الفصل 2 | من 30 فصل

رواية نسيم العشق الفصل الثاني 2 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
58
كلمة
1,354
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

مصطفى بجدية وهو يقف أمام جنة: انتي طالق يا جنة. نزلت الجملة عليها كالصاعقة. جلست على الكرسي بانهيار وهي لا تعرف كيف تقف. كامل بغضب مفرط: انت ازاي تعمل أكده؟ انت اتجننت؟ مصطفى: مبحبهاش، افهموا بقى. وأنا دلوقتي راجل متجوز. عيسى بجدية: انت زودتها أوي. قولتلك متعليش صوتك على جدك. وبعدين مبتحبهاش إيه اللي يخليك تتجوزها؟

كنت جيت قولتلي ساعتها وأنا كنت هاتكلم مع جدي بخصوص الموضوع دا، إنما لا. الدكتور مصطفى كان أهم حاجة عنده إنه يسافر، إنما بنت عمه تتحرق، المهم مصلحتهم. مصطفى بضيق: هتعمل عليا بقى الكبير العاقل وتقف في صفه زي كل مرة وتطلعني أنا الغلطان. كامل حس أن الدنيا بتلف به وكان هيقع لولا يد عيسى التي لحقته. عيسى بخوف شديد: جدي! جدي! انت كويس؟ كامل وهو ينظر لمصطفى بغضب ويتكلم بصوت عالٍ: تعال شوف جدك.

تأفف مصطفى بضيق وهو ينظر لهم بسخرية. كامل بحسرة: هنعمل إيه النهارده؟ الفرح وأهل البلد على وصول، عايزين يطمنوا على بت عمك. هيقولوا علينا إيه؟ مش بعيد العمودية تتخد منك. عيسى: تتحرق يا جدي، أهم حاجة صحتك. كامل وهو يضع يديه على قلبه: آه. عيسى بخوف شديد وصرامة: حد يجيب دوا جدي بسرعة. خرج كل الخدم على صوته فأوامر عيسى تنفذ في الحال. راح مصطفى عنده وكشف عليه. مصطفى: مفيش حاجة، بسبب عصبيته بس. شوية وهيرتاح، متكبرش الموضوع.

عيسى: عارف، لولا اللي إحنا فيه دلوقتي كنت علمتك الأدب. وانت عارف كويس أنا ممكن أعمل فيك إيه. بلع مصطفى ريقه بخوف شديد. كامل: هنعمل إيه يا ولدي؟ عيسى بتفكير وهو يأخذ نفسًا عميقًا: أنا اللي هكتب على جنة الليلية. نظر له الجميع بصدمة شديدة، وأولهم جنة التي حست أنها قليلة أوي لدرجة أنها هتتجوز واحد غصبن عنه. كامل: انت بتقول إيه يا ولدي؟ عيسى: هبعت أجيب المأذون يا جدي. إنهاردة كتب كتابي وفرحي على جنة بنت عمك.

كريمة بغضب: انت بتقول إيه؟ هتتجوز واحدة بتحب غيرك؟ هتقبلها على نفسك إزاي يا عيسى؟ عيسى بجدية وصرامة: أما أنا قولت اللي عندي، ودا قراري وأنا راضي جدًا عنهم. مصطفى بسخرية: تصدق، لايقة عليك. عاملين ثنائي روعة. عيسى راح عنده وضربه بالقلم على وجهه.

عيسى بغضب: كفاية أوي اللي انت عملته. ولو كنت عايز تعيش في البيت دا، يبقى تحترم الموجودين فيه، وأولهم جنة. جنة هتبقى مرات النائب عيسى الجابلي، عمدة البلد واللي الكبير والصغير بيعمله ألف حساب. ابقى فكر بس تهين جنة حتى لو بكلمة، صدقني وقتها مش هعمل اعتبار إنك ابن عمي ومش هرحمك يا مصطفى. انت فاهم؟ مصطفى بخوف حاول يداريه: وأنا مالي ومالها؟ جنة دي آخر حد أفكر فيه. يلا يا نور نطلع أوضة.

