الدكتور مصطفى: يا جنة جوزك رجع من السفر. قامت بسرعة واستقبلوه كل اللى فى البيت، وأولهم جنة اللى كانت واقفة بتبص على الباب بلهفة وحب كبير. بتفتكر اللى حصل من خمس سنين. كامل: اكتب على جنة بت عمك قبل ما تسافر، دا شرطي الوحيد عشان أسيبك تسافر. مصطفى: أيوا يا جدي، بس جنة صغير أوي على الجواز دلوقتي، دي لسه ١٥ سنة وأنا كمان صغير ولسه في أول حياتي ومش عايز أتـجوز دلوقتي.
كامل: أنا قولت اللي عندي، اكتب على بت عمك، أوافق أسافر وهساعدك من جنيه لمليون، غير أكده منتش مسافر. مصطفى بقلة حيلة: تمام. دخل مصطفى وهو محاوط بأيده على بنت. بصله الجميع بصدمة، وأولهم جنة طبعاً، اللي حسيت بنغزة في قلبها بمجرد ما شافتهم. كامل بجدية وغضب: مين دي يا ولد؟ مصطفى: دي مراتي يا جدي، نور. نزلت الجملة عليها كالصاعقة، كانت هتقع من صدمتها لولا إيد بنت عمها وصاحبة عمرها اللي مسكتها. فجنة تعشق مصطفى منذ طفولته.
مصطفى: وإيه اللي فيها؟ هو مش أنا الشرع محلل لي أربعة برضوا؟ كامل: انت شكلك اتجننت رسمي، دا مكنش اتفاقنا قبل ما تسافر يا ولد عاصم. مصطفى بغضب وعصبية مفرطة: انت عارف كويس أوي أنا اتجوزتها ليه، أنا مبحبهاش ولا عمري هحبها، أنا طول عمري وأنا بحلم أتـجوز بنت متحضرة مش بنت صعيدية، أهم حاجة عندها الأكل والطبيخ. عيسى بغضب مفرط: مصطفى اتكلم كويس مع جدك ومتعليش صوتك.
مصطفى بضيق: أها، هتعمل عليا الكبير بقى عشان بقيت عمدة البلد وكبيرها والنائب عن ديرتها، بقولك إيه يا عيسى، انت تعمل كبير على الكل إلا أنا، انت فاهم. كامل بجدية وهو بيضرب بعكازه الأرض: فرحك على بت عمك الليلة، إحنا دبحنا الدبايح وعزمنا أهل البلد على الفرح، يلا جهز نفسك. مصطفى: بقولك اتجوزت. كامل: يعني إيه؟ راح وقف قدام جنة واتكلم بجدية: انتي طالق يا جنة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!