الفصل 18 | من 20 فصل

رواية نيران عشقي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم فاطمه ابراهيم

المشاهدات
21
كلمة
2,384
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

-الطرد جاي من عند مأذون، يعني لا قسيمة جواز ولا ورقة طلاق معروفة يعني. -بضيق أخذها من إيده: "طب يلا بالسلامة أنت لسه هترغي". قال قسيمة جواز قال، يا رب تكون ورقة طلاقهم الاثنين ويبقى هم ونزاح. فتح الظرف باستعجال وفتح الورقة، وفجأة اتسعت عينيه بصدمة وهو شايف قدامه قسيمة جواز فريد وندى. لوهلة حس الدنيا بتلف بيه، كان هيقع، فجأة لقي حد من الخدم بيسنده. -الله الله مالك يا بيه، كفى الله الشر.

-بصوت مبحوح طالع بالعافية: "مي، مياه، مياه، عاوز أشرب". سنده الخادم وقعده في الصالون وجرى جاب له مياه. كان في الوقت دا حمزة نازل، فقرب من سليمان وقال بجدية: "بقولك إيه يا جدي، أنا خلاص قررت أبعت إيميل لفرع دبي يبعتوا عميل الصفقة هنا زي ما أنت قلت، وأهو فرصة كم". قاطع كلامه ملامح وش سليمان وعرقه اللي بيزيد وإيده بتترعش، فبخضة قرب منه ومسك إيده: "ج جدي مالك أنت كويس؟ أطلب لك دكتور!

-بصوت مجهد: "طلعني أوضتي عاوز أرتاح شوية". -باستغراب لمح ورقة متكرمشة في قبضة إيده فقال: "إيه الورقة دي ومكرمشها كدا ليه، هي فيها حاجة زعلتك! -حطها سليمان في جيبه بسرعة وقال: "بقولك تعبان وعاوز أرتاح، تقول لي ورقة وبتاع؟ قلبكم بقي قاسي عليا يا ولاد الهواري، خلاص صحتي تعبي مبقوش يهموكم". اتفاجئ حمزة من عصبيته ولكن سكت وفعلاً وصله أوضته، ولسه نازل قبلته سيلا. -بابتسامة وهي لابسة بيجامة ما

يطلعش بيها من أوضة النوم: "صباح الخير". -بلع حمزة ريقه بتوتر من منظرها: "أحم مساء النور". -ضحكت بمياعة: "بقولك صباح الخير في إيه، مالك منمتش كويس ولا إيه؟ -أنتي مش ملاحظة أن لبسك دا ما ينفعش يتخرج بيه برا أوضتك مثلاً؟ -بدلع قربت منه وهي بتعدل ياقة البليزر بتاعه: "بتغير عليا يا حبيبي؟ -نزل إيديها بتنهيدة: "سيلااا لو سمحتي، أنا متجوز حافظي على كلامك وتصرفاتك معايا، ملك ممكن تشوفنا". -بغيظ

وهي بتحاول ما تبينش ضيقها: "طب تعالي أوضتي نتكلم شوية، وبكدا محدش هيشوفنا، إيه رأيك؟ -أنا رأيي أنك أنتي اللي تدخلي أوضتك تاخدي شاور كدا وتفوقي، لأن الظاهر ما فهمتيش كلامي كويس، عن إذنك. -رفعت حاجبها باستنكار لما سابها ونزل وقالت بنبرة شر: "ماشي يا حمزة، أنت اللي اخترت، والنار اللي شغلتها جوايا أنت أول واحد هتتلسع بيها يا حبيبي". عند رحيم وسهر: وبصوت ضعيف: "ر رحيم أنت ااا أنت عاوز مني إيه؟

-حط إيده الثانية على وسطها قربه منه بشدة وقال بصوت عاشق وهو بيتنفس ريحة شعرها النفاذة: "أنتي شايفة إيه؟ -برعب أكتر من قربه: "رحي...

