الفصل 5 | من 22 فصل

رواية نيران العشق و الهوى الفصل الخامس 5 - بقلم هدير ممدوح

المشاهدات
18
كلمة
2,141
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18
تسللت إعتماد ببطء خارج السرايا وهي تلتفت بين الحين والآخر للخلف، خاشية من أن يراها أحد، حتى خرجت من الباب الداخلي لها. كانت سرايا ذات باب داخلي يحاوطها سور من الخارج وباب آخر يقع في منتصف السور. وما إن اقتربت من الباب الآخر، نادت بهمس: _ عتمان، عتمان. كان المدعو عتمان جالسًا على كرسي أمام الباب الخارجي. نظر للداخل فور سماع اسمه ليراها، فوثب قائمًا مهرولًا إليها، وقال بعدما أصبح واقفًا أمامها: _ ست إعتماد، خير. قالت اعتماد: _ مين اللي كان عاوز أيوب إمبارح؟ رد عتمان: _ واد صغير في العمر، معرفش ولد مين في البلد، جال عاوز أجابل أيوب في حاجة مهمة. هتفت إعتماد بحدة: _ حاجة إيه دي معرفتش؟ أجاب عتمان: _ لا، مش عارف كان جاي ليه. وجلتله زي ما جال أيوب بيه إمبارح إنه يجي في وقت تاني. قالت إعتماد بصرامة: _ اسمع، لو جه مرة تانية تيجي عندي تجولي أنا الأول، فهمت يا عتمان. هز عتمان رأسه بتفهم: _ فهمت، فهمت يا ست هانم. وغادرت إعتماد للداخل. *** واقفة ندى تعدل من هندامها أمام المرآة التي تقطن بجانب خزانتها. قامت بتمشيط خصلات شعرها ولفه على هيئة كعكة، وجاءت بحجابها الذي زين رأسها كتاج الأميرات. تفحصت نفسها للمرة الأخيرة أمام المرآة وابتسمت برضا عن مظهرها. واندفعت خارج الطابق الذي تقطن به وصعدت للأعلى. دقت على باب الطابق الذي يقطن به أيوب وانتظرت قليلًا، لتفتح سهر الباب بوجه مبتسم قائلة: _ ندى، تعالي فوتي. قالت ندى بهمس: _ أيوب جوه؟ هزت سهر رأسها بنعم. فعاودت ندى تسألها: _ وأمك؟ ردت سهر بخفوت: _ تحت، وأيوب في أوضته. ادخلي خبطي عليه وشوفيه. دلفت ندى بوجه مبتهج وقلب خافق مرتجف. وقفت أمام باب غرفته وطرقت عدة مرات. بالداخل، كان أيوب يهندم من ثيابه الكاجوال حتى استمع إلى الطرقات الخافتة على باب غرفته. فتعجب من الذي يدق بابه هكذا، ثم قال: _ أدخل. ثنت ندى مقبض الباب ودلفت بخطا بطيئة ناكسة الرأس. صمتت قليلًا، فتأملها هو وزينت رفقه ابتسامة بسيطة. رفعت ندى رأسها لتبصره بملامح كسى عليها الخجل، وهمست باستيحاء: _ أنا جيت أشكرك، مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه إمبارح. اقترب منها أيوب قائلًا بخفوت: _ ومستعد أرمي حالي في النار لأجلك يا ندى. تبسمت ندى ضاحكة. ليأتي هذا الصوت من خلفهم: _ إيه، أجيب لكم شجرة واتنين ليمون؟ فزعت ندى واستدارت للخلف لترى إعتماد تقف ترمقهم بغضب. فأقترب أيوب منها قائلاً: _ في حاجة يا أمي؟ أجابت إعتماد وهي تنظر إلى ندى بتمعن: _ مفيش يا ضنايا، بس اللي عاوزة أفهمه الست ندى اتعمل إيه هنا. هتف أيوب محذرًا: _ إيه يما، براحة. قالت ندى على عجل: _ أنا بس جيت أشكر أيوب على وقفته معايا يا مرات عمي. قالت أعتماد بحدة: _ اسمعي يا بت فتحية، متفضليش تلفي على ابني كيف الحية. لأنتي من نصيبه ولا هو كمان، فاهمة؟ هتف أيوب: _ جرا إيه يما، ما قولنا براحة. تمتمت ندى وهي تمر من أمامهم: _ عن إذنكم. ألقت كلمتها تلك ومرت من أمامهم مغادرة. ورمقتها إعتماد بغضب قائلة: _ إذنك معاكي يا سنيورة. قال أيوب بحدة: _ إيه كلامك البايخ ده يما، وبعدين إيه اللي عملتيه امبارح ده؟ ليه مكلمتنيش أول ما هدى جالتلك؟ هدرت أعتماد بغيظ: _ أنت هتحاسبني عشان دي؟ زفر أيوب قائلاً: _ لا إله إلا الله، كلام إيه ده بس يما. لو انكتب كتاب ندى إمبارح مكنتيش هتبجي أقل من مرات عمي في حاجة، وهتبجي حرقتي قلب ولدك بإيدك يما. ردت إعتماد بحنو: _ بعد الشر عليك من حرقة الجلب يا ولدي، أنا كنت عاوزة مصلحتك. وبعدين ده أنا جايبالك عروسة حمار وحلاوة ونسب يشرف. هتف أيوب على عجل: _ مش عاوز يما، أنا مش هتجوز غير ندى. وبعدين شوفي أحنا بنحكي في إيه وأنتي بتحكي في إيه، لا مينفعش كده. هدرت إعتماد قائلة: _ على جثتي جوازك من بنت فتحية، مش هبص طول ما أنا عايشة. مر أيوب من أمامها وهو يقول بجمود: _ بعدين نبقى نشوف الكلام ده. صاحت إعتماد قائلة: _ استنى طيب، قولي رايح فين. لم يعيرها أيوب أي انتباه، بل هبط من أعلى الدرج سريعًا، مغادرًا المنزل بأكمله. وتمتمت إعتماد بضجر: _ يوه، نسيت أقوله، أن في عريس لأخته، وإني ناوية أجوزه أخت العريس. *** أندفع أيوب إلى خارج المنزل تحت أنظار عتمان. صعد سيارته وانطلق سريعًا. وأثناء ذلك، جاء الشاب هشام ورآه وهو يغادر مارًا أمامه بسيارته. فتأفف بحنق قائلاً: _ حتى المرة دي ما لحقتهوش. رآه عتمان قريبًا منه يتمتم ببغض الكلمات التي لم يفهمها، فخطا للأمام وتوقف أمامه وهو يقول: _ أنت رجعت تاني؟ جولي عاوز أيوب بيه في إيه؟ تحب أندهلك ست إعتماد؟ صمت الشاب وهو يتذكر حديث جدته، ومرت في ذاكرته جملتها: _ أوعاك يا ولدي تقع بلسانك وتجول إنك حفيد زبيدة خاصة قدام اللي ما تتسمى إعتماد. هتف عتمان: _ سرحت في إيه؟ ولا أقولك هروح أندهلك ست إعتماد. قال هشام على عجل: _ لا، أنا همشي، وأبقى أجي مرة تانية. قال جملته تلك وغادر سريعًا. ليقول عتمان وهو يضرب كفًا بكف: _ لا حول الله، مجنون ده ولا إيه؟ بس أنا لازم أبلغ الست إعتماد. *** كانت جالسة فتحية على الأريكة تشاهد إحدى القنوات التليفزيونية، ولكن نظرها معلق بلا شيء، تبدو وكأنها شاردة. فتلك الأثناء، كادت أن تمر ندى من أمامها وتدلف لغرفتها، حتى أوقفها صوتها قائلة: _ كنتي عنده؟ ردت ندى وهي مازالت واقفة بثبات: _ أيوة كنت عنده، في حاجة تاني عاوزة تسأليها؟ قالت فتحية بجمود: _ جربي تعالي، عاوزة أتكلم معاكي شوي. اقتربت منها ندى بصمت وجلست على حدة لتقول: _ إيه، ليكون في عريس جديد عاوزة ترميني ليه؟ هتفت فتحية: _ مفيش حد هيرمي ضناه. قالت ندي بحدة: _ بس أنتي رمتيني وهانت عليكي دموعي. أجابت فتحية بصوت متعب: _ بس ندمت، وصلحت غلطي في الوقت المناسب. أنا اللي كلمت أيوب يجي ينقذك. صمتت قليلًا تستنشق الهواء واسترسلت: _ كنت عارفة إني مش هقدر أقف قدام العمدة وراضي أخويا بعد ما سلمتك ليهم بيدي، عشان كده كلمت أيوب. شرعت فتحية بقص ما حدث وهي ترجع بذاكرتها للوراء. "غادرت إعتماد وتبقت فتحية وابنتها هدى التي كانت عازمة على إخبار أيوب بكل شيء. وكادت هدى أن تخطو للأمام حتى قبضت فتحية على معصمها قائلة: _ مش هخليكي تطلعي من هنا، أنا هتصرف. عقدت هدى حاجبيها بتعجب من أمرها وأردفت: _ هتعملي إيه؟ مرت فتحية أمامها بصمت وجاءت بهاتفها، أخرجت رقم مصطفى من سجل مكالماتها وضغطت زر الاتصال. وضعت الهاتف على أذنها في انتظار الرد. وبعد ثوانٍ قليلة، استمعت لصوت مصطفى: _ أيوة يا مرات عمي، في حاجة خير. أجابت فتحية بلهفة: _ اسمعني يا ولدي، هات أيوب وتعالى على بيت أخوي راضي، العمدة عاوز يتجوز ندى. رد مصطفى بدهشة: _ كيف ده يا مرات عمي. قالت فتحية بدموع حبيسة، فقد أحست بحجم الفاجعة التي كانت ستفعلها بحق ابنتها: _ يابني مش وقته دلوقتي، أنجز بس أنت وتعالوا. آتاها صوت مصطفى: _ حاضر، حاضر يا مرات عمي." أنهت فتحية حديثها وهي تقول: _ والباجي أنتي تعرفيه، جه مصطفى وأيوب والجوازة خربت. ردت ندى بحنق: _ يعني لو مجتش هدى، ولو محستيش بالندم في آخر لحظة، كان زماني أنا اللي هدفع تمن غلطتك دي. صاحت فتحية بصوت عال: _ ما خلاص بقى يا بتي، بطلي تقطم فيا، أموت حالي يعني. استقامت ندى واقفة وقالت ببرود: _ بعد الشر عنك يما، بس أتمنى من كل قلبي تصلحي غلطتك بجد وتعملي حاجة صح في حياتك، والكره والغل اللي في قلبك اتجاه عمي وهدان ومرته تنسيه وتخرجيه من حياتك. ختمت ندى حديثها هذا وذهبت لغرفتها. *** حل المساء عليهم وتجمع كل من في البيت بالأسفل لتناول طعام العشاء. أخذت "ورد" كالعادة برص الأطباق، وهذه المرة معها والدتها "سيدة" تقوم بمساعدتها. قال مصطفى بلطف: _ ألف سلامة عليكي يا حاجة سيدة، كيف صحتك دلوقتي بخير؟ ردت سيدة بود: _ بخير يا ولدي، نحمده ونشكر فضله. قاطعهم صوت إعتماد التي جاءت من خلفهم: _ بت يا سهر، أخوكي مجاش؟ ردت سهر قائلة: _ لا يما، لسة.


