الفصل 27 | من 30 فصل

رواية نسيم العشق الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
29
كلمة
1,365
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

فتح الظرف لاقى فيه ورقة. فتحها لينصدم من اللي فيها. "أمك ممـ..تـش مو..تة طبيعية يا جنة. أمك اتقـ..تـلت. لو عايزة تعرفي اللي حصل تعالي العنوان دا ******* الساعة تسعة بليل." بص للورقة بصدمة وهو مش عارف يعمل إيه. حطها في الظرف ودخل. في الجنينة، لاقاها قاعدة على حافة حمام السباحة. راح قعد جنبها وهو شارد. جنة: كان مين يا حبيبي؟ وإيه الظرف اللي في إيدك ده؟ عيسى: يا عيسى... كملت وهي بتهز إيدها قدامه: عيسى، إنت روحت فين؟

عيسى وهو بيفوق من شروده: بتقولي حاجة يا جنة؟ جنة: بقولك إيه! إنت مش معايا خالص، ليه كده؟ فيه إيه؟ الظرف ده؟ عيسى: مفيش حاجة. جنة: أومال مالك؟ عيسى: حاجات تخص الشغل يا جنة. فكك، خلينا في نفسنا. تيجي نطلع شوية؟ جنة: ماشي. عيسى شالها بحب وطلع بيها أوضتهم. *** نور: الدكتور قال إنك ممكن تخرج انهاردة بليل. مصطفى: تمام، شكراً يا نور. نور: على إيه؟ كامل: طب نخرج إحنا من هنا بقى. نور هتجيب مصطفى وتيجي.

صفاء: لا يا با الحاج، أنا مش هتعتع من اهني إلا أما آخد ولدي في إيدي. كامل: صفاء، أنا جولت اللي عندي. نور أما تيجي تخرجوا، يبتي، رني أبعتلك سواق. مصطفى: مفيش داعي يا جدي. أنا هسوق، أنا بقيت كويس. خليه يجيب بس العربية في جراج المستشفى تحت. كامل: تمام يا ولدي. خرجوا كلهم ومفضلش غير مصطفى ونور.

مصطفى فتح لها دراعه. جريت عليه ودفـ..نـت راسها في صدره. فضلت تبكي بشدة وكأنها حابسة جواها بحر من الدموع، وما صدقت تكون قريبة منه عشان تطلعهم. مصطفى بحب وهو يقبل رأسها: هششش، أهدي. أنا كويس والله. نور بشهقات: شكلك وأنت غرقـ..ـان في دمـ..ـك ومغمى عليك وجعني أوي. حسيت إن روحي بتروح مني يا مصطفى. مصطفى: آسف عشان خوفتك. نور وهي بتبص له: أنا عارفة إنه غصب عنك، بس ليه من الأول يا مصطفى؟ ليه تعمل في نفسك كده؟

إنت دكتور وعارف قد إيه الطريق ده مؤ..ذي وإن آخره المـ..ـوت. مفكرتش في اللي ممكن يحصلي من بعدك؟ مصطفى: أنا كنت مش عايز أعيش يا نور. كنت شايف إني مش مهم لحد، بس طلعت غلطان. إنتي وعيسى السبب في إني أفهم ده. كنت بنتـ..ـقم من نفسي من اللي عملته فيكي، وعملته في جنة وفي جدي وعيسى. أنا عارف إني غلطت وأذيت ناس كتير أوي، بس والله أنا مش وحش. أنا بس كنت ضايع ومش فاهم حاجة.

نور: خلاص، خلينا ننسى اللي فات يا حبيبي و نفكر في المستقبل مع ابننا. مصطفى: عارفة إني بجد أنا أسعد واحد دلوقتي عشان إنتي حامل بابنين. نور بخجل: ربنا يديمك ليا. مصطفى بحب: ويباركلي فيكوا. *** في غرفة مكتب كريم في المستشفى. فريدة: هااا، حبيتها إمتى؟ كريم بتوتر: هي مين؟ فريدة: مش عارف. اللي أول ما خرجت جربت وراها. إنهاردة الدكتورة حنين كارم الجبالي. كريم: إنتي ديما كاشفاني كده.