" لسه ما كملتش الكلمة وكان قاطع كلامها بقبلة قوية بيعلن فيها اشتياقه وطبيعة مشاعره ناحيتها. سهر كانت واقفة متخشبة من كتر الخوف والخضة، غمضت عيونها باستسلام وقلبها بيدق جامد، ولكن ما فيش لحظات وسمعوا صوت ندى بتنادي على سهر، فبسرعة فاقت وبعده عنها وهي وشها أحمر من كتر الخجل، طلعت برا بسرعة وهي بتنهج لقت ندى قدامها فبتوتر: "مالك يا حبيبتي محتاجة أجب لك حاجة؟ -في إيه أنتي خايفة ليه كدا؟

-بتوتر: "أنا ااا و وأنا هخاف من إيه ما فيش حاجة". -طب أنا هدخل الحمام طلعي لي بيجامة علش... -قاطعتها وهي بتمسك إيدها: "لا لا رايحة فين ما ينفعش، أصل أصل المياه قاطعة جوا، تعالي نروح أوضة تانية". -بس أنا سمعت صوت المياه جوه. -وهي بتاخدها وخارجين: "ما هي كانت موجودة أه بس قطعت مرة واحدة كدا سبحان الله، تعالي تعالي". في غرفة سليمان:

كان قاعد عيونه بتطلع شرار من كتر الغضب، بيأكل في نفسه وهو مش مستوعب أنهم قدروا يغفلوه ويضحكوا عليه بالسهولة دي، بعد ما فضل سنين دي يعمل كل احتياطاته وخططه، وفي الآخر ييجوا يهدوا كل دا بسهولة، ولكن فجأة وقف وقال بشراسة: "لااا مش أنا اللي أنهزم بالسهولة دي يا ولاد الهواري، ولعبتكم اللي فرحانين أنكم انتصرتم عليا بيها هقلبها عليكوا جحيم، ما بقاش أنا لو ما وريتكم اللعب على أصوله". مسك تليفونه

وكلم شخص وقال بحدة: "بقولك إيه ركز كويس في اللي هقولهولك ونفذه بالحرف الواحد من غير ولا غلطة سامع؟ -تحت أمرك يا باشا، أؤمر. -........ بالليل: كان رحيم وحمزة راجعين من برا بيتكلموا، فجأة سكتوا وبصوا باستغراب على سفرة الأكل اللي بتترص وكأن في ضيوف جايين، فباستغراب سأل رحيم الخادم: "هو في إيه النهاردة، حد مهم جاي لجدي؟

-لا يا فندم دا البيه قال لنا نجهز عشا خصوصي النهاردة ومختلف، وأكد عليا أبلغكم أنكم تكونوا موجودين على العشا والهوانم كمان بلغتهم. -بص رحيم لحمزة بشك: "تفتكر بيخطط لإيه؟ -لا أنا ما بقتش أتوقع حاجة، أنا باخد في وشي على طول، يلا يلا نطلع نغير وننزل، الأكل شكله مغري أوي. -ضحك رحيم وطلع وراه: "يلا يا طفس".

دخل حمزة أوضته لقي ملك مكركبة المكان كله بفساتينها وقاعدة في النص بينهم مكشرة وهي بتقلب فيهم ورافعة شعرها كحكة لفوق. فضل ثواني يبصلها بإعجاب لحد ما انتبهت، فدخل بتجاهل وصمت على ضرفة هدومه، طلع تي شيرت منت جرين على بنطلون كارجو زيتي، حطهم على السرير وهو بيصفر بلا مبالاة وواقف على التسريحة بيبص لدقنه وبيظبط شعره، فبتلقائية وصوت خافت: "بجد والله بالسهولة دي!! دا أنا بقالي ساعتين قاعدة محتارة هلبس إيه".

-طلع ماكينة الحلاقة وفوطة وجه يدخل الحمام، وقفت ملك بغيظ وراحت قدامه: "أنت رايح فين هو أنا شفاف مش بتشاف ولا إيه! -حط الحاجة اللي في إيده على التربيزة وقال: "بحاول أديكي مساحتك الشخصية وما كنتش خانقك وكاتم على نفسك وبدخل في اللي ما ليش فيه، مش دا اللي كنتي عاوزاه؟ -هزت رجليها بغيظ: "والله؟؟ ودا بقي قررت تعمله فجأة بعد ما الست سيلا شرفت مش كدا، طبعاً ما هي لازقة فيك وبتلبس محزق وملزق طول ما هي قدامك".

-باستفزاز: "طب وأنتي زعلانة ليه ما تلبس اللي يعجبها، هي شايفة نفسها حلوة وحابة تظهر دا". -برقت ملك بصدمة: "نعممم قصدك أني أنا وحشة!! -هو أنا جبت سيرتك أنا بقول على سيلا. -بانفعال: "وأنت تنطق اسمها ولا تتغزل فيها ليه أساساً، أختك خطيبتك مراتك؟! -رفع حاجبه وبضحكة: "أنتي غيرانة منها ولا إيه؟ -وشها جاب ألوان وارتبكت: "نعم أنا أغار من واحدة زي دي! ضحكتني دا أنت خيالك راح لبعيد أوي". -راح ياخد

