أنا طلبت بيتزا للعشا، غيري هدومك لحد ما توصل. ألبسي أي حاجة من عندي لحد ما أبقى أجيب لك هدوم. جمعت كل قوتها وقالت بثبات: "كنت سألتني قبل كده إن كنت أعرف حاجة عن أخوك فريد ولا لأ. أيوه، أنا كنت أعرفه." وقعت الأطباق من إيد رحيم، فتخضت سهر برعب. قرب منها وقال بهدوء مصطنع: "تعرفيه؟ كملي... كملي، سامعاك." ارتبكت أكتر من طريقته، فكملت وهي بتفرك في إيديها: "هحكيلك كل حاجة، بس عاوزة منك طلب قبل ما أتكلم، وأرجوك توافق."
ضغط بغضب على كوباية كان ماسكها وقال بنفس الهدوء: "سهر، أنتي مستوعبة أنتي بتقولي إيه؟ قاطعته وهي بتمسك إيده، فبصلها بتفاجئ ولسه هيتكلم، فسبقته وقالت: "أنت من شوية اعترفت لي بمشاعرك ناحيتي، فجه الوقت اللي تسمعني أنا كمان. من وقت وفاة أهلي وأنا محسيتش إن ليا ضهر، حد ممكن أتسند عليه وأعيط في حضنه لما الدنيا تضيق بيا." سكتت ثواني وهي بتبص في عيونه،
وبعدها كملت: "لحد ما قربت منك يا رحيم، أول مرة ألعن حظي اللي خلاني يوم ما أقف قدام الراجل الوحيد اللي حبيته من كل قلبي، أبقى معرفش الدقيقة اللي بعدها هيبقى معايا ولا لأ. يمكن لو كانوا قالولي هييجي يوم وتنكوي بنار الحب، كنت ضحكت وقولت مستحيل." بصوت ضعيف مليان وجع: "أنا معاك حسيت بحاجات عمري ما حسيتها قبل كده...
معاك حسيت إني ست بجد وليا قلب ومشاعر زي كل البنات. بس صدقني، حتى لو مقبلتش تكمل معايا وكرهتني، حتى لو قررت تنتقم مني، فأنا عمري ما هبطل أحبك وهعذرك مهما كان قرارك." حس برجفة إيديها وكلامها اللي مش مفهوم: "سهر، أنتي بتقولي إيه؟ أكرهك إيه؟ ومقبلش نكمل إزاي؟ أنتي لو خايفة من جدي، متخفيش، أنا أقدر أحميكي. ولو مش حابة نرجع نعيش هناك، هاخدك ونسافر. بس أنتي بتقولي كده ليه؟ وإيه علاقة كل ده بأنك تعرفي فريد؟
مسحت دموعها وقالت: "أنا وعدتك، النهاردة هتعرف كل حاجة. بس ممكن تيجي معايا؟ هنروح مشوار صغير وهناك هتعرف كل حاجة." "مشوار إيه؟ ما تتكلمي يا سهر، أنتي قلقتيني بكلامك ده." رَشفت بعياط: "أرجوك اعتبره أول وآخر طلب هطلبه منك." قرب مسح دموعها وبحزن: "طيب، أهدي. تمام. هنروح بس بلاش عياط. ثواني هلبس وجاي." هزت رأسها بالموافقة، وهو دخل يلبس بقلق، بس حاسس إن اللي جاي مش خير. عند حمزة
دخل البيت بغضب، سأل الشغالين على جده، قالوا له إنه خرج من شوية. طلع تليفونه، رن عليه بعصبية وهو بيقول: "لازم أعرف جدي كل حاجة بسرعة." رن عليه مردش، فتنهد وطلع على أوضته وهو لسه بيحاول يوصله. فتح باب الأوضة والفون على ودنه، أول ما دخل وقف مكانه بصدمة وهو مبرق. جده رد عليه وقال بغضب: "فيه إيه يا حمزة؟ رن رن رن، إيه الدنيا اتهددت؟ ألووو! روحت فين يازفت؟ متنطق." حمزة كان ماسك الفون ولسه على وضعه، ولكن استجمع
قوته وقال بصوت مكتوم: "هكلمك تاني يا جدي، سلام أنت دلوقتي." بص قدامه، كانت ملك واقفة قدام المراية بتحط ميكب بلبس نوم مكشوف وقصير جداً. بلع ريقه بصعوبة: "يلهوي! هو فيه كده! التفتت ملك وراها بخضة لما سمعت صوته، وجريت لبست الروب بكسوف: "أنت! أنت جيت إمتى؟ مش تخبط! دخل وقفل الباب برجله وهو بيصفر بإعجاب: "هو أنا أمي دعيالي النهاردة وناويتي تحني عليا ولا إيه؟ بقلل من نظراته: "حمزة، اتلم، عيب."
