تفاجأت بهذا الذي ظهر امامها... رددت بجبين مقطب : باباقال هشام برجاء وهو ينظر اليها باشتياق: ممكن نتكلم ياسيرينهزت راسها وغالبت مشاعرها سارت بضع خطوات ليقول بنبرة راجيه : اسمعيني خمس دقايق بس يابنتينظرت اليه بعيون مليئة باللوم والعتاب لتنكسر نظراته وقد كان دوما مثلها الأعلي ولم تتخيل يوما ان يكون خائن وسارق....
حتي حينما كانت تستمع لما حدث بينه وبين والدتها منذ سنوات لم تكن تلومه فهذا شئ، بينه وبين والدتها لم تكن تعلم ماالذي دفعه للزواج عليها ولكن كأب لها فهو بالفعل كان ونعم الاب الذي كان دوما بجوارها وكانت دوما تتفاخر به كان صديقها ووالدها وقريب منها لذا كانت صدمتها به قويه للغاية... قال بانكسار وهو لايقوي علي النظر لعيونها التي تعاتبه بتلك القسوة ; حقك متبقيش عاوزة تبصي في وشي ياسيرين.... حقك تمشي وتسبيني.....
بس انا مش جاي اقولك اني مش غلطان.... انا غلطان وخاين وغدرت بأبن الراجل اللي وثق فيا سنين وابنه وثق فيا من غير حساب بعده ... مفيش حاجة ولا سبب يشفعلي ويبرر خيانتي وغدري... بس والله وحياتك عندي ماكنت اعرف ان سيدرا ناويه علي كل الشر ده.... اسمعيني الاول وبعدين احكمي....
اللي هقوله مهم اوي علي الاقل اعرفي اني بحاول أصلح غلطتيكانت شفتاها ترتجف تكتم تلك الغصه التي وقفت بحقلها وهي تستمع لنبره ابيها النادمة المكسورة بتلك الطريقه..... حبست الدموع التي لمعت بعيونهابعيونها وخرج صوتها متحشرجا وهي تسأله : هترجع لحمزة فلوسةطأطأ راسه وقال بقله حيله : ياريت كنت اقدرخفضت عيونها بأسي :
امال هتصلح غلطتك ازاي: هساعد حمزة يوصل لسيدرا ووقتها هياخد حقه منهالاتعرف لماذا انتفض قلبها حينما تحدث عن سيدرا فهل يقابلها حمزة مرة اخري..... رددت بلا وعي : مش عاوز يعرف طريقها.... حمزة نسيرفع هشام عيناه بانكار : نسي اية.... شردت في الفراغ ليقول هشام باستعطاف: اديني فرصه وخلينا نتكلم ياسيرين لو ليا غلاوة عندكسرت رعشة قوية بجسدها بتلك اللحظة حينما تعالي رنين هاتفها ووجدته حمزة.... قالت
بصوت حاولت أن يبدو طبيعا: الوجاءتها نبره صوته المرتاحة : اية ياجميل خلصتي شغلقالت برجفه اااه... ااا: طيب اية... مالك ياسيرين؟ قالت بخفوت : لا مفيش انا كويسة: طيب تمام.... استنيني انا دقايق واكون عندكقالت بسرعه ; لا انا... قاطعها قائلا : لا اية.... انا وصلت خلاص عندك.... دقايق الإشارة هتفتح واكون قدامكارتجف جسدها بقوة كرده فعل لتخيل مواجهه بين حمزة والدها... لا لن تحتمل مواجهه اخري.....
