-أسيبك إزاي أنا بقالي كتير مستني اللحظة دي، وأخيرًا جت. دمعت عيونها برعب: -ح حمزة فوووق، أنت مش فـ... فجأة قاطع كلامها وهو بيطبع قُبلة طويلة على شفايفها، منعتها عن الكلام. حاولت تقاومه بكل قوتها لكنه كان أقوى منها، فضل مثبتها بإيديه ومكمل لحد ما بعد ثواني ياخد نفسه فصرخت بقوة وهي بتخبطه في كتفه: -إيه اللي عملته دا يا حيوان، ابعد عنييييي! فلتت منه وجريت على الباب ولكنه لحقها وقفله بالمفتاح. وبلا وعي وهو بيقرب منها:
-مفيش خروج لأي مكان، أنتِ هتنامي هنا معايا ومفيش قوة تقدر تبعدك عني من النهاردة. شهقت برعب: -حمزة افتح الباب، أنت أنت بتهزر معايا صح؟ أنت أكيد مش هتأذيني، أنا خطيبتك وبنت خالتك يا حمزة، أرجوك بلاش تكسرني وتخوفني منك. قرب منها وهي بترجع لورا برعب: -أنتِ مراتي مش خطيبتي، أبوكي كتب كتابنا قبل ما يموت. صدقيني محدش هيحبك قدي، تعالي بس متخافيش. برقت بصدمة ودموعها نزلت بغزارة: -إييييه! م مراتك؟
لااا لا أنت كداب، مستحيل بابا يعمل كدا. بعصبية شدها بقوة فخبطت في صدره بدفعة وبقت قريبة منه جامد: -هو إيه اللي مستحيل؟ أنتِ من حقي أنا وبس... سبتك تدلعي واستحملتك كتير علشان عارف أنك في النهاية ليا، وجاية دلوقتي تقوليلي مستحيل؟! أنا بقى هوريكي اللي المفروض يحصل من زمان. زقها على كنبة وراها وهجم عليها بعنف وهي بتصرخ بقوة: -عاااا لا يا حمزة بالله عليك لااااا، ألحقوووني يا ماماااااا!
فضلت تضربه بقوة ولكن مكنتش قادرة تقاومه لحد ما جت عنيها على فازة جمبها فبحركة لا إرادية مسكتها وضربته على دماغه بقوة. بعد عنها حمزة وهو بيحط إيده على دماغه بوجع، بص على إيده لقاها مليانة دم فتكلم بصعوبة: -م ملك أ ن تِ... ومكملش الكلمة وكان واقع في الأرض مغمى عليه والدم نازل كتير. ملك قربت منه برعب وهي مش مصدقة اللي عملته: -حمزة حمزة رد عليااا، بالله عليكي متخوفنيش، فتح عينك والله مكنش قصدي، رد علياااا.
فضلت تحرك فيه بإنهيار ودموعها نازلة شلال على خدودها. قامت بسرعة فتحت الباب وبأعلى صوتها بقت تصرخ وتطلب المساعدة: -ألحقوووني، حد يساعدني، حد يطلب دكتور بسرعة. طلع سليمان من مكتبه على صوتها واتجمع كل الشغالين بفزع. سليمان بخضة: -في إيه؟ حصل إيه؟ ملك بعياط: -ح حمزة مغمى عليه ودماغه مجروحة، ألحقه بالله عليك. بص للغفر بزعر: -أنتووو لسه واقفين، في ثواني يكون دكتور هناااا يااالا بسرعة. وطلع جري على حمزة يشوفه.
قبلها بشوية... عند سهر ورحيم. دخل رحيم الأوضة ملقاش سهر فعرف أنها في الحمام. حط الأكل على الكومود وفتح الدولاب خلع قميصه وطلع تيشيرت خفيف لبسه ولسه بيقفل الدولاب لقي سهر قدامه، اتسعت عينيه بذهول وبقى يبصلها من فوق لتحت بتمعن وفجأة اتفجر في الضحك وهي واقفة قدامه بترنج أديداس واسع أوفر سايز ولافة شعرها ولابسة كاب. كتفت سهر دراعتها بغيظ: -ممكن أعرف بتضحك على إيه؟ رحيم بسخرية: -مفيش، أصل لثانية فكرت راجل واقف قدامي.
