الفصل 26 | من 35 فصل

رواية نصيبي في الحب الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم توتة

المشاهدات
18
كلمة
2,068
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

وهما تحت سمعوا صوت صويت نور جاي من فوق وهيا بتقول: الحقونااااااااااا ينهال ويوسف سمعوا صوتها وطلعوا على فوق بسرعة يشوفوا إيه اللي حصل. يوسف: نور... افتحي الباب، فيه إيه؟ نور: لا مش فاتحة الباب. مش هعرف. حد يدخل والنبي. نهال: فيه إيه يا نور؟ نور: حد يفتح الباب. نهال: انتي قافلة على نفسك طيب؟ نور: لا... افتحوا الباب. نهال: زقي الباب يا يوسف. يوسف: حاضر. زق الباب ولقوا نور واقفة في ركن على السرير وخايفة. يوسف: فيه إيه؟

نور: فاااار. يوسف: يلهوي... فين؟ وطلع وقف على السرير هو كمان. نهال: أخيه على الرجالة. يوسف: بتقولك فار. نهال: هو انت بتخاف من الفار يا يوسف؟ يوسف: أنا... ل... لا مش بخاف من الفار... خالص. نهال: طيب انزل من عندك. يوسف: مين! ندي: إيه فيه إيه... إيه ده انتوا واقفين على السرير ليه؟ نور: احسبي يا ندي فيه فار في الأوضة. ندي: فاااار... ينهار مش فايت... طب سمعوا لي أنا بقى. نهال: إيه ده... انتوا عيال جبانة كده ليه؟

نور: أهو والله شفته. نهال: صبرني يارب... طب انزلوا من عندكوا. نور: لا أنا خايفة... مش هعرف أنزل. يوسف: بقولك إيه يا نهال. نهال: إيه. يوسف: وسعي كده شوية. نهال: ليه؟ يوسف: هنط على بره وأجري بره البيت ده خالص. نهال: والله... متتظبط يا روح أمك شوية... مش عيب على سنك... والله لو منزلتوا لأمشي وأسيبكوا. نور: لا استني يا نهال هحاول أنزل بس أنا خايفة منه أوي. نهال: ده هو اللي خايف منكوا وتلاقيه هرب كمان.

نور: طيب تعالي والنبي ساعديني. نهال: أنا نازلة تحت. نور: ل... لا لا لا... خلاص والنبي. نهال: طب انزلي. يوسف: أنا نازل على فكرة... ومش خايف برضو... بس وسعي يا نهال وافتحي الباب للآخر. نهال: مش عيب شحط زيك يقول كده. يوسف: يعني انتي مش خايفة؟ نهال: هخاف من إيه؟ يوسف: من الفار هيكون من إيه؟ نهال: أنا مش فاضية للهبل ده. نور: أنا هتشجع وهنزل. آدم: فيه إيه؟ نور: فيه فار. آدم: هو ده اللي انتوا خايفين عشانه... فين الفار ده؟

نور: والله واقف هناك. راح آدم ناحية الفار وشافه. آدم: الله ده هامستر. نور: الله إيه...... إيه القرف ده أنا مبحبش الحاجات دي. يوسف: يعني أنا اللي بحبها أوي... طيب شيلها بقى يا عم آدم. آدم: أخيييه... انت خايف من هامستر يا يوسف؟ يوسف: ل... لا مش خايف أنا بي مقروف منه... عشان الحاجات دي مقرفة. آدم: هعتبر نفسي مصدقك. نور: يع انت مسكته فعلاً... إيه القرف ده؟ آدم: عادي فيها إيه يعني. نهال: والله انت جدع يا آدم ومقرف برضو.

آدم: الله... يعني أنا أعمل أو ما أعملش برضو غلطان. نهال: إحنا كنا عايزين نموته بس مش تمسكه. آدم: مين!؟ يموت إيه... ده أنا أموت وراه. نهال: طيب يلا كل واحد يروح على أوضته. يوسف: طيب استأذن أنا بقى... ولو عاوزتوني في حاجة تاني أنا موجود... أكيد هساعدكوا زي ما ساعدتكوا دلوقتي. نهال: الله يرحم السرير يشهد على اللي حصل. نور: وليه السرير يشهد ما أنا وآدم وندي خير الشاهدين. نهال: صح... يلا يا جبان على أوضتك.