"قسماً بالله جوزك وأبوكي وأمك عارفين. تحبي أمشي بالقصيمة في البيت؟ ابتسمت بكسوف وهي بتحط خصلات شعرها ورا ودنها: "المهم كويس إنك جيت، عاوزة أتكلم معاك في حاجة مهمة." مسك إيديها وباسها وبغمزة: "ماتأجلي الكلام لبكرة وخليها ليلة أفعال وبس." احمر وشها بخجل وسحبت إيديها بتوتر: "حمزة، أنت سافل." "معاكي أنتي بس يا ملوكتي. وبعدين أنا راضي ذمتك، ينفع يكون معايا الجمال ده كله وأبقى محترم؟ ده حتى تكون عيبة في حقي."
فركت في إيديها بتوتر وهي بتفتكر كلام فريد: "بصي، حمزة ده متعرفيش تاخدي منه معلومة طول ما هو مركز وفايق، إنما قدام الستات لو مضيتيه تنازل عن أعضائه مش هيحس. فده اتبعِ معاه نظام شوق ولا أدوق، وبعدين اسأليه عن كل حاجة." فاقت من سرحانها على إيد حمزة بتفك رابطة الروب، فشَهِقَت برعب وهي بتضم لياقة الروب على بعضها: "حمزة، أنت بتعمل إيه؟ حط صباعه
على شفايفها بعيون لامعة: "شششش. أنا استويت بقالي سنين مستني اللحظة اللي تعرفي فيها بجوازنا وأعبر لك فيها أنا بحبك قد إيه." دمعت عيونها وبتلقائية: "بس أنا بخاف منك يا حمزة، طول عمرك بتعاملني وحش وتزعقلي، أفرض جه يوم وزهقت مني هتسبني وتروح تشوف غير... قاطعها بنبرة عشق وهو بيمسح دموعها: "أزهق منك إيه؟ ده أنا مبتمناش غير إنك تفضلي جنبي العمر كله. اديني فرصة واحدة ومش هتندمي، صدقيني."
بصوت خافت: "يخربيت كلامك، أنا شكلي هضعف ولا إيه." ضحك حمزة بمرح: "أبوّس إيدك، اضعفي وملكيش دعوة." بزهول: "أنت سمعتني إزاي؟ مسكها من وسطها قربها منه جامد وقال: "بعشقك يا ملاكي من أيام ما كنتي بضفاير، وأنا مستني اليوم اللي يجمعنا فيه بيت." قرب أكتر من شفايفها، فبرعب بعدت وقالت بتلقائية: "هو محمد فين؟ عقد حواجبه بحدة: "محمد مين ياروح أمك! قبضت إيديها بندم وهي بتلعن غباءها، فبسرعة قالت: "ابننا."