لن تحتمل ان تري هذا الوجه لحمزة مرة اخري... لن تحتمل ان تري والدها بهذا الموضع مجددا.... لا... داهمت تلك الذكريات راسها وتخبطت الصور بعيونها لتقول بصوت مهزوز : بابا حمزة جاي امشي دلوقتيقال هشام برجاء، : سيرين.... لازم اتكلم معاكي اللي هقوله ليكي مهم اويهزت راسها : مش هينفع دلوقتي.... بابا امشي عشان
خاطرينظر اليها هشام لتقول: بكرة هتصل بيك ونتقابل نتكلمارتجفت شفتاه بابتسامه باهته لتقول برجاء ; بس امشي دلوقتي عشان خاطرياومأ لها بانكسار لتسحب سيرين نفس عميق تهديء بها خلجات جسدها ماان استدارت ورأت سياره حمزة تقترب.... توقف امامها ومال ليفتح لها باب السيارة بابتسامه لتغتصب ابتسامه ترسمها علي شفتيها وهي تحاول أن تبدو طبيعيه امامه....
ماان تحرك بالسيارة حتي اختطفت نظرة بالاتجاه الاخر حيث سار هشام لتغزو الدموع عيونها حينما رأته واقف خلف المبني ينظر اليها ويطمئن انها انصرفت برفقة حمزة لتتقابل عيونها بعيونه فتنغرس سكين بقلبها لرؤيه انكسار ابيها بتلك الطريقهالتفت اليها حمزة بينما اندهش لصمتها قائلا : اية ياسيري مالك؟ هزت كتفها : مفيش... بس مستغربه انت اية اللي جابكضحك قائلا : اية اللي جابك..؟! ... بقي دي جزاتي اني جيت اخد مراتي وام ابني نروح سوا...
لماذا فقد كل شئ طعمه حتي الكلام لم تعد تستطيع اخراجة من حلقها بالرغم من انها كانت لتطير فرحت من اهتمامهالتفت لها حمزة قائلا : عموما يا قمر انا هعديلك ( انت اية اللي جابك) دي من غير سبب عشان تقدري تقولي كده اني اخدت علي طول لسانكابتسمت بزيف لينظر اليها قائلا بابتسامه : انا كل يوم هبقي اجي اخدك نروح سوا وابقي انزل تاني بعد الضهر: بس... بس انت كدة هتتعبهز راسه : ولا تعب ولاحاجة...
وبعدين انا هعمل كدة عشان نتغدي مع بعض واطمن انك اكلتي واكلتي عاصم باشا اللي اكيد هيجوع وانتي بتطنشي وجبه الغدارفعت حاجبيها باستفهام ; عاصم ؟! اومأ لها بابتسامته الحلوة : اه عاصم حمزة عاصم السيوفيابتسمت لرؤيه تلك السعاده تتراقص بعيناه فرحا بحملها ولم تعد تستطيع منع تلك الدمعه من التي انفلتت من عيونها.... قطب حمزة جبينه بقلق واوقف السيارة جانبا علي الفور حينما رأي دموعها :سيرين مالك بتعيطي ليه؟
هزت راسها وتابعت الدموع النزول من عيونها ليدب الهلع باوصاله فهي لاتدري مقدار الخوف الذي انتابه منذ أن علم بحملها ويحاول جاهدا اخفاؤه عنها بسبب تكرار ماحدث لها سابقا ولكنه لايريد ان يقلقها لذا انتوي ان يهتم بها قدر استطاعتهوضع وجهها بين كفيه ينظر اليها بقلق قائلا: انتي تعبانه... حاجة بتوجعك تحبي نروح للدكتورهزت راسها ليقول وهو يمسح دموعها : امال في أية.. حد في الشغل ضايقكهزت راسها وفجأه ارتمت بين ذراعيه
تقول بصوت مختنق بالبكاء : معرفش بس حسيت اني عاوزة اعيطتنهد بارتياح ومرر يداه بحنان علي خصلات شعرها ليقول بمرح بعد ان هدات قليلا ;دي شكلها كدة والله اعلم الهرموناترفعت راسها من علي كتفه وابتسمت له مردده حتي لايشك اكثر ; شكلها كدةداعب وجنتها بحنو قائلا ; طيب ياستي خليها ترجع مش طايقاني تاني انا موافق بس بلاش دموعك ديغزت الدموع عيونها مجددا ولأول مرة تتساءل كيف كان بإمكان سيدرا ان تجرحة وتغدر به بتلك الطريقه....