يوسف: مش عايزة تقوليلي متنساش تشرب اللبن قبل ما تنام وتغسل سنانك! نهال: هههه... ه هو ده اللي ناقص. يوسف: والله... ماشي..... تصبحوا على خير. نهال: وانت من أهل الخير. آدم: بقولك. يوسف: إيه. آدم: لو حلمت بالهامستر وأنت نايم قولي أساعدك عشان أنت هتكون خايف. يوسف: آدم... أنت عارف إني بكره الهزار المستفز ده. آدم: خلاص يا عم... أنا آسف.... أنا مش حمل قلبتك دي. يوسف: عن إذنكوا. نهال: يوسف....

أنت هتكون موجود بكرة طول اليوم ولا هتكون في الشغل؟ يوسف: لا هكون في الشغل. نهال: ماشي. يوسف: ليه.... عايزة حاجة؟ نهال: لا خلاص... بسأل عادي. يوسف: ماشي... تصبحي على خير. نهال: وانت من أهل الخير. نور بعد ما يوسف مشي: هو قلب كده ليه؟ نهال: مش عارفة.... بس هو مبيحبش حد يهزر معاه. نور: آه. نهال: يلا يا آدم على أوضتك. آدم: حاضر.... وهاخد الهامستر ده أربيه بقى. نهال: مين يخويا... ده هيترمي بره مفيش حد يربي البتاع ده.

نور: أيوه نهال معاها حق. آدم: محدش ليه دعوة... حاجة عجبتني وعايز أربيها. نهال: أنا قلت كلمة..... تتنفذ. آدم: لا... أنا عايز أربيه يا نهال. نهال: أنا قلت لا.... يا أما أقول لأبوك وهو يتصرف. آدم: يوووووه.... خلاص. نهال: أيوه خليك شاطر... يلا على أوضتك بقى. آدم: ماشي...... يلا.... تصبحوا على خير. نهال: وانت من أهل الخير. نور: وانت من أهل الخير. نهال: يلا يا نور نامي. نور: حاضر تصبحي على خير. نهال: وانت من أهل الخير.

وعلى الناحية التانية داليا: وإيه العمل؟ داليا: أما آسفة مكنتش أعرف إنها هتفشل. داليا: حاضر بس أهدي والنبي. داليا: إيه؟ داليا: لا انت قصدك.... أنت عايز تقربلها تاني يا معتز؟ داليا: خلاص صدقتك. داليا: آه فهمت.... طيب هنفذ الخطة التانية إمتى؟ داليا: إزاي يعني؟ داليا: حاضر. داليا: باي يا روحي. داليا: أيوه طبعاً هرن عليك لما أخلص. داليا: سلام. وعلى الناحية التالتة

يوسف: كويس أوي عارف بقى لو غابت عن عينك ثانية واحدة خلال الساعتين الجايين هعمل إيه..... أظن أنت عارف..... يعني مش محتاج أقولك. يوسف: كويس إنك عارف.... يبقى كلامي يتنفذ بالحرف. يوسف: يلا غور بقىاااا. يوسف: زي ما قولت... مش عايز غلطة. مروان: لا يا أحمد... مش عشان هتبات معايا النهاردة.... هتزن عليا. أحمد: أنا بقولك كلمها.... مقولتش حاجة غلط يعني. مروان: أكلمها دلوقتي.... أنت متخلف يا أحمد. أحمد: فيها إيه يعني......

بتطمن. مروان: لا هي أصلاً لسه مدينيش رأيها.... إزاي بقى أكلمها في وقت زي ده.... وأنا أصلاً مليش حق أكلمها..... فهجيب لها المشاكل. أحمد: يعني هي لسه موافقتش! مروان: أومال أنا بقول إيه من الصبح. أحمد: أيوه.... مش أنت عملتلها مفاجأة النهاردة وهي وافقت؟ مروان: لا... أنت فهمت غلط. أحمد: يعني لسه موافقتش؟ مروان: أيوه... بالظبط. أحمد: هتقابلها بكرة طبعاًاااا. مروان: أيوه. أحمد: عقبالي بقىاااا أنا كمان. مروان: يارب...

