الفصل 25 | من 30 فصل

رواية نسيم العشق الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
26
كلمة
1,579
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

وقعت التلفون من إيدها بتوتر وخوف شديد من عيسى. فريدة بقلق: الو الو جنة انتي روحتي فين. عيسى قرب بهدوء ما قبل العاصفة، مسك الفون و قفله نهائيا. عيسى بجمود: هو مش أنا قولت مترديش عليهم وتقفلي موبايلك، تقومي انتي اللي تريني عليها. جنة بخوف شديد: هو هو يعني. عيسى بغضب مفرط وعصبية أرعبت جنة بمعنى الكلمة: هو إيه ما تنطقي. جنة بخوف ودموع: والله هي قلقانة عليك وبتحبك جدا، هي من حقها كأم تتطمن على ابنها.

عيسى بغضب مفرط رمى الموبايل من إيده على الأرض بقوة ليتكسر مليون حتة من قوة الوقعة. متـقوليش أمي دي مش أمي ودا مش أبويا، أنا استحالة أقبل بيهم كأهل ليا، وإنتي من واجبك كزوجة إنك تقفي جنب جوزك وتدعميه في قراراته، إنما إنتي بتعملي إيه؟ بتخرجيني برا الأوضة عشان تكلمي الست اللي رمت جوزك قدام باب جامع وهو لسه عمره أيام، مهمهاش إيه اللي ممكن يحصلي، محدش فيهم همه، أنا هعيش ولا هموت.

كمل بدموع: إنما أنا إيه اللي حصلي دا مش مهم عندهم، ودلوقتي إنتي جاية تقولي أمي ومن حقها تطمن عليا. جنة بخوف من تحوله وفي نفس الوقت حاله صعبان عليها جدا: أنا آسفة يعيسى آسفة بس والله. قاطعها وهو بيصفعها بكل قوته. بصتله بصدمة وخوف، مسك معصم إيديها بقوة. عيسى: والله العظيم يجنة، والله العظيم لو اتكررت تاني لهكون مطلقك وبعتك لأهلك.

حسيت إنها عجـزت عن الكلام من صدمتها، لأول مرة في حياته يتكلم معاها بالطريقة دي، لأول مرة يمد إيده عليها، حسيت إنها ندمت إنها جت معاه وإنها كانت غلط لما سابت بيت أهلها. جريت من قدامه بسرعة وهي مش طايقة، دخلت الحمام و قفلت الباب عليها بالمفتاح. راح ناحية باب الحمام، خبط على الباب بقوة. عيسى: افتحي يجنة وبطلي شغل عيال. جنة ببكاء: عيال إنت ضربـتني يعيسى إنت مدرك إنت عملت إيه.

عيسى: إنتي اللي عصبتني يجنة، خلاص أنا آسف افتحي. جنة بعصبية وصوت عالي: مش فاتحة وإطلع برا الأوضة، أنا أصلاً مش طايقاك. عيسى: طب افتحي ونتكلم، تعالي اضربني واعملي اللي إنتي عايزاه فيا، خدي حقك بس افتحي. افتكرت كلامه وهو بيقولها إنه هيطلقها بسبب غلطة هي شايفاها من وجهة نظرها متستاهلش.

حسيت هي قد إيه مش مهمة بالنسباله، بدأت تفتكر كل حاجة حصلت معاها من أول موضوع مصطفى، حسيت بألم ووجع شديد في قلبها للمرة المليون تحس إنها مش محبوبة وإنها مجرد سلعة وحاجة عيسى كان و هيفضل مجبور عليها. فضلت ترجع لورا وسندت على الدش بكل قوتها، كسرت الحنفية لتسقط المياه بغزارة عليها، فضلت تبكي بشدة وهي صعبان عليها نفسها. جنة ببكاء: حرام عليكوا ليه يعمل فيا كدا ليه يا ماما. عيسى بدموع: طب افتحي ونتكلم أنا آسف والله.

بدأ ميحسش بصوتها، خوفه زاد عليها وهو حاسس إن ضربات قلبه هتقف من خوفه، كسر الباب بكل قوته. بصلها لاقاها واقفة تحت المياه، راح عندها ووقف قصدها. عيسى: جنة أنا آسف. جنة بدموع: إنت مش بتحبني يعيسى صح، إنت قولت إنك بتحبني وقتها عشان متزعلنيش وإنت أصلاً مش بتحبني. سحبها لحضنه وحاطط إيده على شعرها. عيسى: آسف متزعليش مني، غصبن عني تعالي نخرج من هنا عشان تغيري هدومك هتتعبي. جنة ببكاء: رد على سؤالي إنت مش بتحبني صح.