لقد كانت زوجته لعامان بينما هي تعرفه منذ بضعه أشهر واصبحت تكن له كل هذا الحب وكيف لاتقع بحبه وهو بهذا الحنان أسفل تلك القسوة... ان كان لديها رجل كهذا فأي قيمه لتلك الأموال بوجوده... سألها باهتمام ; ها بقي تحبي تاكلي اية؟ قالت بصوت متحشرج ;
اي حاجة: يعني مش نفسك في حاجة معينههزت راسها ;لاأوقف السيارة امام احدي المطاعم الشهيرة ونزل ليحضر الطعام لتحاول سيرين ان تنظم أنفاسها حتي لا يدرك حمزة تغير احوالها بسبب مقابلتها لابيها التي جعلت قلبها ينكمش حزنا والما علي رؤيته بهذا الشكلوضع حمزة أكياس الطعام بالخلف وركب بجوارها ليخرج من جيب سترته بضع
اغلفه من الشيكولاته قائلا: شيكولاته سيرين هانمابتسمت له بصدق فكم تعشق تدليله لها واهتمامه بالتفاصيل التي تجعلها سعيده فلم يغفل يوما عن إحضار الشيكولاته منذ أن عرف انها تحبها.... ولم يترك يوما شئ يسعدها الا ويفعله لهذا يعتصر قلبها تفكيرها بأن كل هذا كيف سيكون ان عاد لرؤيتها مجددا انها ابنه هشام واخت سيدراماان بدإت بتوضيب الطعام حتي امسك يدها يوقفها قائلا ; توؤ توء... متعمليش حاجةنظرت اليه
ليبتسم وهو يجلسها قائلا : انا هجيب الأطباق واجهز كل حاجة انتي بس اقعدي ارتاحي; بس ياحمزة انا كويسة انت متتعبش، نفسك اكتر من كدةهزت كتفه قائلا: ومين قال اني تعبانوضعت يدها بحنان علي وجنته قائلة : انت بتتعب في شغلك طول اليوم... سيبني انا هعمل كل حاجة وبعدين ده انا هجيب الأطباق والشوك بسهز راسه قائلا : مش عاوزك تعملي حاجة غير انك تاخدي بالك من نفسك ومن الباشا ده وبسرفعت عيناها اليه لتفلت منها
الكلمات المختنقه بالدموع : خايف يحصله اللي حصل قبل كدةجذبها لحضنه سريعا وهو يقول : مش هيحصله اي حاجة ان شاء اللهربت علي ظهرها مطمئنا حتي هدات ليقول بعدها بمرح ; عارفة لو هتعيطي تاني.... هسحب كلامي ده ومش هساعدك ولاهجيبلك شيكولاته كمان.............. بعد انتهاء الغداء وقف ليعد لنفسه كوب من القهوة ويعد لها كوب من العصير.. تناولته من يده بابتسامه... انتهي من قهوته وجمع أوراقه قائلا بينما
يطبع قبله علي جبينها: انا هنزل ياسيري عاوزة حاجةهزت راسها ليرتدي سترته ويأخذ حقيبته ويعتدل واقفا ويتجه الي الباباوقفته : حمزةالتفت اليها لتركض اليه بلحظة وترتمي بحضنه هامسه :انا بحبك اويتخبطت دقات قلبه فهو يعرف ويشعر بحبها له ولكن نطقها واعترافها بها شئ اخراحتضنها وقبل راسها
ورفع عيونها اليه قائلا : وانا بموت فيكيكلاهما لم يتوقف لحظة عن تذكر تلك اللحظة فلا يوجد ماهو أجمل من اعتراف كلاهما بحب الاخر ولكن سيرين كانت سعادتها ممزوجه بالخوف من القادم......... زفرت نادية بضيق هاتفه بابنتها وزوجها: وبعدين بقي احنا مش هنخلص من الخناق دهقال جمال ببرود :قولي لبنتكلوت سيدرا شفتيها : تقولي اية... ماتقول انت لنفسك بطل طمعتهكم جمال : طمع..! اومات له بجديه : اه طمع ياجمال....
