الفصل 1 | من 20 فصل

رواية نيران عشقي الفصل الأول 1 - بقلم فاطمه ابراهيم

المشاهدات
22
كلمة
796
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

-هتتجوزها أسبوع واحد وطلقها. أنا عاوز سيرتهم تبقى على كل لسان، وعمها ييجي يبوس رجلي علشان أرحمهم من الفضيحة. -رد بغضب: جدي لو مش طايق قعدتي معاك همشي، بس ما تجيبهاش في السيرة دي، لأنك عارف إني مستحيل أتجوز. -بسخرية: هه، ليه؟ يكنش بنت غوتك وخسرتك أعز ما تملك! -وقف رحيم بغضب: جدي أنا ما بهزرش. -وقف قصاده سليمان بحدة: ولا أنا يا ابن الهواري. أنا قلت كلمتي، الجوازة دي أنا مستنيها من سنين وهتم يعني هتم.

-ضم حاجبيه بشك: مستنيها من سنين؟ -ما تشغلش دماغك كتير يا رحيم، بكرة تعرف إني قدمت لك خدمة العمر بالجوازة دي، بس أنت وافق... قلت إيه؟ -قلت مستحيل، لا هي ولا غيرها هتفضل على ذمتي ساعة. -قاطعه بنبرة قاسية: حتى لو قلت لك إني هدلك على قبر المرحوم فريد. -وقف مكانه والدموع بتملأ عينيه، حاول يتماسك: حد من العيلة دي اللي قتله؟! -سليمان بعصبية: قلت لك أخوك مات في حادثة، إيه هنفضل نعيد ونزيد كل شوية؟

-فريد ما تعملوش عزا ولا حد من البلد يعرف اندفن فين، يعني له تار يا جدي، وأنا عارفك كويس إنك ما بتسيبش تـ... -قاطعه بحدة والنار بتشع من عيونه: اسمع، أنا ما عنديش وقت أضيعه في كلام ماسخ. هتوافق هدلك على قبر أخوك، هتنشف رأسك يبقى أنسى كل اللي قلته... انتهينا. -نزلت دمعة من عيون رحيم وهو بيقبض على إيده بغضب، وبصوت موجوع: وأنا موافق. -ابتسم سليمان ابتسامة بسيطة كأنه كان متأكد أنه هيأثر عليه: جهز حالك، كتب الكتاب بعد بكرة.

"تاني يوم" -رحيم بعصبية: سيب كل حاجة عندك وتبقى هنا قبل كتب الكتاب، فاهم؟ -ضحك حمزة بانبهار: والله جدي ده ما لوش حل، عرف يجيب رجلك أخيراً، يا ترى مين سعيدة الحظ؟ -بتحدي: تبقى عبيط لو مفكر إني وافقت بجد، الجوازة دي مش هتم، ولازم أتأكد النهاردة من شكوكي، ولو طلعت صح يبقى حق فريد هيرجع وعلى إيدي. -تأفف حمزة بزهق: مش هنخلص غير والبلد كلها والعة بسبب أوهامك دي أنا عارف.

-بتوعد: قسماً بربي لو عرفت بس مين اللي عملها لأحرقه وأحرق الأرض اللي طيفه عدى من عليها كمان، بس أعرفه. "بالليل في منزل عائلة الشامي" -سهر بانهيار: مستحيل على جثتي دخولي العيلة دي يا عمي. -ما تفرقش عندي دخلتيها عروسة ولا جثة، أنتِ بكرة هتتجوزي حفيد الهواري. أنا بحافظ عليكي وعلينا، مش هستنى لما يقتلونا واحد ورا التاني علشان دلعك. -بتقدميني كبش فدا يا عمي؟ -أنا اتفقت معاهم خلاص، وقلت لك علشان حقك تعرفي برضه.

-ضحكت سهر بسخرية: لا والله عداك العيب. سبها عدنان وخرج من أوضتها وهي في قمة غضبها. مسكت كوباية رمتها بغل على الباب اللي خرج منه: ماشي يا عمي، حلال عليك فتح باب الجحيم عليكم كلكم. وطلعت تليفونها بسرعة وطلبت رقم، وبصوت خافت: ملك اسمعيني كويس، أنا هنزل مصر حالاً وعاوزاكي... -وضعت سهر حقيبتها على ظهرها وهي تلتفت بحذر: أبقى اتجوزه أنت بقى يا عمي...

خرجت بسرعة من أوضتها وهي تخفي نصف وجهها بشالها الأسود، نزلت بحذر في طريقها للباب الخلفي، ولكن اتجمدت مكانها بفزع و... "في نفس الوقت جه تليفون لرحيم فابتسم بخبث" -حصل؟! والله برافو عليك يا أبو الرجال، ماشي كمل اللي قلت لك عليه لحد ما أجيلك. -سليمان باستغراب: مالك فرحان على غير العادة يعني. -رحيم: أحم، لا أبداً بس كنت موصي صالح على حاجة يجيبها لي. -ببرود وهو بيأكل: ولقاها.

-ابتسم رحيم بنفس البرود: وتفتكر رحيم الهواري لما يعوز حاجة مش هيعرف يجيها يا جدي؟ -بكرة نشوف، يلا تصبح على خير، بكرة دخلتك ولازم تبقى فايق. قلبت ملامحه لغضب وطلع على أوضته وهو بيهمس باستهزاء: الطموح حلو، أبقى قابلني لو تمت. "يوم الفرح" الأضواء والزينة مالية المكان، وكبار البلد بيهنوا سليمان لحد ما جه ميعاد كتب الكتاب. -رحيم بصوته الرجولي: إيه يا جدي، مش هنكتب الكتاب ولا إيه، فين العروسة؟

-ضحك سليمان: مستعجل كأنك عريس بجد. -رفع حاجبه بضيق: جدي أنا على آخري ومش طايق الأصوات والجو ده، أنا اتخنقت. نادى سليمان عدنان والمأذون جه ولسه هيكتب، باستغراب اتكلم رحيم: استنوا هو ااا أنتم أحم، هو مش المفروض العروسة تيجي الأول وناخد رأيها؟ -ضحك سليمان

وهمس في ودنه بصوت راسخ: ما تقلقش، العروسة موجودة محدش هيخرج ويقول إنها هربت، وصالح اللي وصيته يخطفها علشان تبوظ الجوازة ما يستجراش يعملها بدون علمي، هه، لسه بدري عليك أوي يا ابن عز الهواري. -بلع رحيم ريقه بصعوبة وملامحه اتجمدت من الصدمة. -يلا اكتب يا مولانا اكتب. -بص حواليه باستغاثة: فينك يا حمزة الكلب! تم كتب الكتاب ودعا لهما الشيخ وأمَّن خلفه الحاضرون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.

جت العروسة بفستان أبيض ستان بسيط وحاطة طرحة على وشها. -يلا يا عريس عاوزك تشرفنا، قالها سليمان بخبث. طلعت سهر مع رحيم وهو في قمة غضبه وعيونه مليانة شر. -دخل ورزع الباب بقوة أرعبتها، قرب منها خطوتين فبعدت لورا بحذر. قال بصوت جهوري وهو بيقلب الترابيزة بالأكل اللي عليها: أشمعنا أنتِ؟ ليه جدي يصر عليكي أنتِ بالذات أتجوزك وإلا يغضب عليا؟ كان بيوجه لها كلامه وطرحتها لسه على وشها.

-رفعت طرحتها بجمود: أظن كدا وصلك الرد يا ابن الهواري. -اتسعت عينيه بصدمة وذهول: أنتِ!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...