الفصل 18 | من 30 فصل

رواية نسيم العشق الفصل الثامن عشر 18 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
23
كلمة
1,461
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

فجأة أطلقت طلقة. حاول عيسى أن يتفاداها بس جت في دراعه. الحراس كلهم بدأوا يضربوا نار، بس من غير فايدة لأن الشخص كان اختفى. في الداخل: جنة بخوف: إيه الصوت ده؟ طلعت بسرعة لابسة أسدال هي وفريدة وخرجوا برا بسرعة الصاروخ. لاقوا عيسى واقع على الأرض وسايح في دمه. جريوا عليه بخوف شديد، وخصوصاً فريدة اللي حسّت إن روحه بتطلع منها. جنة ببكاء وصوت عالي: حد يجي يسنده. لازم نوديه المستشفى بسرعة.

جهم الحراس وسندوا عيسى. ركبت معاه جنة وفريدة والسواق، أما الحراس فركبوا عربيتهم وانطلقوا ورا عربية عيسى. في العربية: جنة بخوف شديد وبكاء وهي ماسكة إيد عيسى: نازف دم كتير أوي. أنا خايفة عليه. جابت منديل قماش وحطته على مكان الجرح عشان توقف النزيف. فريدة ببكاء: بسرعة شوية. وصلوا المستشفى في رقم قياسي. دخلوا بعيسى وحطوه على الترولي ودخلوا بيه غرفة العمليات.

جنة ببكاء: يا رب. يا رب يبقى كويس. والله لو جراله حاجة أنا هروح وراه. يا عيسى قاوم عشاني أرجوك. بعد ربع ساعة خرج الدكتور وباين عليه القلق الشديد. راح وقف قصاد جنة. الدكتور: إنتي مراته؟ جنة: أيوا. هو هو كويس صح؟ الدكتور: نازف دم كتير وفصيلته مش موجودة. حاولوا تتصرفوا بسرعة وإلا حياته هتتعرض للخطر. فريدة بخوف: هو فصيلته إيه؟ الدكتور: أوو موجب. فريدة بلهفة وخوف: أنا. أنا نفس الفصيلة. ممكن تسحبي مني؟

الدكتور: تمام. تعالي معانا. خرجت فريدة بعد فترة من الوقت وباين عليها الإرهاق. كانت هتقع لولا إيد جنة اللي سندتها. جنة بخوف: إنتي كويسة يا طنط؟ فريدة: أيوا يا بتي. المهم عيسى هيبقى كويس بإذن الله. متقلقيش. جنة ببكاء: يا رب. سندتها وقعدتها على الكرسي أمام غرفة العمليات. جنة: تعالي اقعدي.

مر تلت ساعات عدوا على جنة وفريدة وكأنهم خمس سنين. كانوا بيحسوا مع كل لحظة إن روحهم بتطلع من خوفهم الشديد على عيسى. خرج الدكتور، جريوا هم الاتنين عليه. فريدة: هو كويس صح؟ الدكتور: اهدوا. عدى مرحلة الخطر. هيفوق بس وهننقلُه غرفة عادية. جنة: هيفوق إمتى يا دكتور؟ الدكتور: نص ساعة. عن إذنكم. فريدة: اتفضل. تنهدوا براحة وقعدوا على الكراسي منتظرين إفاقة عيسى. في كلية الطب جامعة سوهاج وتحديداً في مدرج الفرقة الأولى.

كريم: حنين كارم الجبالي. حنين قامت بخوف وتوتر. اتكلمت بصعوبة من خوفها. مرة واحدة لاقته بينادي على اسمها في نص المحاضرة. حنين: نعم. كريم: صفر في امتحان انبارح. بصت يمين وشمال على كل الطلاب اللي كانوا بيبصولها بسخرية. اتجمعت الدموع في عينيها واتكلمت بصوت مخنوق من العياط. حنين: ليه يا دكتور؟ أنا متأكدة إني حليت كويس جداً. كريم: قصدك إني بتبلى عليكي مثلاً؟ حنين: يا دكتور... كريم بمقاطعة وصوت

عالي أرعب كل الموجودين: مش هتجادل معاكي كتير. عايزة تشوفي ورقتك تيجي مكتبي بعد المحاضرة. غير كده مش عايز كلام. إنتي فاهمة؟ حنين: حضرتك أنا مقولتش حاجة بس أكيد فيه سوء تفاهم. أنا متأكدة من حلي. كريم ببرود وهو بيبص في اللاب بتاعه وبيِتجاهل النظر ليها: هنشوف. حنين بدموع: اقعد. كريم: أومال يعني هتفضلي واقفة. إنتوا اللي دخلكم الطب ظلمه. جاين من الزريبة وعايزين تبقوا دكاترة.

