الفصل 27 | من 35 فصل

رواية نصيبي في الحب الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم توتة

المشاهدات
19
كلمة
2,507
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

بص الثلاثة ناحية الصوت. في صوت واحد: معتزززززز. معتز: أيوه. عارف إنها مفاجأة ليكم انتوا الاتنين، واستغراب أكتر، بس أنا هعرفكم أنا هنا ليه، ومين اللي جابني. نور: انت أصلًا إزاي تيجي هنا؟ مش كفاك اللي عملته قبل كده. يوسف: اهدي يا نور. أنا اللي قلتله ييجي هنا. نور: إزاي؟ وييجي ليه؟ يوسف: عشان يوضحلك حقيقة صاحبة عمرك. نور: أنا مش فاهمة حاجة. وبعدين أنا عمري ما هصدقه في حاجة. ده واحد كداب.

يوسف: اهدي يا نور، متخافيش. أنا اللي قلتله ييجي. نور: ليه؟ أنا صدقت إنه خلاص مبقاش في حياتي، صدقت إني نسيته. يوسف: أوعدك إن دي آخر مرة هتشوفه فيها. نور: وانت جايبه ليه بقى؟ يوسف: عشان عايز أثبتلك حاجة. داليا كانت بتسمع الكلام ده وهي خايفة ومصدومة. يوسف: اتكلم يا معتز واحكي عن كل حاجة. أنت قلت له. معتز: ماشي. بصي يا نور، أنا هحكيلك كل حاجة من أول ما فسخت خطوبتي معاكي لحد دلوقتي. نور: سامعاك.

معتز: انتي عارفة طبعًا إن بابا صاحب عمك من زمان، وإني أنا وانت اتخطبنا خطوبة صالونات. بس أنا فهمتك إني بحبك عشان أبويا بس مش أكتر. واتفقت مع صاحبي إنه يوصلك صوري مع بنات وكده يعني، عشان مكنتش عايز أكمل معاكي، فاضطريت أعمل كده. وحاولت أوصل بابا وعمك لشوية مشاكل عشان أفسكل، وكانت دي طرق كفيلة إني أفسكل معاكي. بس مكنتش أعرف إنها ممكن تعمل مشاكل مع ناس ملهاش ذنب.

فالمشاكل اللي حصلت دي كانت بسببي، وده اللي سبب مشاكل لعمك، وخلّاه كمان يجيله ضرايب. نور: تمام. وليه بقى كنت عايز ترجعلي؟ معتز: هقولك ليه. أنا كنت قاعد في أوضتي عادي بعد ما فسخت معاكي، وبعدين... (Flash back) أبو معتز: يا معتز. معتز: نعم يا بابا. أبو معتز: كنت عايز أطلب منك طلب. معتز: فيه إيه يا بابا؟ طلب إيه ده؟ أبو معتز: ترجع لنور. معتز: نعم؟ أنا لا يمكن أرجع... أبو معتز قاطعه: كده وكده. معتز: يعني إيه كده وكده؟

أبو معتز: يعني انت ترجع لها بأي طريقة عشان أخسر عمها صفقات مهمة، لأنه صمد قدام الضرايب اللي جتله بسببي دي، وكنت عايز أعرف معلومات عنه عشان أخلي شركته تعلن إفلاسها. معتز: بس أنت عارف يا بابا إني... أبو معتز قاطعه للمرة التانية: هسفرك أمريكا تاخد الجنسية. معتز: بجد؟ احلف كده. أبو معتز: لو عملت إنك رجعتلها. معتز: أشطا. وأنا موافق جداً كمان. أبو معتز: خلاص، سايبلك فرصة. شهر مش أكتر.