فريدة: دا أنا اللي مربياك وعارفك كويس. المهم، هنروح نكلم الحاج كامل إمتى؟ كريم: إحنا لو روحنا دلوقتي أنا هترفض. فريدة: ليه؟ كريم: عشان هي مبتحبنيش. تاني حاجة بقى، والأهم، هي دلوقتي مش بتفكر غير في عيسى وعايزاه يرجع بأي طريقة، هو ومراته. فريدة بحزن: تمام، يلا أنا هسافر القاهرة. كريم: بابا جاي معاكي؟ فريدة: معرفش، ومش عايزة أعرف حاجة عنه. كريم: بلاش تقسي عليه يا ماما، بابا بيحبك بجد وبيحب عيسى. فريدة: هحاول. يلا سلام.

كريم: سلام. *** كان قاعد على السرير وفارد جسمه وشارد في الكلام اللي شافه في الورقة، وجنة كانت حاطة راسها وإيديها على صدره. عيسى في نفسه: يا ترى الكلام اللي في الورقة ده صح؟ المشكلة إني مش عارف، لأني كنت في الأرض وقتها. وأما رجعت، قالولي مرات عمك ما..تت وهي أصلاً كان عندها القلب. أكيد حد بيهزر مع جنة، أكيد. بص في الساعة، لاقاها سبعة ونص. فضل ساعة ونص، مبقاش عارف يعمل إيه. جنة بحب: عيسى. عيسى: عيونه. جنة: إنت كويس بجد؟

فيك إيه؟ من ساعة ما روحت تشوف مين جه وأنت تايه. فيه حاجة في الشغل؟ قبل رأسها بحب وتكلم بحنية: متشغليش بالك، حاجات بسيطة. جنة بحب: طب ممكن تخليك معايا وتبطل تسرح عشان أنا بضايق. عيسى بابتسامة وهو يقـ..ـبل يديها: يعمري، أنا معاكي أهو. طب عايزة نعمل إيه؟ جنة: تيجي نتفرج على فيلم. عيسى: ماشي، هدخل الحمام وانتِ اختاري الفيلم اللي انتي عايزاه. جنة: إشطة.

ضحك على طفولتها بحب ودخل الحمام. قامت من على السرير وبدأت تدور على شرايط الفيلم. وقع قميص عيسى على الأرض ووقع معاه الظرف. وطت جابته وفتحته، لاقت الورقة. بصت لها باستغراب. فتحت الورقة، بصت للورقة والكلام اللي جواها بصدمة شديدة. قعدت على الكنبة وهي بتحاول تستوعب. خرج عيسى لاقاها قاعدة وماسكة الورقة. راح قعد جنبها بخوف واتكلم بسرعة: هتلاقي حد عايز يضايقك، أكيد غلط. جنة ببكاء: ماما ما..تت مقـ..ـتولة. إزاي يا عيسى؟ إزاي؟

عيسى: يا حبيبتي، أكيد مش صح. طب أهدي. راح بسرعة وجاب لها كوباية مياه. عيسى: خدي واشربي واهدي، تمام؟ أهدي. جنة ببكاء: أنا لازم أروح أشوف اللي بعت الظرف ده. هو أكيد عارف ماما ما..تت إزاي. ارجوك يا عيسى، خدني على العنوان ده. أنا والله ما قادرة. عيسى: حاضر، بس أهدي. جنة: حاضر، أنا هقوم ألبس وخلينا نروح. عيسى: تمام.

خلصوا لبس وعيسى خد جنة في عربيته وراحوا المكان. كان عبارة عن بيت صغير في أحد الحواري المهجـ..ـورة. دخلوا البيت، الباب كان مفتوح. دخلوا الشقة، انصدموا لما لاقوا واحدة على الأرض وسايـ..ـحة في دمها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...