة. خالو: فين تليفونها؟ فين تليفونها بقا؟ عشان أكيد رن عليها كتير... بس تليفونها مش معاها... صح؟ يوسف: لا... لا... مش هسمح لحد ياخدها تاني. نهال: قولِتلك قبل كده يا يوسف... وإنت اللي كابرت... استحمل بقاا. يوسف: أنا مش قادر أتكلم تاني...
بس عرف عمها إنه مش هياخدها لو إيه اللي حصل. قال يوسف جملته ومشي من قدامهم وهما دخلوا المستشفى يطمنوا على آدم. داليا صحيت من نومها وخرجت بره أوضتها ونزلت تحت بس كان الكل تقريباً راح على جامعته وكان تحت أروى. داليا: إزيك يا أروى؟ أروى: تمام. داليا: هيا نور لسه مرجعتش؟ أروى: لا... بس خالو نهال وعمو محمد راحوا المستشفى. داليا: ماشي... شكراً يا قمر. أروى: العفو. داليا: بقولك... هو الكل راح على جامعته؟ أروى: آه الكل مشي.
داليا: تمام. خرجت داليا من الفيلا ورنت على نور كتير أوي بس مبتردش. رنت داليا على نهال عشان تعرف أخبار نور. داليا: الو. نهال: أيوه يا داليا... في حاجة حصلت؟ داليا: لا مفيش كله تمام.... أنا بس كنت بسأل على نور. نهال: نور... نور... داليا: هيا نور حصلها حاجة ولا إيه؟ نهال: نور في المستشفى... ع... عشان... داليا: هيا نور حصلها إيه... أنا رنيت عليها كتير أوي وهيا قافلة فونها. نهال: نور في المستشفى يا داليا... مش هينفع تروح.
داليا: ليه... هو فيه إيه... أنا مش فاهمة حاجة. نهال: عشان... عشان هيا مش كويسة. داليا: إيه... يعني إيه؟ نهال: يعني... إنضرب عليها نار من معتز. داليا: ايييييه... طب... طب هيا كويسة دلوقتي... عاملة إيه؟ نهال: الحمد لله كويسة... روحي إنتي بس على جامعتك دلوقتي. داليا: لا مش هروح وأسيبها... والنبي هاتي عنوان المستشفى. نهال: وجودك مش هيفيد بحاجة... روحي إنتي وأنا هطمنك عليها يا داليا. داليا: هروح إزاي وأسيبها مش هقدر.
نهال: معلش... هيا إن شاء الله هتقوم النهارده وهتروح كمان... روحي إنتي بس... عشان لو جيتي أصلاً مش هتعرفي تدخلي. داليا: طب والنبي طمنيني عليها... اتصلي عليا كل شوية طمنيني. نهال: حاضر... هكلمك وأطمنك. داليا: طب والنبي اديني عنوان المستشفى أروح لها بعد الجامعة. نهال: مش هتعرفي تيجي ولا تدخلي لها. داليا: ليه؟ نهال: كده وخلاص... روحي بقا على جامعتك. داليا: حاضر... بس طمنيني عليها كل شوية. نهال: ماشي. داليا: يلا باي.
نهال: باي. يوسف: متأكد؟ تيمور: آه متأكد. نوال دي تبقي خالة معتز وهيا اللي عملت كده بمساعدة ممرضة شغالة في المستشفى اسمها ريهام خالد أبو النجا وواحد تاني شغال في تعطيل كاميرات المراقبة اسمه سعيد أحمد القدوسي بعد لما عرفت إن نور هيا السبب في حبس معتز حبت إنها تنتقم منها عن طريق الاتنين دول وكانت...
كانت عايزة تقتلها عن طريق حقنة صغيرة فيها سم بيموت بالبطئ وأنها كمان في خلافات كبيرة مع أبو معتز وخصوصاً بعد وفاة مامت معتز وأن معتز كان لما بيعوز أي حاجة نوال دي بتحققهاله وعرفت بالليل باللي حصل لمعتز ومستنتش ثواني غير لما قدرت تعرف كل حاجة معتز اتسجن بسببها ولما عرفت المعلومات الكافية ليها عن طريق واحد اسمه خالد محمود مالك نفذت خططتها بمساعدة ممرضة من المستشفى بمبلغ قدره ٢٠ ألف جنيه واللي هيا ريهام خالد أبو النجا والمسؤول عن تعطيل الكاميرات سعيد أحمد القدوسي ولحد دلوقتي هيا متعرفش حاجة عن نجاح أو فشل عمليتها لأنها اتفقت مع خالد محمود مالك ده إن هو يوصلها كل المعلومات الكافية بعد م سعيد أحمد القدوسي يعطل الكاميرات....
