عايز تبيع شرف مراتك؟ مين اللي قال كده؟ أنا هبيعه ربعه بس. بانفعال: يخرب بيتك، هو الشرف عندك بيتجزأ؟ لما تقعدي مع الراجل تبقي لطيفة وبلاش الألفاظ دي. بعصبية: نهارك أسود ومنيل، أنت بتتكلم بجد؟ عايز توديني بإيدك لراجل تاني؟ أنا ما بقولكيش روحي باتي معاه، بقول لك هتقعدي معاه شوية والمقابل إننا هنرتاح. بصدمة: لا، أنا مش قادرة أصدق اللي أنا بسمعه ده. في رجولتك يا بني آدم، أنت إيه؟ ما عندكش دم؟ أنت مكبرة الموضوع ليه؟
قلت لك هتسهرى معاه شوية وخلصت. أنا دخلت شغل كبير مع الراجل ده ولو تم هنرتاح بعدين. أنت عايز مراتك تسهر مع واحد قذر زي ده؟ أنت عارف إن عينه منها علشان خاطر شغلك. افهمي، أنا عليا ديون والشغل اللي داخله مع الراجل ده هيسدد ديوني، ولا عايزانا نترمي أنا وأنت وابنك في الشارع؟ الشارع أهون عندي من إني أقعد على ذمة واحد زيك دقيقة واحدة تانية. يرفع حاجبه: يعني إيه الكلام ده؟ يعني طلقني يا عاصم وأنا وابني لنا رب اسمه الكريم.
أنت واعية لنفسك؟ أنت بتقولي إيه؟ عايزة تبقي مطلقة؟ مطلقة وصاينة شرفي أحسن من متجوزة وجوزي بايع شرفي. ينشدها من شعرها: أنا هعتبر نفسي ما سمعتش الكلام ده وتجهزي نفسك عشان الراجل مستنينا بكرة. جواد بصدمة: أنت إيه اللي جابك هنا؟ وتين بارتباك: دينا صاحبتي. يقاطعها شاب يمسك يدها: تعالي نرقص. جواد يرفع يد الشاب عنها: روح يا حبيبي شوف لك حد تاني. الشاب بإصرار: لا، أنا هرقص معاها مش مع حد تاني. جواد: هي هترقص معايا؟
روح أنت شوف لك حد تاني. الشاب: وترقص معاها أنت ليه؟ مرقصي أنا ليه؟ معاها رقصي وحش مثلاً؟ جواد: وأنا مالي ومال رقصك؟ وأنا هقيمه؟ يلا يا حبيبي امشي من هنا. الشاب: في إيه يا شبح؟ أنا اللي جيت لها الأول. جواد يرفع حاجبه وينظر لوتين: أنا بيقول لي يا شبح. عاجبك الموقف اللي حطيتنا فيه ده؟ ويرجع يكلم الشاب بنرفزة: خلاص يا حبيبي، قلت لك امشي شوف لك حد تاني. إيه الرخامة دي. يمشي الشاب
وجواد يوجه كلامه لوتين: أنت إيه اللي جابك هنا؟ صاحبتي عزمتني على عيد ميلادها وجيت، في إيه؟ يا ماما، أنت شايفه أنت موجودة فين؟ بصدمة: بصي لي، بصي لي. بصي حواليك، أنت في ديسكو. ببراءة: صاحبتي عزمتني على عيد ميلادها هنا وأنا جيت. يا حبيبتي، هو مش لازم أعرف المكان اللي أنا جايه عليه؟ شايفه الأشكال اللي حواليكي سكرانين كلهم وحالتهم تقرف. ولما هو مكان وحش كده إيه اللي جابك فيه؟ يعض على شفايفه
وياخد منها كاسة العصير: يلا امشي قدامي بدل ما أديكي الكوبايه دي في دماغك. تمشي معايا؟ طيب حاضر، بالراحة. يمسكها من ايدها ليخرجوا من المكان ولكن رجع ذلك الشاب مرة أخرى ولكن لم يأت بمفرده هذه المرة. يضع يده على كتف جواد: يلا يا شبح، سيب الحته اللي معاك وريني جمال خطوتك. وتين بخوف تتخبى خلفه. يمسك يده وينزلها ويلتفت عليه ويضربه بوكس ثم يمسك ايد وتين ويمشوا.
وهو سكران يطلق طلقة بدون وعي والمكان يتحول إلى فوضى كبيرة والصرخة تملأ المكان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!