الفصل 29 | من 35 فصل

رواية نصيبي في الحب الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم توتة

المشاهدات
20
كلمة
1,672
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

وفجأة وبدون أي مقدمات وهيا خارجة، كان يوسف يبص عليها. كان معتز في عربية ومعاه صاحبه فارس ومستنيها تخرج. ضرب عليها رصاصة من مسدسه. يوسف مكانش مركز على أي حاجة غير نور، حتى نسي الراجل اللي بيكلمه. لحد ما شاف نور بتقع على الأرض أثر الرصاصة اللي أخدتها من الحقير اللي اسمه معتز. يوسف: نووووووووووووووور بس بعد إيه، فات الأوان خلاص ونور خدت الرصاصة.

كان يوسف ساعتها كل همه نور. ولما شاف نور بتقع قدامه كده، كان حد سكب عليه جردل مية في عز الشتا. مفاقش من صدمته غير على الناس اللي بتجري عليها وبيقولوا: "في واحدة انضربت بالنار". فاق من صدمته وراك ناحيتها وشالها وهو بيقول: "تروووووللللللييييي بسسسسسسررررررععععععهههههه". الممرض جاب الترولي وحط نور عليها. يوسف مسك الدكتور من ياقة قميصه وقاله: "في ظرف ساعة... ساعة إيه... هيا نص ساعة تكون فاوقة...

انت فاهم عشان حياتك متروحش". الدكتور: "تحت أمرك يا يوسف باشا". نقلوها غرفة عمليات بسرعة. يوسف: "انت يا بتاع انت". الممرض: "نعم يا أستاذ". يوسف: "فين هنا أوضة المدير". الممرض: "في الدور الأول آخر الطورئة يا أستاذ". نزل يوسف تحت عند أوضة المدير ودخل حتى من غير ما يخبط ع الباب. يوسف: "انت المدير هنا". المدير: "انت إزاي تدخل كده يا أستاذ... المستشفي دي ليها قانون". يوسف: "انت لسه هتقولي قانون...

اللي أقول عليه يتنفذ بالحرف الواحد". المدير: "يعن........... يوسف قاطعه بضربة لوكاميه في وشه. يوسف: "لو سمعت صوتك تاني... هتلاقي نفسك في صفحة الحوادث". المدير خاف منه: "ح.... حاضر.... حاضر يا باشا". يوسف: "فين كاميرات المراقبة اللي هنا". المدير: "موجودة هنا في المكتب". يوسف: "افتح آخر ربع ساعة". المدير: "حاضر". راح المدير يبحث في آخر ربع ساعة. يوسف: "فيه إيه... انطق".

المدير: "الكاميرات اتوقفت في المستشفي في آخر نص ساعة". يوسف بغضب: "إيه الإهمال ده.... ماشي حسابكوا معايا بعدين". خرج يوسف وعلامات الشر كلها على وشه. يوسف: "أيوه يا تيمور". تيمور: "إيه مالك... في حاجة حصلت". يوسف: "10 دقايق يا تيمور عايز سجل كاميرات مراقبة من قدام مستشفي *****... 10 دقايق يا تيمور". تيمور: "في إيه يا يوسف". يوسف: "نفذ اللي قولت عليه دلوقتي يا تيمووور". تيمور: "طيب أجيب السجل ده من وقت إيه لإيه".

يوسف: "من ربع ساعة فاتوا". تيمور: "ماشي". يوسف: "هما 10 دقايق بس ألاقيك جايبلي آخر سجل". تيمور: "طيب أهدي بس كده". يوسف: "متئولش أهدي... يلا بسرعة". تيمور: "ماشي". يوسف خرج بره المستشفي يشوف أي مكان فيه كاميرات مراقبة ودخل محل ملابس جنب المستشفى. يوسف: "لو سمحت". الراجل: "أؤمر يا فندم.... أقدر أساعدك في إيه". يوسف: "كنت عايز أشوف آخر سجل كاميرات مراقبة هنا من آخر ربع ساعة".

الراجل: "أنا آسف يا فندم والله مش هقدر أساعد حضرتك". يوسف: "ليه؟ الراجل: "من حوالي ساعة كده جه واحد وقالي إن هما لازم يعطلوا الكاميرات في المحل ووروني ورق دليل على ده". يوسف: "يعني إيه". الراجل: "معرفش والله يا فندم". يوسف: "ماشي... خلاص". يوسف في سره بعد ما خرج من المحل: "والله لو اللي في دماغي صح م هسيبك يا معتز الكلب".

دخل يوسف محلات كتير قريبة من المستشفي وتقريبا كده كانوا كلهم معطلين كاميرات المراقبة بسبب الراجل اللي جه قالهم ده لسبب مجهول. جاله اتصال تليفوني. يوسف: "مين". _: "متدورزش ورايا... أنا عامل حسابي على كل حاجة... ومش هسيبكوا". يوسف عرف إن اللي بيكلمه ده معتز. يوسف: "هجيبك يا معتز الكلب... انت لسه متعرفش انت بتلعب مع مين". ..... الو .... الو. كان ساعتها معتز قفل الخط. يوسف: "يا ابن *****". يوسف رن على تيمور.