لأنه خالد ده اتفق مع سعيد إن أول م سعيد يعطل الكاميرات يعرفه بس سعيد مقدرش يعطل الكاميرات بسبب الحراسات الشديدة على المستشفى والحراس اللي هناك قدروا يمسكوه لحد م اعترف والحراس اتعمدوا إن هما ينفذوا خطة نوال بعد اما كلموا توفيق وده أنا اللي مخليه مسؤول عن المستشفى وتوفيق ده يبقى ابن عمي يا يوسف ولما كلمته قدرت أعرف كل المعلومات دي.
أما بالنسبة لخالد فده وصلتله رنة بأن الكاميرات اتعطلت في المستشفى وكلم نوال قالها تعطيل الكاميرات وهيا أمرت خالد إنه يتصل بريهام واللي هيا الممرضة عشان تنفذ خططتها واللي هيا تحط الحقنة الصغيرة دي في المحلول وكمان أمرتها بعد نجاح العملية إن هيا تتصل عليها تعرفها ولكن لحد دلوقتي موصلهاش رد وده كل اللي حصل واللي قدرت أعرفه....
وعرفت كمان إنك قدرت تكتشف الممرضة واللي باعِتها بس متعرفش مين نوال دي وعشان كده اتصلت تقولي أجيبلك كل المعلومات عنها بس دي مش المعلومات كلها. يوسف: عايز أعرف حياتها كلها اسمها الكامل... سنها... قرايبها... متجوزة... مطلقة... أرملة... عندها ولاد.... معندهاش.... كل حاجة عنها..... وبالنسبة للي إنت بتقول عليهم خالد وسعيد دول...
فإنت عارف شغلك معاهم هيكون إيه ونوال دي بقا أعرف عنها المعلومات اللي أنا عايزها وبعدين أتصرف معاها. تيمور: أيوه أنا معايا كل المعلومات اللي إنت عايزها دي... ومتقلقش بالنسبة لخالد وسعيد إحنا قدرنا نجيبهم هما الاتنين وعرفناهم مقامهم كويس أوي... ومستني منك أي حاجة تقولها تخص نوال. يوسف: يعني إنت عارف وساكت؟ طيب يلا قولي بياناتها كلها. تيمور: تمام.... اسمها نوال السيد عبد المعطي القفوشي....
وسنها ٥٣ سنة الأخت الأصغر لمنار واللي هيا كانت معتز... عندها أخت واحدة غير منار ودي اسمها ميار وميار دي عايشة مش ميتة.... وبالنسبة لشغلها فهي شغالة محامية على قدها كده في مكتب صغير وعندها خبرة كبيرة في شغل المحاماة.... وليها زمايل كتير جداً في شغلها هيا محبوبة بينهم....
ومعندهاش ولاد لأنها مطلقة من زمان أوي وتفرغت لشغلها ونسيت جوازها تماماً بعد فشل علاقتها الأولى عايشة في فيلا لوحدها صغيرة شوية في الزمالك وبتخرج دايماً مع صحابها وأكتر واحد بتخرج معاه يومياً زميلها في الشغل واسمه كمال الشريف ودي حياتها كلها وبتعتبر معتز ابنها اللي بيعوضها عن حرمانها من الإنجاب. يوسف: تمام جداً...
اللي أنا عاوزه بقا إنك تبيعها كل اللي وراها واللي قدامها والهدوم اللي عليها حتى متبقاش ملكها ومفيش أي حد من قرايبها دول يساعدها واحد بس يا تيمور حتى أختها فاهم؟ تيمور: فاهم... فاهم هخلص وأديك رنة. يوسف: ماشي. راحت داليا جامعتها لوحدها بسبب اللي حصل لنور وآدم كمان. حضرت داليا محاضراتها وخلصتها وخرجت بره قاعة المحاضرة عشان تروح بس وقفها صوت بينادي عليها: آنسة داليا. لفت داليا تشوف مين اللي بينادي عليها لقيته مروان.
داليا: نعم... في حاجة يا دكتور مروان؟ مروان: لا مفيش... أنا بس كنت عايز أسألك عن نور... هيا كويسة بقالها يومين مبتجيش الجامعة وقافلة موبايلها وأنا بصراحة عايز أطمن عليها ومش عارف... مش معايا رقم حد أتصل عليها منه أو حتى أعرف عنوانها وكلمتها بالليل بس تليفونها كان مقفول برضو قولت أشوفها بكرة في الجامعة بس مجتش هو فيه حاجة؟ داليا: هو... بصراحة. مروان: اتكلمي. داليا: نور تعبانة شوية وهيا في المستشفى دلوقتي من امبارح.
