رواية نيرة بقلم سلمى محمود | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
كانت قاعدة لابسة فستانها الأبيض وبتفرك بإيدها ومستنية عريسها في ليلة دخلتهم. كانت رايحة جاية بفستانها ووقفت قدام المرايا وشافت نفسها وكانت قد إيه جميلة. بتبص للفستان وفتحات الفستان اللّي مبينة جسمها اللي كمان ساعات وهيكون مِلك ذلك المراد. قالت بخجل: "هو اتأخر كده ليه؟" مكنتش تعرف إن العريس مشى، وهرب. ومفيش ليلة دخلة أو ليلة عُمر زي البنات. (عودة إلى الماضي، وإلى حكاية نَيِرَه) نيره بدموع: "ماما إحنا ليه مش معانا فلوس، إحنا ليه ناس فقيرة؟" خديجه بحزن: "يا حبيبتي بابا بيشتغل، وليه بتقولي كدا؟" نيره: "بابا بيشتغل يا ماما، دايما بابا بيشرب ويسكر. إيه دا ومش بتهتموا بيا لا أنا ولا داليا؟" خديجه: "ليه بتقولي كدا يا حبيبتي؟" خديجه تعبت وجلست بتعب. نيره: "ماما أنتِ كويسه، داليا يا داليا هاتي دواء ماما بسرعة." داليا خرجت بلهفه وقالت وهي بتمد إيدها: "خدي يا ماما اشربي." خديجه اخذت العلاج واخذت نفسها بصعوبة. نيره جريت وفتحت الباب وخرجت في حارتهم البسيطة....