الفصل 11 | من 11 فصل

رواية نيرة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سلمى محمود

المشاهدات
16
كلمة
309
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18
مراد ونجمة ونيرة وصلوا سوا ودخلوا الفيلا. لوسي بخبث، وهي متجهة نحو الباب: نجمة ابنتي، أحبك كثيراً. مراد دخل هو ونيرة ونجمة. مراد: بابا، احنا هننام عشان تعبانين وهنتكلم في الصبح تمام. أحمد الجوهري: طيب يا ابني. فجأة، جرس الفيلا كان بيرن. مراد وقف على أول السلم، ونيرة كانت ماسكة نجمة ووقفوا يشوفوا مين اللي جاي في ساعة زي دي. نسمة متجهة نحو الباب ببطء وفتحت، وشافت لوسي ماسكة مسدس في إيدها. لوسي بتهديد: إلى الداخل. نسمة خافت ودخلت. علي شافها ماسكة المسدس وراح تجاه زينب وأحمد الجوهري ومد إيديه حماية ليهم.
مراد بصدمة: لوسي؟! نيرة اتصدمت وبصت لمراد وقالت بدون فهم: مين دي؟ مراد وقف قدام نيرة وسحبها ورا ضهره بخوف عليها. نيرة بخوف: مراد، مراد. مراد بتوتر: اهدي، اهدي. لوسي: عزيزي مراد، ولنا لقاء. هكذا أنا لا أسبب لكم مشكلة، سوف آخذ ابنتي بهدوء وأرحل. نيرة مسكت البنت بخوف: مستحيل. مراد: مستحيل، اهدي، نزلي المسدس. لوسي وجهت المسدس تجاه مراد. زينب بدموع: لا، مراد. علي: بعدي عنه، نزلي المسدس. نيرة بخوف: مراد. مراد بصراخ: لوسي، نزلي المسدس. لوسي: أنا حذرتك بقى. فجأة ضغطت وخرجت طلقة من المسدس. الكل في حالة صريخ. نيرة بدموع: مراد. وبدأت الصغيرة تبكي. وفجأة.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...