ترفض خمسه مليون تبقي طماع وفي الاخر هترسي علي ولا حاجةقال بسخريه : ان سرقت اسرق جملسخرت هي الاخري : والطمع يقل ماجمع كمانهتفت ناديه بغضب: ماكفايه بقي خلونا في اللي احنا فيه.. انتوا بتتخانقوا ومش عارفين كل يوم بيمر حمزة بيفكر ولا ناوي علي ايهقال جمال بثقة: اتكلموا عن نفسكوا.... انا عن نفسي عارف كل حاجةزمت سيدرا شفتيها فهو رجل ماكر يمسك بخيوط كثيرة تجعلها غير قادره علي التخلص منه.. قالت بسخط : عاوز اية.. ومتقوليش
نص الفلوسقال بثقة : عشرة مليوناومات له ; ماشي ياجمال.. بس بشرطنظر اليها ببرود : سامعك: مش هتاخدهم بس هتشاركني بيهم.:اشاركك في أية؟ : في شغل.. انت مش كنت عاوزنا نشغل الفلوس دي... هنشغلها بس بطريقتينظر اليها بسخريه : مبشتغلش مع حريمهتفت به نادية بغضب: جمال وبعدين ماهي سيدرا اهي بتتفاهم معاك لازمته اية اللي
بتعملهالتفت اليها قائلا : اية يانادية انتي فاكراني عيل صغير ولا انا مش فاهم ان بنتك دي زي العقربه وماهتصدق اطمن لها وتلدغنينظرت اليه سيدرا ببرود بينما زجرته ناديه بحنق : انا عقربه وانت تعبان ياجمال.... معروفه خلينا نتفق احسناومأ لها : طلباتك: تعرفني كل اللي تعرفه عن حمزة وتحط ايدك في أيدي نأمن نفسنا ضده:والفلوس: مالها: فين؟ : وانت مالك؟ :يعني مش مأمنالي: ولا بأمن حتي لصوابع ايديا.... الفلوس دي في مكان محدش هيوصله...
ولعلمك حتي لو حمزة وصلني برضه مش هيوصل للفلوس.... عشان من الاخر الفلوس دي حقيضحك جمال عاليا : حقك.... حقك منيناومات له بغل : اه حقي ياجمال... حقي اللي اخدته بأيدي من الدنيارفع جمال أصبعه امامها بتحذير : بأيدينا... مش بايدك انتي لوحدكاومات له علي مضض : ايدينا ياجمال... ماشيخلينا بقي نشوف هنعمل اية.؟ جلس جمال واضعا ساق فوق الاخري وهو يقول : افهم اللي في دماغك وبعدين اقولكجلست وهي تقول: تمام...
عزام الصاويهو الوسيط بين شركة حمزة والشركة الاجنبيه اللي بتورد له المعدات لو سيطرنا عليه بقت روح حمزة في ايدينا ووقتها حتي لو وصل لينا مش هيقدر يعمل لينا اي حاجةرفع حاجبه : حلو... وانتي ناوية ازاي تخلي عزام يوافق علي حاجة زي دي: هتحاول انت معاه انه يديك الشغل ده من الباطن مقابل ربح اكيد مش هيرفضه: وانتي واثقة: واثقة ان الفلوس محدش يقولها لاقال جمال بخبث : والجمال كمانرفعت
عيناها اليه ليقول بمغزي : معتقدش عزام الصاوي هيقاوم جمالكلمعت عيناها لتساله بمكر ; ودي نعملها ازاي: سهله.... احنا هنقابله ونتعرف عليه علي انك شريكتي ووقتها انتي وشطارتك: ولو عرفني: هيعرفك منين... قابلتيه قبل كدة: لا... : يبقي خلينا نلعب بثقةاومات له وسألته بخبث : واللي تعرفه عن حمزة: هتعرفيه في الوقت المناسب.... بس خليني أحذرك حمزة رجع واقوي من الاول....