مروان: إيه!! داليا: أيوه امبارح تعبت أوي لما كانت مع آدم في المستشفى وهيا في المستشفى دلوقتي. مروان: طيب... طيب أنا عايز أطمن عليها أعمل إيه... لو أوصلها إزاي إنتي... إنتي تعرفي عنوانها؟ داليا: أيوه بس هيا مش في البيت. مروان: طيب هاتي رقم حد أرن عليها منه عشان أطمن عليها منه. داليا: ممكن رقم خالها؟ مروان: طيب هاتيه. داليا: ثواني بس مش حافظاه هجيبه من الفون. مروان: خدي راحتك.
داليا: أهو الرقم ########### ده هو ده الرقم. مروان: ماشي... شكراً يا داليا. داليا: العفو.... عن إذنك. مروان: اتفضلي. يوسف: عملت إيه؟ تيمور: حصل... كله تمام. يوسف: كويس. تيمور: بس بقا يا عم يوسف ساعة بالكتير وهتلاقي خبر إفلاسها في الجرايد والمجلات كلها. يوسف: كويس أوي... أهم حاجة محدش يساعدها خالص خلي كلاب السكك تنهش في لحمها. تيمور: تمام... هيا حالياً متملكش جنيه واحد حتى. يوسف: تمام يا تيمور...
أشوف الخبر الحلو في الجرايد إمتى بقا؟ تيمور: هيا ساعة واحدة بس. يوسف: كويس... مش عايز حد في الدنيا ميجبش سيرة اللي حصلها. تيمور: تمام... حاجة تاني؟ يوسف: تيمور! تيمور: إيه؟ يوسف: هو شغل الشركة انت تعرف عنه حاجة؟ تيمور: ياااه إنت لسه فاكر شغل الشركة؟ يوسف: هو إنت مش مهتم بيه ولا إيه؟ تيمور: لا متقلقش مهتم بيه جداً كمان... هترجع تلاقي الشغل أحسن من الأول كمان. يوسف: تصدق يا تيمور...
إنت بتثبتلي كل يوم إنك أجدع واحد أنا قابلته في حياتي وصاحب جدع وإني مغلطتش لما عينتك في المكانة اللي إنت فيها دلوقتي. تيمور: يوسف باشا الكينج بيسبتني يا هووو... إنت بتقولي أنا الكلام ده... يعم ده إنت مبتقولش لحد شكراً. يوسف: لا بجد على فكرة... إنت جدع....... أوي كمان. تيمور: ماشي يا عم متشكرين. يوسف: المهم بقا خلص اللي قولِتلك عليه ده وأوعى تنسى موضوع نسرين. تيمور: منسيتوش... ليه هقابلها بس مش دلوقتي. يوسف: ماشي.
تيمور: سلام. يوسف: سلام. خلص يوسف مكالمة تليفونه مع تيمور ودخل أوضة نور يطمن عليها. دخل يوسف وكانت نور نايمة زي الملاك نايمة مش حاسة بحاجة خالص حواليها. وهو يوسف واقف مبتسم عادي نور بدأت تفتح عينيها. نور: ا... ا... أن... ا... ف... ي... يوسف: اهدي يا نور متقلقيش. نور: ا... ا... أن... انا... ف... ي... يوسف: إنتي... إنتي في المستشفى. نور: و... ا... ي... ه... إيه... ا... لل... ي... ح... ص... يوسف: نور...
ممكن متفكريش في حاجة خالص. نور: ا... أن... انا... ب... ع... م... ل... ا... ي... ه... هن... يوسف: نور اسكتي إنتي مش قادرة تتكلمي. نور: م... م... ا... ف... ي... يوسف: نور... فوقي شوية. نور: م... ما... ف... ي... يوسف: ماما إيه بس يا نور؟ نور: ا... ن... ا... ع... ا... ي... ز... ه... م... م... يوسف: إن لازم أنده الدكتور يشوفك. خرج يوسف ينادي الدكتور وجاي الدكتور ودخل يشوف نور.
دخل الدكتور شاف نور مفتحة عينيها وبتتكلم كلام مش مفهوم شوية بس هو عشان دكتور قدر يفهمها. الدكتور: نور بصيلي. نور: ا... ن... ا... ع... ا... ي... ز... ه... م... م... الدكتور: طيب بصيلي يا نور. بصتله نور: ا... ن... ت... م... ي... الدكتور: أنا الدكتور... بصي فوقي كده شوية بس. نور: ا... ن... ا... م... ش... ف... ا... ك... ر... ه... ح... ا... ج... ه... خ... ا... ل... الدكتور: يعني إيه... مش فاكرة ده يبقى مين؟ نور: ه... و...