قعدت وهي كاتمة دموعها بالعافية. نزلت دموعها غصبن عنها. بص لها وابتسم بانتصار. بدأ عيسى يفوق بتعب. لاقى جنة قاعدة هي وفريدة قدامه، وجنة مكنتش مبطلة عياط. فريدة: يا حبيبتي هيفوق دلوقتي متخافيش. جنة بشهقات: مش قادرة أشوفه كده. يا رب يقوم بقى. عيسى بدأ يفتح عينيه وهو بيتكلم بتعب: جنة. جريت عليه بسرعة. حطت راسها على صدره وفضلت تعيط بشدة. عيسى: والله أنا كويس خلاص. متعيطيش. جنة ببكاء طفولي: إنت بتكدب عشان أبطل عياط صح؟

عيسى: والله كويس خلاص. اهدي. أقوم أقف يعني عشان تصدقي إني كويس؟ جنة: لا خليك مرتاح يا حبيبي. عيسى بصلها بحب وهو بيمسح دموعها، ومحطش في دماغه حتى فريدة اللي قاعدة. عيسى بحب: قولتي إيه؟ جنة بتوتر وخجل: هو... هو طلعت مني كده يعني. عيسى بابتسامة: حبيتها أوي تصدقي؟ جنة: اممم. فريدة: احم. نحن هنا. جنة بصت لها بخجل واتكلمت بامتنان: أنا مش عارفة أشكرك إزاي. بفضلك بعد ربنا عيسى دلوقتي كويس. طنط فريدة هي اللي اتبرعت بالدم.

عيسى بابتسامة: ده جميل عمري ما هنساه في حياتي. فريدة: فيه إيه يا جماعة؟ ده واجبي. مفيش داعي للشكر. وأنا اتكلمت مع الدكتور وقال تقدر تخرج بكرة بإذن الله. عيسى: تمام. كمل وهو بيبص لجنة واتكلم بابتسامة أظهرت وسامته: بقيت كويس أهو. اهدي بقى. فريدة بابتسامة: بتفكرني بخوفي على عاصم زمان. جنة بتلقائية: مين عاصم؟ عيسى بحدة لتدخل جنة في حياتهم: جنة. فريدة: عادي يا عيسى. إنتوا زي ولادي. عاصم يبقى جوزي يا حبيبتي.

جنة: طب هو فينا... استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه. عيسى: خلاص يا جنة. جنة: أنا آسفة. فريدة بدموع: عاصم كان السبب في بعد روحي عني. ابني الكبير. عيسى: حضرتك مش مضطرة تجاوبي على أسئلة جنة لو مش حابة تتكلمي. خلاص. فريدة راحت عنده ومسكت إيديه بحب تحت نظرات الاستغراب والغيرة الشديدة من جنة. فريدة: هو أنا ينفع أعتبرك ابني؟ ينفع تناديني ماما حتى لو مرة واحدة؟

حابة أسمعها منك. مش عارفة إيه السبب بس هبقى مبسوطة أوي لو قولتها. جنة وعيسى بصّولها باستغراب. فريدة ببكاء: ابني كان نفس سنك. إنت الوحيد اللي بتحسسني بوجوده من أول مرة شوفت فيها صورتك على موبايل جنة. نفسي أحس بشعور إنه معايا. والله وحشاني أوي. نفسي آخده في حضني. ممكن إنت تكون زي ابني؟ جنة لاقت نفسها بتدمع على حالتها. عيسى: أكيد ده شيء يشرفني. كمل بابتسامة: بس أنا أمي لو سمعتني بقول لحد تاني يا أما ممكن تدبحني.

فريدة: هههههه. حقها. أنا لو عندي ابن زيك استحالة اسمحله بكده. جنة بتلقائية: كلها إلا مرات عمي دي. موريني النجوم في عز الضهر. رخمة. حطت إيديها على فمها وهي بتحاول تستوعب اللي قالته. جنة وهي بتبص لعيسى بخوف: آسفة. مش هكررها تاني. عيسى بحدة: مش هسمحلك تقولي على أمي حاجة تانية. يجنة. تمام؟ جنة بدموع: تمام. طلع مش سهل. فلت من الطلقة وجت في دراعه ودلوقتي كويس وهيخرج بكرة من المستشفى. غوووور من وشي.

طلع موبايلي ورن على حد: فلت منها يا هانم بس مش هنستسلم ومش هسيبه. عشان إنتوا شوية بهايم. متتصرفش أي تصرف من غير ما أديك الأوامر. اقفل دلوقتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...