كفاية ان جده واقف في ضهرهابتلعت لعابها وشردت في الفراغ تحاول أن تؤكد لنفسها انها بأمان ليتشفي جمال في ذاك الخوف الذي جاهدت لتخفيه : خفتي ياحلوةهزت كتفها ببرود : لا طبعا.. ومتنساش ان حمزة بيحبني وعمره ماهيأذينيضحك جمال بقوة حتي دمعت عيناه..... هتفت بغضب : بتضحك علي اية؟ : علي اللي بتقوليه.. مين اللي بيحبكويحبك علي اية....
ده انتي غدرتي بيه وسرقتيه: هقوله هشام اللي رتب كل حاجة وهو اللي سرق الفلوس وانه هددني وعشان كدة خفت وهربتنظر اليها جمال لتنظر اليه بخبث ودهاء : مش هغلب وقتها.... وانتي فاكراه برياله: لا بس وثق فيا قبل كدة; عشان كان مش مخونك.. دلوقتي مخون كل اللي حواليه.... احسنلك ياسيدرا بلاش الثقة الزايده دي في نفسك بدل ماتلاقي نفسك واقعه علي جدور رقبتك... ........ شعر حمزة بقلقها وعدم نومها بالرغم من انها
تتظاهر بالنوم ليهمس بخفوت: سيرين... مالك ؟ هزت راسها ودفنت راسها بعنقه قائلة ; مفيش: مفيش ازاي.. انتي متغيرة.... رفع وجهها اليه قائلا بقلق: لو حاسة بحاجة قوليليهزت راسها ; انا كويسة ياحبيبي متقلقش... انا بس نمت كتير بعد الضهر عشان كدة مش، جايلي نومداعب ارنبه انفها قائلا ; طيب تحبي نقوم نتفرج علي فيلم او نتكلم لغاية ماتناميهزت
راسها ليغمز لها بمكر : طيب اية رايك اقل أدبيأفلتت ضحكتها لتنسي قليلا أفكارها عما يريد هشام الحديث معها بشانه... قبل جانب ثغرها قائلا : ها اية رايكوضعت راسها علي صدره قائلة : خدني في حضنك ياحمزةمرر يداه برقه علي وجنتها الناعمه قائلا ; تعالي ياقلب حمزة .......... قال هشام : سيرين... الورق ده اللي انا زورته عن الضرايب... ودي نسخ من الأوراق اللي سيدرا زورتهاانا عملت نسخه من كل الأوراق اللي كانت معاها وعليها امضتها...