يوسف: "أيوه يا تيمور". تيمور: "يوسف تقريبا كده معطل كل كاميرات المراقبة اللي في المكان بس في محل صغير كده كاميرات المراقبة بتاعته قديمة أوي وصاحبه راجل على قد حاله. استفسرت منه وعرفت إن ابنه المتوفي هو اللي فاتح له المحل ده من 13 سنة وركبه كاميرات مراقبة ساعتها عشان أيامها كان في سرقة. هو حاليا محل صغير بسبب إهماله. ...

تقريبا كده ابن الراجل الكبير اللي في المحل ده كان هو اللي بيدير المحل ده ومن ساعة وفاته والمحل مقفول. والراجل اللي معتز باعته للمحلات الكبيرة باسم محضر من المحكمة تقريبا كده مدخلش المحل ده. وبالنسبة للمستشفي فدي بقا هيا والمركز اللي جنبه مجلهومش أي محضر طبعاً بس حصل تعطيل في كاميرات المراقبة". يوسف: "كويس... ابعتلي عنوانه.... وأنا هديك رقم دلوقتي أعرفلي عنوانه". تيمور: "رقم إيه".

يوسف: "رقم الزفت معتز لسه مكلمني من عليه بس اتكلم كلمتين وقفل على طول حتى مستناش الرد... تقريبا كده كان بيوصل حاجة". تيمور: "بتقول كلمك كلمتين؟ يوسف: "أيوه". تيمور: "حوالي قد إيه مثلا". يوسف: "بتاع 10 أو 15 ثانية كده". تيمور: "مش هعرف أجيبلك عنوانه يا يوسف... لازم يكون كلمك على الأقل نص دقيقة عشان أقدر أحدد مكانه". يوسف: "يعني إيه". تيمور: "يعني هو عامل احتياطاته بحرص أوي". يوسف: "يعني مفيش أمل غير صاحب المحل ده".

تيمور: "أيوه... بالظبط كده". يوسف: "هات عنوانه بسرعة". تيمور: "قريب منك خالص جنب سوبر ماركت *** بالظبط". يوسف: "ماشي.... لو فيه أي أخبار كلمني على طول". تيمور: "ماشي... أنا عرفت اللي حصل لنور.... بس هو حد عارف". يوسف: "لأ... لسه محدش يعرف". تيمور: "طيب إنتوا أصلاً إيه اللي وداكوا هناك". يوسف: "آدم في المستشفي". تيمور: "ومين اللي موجود؟ يوسف: "هبه وملك وخالو". تيمور: "وهيا نور عاملة إيه... انت مشوفتهاش".

يوسف: "انشغلت في موضوع كاميرات المراقبة... هشوفها دلوقتي". تيمور: "ماشي... هكلمك لو فيه حاجة مهمة". يوسف: "ماشي". خلص يوسف مع تيمور وراح المستشفى يشوف نور. الدكتور: "يوسف باشا... دورت عليك كتير". يوسف: "فيه إيه انطق". الدكتور: "بندور على أكياس دم فصيلتها O سالب ودي فصيلة نادرة جداً". يوسف: "أنا فصيلة دمي O سالب". الدكتور: "طب اتفضل مع الممرضة أمل عشان تسحب من حضرتك الدم اللازم". يوسف: "طيب... وهيا عاملة إيه دلوقتي".

الدكتور: "لسه للأسف حالتها مش مستقرة... احنا كنا بندور في المستشفى كلها على نفس الفصيلة وبعتنا ممرض من هنا يشوف الفصيلة ويجيب أكياس دم من حتة تانية". يوسف: "انت عارف.... لو حصلها حاجة أنا ممكن أعمل إيه". الدكتور: "بنجاول بكل جهدنا والله". يوسف: "فين الأوضة دي". الدكتور: "اتفضل حضرتك". وعلى الناحية التانية. خالو: "أومال فين يوسف ونور. اتأخروا أوي". هبه: "مش عارفة بقالهم ساعة بره". ملك: "طيب.... أنا هطلع أشوفهم".

خالو: "ماشي... متتأخريش انتي كمان". ملك: "حاضر". وعلى الناحية التالتة في مكان تاني خالص. نهال: "محدش اتصل يشوف إيه". إيمان: "ما أنا قلت ي ماما إن هما هناك مستنينه يفوق". نهال: "أنا قلبي مقبوض... مش عارفة ليه عايزة أروحلهم". ندي: "بابا قال محدش يروح". ماجدة: "خلاص أهدي يا نهال إن شاء الله خير". نهال: "يارب". وعلى الناحية الرابعة في مكان تاني خالص.... مكان شبه مهجور. _: "كده خلاص.... اللي أنا قلته يتنفذ....

أنا كده طلبت طلبين... كل طلب بمليون". الراجل بانبهار من الرقم وطمع في نفس الوقت: "تحت أمرك طبعاً يا معتز باشا.... بس الطلب الأول عليه أرنبين ده قتل مش لعب عيال... أما الطلب التاني فده سهل جدا". معتز: "هديك كل اللي انت عاوزه بس لما أسمع خبر وفاتها". الراجل: "طبعاً يباشا.... تحب ننفذ إمتى". معتز: "بالليل". الراجل: "تحت أمرك طبعاً بس الرقم يختلف". معتز: "قلت هديك اللي عاوزه لو سمعت خبرها النهاردة".

خالو كان في المستشفى وفونه رن. خالو: "الو". _: "هيا دي اللي سايبها أمانة عندك يا محمد؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...