معتز: حمامة. المعلومات هتكون عندك بسرعة. أبو معتز: ماشي، يلا شوف كنت بتعمل إيه. معتز: ماشي. لو عايز أي حاجة تاني قولي وهعملها على طول. أبو معتز: ماشي. بس خليك عارف لو معرفتش تعمل حاجة، مفيش سفر. معتز: لا، أكيد هقدر. (Back) معتز: ومن ساعتها كان كل همي إني أحاول أرجعك. وطبعًا كانت وسيلتي داليا صاحبتك. ضحكت عليها وفهمتها إني بحبها عشان تساعدني أوصلك. نور: إيه الحقد ده؟

أنت عارف إني مش مستغربة اللي أنت قلته ده. عادي. هي خانتني مرة وممكن تعملها تاني. أنا لما كنت هروح معاها عشان خططتها كانت مساعدة مش ثقة. انتوا الاتنين زبالة زي بعض، واتوقع منكم كده عادي. غوروا في داهية. بس بقا السؤال اللي شاغلني دلوقتي، ليه جاي تعترف بقا دلوقتي؟ مش معقول تكون ضحيت بالسفر لأمريكا عشان خاطر يوسف. معتز: ومين قالك إني ضحيت؟ نور: أومال إيه بقااااا؟

معتز: اتفقت مع يوسف باشا إنه هيدي لأبويا صفقة من أهم صفقات العالم. وبصراحة كده قلت لبابا وبابا مصدقش إنه يعقد صفقة مع شركة زي الشركة اللي يوسف باشا جابها دي، وعرضت عليه ونسي انتقامه من عمك بمجرد ما سمع اسم الشركة، وطبعًا وافق يخليني أسافر. وطبعًا داليا كانت فترة نزهة في حياتي. وأه، قبل ما أنسى، شكرًا يا داليا، كنتي فترة أي نعم تعيسة في حياتي، بس ساعدتيني. وأكيد هتخلى عنك عشان حلمي يتحقق.

داليا: آه، منا عارفة إنك واحد خاين وحقير أصلاً. بس أنا كنت عاملة لكل حاجة مفاجأة بقا. نور: شكله معرفش. يبنتي سيبيه كده على عماه. اللي متعرفوش لانت ولا غيرك إن أنا عارفة كل ده أنا ودودي. داليا: لو كنت أنت أو غيرك فاهم إني ممكن أضر حبيبتي وصاحبة عمري، تبقوا غلطانيين أوي. نور: هههه، معلش كانت صدمة. يوسف: استني. أنا مش فاهم حاجة. يعني كل ده وصاحبتك داليا معاكي ومخانتكيش؟

نور: تؤتؤ. عمري ما أخونها ولا هي تخوني. إحنا أخوات من الصغر وعمرنا ما هنتفارق. معتز: إزاي؟ داليا: يعني محدش يقدر يضحك عليا أو على نور يا... يا ميزو. ههههه. يوسف: انتي بتتكلمي جد؟ نور: طبعًا. يعني معقول أختي تخوني من ورا ضهري؟ وعمري ما هصدق أي حاجة وحشة عليها في يوم من الأيام. داليا: بالظبط كده. كل ده فيلم عشان نور تقدر تعرف مين اللي بيكرهها وعايز يقف في وشها.

نور: هي الحاجة الوحيدة الحلوة اللي ربنا أدهالي في حياتي وسط الحاجات الوحشة كلها. وأنا برضه الحاجة الحلوة في حياتها في وسط المرار اللي هي عاشته في حياتها. إحنا الاتنين شبه بعض. عيشنا نفس المأساة والفرح والحزن، وضحكنا مع بعض وزعلنا مع بعض. كل حاجة بيننا كانت مشتركة. معتز: نعممممم. يعني إيه؟ داليا: يعني اللي سمعته. أي معلومة كانت بتوصلك كانت بتوصلك من نور مش مني. وكنا عاملين حسابنا بالمللي من كل حاجة.

معتز: يعني إيه يا يوسف باشا؟ نور: يوسف لو أنت عايز تساعدني بجد، الغوا الصفقة. يوسف: أيوه طبعًا عايز أساعدك. بس أنا مكنتش عارف إنكوا صحاب أوي كده. نور: معلش، بس محدش يعرف خالص. داري على سمعتك تأيدك. معتز: يعني إيه؟ أنا أبويا لو عرف كده هيموتني. والله لو ده صح مهسيبكوا في حالكوا. يوسف: اعرف أنت بتكلم مين. متنساش. معتز: أنسي وربنا. دي فيها حياتي.