حاجته من على الترابيزة: "تمام على العموم اجهزي بسرعة علشان ما نتأخرش، جدي طالما مجمعنا كدا يبقى عاوز يقول حاجة مهمة، ربنا يستر". -كان داخل الحمام فوقفته بجملتها اللي قالتها مرة واحدة بدون تفكير: "حمزة أنت ما بقيتش تحبني بجد؟ -التفت لها لقي قناع الجمود اللي على وشها اتشال فكملت بملامح حزن وعيونها بتلمع من الدموع: "يعني خلاص ما بقيتش فارقة لك بجد وهتطلقني؟! " كملت وهي بتفرك في إيديها

وبتحاول تقاوم ما تعيطش: "كلامي زعلك لدرجة تتجاهلني كدا وتعاملني بالطريقة دي ولا كأني قدامك! -قرب منها شوية ولسه هياخدها في حضنه ويقولها قد إيه بيحبها وما فيش ست تتقارن بيها أصلاً، ولكن قبل ما ينطق بعدت بثبات وقالت: "أصلاً عادي أنت فاكر يعني وجودك نهاية العالم وإني هموت من غيرك، دا أنا ألف واحد يتمناني". -برق بتفاجئ من تحولها، قرب منها ومسكها من هدومها بنرفزة: "نعم يا روح أمك ألف إيه!!

أنتي ناوية معايا على إيه بالظبط يا بت أنتي، غزل وتلطيف ما جاش معاكي، تجاهل وسكوت ما حوقش فيكي، حتى معاملة وحشة وقلة أدب ومش جاية معاكي سكة، أنا راضي ذمة أهلك أعمل فيكي إيه تاني؟ -بنرفزة: "نزل إيدك يا حمزة أحسن لك هتقطع البيجامة". -بعصبية أكتر: "بيجامة يا بنت الجاحدة!! خدي هناااا". -فلتت منه وبقت تجري قدامه في الأوضة: "وكمان عاوز تمد إيدك عليا، أظهر على حقيقتك كمان أظهر، والله لأخلعك، البلد دي فيها قانون".

-خلع جزمته وهو بيجري وراها: "أتخلع لسانك من مكانه يا بعيدة، أنتي بقي أسلوب المسايسة والاحترام شكلهم بيجبولك حساسية وعلاجك عندي". -استهدي بالله بس العصبية وحشة على صحتك مش كدا. -بانفعال وهو بينهج بتعب: "أقفِ بقولك". -لااااا أحلف أنك مش هتضرّب الأول. -وقف

وقال هو باين عليه الفرهدة: "بقولك إيه اسمعيني كويس، طلاق مش هطلق، خروج من هنا من غير إذني مش هيحصل، هتشتغلي لي في الهبل وقلة الأدب، أنا ما اتربتش أساساً وهعرف أتعامل مع أشكالِك دي كويس فاهمة!! -حطت إيديها في وسطها بكيد: "وكمان بتقول عليا قليلة الأدب، والله عالِ يا حمزة بيه، طب لو راجل أفضل واقف مكانك وشوف أنا هعمل إيه". -بصلها بفضول وكتف دراعاته وقال: "وريني أنا واقف أهو". -في حركات سريعة راحت جارية على

برا وقفلت الباب بالمفتاح: "ههه أنت فاكر علشان أنت راجل وأقوى مني أنك هتنتصر عليا، لا يا حبيبي هناك عقل واعي يا سيادة الرجل المبجل". -بصوت غاضب: "افتحي يا ملك بلاش شغل عيال، جدي مستنينا". -بضحكة ومرح: "ارتاح أنت يا روحي أنا هنزل مكانك وهقولهم أنك تعبان ونمت بدري، تصبح على خير". -فضل يحرك في أوكرة الباب بحدة: "ملللك ما تعصبينيش، افتحييي... ملك!!!

اتنهد باستسلام لما اتأكد أنها مشيت ودخل على الحمام وهو بيتوعدلها بحساب عسير على كل اللي عملته دا. قبلها بشوية: -دخل رحيم أوضته لقي سهر موجودة على غير العادة فباستغراب بصلها: "في حاجة يا سهر... ندى كويسة؟ -وقفت قدامه بثبات وبصت في عيونه وقالت: "ندى أختي وأقدر أحميها كويس، ولو دا السبب اللي مقعدنا هنا علشانه قول لي، لإني ما اتعودتش أعيش متشعلقة في حبال تحركني يمين وشمال ومش عارفة آخرتها".