بإبتسامة بلهاء: "أصل أنا عاوزة أسمي محمد، إيه رأيك؟ حلو؟ بحماس قرب منها تاني وفجأة شالها مرة واحدة: "إحنا نجيبه الأول وبعدي اختاري الاسم زي ما انتي عاوزة." شَهِقَت بخضة: "حمزة! نزلنيييي بالله عليك! في سرها: "الله يخربيت كلامك وخططك يا فريد الكلب! نزلها حمزة على سرير ووقف يخلع جزمته وقميصه بعشوائية وهو بيرمي الهدوم في أي مكان. بلعت ريقها برعب وهي بترجع لأخر السرير: "يارب ساعدني، أنا كان غرضي أعمل خير والله."
فجأة تليفون حمزة رن، فتنهدت ملك براحة: "حمزة، رد على تليفونك." "تؤ، سيبك منه، مش وقته." "لأ، شوفه، إن شاء الله تكون حاجة مهمة، شوف بس." بغمزة وهو بيطلع تليفونه: "متخفيش، مفيش حاجة تقدر تخرب لنا الليلة دي على جثتي." "أحم، دي خالتي." بفرحة: "ماما! دي وحشتني أوي، هات أنا هكلمها." بلع ريقه بتوتر: "حبكت ي خالتي؟ قلبها حس ولا إيه؟ قامت ملك بسرعة فتحت الفون وبسعادة: "ماما وحشت... " لسه مكملتش الكلمة، فجأة ملامحها اتقلبت لما
سمعت أمها بتصرخ وهي بتعيط: "ملك! ألحقيني يابنتي، ندي أخت صحبتك عندي وقاعدة على سور البلكونة عاوزة ترمي نفسها." شَهِقَت ملك بزعر: "إيه؟! نـ... ندي عندك!!! أنا جاية حالا ي ماما، حاولي تهديها، إحنا هنا في القاهرة، دقائق وهكون عندك." حمزة بقلق: "فيه إيه ي ملك؟ مين ندي وخالتي مالها؟ لون وشها اتغير بخوف وهي بتترعش: "بالله عليك وصلني البيت بسرعة." جريت ناحية البيت، فوقفها حمزة: "خدي هنا، هتروحي كده؟
بصت ملك على لبسها، فشَهِقَت بعياط زيادة وجريت على الدولاب، طلعت دريس لبسته في ثواني وهي بتجر في حمزة بسرعة على تحت وهو مش فاهم حاجة. في بيت منال منال بعياط وهي واقفة على أول الأوضة وندي قاعدة على سور البلكونة وبتزن بعياط: "ندي ياحبيبتي انزلي، هتقعي. بصي عملتلك الرز باللبن اللي بتحبيه، انزلي يبنتي متوجعيش قلبي." قعدت تزن أكتر. فقالت منال: "طب نفسك في إيه وأنا أعمله؟ حقك عليا إنشغلت في ترويق البيت وسبتك لوحدك."
"أسترها يارب." بعدها بشوية خبط الباب، جريت منال تفتحه، لقت سهر ورحيم قدامها. فبخضة قالت سهر: "مالك يا طنط، فيه إيه؟ بقهرة: "الحقيني يابنتي، أختك قاعدة على سور البلكونة عاوزة ترمي نفسها." بـخضة جريت سهر على الأوضة وجسمها كله بيتنفض من الرعب، ولسه هتجري عليها، وقفت مكانها لما صرخت ندي أول ما شافتها بقوة وبشكل هستيري وبقت تميل بجسمها ناحية الشارع. سهر بإنهمار وهي بتهز رأسها بالنفي: "لااا! لااا!
خلاص مش هقرب منك والله، بس أهدي ياحبيبتي. ندي، أنا سهر أختك اللي بحبك، انزلي علشان خاطري، ده أنا مليش غيرك." كانت ندي بتبصلها برعب وبتزن باستمرار. رحيم بجدية: "سهر، لازم نطلب الإسعاف وحد متخصص ييجي يتعامل معاها كده." بصتله بعصبية: "هي مش مجنونة علشان نجبلها حد متخصص يتعامل معاها يا رحيم." كان لسه هيرد عليها، جرس الباب رن وصوت خبط باستمرار، فجريت منال تفتح، كانت ملك وحمزة. "الحقينا يابنتي، اتأخرتي ليه."
