حجم الخط:
18
نظر عماد لتمار التي كانت تجلس ودموعها على وجهها. كم تمنت لو تراه، ليس لأنها تريد أن تنتقم مثلما أخبرت الجميع، بل لأنها تشتاق إليه بشدة.
ابتسم عماد حين رآها.
وكانت علياء تقف بجانب القفص بحزن وتدعو له. فهي لا تملك شيئًا آخر بعد أن رفض كل المدافعين.
بدأت الجلسة، ولكن قبل النطق بالحكم، حدثت مفاجأة هزت أرجاء المحكمة.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!