عشان تحل عن دماغي. أحمد: ماشي..... مردودالك. مروان: ماشي. يوسف: إيه يا تيمور. تيمور: روحتلها. يوسف: والله.... تيمور: آه والله. يوسف: وعملت إيه؟ تيمور: روحتلها البيت وباباها هو اللي فتح. يوسف: أهااااا..... وبعدين؟ تيمور: دخلت وكلمته وفهمته إني بحبها وقولتله اسمي وسني وإني أنا شغال في إيه. يوسف: وعمل إيه؟ تيمور: وافق عليا بسرعة. يوسف: من غير ما ياخد رأيها. تيمور: لا... وده قلقني جداً. يوسف: شكل أبوها بتاع مصلحته وبس.

تيمور: مش عارف أعمل إيه... خايف لأبوها يجبرها عليا وهيا متكونش بتحبني. يوسف: متقلقش إن شاء الله خير... ابقى كلمها بكرة وفهمها كل حاجة وقولها لو هي مش عايزة تجرب فرصة تانية. تيمور: ما أنا قولت كده. يوسف: ماشي..... بقولك. تيمور: إيه. يوسف: وقف اللي اتفقنا عليه مؤقتاً. تيمور: ليه... ده أنت كنت عايز تنفذ في أسرع وقت. يوسف: اكتشفت حاجة كده... وعايز أتأكد من حاجة كده. تيمور: ليه في إيه؟ يوسف: لما أخلص وأتأكد هقولك.

تيمور: ماشي... خلاص هوقف. يوسف: ماشي. تيمور: يلا.... سلام دلوقتي. يوسف: سلام. نور كانت في أوضتها وباب أوضتها خبط. نور: ثانية واحدة..... وفتحت الباب..... داليا... فيه إيه؟ داليا: نور.... الحقيني. نور: فيه إيه يا داليا؟ داليا: يارا سخنة ومش عارفة أعمل لها إيه. نور: ليه... إيه اللي حصل؟ داليا: مش عارفة... لقيتها بتعيط وشوفتها لقيت عندها سخونية شديدة.... ومش عارفة أعمل إيه.

نور: طيب هنادي لأي حد زي ندي أو إيمان أو سارة عشان أي حد منهم هيعرف يتصرف. داليا بتوتر: ل... لا... لا يا نور.. هتخاف. نور: طيب ما هي هتخاف مني. داليا: لا أنت شكلك مألوف بالنسبالها. نور: ماشي... يلا. داليا بخبث: يلا. استنوا. نور: إيه ده.... يوسف.. فيه إيه؟ يوسف: داليا.... لو عايزة حاجة قوليها لي أنا. داليا بتوتر: لا... ده أنا كنت..... كنت عايزة نور في حاجة بس. يوسف: أيوه.... وأنا بقولك لو عايزة حاجة قوليها لي أنا.

نور: يارا بس كانت تعبانة شوية فكانت عايزاني أشوفها. يوسف: تؤ تؤ تؤ...... ألف سلامة.... هجيب لها دكتور حالا. داليا بتوتر: ل... لا.... لا خلاص هي شوية وهتبقى كويسة. يوسف: لا ازاي.... عشان متتعبش تاني. نور: خلاص يا داليا ما هو هيجيب الدكتور. داليا: لا خ....... يوسف: لا ليه.... أنا عارف ليه وهجاوبك...... عشان دي خطتك الجديدة انتي و .... والأستاذ معتز .... مش كده برضو؟ داليا بخوف: أي..... إيه اللي انت بتقوله ده؟ .....

لا طبعاً. يوسف: تحبي أثبتلك؟ داليا بخوف شديد: تثبت إيه؟ نور: هو فيه إيه أنا مش فاهمة حاجة. يوسف: الأستاذة اللي المفروض صاحبة عمرك.... متفقة معاكي لتاني مرة مع الأستاذ معتز. نور: أنت بتقول إيه..... تاني.... تاني يا داليا.... انتي إيه.... هو أنا عملتلك إيه..... أنا مش عايزة أعرفك تاني.... انتي عايزة مني إيه بقى..... سيبوني في حالي بقى..... نفسي أعيش حياة طبيعية. داليا: والله. انتي اخرسي خالص.... مش عايزة أسمع صوتك.

بصوا الثلاثة ناحية الصوت التلاتة في صوت واحد. معتززززززز.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...