دخلت ملك بسرعة، أول ما دخلت الأوضة لقت سهر واقفة في جنب مش قادرة تقربلها، فبهدوء بصت لندي وهي بتنهج: "ندي حبيبتي، أنا جيت." بص حمزة لرحيم بتفاجئ: "رحيم! أنت! أنت جيت هنا إزاي؟ أنت كويس؟ حصلك حاجة؟ سهر عملت فيك حاجة؟ رحيم باستغراب: "هتعمل فيا إيه يعني قصدك إيه! اتنهد بـهم: "اصبر نشوف إيه اللي بيحصل وبعدها هنتكلم." رفعت ندي رأسها ناحية الصوت وابتسمت ببراءة. مدت ملك إيديها بإبتسامة: "تعالي ياحبيبتي، متخفيش."
نزلت ندي وجريت عليها حضنتها بقوة وشهقات عياطها عالية. نزلت دموع سهر زي المطر على خدودها وقلبها بيتقطع على أختها، مش مصدقة إن أقرب حد ليها قدامها ومش قادرة تاخدها في حضنها. كان واقف حمزة ورحيم متابعين اللي بيحصل بستغراب ومنال بترفع إيديها بتشكر ربنا براحة. خرجت سهر ودموعها على خدها، وسابت ملك مع ندي لما اطمنت إنها بقت كويسة. طلعت لقت رحيم وحمزة قاعدين مع منال وعيونهم عليها. كل واحد جواه كلام كتير عاوز يقوله.
فبتوتر قربت من منال: "طنط، أنا مش عارفة أشكرك إزاي. عارفة إن ندي تعبتك، بس أنا هلاقي سكن وهاخدها نعيش بعيد عن خالي قريب." رحيم: "تعيشوا في سكن لوحدكم إزاي يعني مش فاهم! حمزة بخبث: "يمكن مستنية حاجة تحصل وبعدها تاخد أختها وتعيش لوحدها يا رحيم. ألا قوليلي يا سهر، صحيح، أنتي روحتي فين لما سبتينا في المستشفى وإزاي وصلتي لرحيم؟ سهر بتوتر من أسلوبه: "لا، أنا...
ااا، خالي كلمني وقالي ندي تعبانة، فروحت أشوفها، ومكنتوش موجودين علشان أقولكم." بص حمزة ورحيم لبعض بستغراب من كدبها، فقال رحيم بجدية: "غريبة، يعني مع إن مامت ملك بتقول إن ندي عندها من قبل ما أدخل المستشفى بيوم." قامت سهر بتوتر: "أنا... أنا هروح أعملكم شاي بعد إذنك يا طنط." "اتفضلي يبنتي، البيت بيتك." دخلت سهر المطبخ وهي بتترعش، قبضت على إيديها بقوة وبقت تضرب الرخامة وتلعن في ضعفها وخوفها: "ليييه مقولتيش الحقيقة؟
غبيييية! ما هو لازم يعرف كل حاجة، لو كنتي عاوزاه يسامحك ومتخسريهوش، أكيد شكوا فيكي دلوقتي، وبعد كده محدش فيهم هيصدقك." "برافو يا سهر، كل ما أقول جبتي أخرك، يطلع عندك مهارات أكتر في التحوير والكدب." التفتت وراها بخضة، لقت حمزة واقف قدامها مكتف دراعاته. بصوت مهزوز بتحاول تبان طبيعية: "وأنا هكدب ليه يا حمزة؟ أنا مكدبتش في حاجة. عن إذنك هروح أسأل رحيم سكره إيه." مسك إيديها من معصمها بغضب وقفها: "هتهربي كالعادة مش كده؟
كدبك جاهز في أي وقت، ضحكتي علينا كلنا وعملتي فيها البريئة المظلومة لحد ما كنتي عاوزة تموتي رحيم زي ما موتي أخوه!! وقع برطمان السكر من إيديها اتكسر، فضلت بصاله بصدمة مش قادرة تنطق، فكمل حمزة بغِل: "أنا دلوقتي بس عرفت جدي كان عاوز يعمل فيكي كده ليه، دلوقتي بس عذرته في كرهه ليكي، هو الوحيد اللي كان شايفك على حقيقتك." نزلت دموعها بشدة وبالعافية قدرت ترد من بين شهقاتها: "أنت!