يوسف: خلاص، حياتك تنتهي على إيد أبوك ولا إيدي يا روح أممممممك. على الأقل عقابك من أبوك هيبقي خفيف. معتز: يعني إيه؟ أنت كده بتخلى بالاتفاق. يوسف: أنا مبتفقش مع نصابين. أنت وأبوك الطماع ده كنتوا عايزين تنصبوا ع ناس كتير. أنا عارف ماضيكوا الوسخ ده كويس. مش مغفل أنا. نور بفرحة: يعني هتساعدني ي يوسف؟ يوسف: أيوه، مش هسيب بنت خالتي عشان واحد زي ده. لازم أنفذلك اللي بتتمنيه. معتز: ماشي. بس مش هسكت. والله م هسكت.

يوسف: اطلع بره يلا. وابقى اعرف بس إنك قربت لحد منهم. معتز: ماشي. والله لأوريك انتي وهيا. يوسف: سمعت أنا قلت إيه؟ معتز: أيوه سمعت. يوسف: استني. معتز: إيه تاني ي يوسف باشا؟ يوسف: اعتذر لداليا. معتز: ممممم. أنا آسف يا داليا. يوسف: غور. معتز: ماشي. يوسف: وأنا كمان بعتذر ليكي يا داليا على اللي عملتوه معاكي. داليا: لا عادي، ولا يهمك يا يوسف باشا. كله يهون عشان خاطر نور حبيبتي.

نور: 😘. أنا متشكرة جداً يا يوسف. بجد مش عارفة أشكرك إزاي. يوسف: متقوليش كده ي نور. ولو عايزة أي حاجة... أنا موجود. نور: شكراً. يوسف: يلا ناموا بقا عشان الوقت اتأخر خالص وانتوا وراكوا جامعة الصبح. نور: أيوه صح. اليوم النهارده كان متعب بطريقة فظيعة أوي والوقت اتأخر جامد. داليا: طيب. تصبحوا على خير. يوسف ونور: وانتي من أهل الخير. يوسف: بس ليه وانتوا حتى لوحدكوا كنتوا بتنفذوا خططتكم العبقرية دي؟

نور: عارفين إن فيه حد بيراقبنا 24 ساعة. يوسف: وبتتواصلوا مع بعض إزاي؟ نور: الواتس. يوسف: آهه. تمام. كده بقااا عرفت معنى مثل "أن كيدهن عظيم". نور: ههههه. معلش بقااا معانا هتعرف كل الأمثال. يوسف: امممممممم. يلا بقا. تصبح على خير. نور: وانت من أهل الخير. *** فارس: فيه إيه؟ متعصب كده ليه؟ معتز: ابن ال *****. ال ****. والله مهسيبه. بقا شوية ***** زي دول يضحكوا عليا أنا. فارس: اهدي يا معتز. فيه إيه؟ معتز: بيضحكوا عليا.

فارس: يعني إيه؟ معتز: ولاد ال ***** ضحكوا عليا وكانوا طبخينها سوا. فارس: مش يوسف ده اتفق معاك إنه هيدي لابوك صفقة مقابل إنك تثبت لنور إن داليا خاينة؟ معتز: كانوا بينصبوا عليا ال ***. فارس: يعني إيه؟ يعني داليا مع نور مع يوسف ده؟ معتز: أيوه. فارس: هو إيه اللي حصل؟ اهدي كده وقولي اللي حصل عشان نتصرف. معتز حكاله على اللي حصل بالظبط. فارس: وانت ليه كنت خايف منه بعد كل اللي عمله ده؟

معتز: عشان لو كنت اتكلمت، كان زمان دلوقتي شركة أبويا أعلنت إفلاسها. فارس: أيوه. وهتعمل إيه؟ معتز: مش عارف. مش عارف أفكر خالص. بس والله مهسيبهم غير لما أعرفهم هما بيلعبوا مع مين. فارس: أنت عارف أنت بتتكلم عن مين. مستعد تواجه الكينج بنفسه؟ معتز: أبويا هيقتلني لو عرف. خلاص كده حياتي انتهت. أنت مش متخيل فرحة أبويا لما عرف اسم الشركة اللي هيقعد صفقته معاها. دلوقتي بقااا أكيد لو عرف الخبر ده هضيع. مش عارف أفكر.