عيسى: أنا بعشقك يا جنة. مسكت فيه بقوة وفضلت تعيط وكأنها كانت محتاجة حضنه عشان تطلع فيه وجعها. عيسى بحنية: خلاص أهدي أنا آسف، كانت تنقطع قبل ما تتمد عليكِ. جنة: بعد الشر عليك. عيسى بحب وهو بيسند بجبينه على جبينها: بحبك. جنة بخجل: وأنا كمان. عيسى بهمس ولهفة: وإنتي كمان إيه. جنة بخجل: صلح الدش أنا كسرته من غير ما أقصد. جت تمشي مسك إيديها وحضنها من ضهرها ودفن رأسه في عنقها، اتكلم بحب وهمس.

عيسى: وإنتي كمان إيه يجنة أنا سامعك. لفته ناحيته، غمضت عينيها وهي بتتجنب النظر إليه. عيسى بابتسامة: طب بصيلي طيب. بدأت تفتح عينيها تدريجياً لتظهر رماديتها، بدأت تعطس بتعب. عيسى بخوف: روحي غيري هدومك خدتي برد. جنة: ماشي صلحها. عيسى: تمام. خرجت من الحمام بخجل، وقفت في غرفة الملابس اللي جنب الحمام وغيرت هدومها، بس كان شعرها لسه مبلول. خرج عيسى جاب فوطة من الدولاب وبدأ ينشفلها شعرها، بصتله بخجل وتوتر.

جنة: هات وأنا هنشفه. عيسى: بحب شكله أوي وهو مبلول بس لازم تنشفيه عشان متتعبيش أكتر، هنزل أعملك حاجة سخنة تشربيها تمام. جنة: تمام. بصت المرايا بخجل: هبلة يجنة مش عارفة أقوله أنا بحبك عيسى أنا بحبك، ما هي سهلة أهي ليه بيجي قدامه ومش بعرف أتكلم. كريم فضل قاعد في الأوضة وهو بيلعن نفسه على اللي عامله. كريم: أروح أعتذر منها لو روحت أوضتها أكيد هتفهمني غلط وممكن تقول لحد من البيت، طب أعمل إيه أنا مش قادر أستنى للصبح.

فتح موبايله وجاب صفحتها على الانستا، لاقها برايفت. كريم: أعمل إيه طيب، هو أنا حاططها في دماغي أوي كدا ليه، أنا هنام. عيسى طلع الأوضة لاقى جنة قاعدة على السرير ومتغطية وباين عليها بردانة، راح عندها وحضنها بحب. عيسى: إشربي الليمون وهتبقي كويسة بإذن الله. جنة دفنت راسها في صدره بعمق. جنة: أنا مش بحب الليمون المغلي. عيسى: لازم تشربيه يلا. جنة بنوم: عايزة أنام يعيسى.

قالت كلامها وذهبت في نوم عميق، بصلها بحب تنهد بحزن ونام هو كمان. في الصباح في قصر الجبالي. مصطفى صحي وهو حاسس بألم شديد في رأسه، حط إيده على راسه بتعب، مسك الكوباية الإزاز اللي كانت جنبه على الكمودينو وكسرها في إيده، بص لنور برغبة. مصطفى بصوت عالي وغضب: نور. صحيت منفوضة من شدة صوته، بصت لإيده لاقتها بتنزف، مسكت إيده بخوف. نور: مصطفى إيه اللي حصل. مصطفى بعصبية: إطلعي برا الأوضة قومي يلا.

نور بخوف جريت جابت علبة الإسعافات، مسكت إيده، بعد إيده بتعب. مصطفى: بقولك امشي امشي اطلعي برا الأوضة. نور: إيدك بتنزف أوي تعال معايا نحطها تحت الميه. مصطفى: وإنتي مالك. مسكها من إيديها بقوة وطلعها برا الأوضة وقفل الباب. مصطفى بغضب: عيسى عيسى أكيد خدها، طب أعمل إيه أنا مش قادر. نور من الخارج خبطت على الباب. نور بخوف: يمصطفى افتح طب عقمها إنت طيب متسبهاش كدا. اتجمع على صوتها كل البيت. كامل: فيه إيه يبتي.

نور بخوف وبكاء: مصطفى تعبان ومش راضي يفتحلي، خلي حد يكسر الباب أنا خايفة عليه. صفاء بخوف: مصطفى يبني افتح. بدأ يحس بالدنيا بتلف بيه ليفقد توازنه ويسقط أرضا مغشيا عليه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...