بغيظ: -هاهاها دمك خفيف أوي. -لو معندكيش حاجة تلبسيها عرفيني وأنا أبعت خالة نعمات تجبلك كام حاجة عدلة بدل لبس عمك اللي قاعدالي بيه دا. زفرت بعصبية وقعدت على الكنبة: -ياريت تخليك في حالك، دا لبسي وأنا حرة. بتلقائية: -وأنا كمان مش ذنبي أقوم مفزوع على شكلك كدا كل يوم، دا أنتِ ناقصك عمة وشنب وتبقي أرجل من الغُفر. وقفت قدامه بغضب: -أنت بتتجاوز حدودك جامد على فكرة وأنا مسمحلكش، إيه فاكرني هقعد قدامك بالمايوه مثلًا؟ بتلقائية
وهو بيبصلها بإبتسامة: -ياريت. عقدت حواجبها بتفاجئ من رده وبإحراج مشيت من قدامه بسرعة نامت على الكنبة وغطت وشها بكسوف. ضحك رحيم بخفة وراح جاب الأكل وقعد قدامها: -سهر. من تحت البطانية: -نعم. بصوت راسخ: -عاوز أقولك أنك مش مضطرة تعملي كدا أو تلبسي بالشكل دا علشان خايفة لا أقرب منك تاني، أنا بوعدك أن اللي حصل مش هيتكرر، عارف أني زودتها شوية فحقك عليا. شالت البطانية واتعدلت قدامه بتوتر: -أحم وااا ومش هتعمل حاجة في محمد صح؟
اتنهد بطول بال: -لا أنا خلاص اتصرفت معاه ومشيته. بزهول: -إيييه مشي؟ مشي يعني روح عادي كدا؟ -أيوا مشي خلا... قاطعته بحضن مفاجئ وهي فرحانة: -شكرًا أوي بجد. برق رحيم بصدمة من اللي عملته... بعدت عنه بسرعة بكسوف ووشها أحمر بخجل: -أنا ااا أسفة يعني أحم. قام رحيم وجاب الأكل: -أنا قولت أنك أكيد جعانة فجبتلك حا... خطفت منه الصينية بحماس: -مكنش له داعي أنا مش جعانة على فكرة... وبدأت تأكل بشراهة.
ابتسم رحيم بحزن على براءتها وهو بيفتكر كلام جده وإزاي عاوز يأذيها بالطريقة دي، فقال رحيم بجدية: -أنتِ تعرفي أو سمعتي حاجة عن فريد أخويا الله يرحمه؟ هو كان شغال في الوحدة الصحية اللي هنا في البلد من تلات سنين. شرقت سهر وبقت تكح جامد أول ما قال اسم فريد لدرجة أن وشها أحمر وبقت تتنفس بصعوبة... ناولها ميه بسرعة لحد ما هديت وبصوت مهزوز: -ف فريد أخوك؟!
في الوقت دا سمعوا صوت ملك وهي بتصرخ وبتنادي على حد يلحقها فقاموا بخضة يشوفوا في إيه ولكن الباب كان مقفول. -في إيه الباب ماله؟ باستغراب: -مش عارف الباب مبيفتحش، حد قفله من برا! فبسرعة فتح باب البلكونة ونط على بلكونة الأوضة اللي جمبه. سهر وقفت مكانها بصدمة وهي بتفتكر كلامه: -م معقولة فريد أخوه!!!! ونزلت دموعها من عينيها بوجع وقعت في الأرض وهي ماسكة قلبها برعب: -مستحيل لأ.