-باستغراب ضم حواجبه وقال: "مش فاهم قصدك إيه؟ -اتوترت أكتر، خدت نفس وهي بتفرك في إيديها: "رحيم لو سمحت ما تصعبهاش عليا أنا قصدي يعني ااا". -قرب منها وبجراءة حاوط رقبتها

ما بين دراعاته وقال: "سهر أنا فاهم كويس أنتي بتفكري في إيه، عارف أننا مرينا بفترة صعبة من أول ظروف جوازنا الغريبة وكذبة موت فريد واللي عمله جدي، بس برغم كل اللي حصل عاوزك تطمني، أنا مستحيل أستغل وجودك ولا مشاعرك ليا تحت أي مسمى، ولازم تعرفي إني لو كنت عاوز أعمل اللي في دماغك كنت عملته من زمان، بس لا يا سهر أنا لا يمكن أتخلى عنك، وقريب أوي كل الحواجز اللي بينا هتختفي، بس بعد خطوة كمان لو قدرتي تتخطيها هنكون مع بعض للأبد، ولو رفضتي فأنا هحترم قرارك وهخرج من حيات...

-بصت في عيونه ودموعها بتنزل بغزارة وبخوف حطت إيديها على بقه: "أرجوك ما تقولهاش". كملت بصوت مهزوز كأنها على وشك الانهيار: "أنا بحبك يا رحيم، عمري ما حسيت بالإحساس دا غير وأنا معاك، وعلى قد ما أنا حابة مشاعري ناحيتك على قد ما أنا مرعوبة، خايفة تسيبني في أي وقت... خايفة تكون خرجتني من قلبك وأنا عايشة في وهم، أرجوك صارحني، عرفني إذا كنت بتحبني بجد ولا عاوز تس...

" فجأة قاطعها لما لقي شهقات عياطها بتزيد. شدها لحضنه بقوة وضمها بين ضلوعه وهو حاسس بوجعها، حاوطته بإيديها هي كمان باحتواء وهي بتعيط بصوت مسموع. خرجها من حضنه وضم وشها بين كفوفه وهو بيمسح دموعها. "اللي في قلبي ليكي متغيرش يا سهر أنا بعشقك مش بس بحبك، مبقتش أقدر أستغني عنك ولا عن قُربك اللي مبقدرش أقاومه."

قال كلماته الأخيرة وهو بيقرب من وشها بتوهان وبيطبع قُبلات على كل حتة في وشها. فبكسوف نزلت وشها وحاولت تبعد ولكنه جاذبها بقوة ناحيته وبقي مكتفها قدامه ولسه بيقرب منها تاني. الباب اتفتح بدفعة. "سهررر أنتي فييين؟ زقته سهر وبعدت بسرعة وتوتر وهي بتمسح وشها. "أنا ااا، هو أنا كنت ااا." ندي بتلقائية: "إيه دا أنتو كنتوا بتعملوا إيه؟ برقت سهر بإرتباك، بصتلها وبصت على رحيم اللي كان بيضحك بخفة،

فبإحراج قالت: "مـ مفيش حاجة يا حبيبتي، دـ ده كانت حاجة في عيني وجعاني، وبيشيلها بس خلاص خلصنا. يالا تعالي علشان نجهز وننزل لتحت."

دقت الساعة التاسعة مساءً. نزل سليمان وكانت السفرة جاهزة، وبعدها بدقايق كان رحيم نازل ووراه سهر وندي بإرتباك، وبعدها كانت ملك نازلة وصادفت سيلا على السلم اللي كانت بتبصلها من فوق لتحت بكبرياء بملابسها الملفتة، فبنظرات قرف بصتلها ملك وبكل ثقة نزلت قدامها وراحت قعدت جمب سهر وسيلا قعدت الناحية المقابلة ليها. سليمان بصوت راسخ: "هنستني حمزة بيه كتير ولا إيه؟

ردت ملك بتوتر: "أحم، هو الحقيقة يعني حمزة تعب شوية وقال أنه مش هيقدر ينزل فنام وقالي أعتذر بالنيابة عنه." من بين سنانه بغيظ: "تعب ونام؟ أه لا ألف سلامة، على العموم أنا واثق أن الكلام هيوصله كأنه قاعد معانا وأكتر، البركة فيكو." قالت سيلا بعد ما وقعت طبق السلطة على هدومها بقصد: "سوري يا جماعة، هروح الحمام وأجي بسرعة عن إذنكم." ابتسم سليمان

بخبث وبعدها كمل بجدية: "فالأول عاوز أعرفكم أن الشغل بالشكل دا لعب عيال وخراب بيوت مستعجل، لو مش دلوقتي هيبقي بعد شهرين تلاتة، وأنا مش هقف أتفرج على اسم الهواري اللي عملته في سنين وهو بيقع قدامي في السوق، علشان كدا جمعتكم النهاردة وهقولكم على قراري." "حمزة هيرجع دبي مع سيلا يخلص كل الشغل من هناك ويشوف التقصير منين، لإن غيابكم الفترة دي كلها طمع الكل فينا، وعلى رأي المثل المال السايب يعلم السرقة."