ودي حركة سحب الفلوس من بنك للتاني لغاية ماخفت آثارها الورق ده هيحرك القضيه وهيثبت كلام حمزةقالت بلهفه : طيب ماتدي الورق ده لحمزة وتشرحله... قاطعها قائلا :مش هيسمعني: هيسمعك.... انت عاوز تساعدههز راسه : انا عارف حمزة ولو كان في امل واحد في الميه انه يسمعني كنت رحتله.... اسمعيني ياسيرين المعلومات دي انا هتصرف فيها انا مش جايبك عشان كدةنظرت اليه بعدم فهم : هتتصرف ازاي:
مش مهمهزت راسها : لا مهمتنهد هشتم قائلا باقتضاب ; انا هروح اعترف باللي عملته وهقدم كل الورق اللي زورته وهعترف ان حمزة سلمني فلوس الضرايب بشيك معايا حركة السحب بتاعته من حساب حمزة في اليوم دهوهبلغ ان انا اللي ساعدت سيدرا تزور الموقف المالي لشركه حمزة وأنها اللي سحبت فلوس القرض وأنها اللي كانت بتتحكم... قاطعته بهلع : هتبلغ عن نفسكاومأ لها باقرار : هدفع تمن غلطتيهزت راسها : لا يابابا... انت.. قاطعها قائلا :سيرين انا
واخد قرار خلينا في المهم: بابا.. امسك بيدها قائلا : سيرين اسمعيني... في خاين في شركة حمزةهو اللي ادي سيدرا الموقف المالي الغلطانا محتاج بس ادخل لحسابات الشركة عشان اعرف مين الخاين قبل مااسلم نفسي:مش، هتسلم نفسك ياباباهتف بحزم: قلتلك انا واخد قرار.... اسمعي ياسيرين.. جمال مش سهل واكيد له عيون جوه شركة حمزة وجايز في اي لحظة يغدرو بيه تانيامسكت بيده قائلة بتشجيع : طيب خلينا نقول لحمزة كل الكلام ده ونسلمه الأوراقوهو
اكيد هيتصرفهز هشام راسه : قلتلك مش،هيسمعنياومات له : هيسمعك.... اكيد هيسمعكهز راسه لتنظر اليه باصرار : عشان خاطري يابابا اسمع كلامي وخلينا نقول لحمزة وبلاش تعمل اللي انت ناوي عليه... لو بتحبني ولو ليا عندك غلاوة ..................... يعرف انه لن يستمع مهما حدث ولكنه انصاع لرغبه سيرين وذهب معها الي شركه حمزة لتتقدمه سيرين بثقة...
فهو سيستمع الي ابيها وهي واثقة انه سيسامحه يوما مافقد كان الغضب يعميه والان هدات الأمور قليلا.... ولكن عن أي هدوء تتوهم وهي تري تلك العاصفة التي هبت ماان رأي حمزة هشام يدخل الي مكتبه برفقه سيرينانت اية اللي جابك هنا يا..... هتفت به سيرين وهي تتجه ناحيته توقفه ماان قام من مكانه واتجه ناحيه هشام بغضب اهوج لم ولن يهدأ : حمزة اهدي... واسمع بابا هيقولك ايةاحتدت ملامحه ليمسك
بيدها بقوة ويجذبها ناحيته: مش،عاوز اسمع حاجة من الواطي الخسيس ده... طفرت الدموع من عيونها : حمزة... هدر بحدة : سيريييينقال هشام : اسمعني وبعد كدة اعمل اللي انت عاوزة... هقولك كلمتين وبعد كدة انا هسلم نفسي واعترف باللي عملتهامسكت سيرين بذراعه : بابا قلتلك مش هتعمل كدة... حمزة عشان خاطري اسمعهتف بها بغضب وهو يوقفها خلف ظهره: ملكيش دعوه انتي بالموضوع ده: حمزة
ده ابويازمجر بها بغضب : مش عاوز اسمع حاجة وانت ياراجل انت اطلع برا بدل مااخلي الأمن يرموك براامسكت سيرين بيده برجاء ودموعها تنساب علي وجنتها : عشان خاطري ياحمزةهتف بغضب: قلت مالكيش دعوة انتي ياسيرينهز هشام راسه بقله حيله وأشار لسيرين قائلا :اسمعي كلامه ياسيرين... انتي مالكيش دعوة ولا ذنب... الذنب ذنبي وانا هكفر عنه ماان اتجه للباب حتي اسرعت سيرين تهتف به :بابا استنيامسك حمزة بذراعيها يوقفها : سيريييننظرت
اليه بعيونها الباكيه : متخليهوش، يمشي واسمعه عشان خاطري ياحمزة..... بابا هيتسجنهز حمزة راسه بقسوة : يتسجن اية رايكم وتوقعاتكم عرض أقل
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!