دف'ن وشه في رقبتها وبصوت خافت جمب ودنها: "أنا أسف سامحيني ع اللي عملته وسامحيني ع اللي هعمله دلوقتي." بلعت ريقها برعب وبقلق: "أنت قصدك أيه!!! أنت عارف أن فريد عاي... قاطعها بقُبلة قويه وطويلة منعتها عن الكلام. وكمل وهو بياخدها ناحية السرير ومد إيده طفي النور وفضل نور بسيط خافت. ملك بغضب زقته لبعيد: "أنت بتعمل ايه أنت مش طبيعي." بعد عنها ونام في أخر السرير وهو بيقولها: "تصبحي ع خير." رفعت حاجبها بزهول:
"نعم أنت هتنام؟!!! ألتفتلها وبنظرة خبث: "أمال عاوزاني أعمل أيه؟ توترت من نظراته ولكنها تكلمت بثبات: "أنت هتستهبل!! أنا عاوزة أمشي من هنا حالا وهطلقني يعني هطلقني." ولسه هتقوم مسك إيديها وقام قعد بجدية: "ملك!! دموعها اتجمعت في عيونها أول ما بصت في عينيه وأفتكرت القلم اللي ضر'بهولها. مستحملش نظرات اللوم والحزن في عينيها فقال بنبرة هادية: "تعالي معايا وأنا هفهمك كل حاجة."
طلع حمزة ع البلكونة وخرجت وراه بصمت وهي في قمة غضبها مستنياه يخلص اللي عنده علشان تمشي. فضل شارد لثواني من غير كلام وهو بيبص لبعيد وضهره ليها لحد ما اتكلمت بحدة: "أنت جايبني هنا علشان تشم هوا؟ أنا همش... فجأة سكتت لما قاطعها بصوته المهزوز من العياط:
"من خمس سنين أول ما قررنا نسافر أنا ورحيم فريد فضل مقاطعنا شهر، لما عرف كنا أول مرة نفترق مكنش قابل يخرج ولا يتكلم معانا مقموص زي العيال الصغيرة كنا نضحك بتريقة ونعاند فيه أكتر. مقدرناش زعله غير لما سافرنا وأشتقناله ساعتها عرفنا قد ايه الفراق الي كنا مستهونين بيه. فريد كان اكتر من أخويا يملك كان أقرب ليا من رحيم نفسه عملنا مصا'يب كتير مع بعض وعشنا عمرنا كله سوا. مكنش سهل عليا خبر وفاته كنت بمو'ت بالبطيء أنا ورحيم
علشان كدا مكنش بالبساطة دي ممكن أصدق أن كل اللي عيشته كان وهم ملوش وجود. مكنش سهل أصدق أن جدي اللي فضل ايام وشهور وسنين يمسح دموعنا وقهرتنا ع فريد يكون سبب تعاستنا كلنا. لحد ما نزلت القبو تحت لقيت المكان مهجور قولت يبقي كلامك كذب ولسه هخرج لمحت علامة ع الحيطة محدش يعرفها غيرنا من أيام المدرسة اتأكدت وقتها أن فريد كان هنا و كلامك كله صح وطالما جدي أخده من هنا يعني شك أن حد عرف سره وأكيد شك فيكي لما قابلنا تحت بنتكلم."
ألتفتلها وكمل بدموع كانت أول مرة تشوفها في عينيه: "خوفت عليكي ي ملك معرفش قدرت أعملها أزاي مكنتش اتخيل في يوم أني أمد إيدي عليكي بس أنا مستحملتش نظرات الشر اللي كانت في عينيه وهو بيكلمك دا واحد معرفوش مستحيل يكون جدي مستحيل نكون د'م واحد علشان كدا كان لازم أخليه يحس أنه حتي لو شك انك عارفه سره فيبقي متأكد إني مصدقتش فتبقي بأمان. دا عمل كدا في حفيده تخيلي ممكن يطلع منه أيه تاني." تلقائية: "أيه هيقت'لني يعني؟!