أنت مش فاهم حاجة، لو سمحت متقولش حاجة لرحيم، أنا هقوله وهوضحله كل حاجة." بعصبية: "توضحيله إيه!! هتقوليله إنك ضحكتي على فريد وحاولتي تخليه يتجوز أختك وقت ما كان بيعالجها، ولما رفض وهددك إنه يخرج أختك من المستشفى وعلاجها يقف، قتلتيه!!!؟
ولا هتوضحيله إنك رجعتي بعد السنين دي مع الكلب شريكك واتفقتي معاه يضرب رحيم بالنار علشان ميكشفش عملتك الوسخة دي، وبعدها تعملي الشويتين اللي عملتيهم دول علشان محدش يشك فيكي، وإحنا زي الهبل نصدقك، مش كده!!! هزت رأسها بصدمة: "لأ، لأ، محصلش، صدقني والله، أنا لا يمكن أع... فجأة سكتت واتسعت عينيها أكتر بجمود لما لمحت رحيم واقف عند الباب والدموع بتلمع في عينيه. حطت إيديها على بؤقها بشهقة
وهي بتهز رأسها بالنفي: "لأ ي رحيم، متصدقوش! أنا... أنا كنت هحكيلك كل حاجة والله و... قرب رحيم بخطوات ثابتة وبنفس هدوءه قال: "أنتي اللي قتلتِ أخويا يا سهر؟ من بين شهقاتها بصوت مهزوز: "ر... رحيم، والله أنا كنت هحكيلك النهاردة على كل حاجة... قاطعه كلامها بنبرة حادة: "سهررر! أنا بسألك سؤال، أنتي قتلتِ فريد، أه ولا لأ؟؟! نزلت رأسها في الأرض بعياط: "أيوا." أشعل غضب وبلا وعي جذبها من إيديها وخرج بيها لبرا.
حمزة بقلق من عصبيته: "رحيم، استنى، أنت رايح فين؟ سهر بعياط: "رحيم! رحيم! استنى بس بالله عليك." منال بخضة: "فيه إيه يابني؟ كفى الله الشر، حصل إيه؟ وقف رحيم عند باب الشقة وقال بغضب: "دي حاجة خاصة بيني وبين مراتي وأنا اللي هتصرف معاها يا حمزة، فاهم؟ خليك مكانك." حمزة بقلق: "رحيم، أهدي، متوديش نفسك في داهية، قولي ناوي على إيه." تجاهله، نزل رحيم بغضب وهو ساحب سهر معاه ومش مهتم لصوت عياطها ولا توسلاتها. قبلها بشوية
ملك بفرحة وهي بتأكل ندي الرز باللبن: "عارفة ياندود، أنا من ساعة بس كنت هعمل إيه علشان أعرف طريقك! آه ياربي الحمد لله إني لقيتك. وبصوت خافت: "أنا عندي لك مفاجأة هتفرحك أوي." كانت ندي منزلة وشها وبتاكل بصمت كعادتها. خلعت ملك سلسلة من رقبتها ورفعتها قدام ندي: "إيه رأيك؟ رفعت ندي طرف عينيها بفضول، ولكن فجأة عيونها اتملت دموع وخطفتها منها بسرعة وبقت تعيط بهستيرية. ملك بزهول: "منك لله يافريد!