دخل رحيم أوضة حمزة لقاه واقع في الأرض وسليمان جمبه بيحاول يكتم الدم بشاله فجري عليهم بخوف: -حمزة!!! ف في إيه يا جدي حصل إيه؟ ملك كانت واقفة في جمب بترتعش من العياط والخوف. جه الدكتور وطهر الجرح وخيطه ٣ غرز وبعدها ركبله محلول علشان يقويه بعد الدم اللي فقده. خرج الدكتور ومعاه رحيم بيوصله: -شكرًا يا دكتور تعبناك. -العفو يا رحيم بيه دا واجبي بس ااا في حاجة كدا كنت عاوز أقولك عليها مقدرتش أقولها قدام الكل. باستغراب:
-حاجة إيه يا دكتور؟ ضحك الدكتور وبهمس: -يعني العرسان الجداد ساعات بيحتجوها. بتلقائية: -بس هو م..... سكت رحيم بصدمة لما افتكر العصير بتاعه اللي شربه حمزة وكلام جده وقافلة الباب عليه هو وسهر، ربط الأمور ببعض وفهم اللي حصل فجز على سنانه بغضب: -تمام يا دكتور متشكرين اتفضل أنت. قبض على إيده بغضب كامن: -هي حصلت يا جدي توصل لكدا؟!!! تاني يوم. فتح حمزة عينيه بتعب لقي ملك نايمة على الكرسي جمبه... حاول يعدل
نفسه حس بصداع شديد فتوجع: -اااه. صحيت ملك بقلق: -أنت كويس؟ -أيوا ب بس هو إيه اللي حصل؟ دخل سليمان بعصبية: -دا اللي لازم نعرفه كلنا، انطقي... إزاي وقع واتجرح بالشكل دا وإيه اللي جابك عنده في ساعة متأخرة كدا يا بنت سيد الفكهاني؟ دمعت ملك وبصت لحمزة وبعدها بصت لجده بحدة: -لو سمحت أنا مسمحلكش بأي تلميح مش كويس. افتكر حمزة اللي حصل امبارح فوشه قلب بصدمة: -ينهار مش فايت أنا هببت إيه! فقام على صوت سليمان
وهو بيرد على ملك بغضب: -تلمي هدومك وترجعي مكان ما جيتي ولو كنتي حاطة أنتِ وأمك في دماغكوا أنكوا هتأثروا عليه ويتجوزك تبقوا غلطانين. انصدمت ملك من كلامه ولسه هترد... اتكلم حمزة: -جدي أنا وملك متجوزين. كان رحيم داخل في الوقت دا. سليمان عيونه ووشه احمروا من الغضب: -إيييه اتجوزتها؟!!! أمتى وإزاي ومن غير علمي! عملتها وخرجت عن طوعي يا ابن علام، والله عال عرفوا يضحكوا عليك ويلبسوهالك!
-جدي لو سمحت بلاش كلام ملوش لازمة، ملك مراتي ومسمحش لحد يجرح كرامتها بكلمة. بغضب: -حسابنا مش دلوقتي يا ابن علام، ليك روقة. وخرج من الأوضة بغضب والنار بتشع من عيونه. جريت ملك على الدولاب وبقت تجهز هدومها وهي بتعيط بقهرة... اتكلم حمزة وهو وشه في الأرض بحزن: -عارف أن كلمة آسف مش هتصلح موقفي وعارف أن كلام جدي مكنش ينفع يتقال ب بس أرجوكي استني واسمعيني. صرخت في وشه بقوة مصطنعة:
-مش عاوزة أسمع صوتك، معنتش عاوزة أشوف وشك تاني، أنا بكرهك يا حمزة بكرهك، كدبت عليا أنت وبابا وخدعتوني... أنت مش عارف عملت فيا إيه امبارح، أنت رعبتني وكسرت ثقتي فيك وكنت كنت هتغت... وزاد صوت عياطها، أخدت شنطتها وخرجت جري وهو بينادي عليها وملك مبتردش ولسه هتنزل خبطت في حد... بتوتر: -أنا آسفة مخدتش با... برقت بذهول: -سهر!! -م ملك مش معقول. حضنتها ملك بقوة وهي بتعيط بصوت عالي كأنها ما صدقت لقت الحد المناسب
اللي تنهار في حضنه: -كويس أنك جيتي، كويس أنك معايا دلوقتي، أنا محتاجالك أوي. أخدتها سهر على أوضتها وصدمتها متقلش عن ملك فهي آخر واحدة كانت تتخيل تشوفها هنا. هديت ملك وبدأت تحكي لسهر كل حاجة من وقت ما كلمتها وقالتلها تكلم محمد ويستنوها في مكان معين هي هتروحلهم فيه وبعدها اختفائها لحد ما جت هنا. سهر باستغراب: -مش ممكن حمزة خطيبك يبقى ابن عم رحيم؟!
-أيوا ب بس أنتِ تعرفي رحيم إزاي وليه اتجوزتوا بالسرعة دي ومش أنتِ ومحمد كنتوا ااا... نزلت دموع سهر بحزن وبدأت تحكيلها على كل حاجة حصلت معاها لحد الكلام اللي قالهولها رحيم إمبارح. قامت وقفت بذهول ولطمت على وشها بزعر: -ف فريد!! يا لهوي بقى الدكتور اللي قتلتيه دا يبقى أخو جوزك!! فجأة الباب اتفتح ودخل سليمان بغضب و.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!