قلبت ملامحه لغضب وعيونه مليانه دموع وبشر: "أنتي محدش يقدر يقربلك طول ما انا عايش ي ملك ورحمة أمي اللي هيفكر يمس منك شعره واحدة لنسفه نسف." برود: "ودا بمناسبة ايه بقي إن شاء الله." "أحم جوزك مثلا!؟ كملت بتوتر: "اه وايه بقي دخل دا في اللي عملته من شويه." استهبال: "عملت ايه مش فاهم! "والله؟ اتنهد حمزة وقال:
"كنتي متعصبة وممكن تقولي اي حاجه جوه وأنا مضمنوش بعد ما عرف أن فيه اللي يعرف سره ممكن يكون حاطط كاميرات أو جهاز تصنت في الاوضة علشان كدا جبتك هنا." "اه وأنت بقي تستغل اي فرصة وت اااا .... قرب منها فتلبكت بخوف وسكتت. حط إيده ع خدها اللي ضربها عليه وقال بنبرة ندم: "أسف ي ملك صدقيني مكنتش أتمني ييجي اليوم وأوجعك بالشكل دا." شالت إيده وبصت لبعيد بدموع:
"بس أنا مش عاوزة اكمل أحنا بينا اتفاق وأهو طلع عايش يعني تطلقني لو سمحت." "لا والله مش فاضي معلشي." سابها وكان داخل فوقفت قدامه بغضب: "أنت بتقول أيه خد هنا بقولك طلقني." "ريحي ي ملك وروحي نامي قال طلاق قال." دبت في الأرض وبعيون قوية: "الرجالة مبترجعش في كلامها ع فكرة وهطلقني غصب عنك." بحركات سريعة منه كان زنقها في الحيطة وحاوطها بدراعاته وقال بصوت ثابت:
"مينفعش أطلقك لسببين الأول لأني بحبك ومقدرش أعيش من غيرك والتاني لأني مش هطمن عليكي غير معايا لحد ما نلاقي فريد ونتصرف مع جدي ووقتها ... قاطعته بـ حدة: "وقتها هتطلقني سامع مفيش راجل يسمح ع كرامته يخلي ع ذمته واحدة مبطقهوش." حمزة اتوجع من كلامها ونبرتها القاسية: "مبطقنيش ي ملك؟ بصت لبعيد وقالت ودموعها بتنزل بغزارة: "أيوا وبكرهك ولو عندك كرامة تطلقني." بعد عنها شويه وحاول يتمالك غضبه: "حاسبي ع كلامك ي ملك ...
وبنفس الحدة. تمام اللي يريحك هطلقك بس بعد ما نلاقي فريد ... أنا داخل اتخمد." تاني يوم
صحيت سهر بنعاس كأنها نايمة بقالها شهور حاسة بتقل في جسمها بتحسس ع دماغها بتعب لقت قماشة ع جبهتها فـ بصت حوليها بستغراب لقت نفسها ع سرير وجمبها واحدة نايمة ع كرسي. حاولت تجمع هي فين وايه اللي حصل لحد ما افتكرت رحيم وهو بيضر'ب محمد بالنا'ر وأغمي عليها. أترعبت أكتر من نظرات الشر اللي كانت في عيونه وايه اللي ممكن يعمله فيها فحاولت تنزل من ع السرير وتخرج ولكن في حركاتها صحيت البنت اللي نايمة ع الكرسي وبقلق:
"ايه دا انتي راحة فين." ردت سهر بتوتر: "أنا ايه اللي جابني هنا أنتي مين." "طب ارتاحي الاول أنتي تعبانة." بعدت إيديها بنرفزة ممزوجة بخوف: "أبعدي عنيي أنتي عاوزة مني أيه." "طيب خلاص أهدي تمام أنا الممرضة سلوي جبني هنا رحيم بيه جوزك علشان أخلي بالي من صحتك لحد ما تبقي كويسة لأنه رفض تفضلي في المستشفي." بتوتر وهي بتبص ناحيه الباب بخوف: "ر رحييم طب هو فين موجود هنا؟!
"لا هو بيفضل برا طول اليوم مبيجيش غير بالليل وكل يوم يدخل يطمن عل.... استغراب: "أنتي بتعملي ايه! كانت سهر بتلبس هدوم الخروج فوق هدومها بسرعه أول ما قالت إنه مش هنا: "ملككيش دعوة بيا اعملي نفسك كنتي نايمة أنا لازم أخرج." "لأ طبعا رحيم بيه مأكد عليا أخلي بالي منك أعمل نفسي نايمة أزاي!! قربت منها سهر وبتلقائية خبطتها بدماغها في رأسها: "كدا هو." بدواران داخت الممرضة واترمت ع السرير وسهر اختل توازنها بسبب الخبطة:
"اااه دماااغي يخربيتك دماغك دي ولا قالب طوب! خرجت بسرعة من الاوضة وجريت ع برا الشقة بخوف أن حد يشوفها. عند حمزة وملك صحيت ملك ع صوت كركبة في الاوضة فقامت مخضوضة كان حمزة بيجهز نفسه وخارج: "أي دا انت رايح فين؟ "خارج ورايا شغل." بـ تنهيدة وهي شايفة معامتله جافة معاها: "طب ورحيم هتقوله؟ تجاهل وهو بيربط الكوتشي: "معرفش لسه ، رحيم عصبي و مش متخيل ردة فعله ... هشوف ممكن أجبهاله أزاي." "طيب وسهر! خلص لبس وبصلها بثبات:
"متخفيش مأذهاش كلمت الرجالة وقالوا انه مقربش منها نظراته وعصبيته كانوا بيقولوا ممكن توصل أنه يق"تلها بالبطئ بس أنا عارف رحيم لما بيطب في الحب مبيعرفش يفكر بعقله." "ايه قصدك ايه هو بيحبها؟! ضحك بسخرية: "وهو لو مكنش بيحبها كان وقف قصاد جده واتحداه علشانهاا ؟ بس هتقولي أيه بقي شكلنا مش مكتوبلنا نحب الناس الصح ... سلام." رفعت حاجبها بـ استنكار لما مشي: "هي حصلت التلقيح؟ في بيت منال
"ي ندي اسمعي الكلام ياالا بينا لازم نمشي." ندي كانت بتزن بخوف وضامة نفسها في زاوية. سهر بحزن: "ندي أنا أختك عمري ما هأذيكي علشان خاطري تعالي متخفيش." قالت منال بقلق: "يبنتي متضغطيش عليها لتعمل في نفسها حاجة دا انا ما صدقت هديت وبقت تاكل وتشرب كويس من يوم ما ملك كانت معاها." قلة صبر: "مش بإيدي ي طنط لازم نمشي وبسرعة قبل ما ااا." سكتت بـ صدمة لما سمعت صوت وراها: "قبل ما أجي مش كدا؟ بلعت ريقها برعب أول ما سمعت صوته:
"أحم أهلا ي ابني اتفضل." دخل رحيم وقفل الباب وهو بيبص لسهر بحدة: "كنتي فاكرة أنك هتهربي مني مش كدا؟! رجعت لورا بخوف وقالت: "أنا ااا أنا مهربتش أنا جيت أشوف ندي." "أوعي تفتكري علشان سبتك ومحسبتكيش لحد دلوقتي أني نسيت حق أخويا." بصاله بحزن: "طالما كرهتني كدا ورافض تسمعني طلقني وأخلص أنت مش مجبر تخليني ع ذمتك لحد دلوقتي." قال بـ عصبية وبصوت مبحوح من الحزن: "وأنتي فاكرة أن تمن د'م أخويا طلاق أو بعُد عنك!!!!
أنتي حرمتيني من أخوياا أنتي فاهمة يعني أييه .. فريد دا كان كل حاجة عندي أبني قبل ما يكون أخويااا ولو أخر يوم في عمري مش هسيبك حقه سااامعة! لفت انتباه ندي اسم فريد فبصتلهم بإهتمام وبتلقائية: "فريد ... هو جه ؟ ألتفتت سهر ليها وبلا وعي: "ن ندي!!! ندي أنتي بتتكلمي؟ جريت عليها حضنتها بزهول وبصوت خلوط بالبكاء: "رحيم رحييم ندي اتكلمت والله اتكلمت أنت سمعتها صح أنا مش بيتهيألي." وزادت شهقاتها. كملت ندي ببراءة:
"ملك قالت أنها هتيجي ونروح لفريد مع بعض هي اتأخرت ليه." اتعدلت سهر وقعدت قدامها بـ صدمة: "تروحيله!! تروحيله فين بعد اللي عمله معاكي انتي بتقولي أيه ؟ قرب رحيم منها وقال: "يعني حمزة كلامه صح أختك كانت متعلقة بفريد وأنتي عاوزه تجوزيهم وهو كان بيرفض علشان كدا عملتي عملتك!؟ بـ نرفزة بريئة اتفاجئوا بيها قالت ندي:
"أنت بتزعق ليه ي رحيم أنت ع فكرة بقي أنا وفريد هنتجوز فعلا هو بيحبني وانا بحبه هه و أصلا فريد مش هيكلمك مهما حصل بعد ما سبته وسافرت أنت وحمزة التاني دا يعني مش هنعزمك ع فرحنا." برقلها بـ صدمة وبصت لها سهر وصدمتها متقلش عنه: "أنتي بتقولي أيه مين بيحب بين وأنتي تعرفيني منين ؟ "هو اللي حكالي عنك وكان بيعيط وزعلان أوي ودلوقتي مزعلها هي كمان ومعيطها أنت مبتعرفش تخلي حد مبسوط أبدا !! قال رحيم بـ ارتباك:
"م مستحيل أكيد دي كدبة جديدة بتعملوها علياا ما أنتو بقي...... سكت بـ صدمة واتسعت عينيه لما شاف ندي بترجع لورا بخوف فجت عينيه ع السلسلة اللي في رقبتها. قرب منها بـ صدمة ومد إيده مسك السلسلة والدموع بتلمع في عينيه: "السلسلة دي جبتيها منين؟؟؟؟ خوف بعدت إيده ورجعت لورا:
"فريد اللي مدهالي مش هتاخدها هو قلي دي ليكي انتي وبس كانت ضايعة مني يوم ما الراجل الحيوا"ن دا جه وقطعلي هدومي وكان عاوز يضر'بني وفريد دخل ضر'به وحضني و أنتي جيتي ضر'بتيه بالسك'ينة واتوجع." اتملت عيونها بالدموع وبصوت شرس وهي بتفتكر اللي حصل: "أنا بكرهككك أنتي اللي كنتي عاوزة تمو'تيه علشان محدش يحبني." مسكت سهر رأسها بتعب مش قادرة تستوعب اللي ندي بتقوله بصت لـ رحيم اللي بيبصلها بزهول فقالت سهر بـ عدم استيعاب:
"لأ لأ أكيد في حاجة غلط أكيد حد محفظك الكلام دا أنا متأ... قاطعها رحيم بـ ثبات: "السلسلة دي بتاعة أمي الله يرحمها فريد أخدها من رقبتها يوم وفاتها وهو منهار من كتر حبه فيها وفضلت معاه من وقتها." "يمكن يمكن واحدة شبها؟ "هي أنا متأكد دي معمولة مخصوص ليها برا مصر مستحيل أتوه عنها." صدمة: "يعني ايه!! مردش عليها قام بسرعة فتح تلفونه ورن ع حمزة. حمزة وهو سايق أول ما شاف رقم رحيم وقف بسرعه ورد:
"أنت فيين ي رحيم قالب عليك الدنيا وأنت .... قاطعه رحيم بـ حدة: "هات ملك وتعالي ع بيت أمها حالا ي حمزة." قلق: "في أيه ماله صوتك أنت كويس." "بسرعة بقولك." "طيب تمام أهدي." ملك بـ حزن: "بس دا كل اللي حصل ودلوقتي منعرفش مكانه فين ولا جدك ناوي ع أيه." رحيم كان باصص في الأرض وحاطط رأسه بين كفوفه ودموعه نازلة بغزارة وسهر في حالة إنهيار وعياط شديد من اللي بتسمعه فقامت وبصوت مكتوم من العياط:
"يعني أنا كنت هقت"ل شخص كان بيدافع عن أختي!! حضنتها ملك بـ إحتواء: "أهدي ي سهر أنتي مكنتيش تعرفي فريد بنفسه عذرك ومش زعلان." اتكلمت وشهقاتها بتزيد: "مبقاش يقدر يمشي بسببي ي ملك أنا أذيت شخص ملوش ذنب." وقف رحيم بـ غضب وهو بيزعق بصوته الرجولي الشرس: "بسسسس مش عااااوز صوووت كفااااية ... أنا ميهمنيش اي حاجه دلوقتي غير أني أعرف مكان فريد." وقف حمزة وقال: "أنا عندي خطة بس لازم كلنا نحط إيدينا في إيدين بعض قولتوا أيه ؟
رشفت سهر بـ عياط: "موافقة أنا لازم أكفر عن غلطتي واعتذرله وإلا مش هسامح نفسي أبدا." ردت ملك بـ جدية: "وأنا كمان معاكم." جه تلفون لـ رحي فقوقف وقال بصوت ثابت: "أنا عرفت هنبدأ الخطة منين يالا بينا." بالليل دخل سليمان البيت لقاهم قاعدين ع السفرة بيتعشوا فتنهد بضيق ودخل: "مساء الخير." رد حمزة بـ برود أنما رحيم مكنش قادر يتحكم في نظراته الحادة لجده فقال بـ جمود: "بق'الك كتير مقعدش معانا ي جدي أيه للدرجادي مشاغلك كتير."
بصله سليمان بـ غيظ وقرب قعد معاهم: "أصلي بطولي معييش حد بعيد عنك عندي عيلين خيبين نايمين جمب الحريم طول النهار والليل." "تؤ وأنا ميرضنيش تفضل بطولك ع طول ي جدي نويت اجبلك فريد صغير." ضم ملك لصدره وقال: "ملك حامل مش هتقولنا مبروك ؟ بصت له ملك بـ زهول من حركاته الجريئة قدامهم ولكنها مقدرتش تتكلم. بصله سليمان بـ صدمة: "أيييه! "ومن بكرا بقي هستقر في الشغل معاك شرطك ونفذته ومن هنا ورايح هبقي إيدك اليمين ومعاك زي ظلك."
بلع ريقه بـ صمت ودوخة من كلامه: "أحم نبقي نشوف الكلام دا بعدين ... أنا طالع أناملسه هيطلع وقفه رحيم اللي قال بتلقائية وصوت حاد: "مش تباركلي أنا كمان ي جدي مش أنا أخيرا عرفت طريق فريد." وقف سليمان مكانه متخشب ووشه جاب ألوان. ألتفتلهم ولسه هيتكلم فكمل رحيم بصوت قاسي: "فريد ممتش و ....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!