الفصل 14 | من 20 فصل

رواية نيران عشقي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم فاطمه ابراهيم

المشاهدات
15
كلمة
2,048
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

قال رحيم بتلقائية وصوته حاد: "مش تباركلي أنا كمان ي جدي مش أنا عرفت طريق فريد" وقف سليمان مكانه متخشب ووشه جاب ألوان. ألتفتلهم ولسه هيتكلم، فكمل رحيم بصوت قاسي: "فريد ممتش" "إيه التخاريف دي أنت عارف بتقول إيه" ووقف وهو بيقرب منه ببرود ونظرات حادة: "براحة ي جدي، مقصدش أنا، قصدي يعني ممتش مقتول زي ما كنت فاكر، طلع عندك حق، أنا سألت ناس كتير في البلد وناس ولاد حلال أكدولي المعلومة" بصله سليمان وعيونه بتلمع بتحدي:

"أخيرا صدقتني ي ابن الهواري" رحيم إيده في جيوبه وبخبث: "أنت عارف بقي صدمة زي دي مكنش سهل أستوعبها برضو، بس دلوقتي اتأكدت يعني كل حاجة بقت ع المكشوف وهبدأ بقي الشغل اللي بجد" عقد حواجبه وبسخرية: "الشغل اللي بجد؟ ابتسم بستهزاء: "طبعا مش أكبر عقدة في حياتي اتحلت خلاص، ألتفت بقي لحياتي وشغلي" "ماشي ي ابن الهواري الله يعينك"

لف سليمان أداله ضهره، وفي ثواني كانت ملامحه كلها قلبت لضيق وتوتر من كلام رحيم، فهو بقي شبه متأكد أنهم عارفين كل حاجة والمواجهة مبقاش عليها كتير. علشان كدا بدأ يفكر بسرعة أزاي يخلص هدفه قبل ما يوصلوا لمكان فريد. حمزة بقلق: "يخربيت دماغك، دا أكيد شك فينا" ابتسم رحيم بمكر: "ما هو دا المطلوب، أنا قاصد أخليه يشك ويتوتر أكتر علشان غلطاته تكتر ونعرف نوصل لفريد أسرع" كمل بسخرية:

"شوفت وشه قلب إزاي لما قولتله إني أعرف طريق فريد، ماشي ي جدي ورحمة أمي لخليه ميعرفش يدوق طعم النوم ولا الراحة الأيام اللي جاية" غمزله حمزة بإعجاب: "الله عليك أهو دا اللعب اللي ع حق" "يلا بينا ننام يالا، بكرا ورانا شغل كتير" طلع حمزة وملك ع أوضتهم، وكل واحد متجاهل التاني من وقت ما دخلوا الأوضة. نامت ملك ع السرير وبصمت، غير حمزة هدومه ونام ع الكنبة.

دخلت سهر أوضتها ووراها رحيم، اللي لاحظ شرودها أول ما دخلوا كأنها بتفتكر لحظاتهم مع بعض. فاقت من سرحانها ع صوت قفل الباب، فقال رحيم بجدية: "الشنط بتاعتك راحت ع الشقة، هبقي أبعت حد يجيبها، فلو حابة تغيري خدي أي حاجة من دولابي" "مشيت من

قدامه بتجاهل وقالت بجمود: شكراً لذوقك ي رحيم بيه، بس معتقدش إن فيه عشم بينا لدرجة ألبس حاجة من هدومك، أحنا في الآخر موجودين علشان حاجة معينة بنعملها وأول ما خطتنا تخلص كل واحد هيروح لحاله" رفع حاجبه وضحك بسخرية: "ضحكتيني والله، كل الفيلم دا علشان قولتلك تغيري هدومك! ع العموم براحتك، وفرتي" وخد بجامته ودخل الحمام رزع الباب وراه بصوت خضها. عقدت حواجبها بزهول: "دا ما صدق!!!

بعد شويه خلص رحيم وطلع بصلها بطرف عينيه وهو رايح ينام ع السرير. "قالت بتوتر: أحم رحيم" "اتكلم وهو بيعدل مكان نومه: نعم؟ "بتوتر وهي بتفرك في إيديها: هو ااا هو محمد ااا" قلبت ملامحه لغضب ولكن حاول يتماسك وقال بصوت ثابت: "تعالي نامي ي سهر، ووقفلي الموضوع دا؟ "بلعت ريقها بخوف: يعني مات صح؟ أنت ضربته بالنار؟ ساب اللي في إيده وقرب بإتجاها وهو بيبص في عينيها بعمق، فبعدت لورا بقلق:

"سهر قولتلك قبل كدا بلاش تختبري صبري وخصوصاً في موضوع الكل'ب دا، وأظن أنتي جربتي قبل كدا وشوفتي بعينك اللي حصل، بلاش تجبرني أعمل اللي عملته تاني، فااااهمة يالا نااااامي" ارتجفت بخوف وجريت بسرعه من قدامه ع السرير نامت وغطت وشها بالدفاية. بص رحيم عليها وابتسم بتلقائية وبعدها راح هو كمان علشان ينام. فكشفت عن وشها وقالت بصدمة: "أيه دا أنت هتنام جمبي؟؟؟ "بسخرية

وهو بيفرد جسمه ع السرير: هه لأ هنزل أنام تحت في الجنينة علشان خاطر ست الحُسن" "ب gayiظ اتعدلت وقفت ع ركُبها قدامه وهما ع السرير ورفعت صوبعها في وشه: بقولك ايه أنا مش شغالة عندك، أنت فاكر نفسك مين يعني علشان تعاملني كدا، لأ فوق دا أنا سهر" "اتعدل رحيم في ثواني ونيمها وبقي محاوطها ومكتف إيديها بإيد واحدة: أنتي ناوية ع أيه بالظبط؟؟ هتتخمدي ولا ااا" "بصوت

خافت وهي بتترعش بتوتر: مفيش ولا هتخمد والله أهو" وغمضت عينيها بسرعة. "سرح في عيونها بإبتسامة ع حركاتها وهو قريب منها جامد، وأفتكر كلامها واعترافها بحبه وقت ما كانوا في الشقة. اتحركت مشاعره ناحيتها من جديد. رفع إيده وكان لسه هلمس وشها بتوهان. فتحت سهر عينيها فرتبك وبعد عنها بسرعه وهو بيحمحم بصوته الرجولي ونام كل واحد فيهم وهو بيفكر في التاني وحقيقة مشاعره ناحيته" "تاني يوم الصبح" صحي حمزة ع صوت خبط الباب.

قام مفزوع وكذلك ملك: "في إيه مين بيخبط بدري كدا" "قام حمزة بنرفزة: إيه قلة الذوق دي في إيه أحنا في زري'بة ولا إيه" وقام بغضب فتح الباب بدفعة لقاه سليمان. "بلع ريقه بتفاجئ وقال: جدي!! "جرا إيه نموسية البيه كُحلي ولا إيه" "وهو بيفرك في عيونه بأريفة: نموسية إيه ي جدي وكحل دي الساعة سبعه الصبح! "أنت مش قولت هتبدأ شغل معايا من النهاردة، يالا غسل وشك وغير هدومك دي وانزلي تحت بسرعة مش فاضيين" "اتنهد بضيق: حاااضر"

نزل حمزة وقابل رحيم وهو خارج من أوضته نازل هو كمان، فبستغراب سأله: "ايه مصحيك بدري كدا" "بإرهاق: مفيش مجليش نوم قولت أنزل أشوف الأحوال، وأنت ايه اللي مصحيك دلوقتي؟ "اتنهد بضيق: جدك شكله واخد الموضوع جد أوي ومسك في كلمة هشتغل معاك، جاي يصحيني من النجمة" نزلوا تحت لقوا سليمان بيشرب قهوته، فقال بصوت راسخ وهو متجاهل النظر ليهم:

"الشركة في دبي فيها مشاكل كتير وعماد اللي ماسك الإدارة بدالكم هناك كلمني اكتر من مرة علشان حضراتكم مبتردوش عليه والحال واقف هناك وورق ومقابلات متعطلة بقالها شهور" فهم رحيم قصده فقال ببرود: "غريبة الدنيا دي ي جدي، أول ما سافرنا كنت رافض أننا نمشي، دلوقتي أنت اللي بتقولنا في مشاكل وعاوزنا نمشي! "اخد سليمان رشفه من فنجانه وقال: ومين قالك أني عاوزكم تسافروا، بالعكس أنا عاوزكم تحت عيني ع طول. دبي اللي هتجيلكم لحد هنا"

"عقد حمزة حواجبه بعدم فهم: يعني إيه! في الوقت دا وقبل ما يرد سليمان دخلت بنت ومعاها شنطة سفر. لابسة جيب سودة لحد الركبة وعليه بليزر نفس اللون وتحتها توب مكشوف ضيق لأنه أبيض وفاردة شعرها القصير. "خلعت النظارة الماركة وبإبتسامة: صباح الخير" بص رحيم وحمزة لبعض بصدمة وقالوا: "سيلا!!! شرب سليمان أخد بوق في الفنجان وقام بإبتسامة تخفي بين ثناياها الكثير:

"جبتلكم سيلا لحد هنا، المدير التنفيذي ورئيسة العلاقات العامة بالفرع هناك، هتفضل هنا فترة تنظملكم مواعيد العملاء وتخلص معاكو الشغل المتأخر" بلع حمزة ريقه بصعوبة، وبص رحيم لجده بشك، حاسس إن وراه ملعوب جديد بس مش قادر يفهمه لسه. في الوقت دا كانت نازلة ملك وسهر، فلاحظتهم سيلا اللي قربت من حمزة بإبتسامة و سلمت عليه وبا'سته من خده: "أزيك مستر حمزة، وحشتني أوي" برقت ملك بصدمة وبصتلها سهر بزهول ع جرائتها ولبسها.

"اتفاجئ حمزة من عملتها فبتوتر ولسه هيرد قربت ملك بتلقائية وغيظ: ميوحشكيش غالي ي حببتي" ضر'بت حمزة في كتفه ومن بين سنانها: "مش تعرفنا ي مستر حمزة بالأمورة!؟ اتو'جع حمزة من ضر'بتها فبص لرحيم اللي ابتسم لسليمان بمكر وكأنه بيقوله وصلت ي كبير خلاص فهمنا اللي فيها. "اتنهد رحيم وقال: دي سيلا بتشتغل معانا في الشركة ودي ملك ي سيلا مرات حمزة" "اتغيرت ملامحها المبهجة لغيرة وغيظ: مراته!!؟

مسح حمزة وشه وهو بيدعي نيزك ينزل يقضي عليه في الحال ويخلصه من الموقف اللي هو فيه دا. "رفعت ملك حاجبها بتناحة: أيوا مراته، السمع في حاجة بعد الشر؟ "حاول رحيم يلم الموضوع فقال: أحم، طيب ي سيلا متقلقيش أنا عارف أن ملكيش قرايب في مصر، فأنا هحجزلك في أحسن فندق هنا، تعالي هوصلك" "قاطعه

سليمان ببرود: اه صحيح دا أنا نسيت أقولكم أن سيلا هتفضل قاعدة هنا معانا لحد ما الشغل يخلص، دي ضيفة برضو وأحنا نفهم في الأصول وكرم الضيافة، البيت واسع ويساع من الحبايب ألف، مش كدا ي حمزة ولا إيه" "حمزة بصدمة وبصوت خافت رد: كمان هتقعد هنا... "باااس كدا كملت" "بالليل" في بيت منال. الباب خبط فتحت منال لقت اتنين قدامها، لسه بتسألهم هما مين لقت حاجة بتترش ع وشها وبدوخ. الرؤيه بتقل قدامها لحد ما وقعت في الأرض فاقدة الوعي.

"دخلوا بسرعة ع جوا وبحذر نيموها ع الكنبة و بدأوا يدوروا في كل مكان لحد ما فتحوا أوضة ندي، اللي أول ما شافتهم كانت هتصوت ولكن واحد منهم جري عليها كتم بؤقها ورش عليها مخدر. وفي ثواني كانت غايبة عن الوعي. بسرعه شالوها وحطوا تحت مخدتها ورقة وخدوها ومشيوا" "بعد فترة" "وبعدين هنستني كتيرر ولا إيه، فين العروسة ورايا جوازات كتير ي جماعة" "قال

شخص بحدة: في إيه ي مولانا، ما قولنا اللي تطلبه هتاخده، أهدي شويه العروسة بتجهز وجاية" "ي مسهل الحال ي رب" "دخل الشخص دا أوضة كانت ندي لسه غايبة عن الوعي فبضيق: يعني كان لازم ترشوا بضمير أوي، أنتو كمان المأذون مستعجل. منكو لله مفيش حاجة تعملوها كاملة أبدا" "ي باشا دي كانت هتفضحنا لو صحيت، وأحنا جايين ولمؤاخذة كنا روحنا في حديد" "رمي عليهم

الشخص رزمة فلوس وقال: خدوا وأستنوني برا علشان تشهدوا ع الجوازة. روحوا ضيعوا وقت مع المأذون شويه لحد ما أفوقها" "بفرحة وهما بيعدوا الفلوس: تمام ي باشا" "مسك الشخص دا منديل وعليه مادة سائلة وقربه من مناخيرها فبتدأت ملامحها تتجاوب معاه وترمش. ابتسم لما لقتها بتستعيد وعيها فبدوخة مسكت رأسها بوجع. قرب الشخص من وشها وضمه بين كفوفه وبإبتسامة نصر: أخييرا" "فتحت عيونها وأول ما شافته صرخت بقوة و ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...