ا... ن... ا... ع... ا... ي... ز... ه... م... ا... م... ا... ب... س... م... ش... ف... ا... ك... ر... ه... ا... ي... ح... ا... ج... ه... ت... ا... ن... الدكتور: يعني مش فاكرة حاجة تانية غير مامتك بس؟ نور: ا... الدكتور: طب مش عارفة تتكلمي كمان؟ نور: ا... الدكتور: طب إزاي بقاا إنتي متخبطتيش في دماغك؟ نور: ا... ن... ا... مش... ف... ا... ك... ر... ه... ح... ا... ج... ه... ل... ي...
الدكتور: لا ده أكيد ضغط أنا هديكي حقنة دلوقتي تقدر تفوقك بعد ١٨ ساعة وتخففلك الضغط ده. يوسف: هو فيه إيه يا دكتور؟ الدكتور: جالها ضغط عصبي خلاها تنسى حاجات كتير في حياتها ومش فاكرة غير الشخص اللي مفتقداه. يوسف: يعني هيا مش فاكرة حاجة خالص... هيا فقدت الذاكرة؟ الدكتور: لا مش فقدان ذاكرة حاجة بأشبه من فقدان الذاكرة بسبب الضغط العصبي في إنها تفكر في الشخص اللي في دماغها ده...
بس أنا هديها حقنة تقدر تخرجها من الحالة اللي هيا فيها... وإن شاء الله هتفوق بعد ١٨ ساعة وهتكون فاكرة كل حاجة. يوسف: تمام. الدكتور: عن إذنك هروح أجيب الحقنة وجاي علطول. يوسف: اتفضل. خرج الدكتور يجيب الحقنة ويوسف فضل مع نور. يوسف: نور إنتي مش فكراني؟ نور: ل... ا... ا... ن... ت... م... ي... يوسف: الله... دي فلة أوي... إنتي مش فكراني بجد؟ نور: ل... يوسف: طيب خدي الحقنة ولينا كلام تاني. نور: ا... ي...
الدكتور: يلا يا نور عشان تاخدي الحقنة هيا هتوجعك في الأول بس هتروحي بعدها في عالم تاني. نور: ت... م... ا... اداها الدكتور الحقنة في المحلول. نور: لااااااااااااااااااااأ. وراحت نور في عالم تاني خالص. الدكتور: كده تمام... هتصحى فاكرة كل حاجة. يوسف: كويس. الدكتور: هيا مش هتفوق دلوقتي خالص... الحقنة مفعولها ١٨ ساعة. يوسف: ماشي. الدكتور: يستحسن لو فضلت لوحدها. يوسف: ماشي هسيبها لوحدها. الدكتور: تمام... عن إذنك.
خرج الدكتور وخرج وراه يوسف وراح عند نهال وخاله. يوسف: هو لسه مفاقش؟ خالو: لا. يوسف جاب إزازة ميه عادية موجودة في الأوضة. نهال: إنت هتعمل إيه؟ يوسف: هشششش... ثواني بس. راح يوسف ناحية آدم وكب عليه إزازة الميه. قام آدم مفزوع: إيييه..... اااااااااااااااااااه. قام آدم بس بطنه وجعته نتيجة ضربة بالسكينة. يوسف: قوم بقاا وفوق عشان أهلك يتطمنوا عليك وتروح معاهم إنت بقيت كويس بقااا. آدم: في حد يصحّي حد كده. خالو: آدم إنت كويس؟
آدم: الحمد لله يا بابا بقيت كويس. نهال: حمد الله على سلامتك يا آدم يا ابني. آدم: الله يسلمك يا نهال. نهال: إيه شَد حيلك بقاا ولا إنت مش عايز تروح؟ آدم: مش عايز أروح إيه... إنتي عارفة أنا مبحبش المستشفيات قد إيه. نهال: طب يلا بقا. آدم: يلا. خالو: بس يا نهال سيبيه يرتاح خالص. آدم: لا يا بابا أنا بقيت كويس الحمد لله. يوسف: خلاص بقا يا خالو هو لسه صغير ده بقا شحط أهو. آدم: طالعلك بالظبط... هااا. نهال: خلاص بقا...
يلا يا آدم عشان هتروح علطول. آدم: أيوه أنا عايز أروح فعلاً. يوسف: إنتوا هتروحوا وتسيبوا نور؟ نهال: لا طبعاً أنا هروح مع آدم عشان آكله وأخد بالي منه وبعدين هرجع أشوف نور. يوسف: ماشي براحتكوا. آدم: هيا مالها نور؟ يوسف: تعبانة شوية بس. آدم: تعبانة! إزاي؟ يوسف: هتعرف بعدين. خالو: يوسف... عم نور جاي دلوقتي عشان ياخدها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!