فارس: أهدى كده. وتعالى نفكر، يمكن تلاقي كل... معتز: أنا خارج. فارس: هتروح البار؟ معتز: أيوه. عشان أنسى شوية. بس برضه مش هسيبهم. فارس: ماشي. خدني معاك. معتز: تعالى. *** يوسف: من دلوقتي تبعت حد يراقب معتز الفقي. الراجل: تحت أمرك يا يوسف باشا. يوسف: وطبعًا مش عايز غلطة. ولا عايزه يغيب عن عنيكوا لحظة واحدة. الراجل: أكيد طبعًا يا يوسف باشا. بس اللي كنا مراقبينها في الأول... يوسف: شيل المراقبة من عليها.

الراجل: تحت أمرك يا باشا. *** وأخيرًا جه الصبح على مصر. نور صحيت كالعادة على خبط الباب. وأخيرًا صحيت مرة فرحانة إنها قدرت تنفذ خطتها وتنتقم ليها ولعمها من الحقير اللي اسمه معتز ده. بس متعرفش إيه اللي مستنيها، وأكيد للقدر كلمته في حياتها. نور: حاضر. نور فتحت الباب. نور: أي ي سارة؟ سارة: يلا عشان الفطار. نور: حاضر. نازلة. سارة: متتأخريش. نور: حاضر. نزلت نور ولقت الكل قاعد. نور: صباح الخير.

نهال: صباح النور ده كله ي نور عشان تنزلي. نور: معلش. أنا آسفة. نهال: طيب اقعدي يلا عشان متتأخريش على جامعتك. نور: حاضر. نهال: يلا عشان متتأخروش. انتوا صاحيين متأخر النهارده. نور: احم. كنت عايزة أقولكم حاجة. نهال: فيه إيه ي نور؟ نور: طبعًا كلكوا عارفين إني متقدملي عريس. بس أنا مكنتش لسه وافقت. نهال: أيوه. نور: أنا وافقت. وهو عايز ييجي يقابل حد منكم. يوسف: كح كح كح كح. مايه بسرعة. شرقت. ملك: خد ي يوسف. الف سلامة.

نهال: كنتي بتقولي إيه ي نور؟ نور: كنت بقول إني وافقت على اللي اتقدملي وهو عايز يقابل حد. يوسف: طب عن إذنكوا عشان اتأخرت أوي على الشغل. نهال: مبروك ي نور. قولي لخالك وهو يكلمه. خالو: الف مبروك ي نور. خليه يكلمني النهارده بالليل. نور: الله يبارك فيكوا. حاضر هخليه يكلم حضرتك بالليل. ملك: مبروك ي نونو. سارة: الف مبروك ي نور. ندي: مليون مبروك ي حبيبتي. داليا: أخيرًا هفرح بيكي ي حبيبتي. إيمان: مبروك ي نونو.

آدم: مبروك ي نونو. بس مقولتيش مين ده اللي اتعرفتي عليه. نور: الله يبارك فيكوا كلكوا وعقبالكوا. مش هتصدق. آدم: ليه؟ مين يعني؟ نور: المعيد مروان الدمنهوري. آدم: بتهزري؟ نور: والله. آدم: مش مصدق وربنا. البارد ده. بس على العموم ألف مبروك. هبة: ١٠٠ مليون مبروك ي نونو. أروى: ألف مبروك ي نور. نور: الله يبارك فيكوا. آدم: هبقى أعرف منك إزاي. نور: ههه حاضر. آدم: طب يلا بقا عشان منتأخرش. نور: يلا. يلا ي داليا. داليا: يلا ي نور.

نور: عن إذنكوا. نهال: متتأخروش. آدم: موعدكيش. نهال: خلاص اوعدني أنا. نور: يييييي. أنتِ تاني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...