نور خفضت رأسها بخجل من نظرات كل الستات اللي موجودين اللي كانوا بيبصولها بغضب وكأنها ارتكبت جريمة في حقهم. طلعت نور مع مصطفى أوضة مصطفى. مصطفى بغضب وهو يعدل قميصه في المرايا ومتجاهل نور: متكلمتيش ليه تحت؟ نور: وأنا أتكلم أقول إيه؟ مصطفى: دافعي عن جوزك، قولي إنك مش هتسبيني لغيره. نور بغضب: كنت بتمنى إن يمين الطلاق دا يترفع عليا. أنا مش هي. ودافع عنك بمناسبة إيه؟

بمناسبة إنك ضحكت عليا ومثلت عليا الحب وخلتني أحبك وأتعلق بيك وسيبت أبويا وأخويا والهنا اللي كنت عايشة فيها؟ وبعدها اكتشفت إنك اتجوزتني عشان تذل أبويا اللي مرضيش يعينك في المستشفى بتاعته وطردك منها زي. لم تلحق تكمل الجملة لتجد صفعة على وجهها بقوة. أمسكها من طرحتها بقوة وتكلم بغضب مفرط وعيون حمراء من شدة غضبه: اخرسي! أوعي تجيبي سيرة أبوكي أو أخوكي على لسانك تاني. أنا اللي هذل أبوكي بيكي يا حلوة.

نور ببكاء: انت مريض نفسي يا مصطفى. بجد مبتحبش تشوف أي حد ناجح. ودا بان عليك وأنت تحت. أنا عارفة إنك عملت كدا عشان عيسى وعيلتك يتفضحوا في البلد وتتاخد منه العمودية. ودا كان بيبان جداً لما كنت بتتكلم عليه معايا. انت بتغير منه ومش عايز تشوفه ناجح. مصطفى بغضب مفرط: بسسس! بسس! اسكتي! متتكلميش تاني. نور: إيه؟ زعلت عشان عرفتك حقيقتك؟ ربنا يخلصني منك قريب. أنا بجد مبقتش طايقاك.

مصطفى بابتسامة سخرية: هههههه. انتي مفكرة إنك هتخلصي مني بسهولة؟ لا يا حلوة، مش بالسهولة دي. أنا داخل الحمام. اخرج ألاقي غيار موجود على السرير. دخل الحمام من قبل ما ترد حتى. نور بغضب وهي تفتح الشنطة تطلع هدومه: ربنا ينتقم منك. في الأسفل، جنة ما كانت مبطلة عياط. حنين (أخت عيسى الصغيرة وأقرب صديقة لـ جنة) : خلاص يا جنة. اهدي. والله ما يستاهل دمعة واحدة منك. جنة ببكاء: هو ليه عمل كدا؟ أنا أذيته في إيه؟ ربنا يسامحه.

كامل: أيوا يا ولدي. راح كامل عند جنة وأخذها في حضنه وهو يدمع: أنا أسف يا بتي. أسف. أنا السبب. أنا معرفتش أحافظ على وصية أبوكي وهو بيقولي خد بالك من جنة مش هيبقى ليها غيرك بعد ما أموت. جنة: متقولش كدا يا جدي ومتتعبش نفسك. كاملت وهي تتصنع الابتسامة: أنا كويسة أهوه. عيسى بصرامة: جهزي نفسك عشان الناس على وصول. قومي معاها يا حنين. حنين: حاضر يا بيه. جنة قامت مع حنين وطلعت أوضتها. نظر عيسى لطفيها بقلة حيلة.

جنة: أنا مش عايزة أتوز يا بيه عيسى. حنين: مش إحنا اللي بنقرر يا جنة. انتي عارفة كويس أوي أوامر بيه عيسى بالذات سيف ومحدش يقدر يعارضها. يلا عشان أجهزك لفرحك. هزت رأسها باستسلام. هي مين هي عشان تعارض قرار كبير البلد. في المساء، تم عقد قران عيسى وجنة. حنين: بيه طالع، أنا هخرج. جنة بخوف وهي تبلع ريقها: ما تباتي معايا الليلة. دخل عيسى الأوضة وحنين كانت بتخرج. حنين: مبارك يا بيه. اكتفى أنه يبتسم. خرجت حنين.

نظر عيسى لـ جنة لاقاها بتفرك يديها بارتباك وتوتر. عيسى بجدية: إيه؟ هتفضلي قاعدة بالفستان؟ انهاردة فرحنا على فكرة. جنة بتوتر: هو... هو يعني أنا مش جاهزة دلوقتي. عيسى: ومش عيسى الجبالي اللي يقرب من واحدة قلبها مع غيره. وإن كنت اتجوزتك فدا عشان حالة جدي الصحية مش أكتر. جنة بدموع: تمام. عيسى بعصبية: قومي غيري الفستان دا. جنة بخوف شديد وهي تقوم تدخل الحمام بسرعة: حاضر، حاضر.

وفجأة سمعوا صوت من تحت. نظر عيسى من البلكونة بثقة. الغفير: الحق يا عيسى بيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...