أنت قولت هتفرح وتفتكرك أول ما تشوفها. البت منهارة هتدخل في نوبة بسببك، أنا اللي غلطانة إني سمعت كلامك. ندي، أهدي ياحبيبتي، أنتي السلسلة دي بتفكرك بحاجة؟ ندي بصوت مبحوح: "قت*لته! هي مو*تته وهتمو*تي زيه! ملك بزهول وهي مش مصدقة نفسها: "ندي! أنتي بتتكلمي!!! شَهِقَت بعياط وجسمها بيترعش: "لو عرفت إني بتكلم هتمو*تني زيه! أنا بك*ر*هها وبخاف منها، متسبنيش معاها! أخدتها في حضنها بوجع وهي بطبطب عليها، وبعدها بعدت عنها
ومسكت وشها بين كفوفها: "متخفيش ياحبيبتي، سهر بتحبك ومستحيل تأذيكي، وكمان فريد عايش وهو اللي اداني السلسلة دي أدهالك." مسكت إيديها وبعيون لامعة: "عـ... عايش!! فريد عايش بجد؟ ابتسمت بحذر: "شششش، محدش يعرف غير أنا وأنتي بس، ده سر بينا، وأنا يومين كده وهخليكي تشوفيه وتتكلمي معاه كمان. اتفقنا؟ مسكت إيديها وهي بتقوم: "لأ، دلوقتي، دلوقتي نروح لفريد دلوقتي." ملك برعب لحد يسمعها: "بسسس!
وطي صوتك، هنتفضح حبيبتي، مش انتي بتثقي فيا؟ صدقيني لو سمعتي كلامي هاجي بعد يومين أخدك ونروح له على طول." بحزن وتكشيرة زي الأطفال: "لسه هستنى يومين بحالهم." ضحكت ملك وقامت وقفت بزهول، لحد دلوقتي مش مستوعبة إن ندي واقفة قدامها وبتتكلم. أخدتها في حضنها تاني ودموعها بتنزل غصب عنها: "الحمد لله يا رب، الحمد لله." فجأة سمعوا صوت حاجة بتتكسر وصوت شهقات عياط، فبقلق وقفت ملك: "حببتي خليكي هنا، كملي أكلك وأنا راجعالك تاني."
خرجت ملك بقلق على الصوت بتبص حوليها، ملقتش غير حمزة ومامتها. بستغراب: "حالة الهدوء اللي كانوا فيها برغم الأصوات اللي سمعتها. هو في إيه ياماما... فيه إيه يا حمزة؟ حمزة بلا مبالاة: "مفيش حاجة، ها، خلصتي؟ ملك بقلق من نظراته والجو المتوتر: "حمزة، فيه إيه وفين رحيم وسهر؟ منال بتلقائية: "جوزها خدها ونزل على طول يبنتي، وكانت بتعيط أوي، شكل حصل بينهم مشاكل، ربنا يسترها." برقت ملك بصدمة: "إيه؟ مشاكل!! هو حصل إيه يا حمزة؟
ما تتكلم." بعصبية وهو بيجز على سنانه: "ملناش دعوة، واحد ومراته وفي بينهم مشاكل، إحنا مالنا. يعمل فيها اللي هو عاوزه." "نعم!!! أنت بتقول إيه؟ سهر فين يا حمزة وحصل بينهم إيه؟ بعصبية: "الهانم طلعت، طلعت هي اللي ورا قتل فريد! يعني كانت بتخدعنا طول الوقت ده. رحيم مش هيسمي عليها." شَهِقَت بصدمة: "يالهووي! هو عرف!!! ده... ده ممكن يعمل فيها حاجة! ليه موقفتوش يا حمزة؟ ليييييه؟
قرب منها بنظرات شك: "كنتي عارفة إنها قتلت ابن عمي وساكتة!!!!؟ انطقيييي! فلتت منه بصعوبة وصرخت في وشه: "مات فريد! عاش! والله عايش وجدك عارف وهو اللي حابسه طول السنين دي! بصلها حمزة بجنون وو........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!