بصت ملك لسهر بصدمة وبعدها قالت لسليمان بتلقائية: "وأنا هسافر معاه صح؟ ببرود: "لا طبعًا، أنتي نسيتي أنك حامل والسفر غلط عليكي ولا إيه؟ هتقعدي هنا مع سهر وندي وكلها تلات شهور وهيرجع يمسك الشغل في المنيا مكان رحيم ورحيم هيسافر مكانه." بلع رحيم ريقه بصعوبة وقال: "يعني إحنا هنرجع المنيا تاني؟ "قصدك هترجع لوحدك، أنت رايح تخلص شغل وبس مش عاوزين عطلة، وأنا هكون معاك وهبقي أجي من وقت للتاني أطمن عليهم لو محتاجين حاجة."

بلعت سهر ريقها بصعوبة وهي بتبص لسليمان ونظراته اللي مليانة خبث، فقال رحيم بجدية: "أنا مقدرش أسيب مراتي وأختها لوحدهم يا جدي، أنت ناسي أنها اتخطفت قبل كدا يعني المكان مش هيبقي أمان وهما لوحدهم من غير راجل." ببرود: "هعين ليهم حرس على البوابة طول اليوم والشغالين كتير لو احتاجوا حاجة هتبقي عندهم في وقتها، أنا قولت قراري ومش هرجع فيه، لازم ناخد التلات صفقات اللي جايين دول من المنافسين علشان اسمنا يرجع يسمع تاني."

في أوضة حمزة: حمزة كان في الحمام بياخد شاور وفجأة حس أن في حد برا في الأوضة فابتسم بمكر وقفل الميه. "رجعتي يعني، إيه استسلمتي بالسرعة دي؟ أمال كنتي عاملة عشر رجالة في بعض ليه؟ ... لبس البرنص وقال بمكر: "طب ممكن تناوليني فوطة من الدولاب لو سمحتي؟ سمع صوت فتح الدولاب وبعدها الباب خبط ففتح ومد إيده فجه ياخد الفوطة راح ماسك إيديها وفتح الباب ولسه هيجذبها ناحيته سابها بصدمة وذهول. "سيلا!!! أنتي إيه اللي جابك هنا؟

قربت منه بمياعة: "جيت أطمن عليك يا حبيبي فيها حاجة دي؟ وبعدين أنت إزاي تسمحلها تقفل عليك الباب من برا وتسيبك لوحدك؟ بذمتك في واحدة تكون معاها واحد زيك وتسيبه وتمشي؟ بحدة وهو بيبعد عنها وبينزل إيديها لبعيد: "ملكيش دعوة بيا ولا بملك واتفضلي برا عاوز ألبس هدومي." قربت منه تاني وحاوطت رقبته بدراعتها وبدلع: "يعني خلاص نسيت كل اللي بينا يا زوز؟ دا أنت مكنتش بتلبس غير على ذوقي، طب خروجاتنا ووعودك ليا كل دا نسيته؟!

اتنهد بضيق وهو بينزل إيديها تاني: "وبعدين معاكي؟ أنتي ليه مش عارفة تفهمي أني بقيت راجل متجوز يعني أي حاجة في دماغك دا خلاص ملهاش لاز... فجأة مال الكعب بتاعها وتلوت رجليها فمسكها بسرعة بين إيديه وبإيديها كانت فاتحه رباط البرنص بتاعه من غير ما ياخد باله وهي بتتوجع بقرب. "آه رجلي يا حمزة بتوجعني أووي." بإهتمام حاوطها بإيده قبل ما تقع: "سيلاااا حاسبي." فجأة اتشعلقت في رقبته

وهي في حضنه وقالت بسهوكة: "ااه رجلي رجلي يا حمزة ألحقني." "حاولي تقفي عليها كدا." "لا لا مش قادرة بتوجعني أوي، ممكن تشلني تقعدني على الكنبة لو سمحت." شالها حمزة بين دراعاته بقلة صبر وهو بيسب ويلعن في أم التدبيسة ولسه بيوطي يحطها على الكنبة سحبت رقبته ناحيتها جامد وبدون تردد طبعت بوسة على شفايفه بسرعة وقبل ما ياخد حمزة أي ردة فعل كان.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...