ردت إعتماد بقلق غزا قلبها:

_استرها يارب عوج ليه الواد كِده برة.


قالت بخيتة بتهكم:

_تلاجيه راح ينقذله واحدة مغصوبة على جوازة ولا حاچة..


رمقتها ندى بغضب وقالت فتحية بحدة:

_دمك يلطش يا بخيتة لمي لسانك وكفاية تخبيط فالحلل.


نظرت لها بخيتة غير مبالية وهي تلوك الطعام في فمها.


وهتف سلمان قائلاً:

_إيه، لازماً يعني تنكدوا علينا فاليوم مرة، هو دوا كحة وعلى الوكل ولا إيي .


قالت إسعاف:

_ولسة هنشوف العجب..


رمقها سلمان بغيظ وصاح قائلاً:

_بت ياورد فين البط..


تقدمت منهم ورد وضعت البط المطهو بمنتصف المائدة، وغمغمت قائلة:

_أهو البط ياحج سلمان.


شمر سلمان ساعديه وهو يتناول البط قائلاً:

_أهو ده الكلام، تسلم أيدك ياورد


تمتمت ورد بخفوت:

_بالهنا ياحج.

•••••••••••••


ولم تمضي ثواني حتى ملأ صوت أمل شقيقتهم المكان قائلة بصوت أشبه بالصراخ وهي تقبض على يد أبنتها الباكية وتجرها جراً خلفها:

_ألحجني ياخوي، ألحجوني ياولاد أخوي، مش عارفة أعمل إيه يا ناس.


تركت إسعاف الملعقة من يدها بعنف قائلة:

_أهو العجب جانا.


أصبحت أمل أمامهم مباشرةٍ، فقال سلمان وهو ينظر لها:

_في إيه يا أمل فزعتينا، وانتي يا نجوان أتبكي ليه يابتي مالك.


ردت أمل وهي تلتقط أنفاسها:

_واجعة في مصيبة ياخوي بتي، بتي..


هتفت بخيتة على عجل:

_إيه ماتت، ماهي جمبك أهي.


رمقتها أمل بغضب قائلة:

_بعيد الشر عنها تفي من بقك ياخيتي جرالك أيه.


تحدثت ندى بتريث:

_خير ياعمتي مالها نجوان.


هدرت أمل قائلة:

_البت حطت دماغي فالطين.


قالت فتحية بحنق:

_أيوة اتجوزت من وراكي ولا إيه يعني ما تفهمينا.


هتف سلمان قائلاً:

_محدش يقاطعها، خلونا نُخلص فاليلة دي.


أخرجت أمل كل ما بجوفها دفعة واحدة:

_البت ع تحب واحد أسمه طلعت وكانت عاوزة تهرب معاه و ابوها عرف بالحدوتة دي كلها وخلصتها من بين إيده بالعافية.


صمتت تلتقط أنفاسها واسترسلت:

وجال بكرة فضيحتنا تبجى بجلاجل، وسيرتنا على كل اللسان وطردنا وجال روحي لبيت أهلك خليهم يلموا لحمهم وتتجوز واحد من ولادهم.


لوت إسعاف فمها بتهكم قائلة:

_وضحت أهي، وضوح الشمس، يلا مبروك مجدماً على اللي هياخدها.


صاح سلمان بحدة وهو يستقيم واقفاً:

_هو إي كلام وخلاص، بت يا نجوان الكلام اللي عتجوله أمك ده صُح، عملتي كِده.


نظرت أمل لأبنتها بحدة تحثها على التحدث.. فقالت نجوان بتوتر وبكاء:

_صح ياخالي، انا عحب طلع....


و ما كادت ان تكمل أسم الشاب حتى تلقت لطمة على وجنتها، شهق الجميع على أثرها

و تقدمت ندى منها وجذبتها لتعانقها بحنان..


تفوهت أمل بقسوة قائلة لأبنتها:

_تستاهلي حطيتي روسنا فالطين.


قالت ندى بلطف:

_براحة عليها ياجماعة دي عيلة وغلطت.


قالت فتحية بصرامة:

_ندى ما تدخليش أنتي فالموضوع ده..

نظرت لها ندى بضيق ولم تبالي بحديثها.


لتقول أمل موجهة حديثها لـ إعتماد:

_عشان كده يا إعتماد ياختي جيت وعشمانة فيكي و فأيوب ولد أخوي أنه هيتجوز بتي نجوان.


صاحت إعتماد بحدة:

_إيه يا أمل أنتي جاية ترمي بلاكي على ولدي أنتي و بتك.


قال سلمان بغلظة:

_إيه يا إعتماد ولد عمها ويستر عليها تلجأ لمين يعني.


ردت إعتماد بامتعاض:

_خايف عليها كده جوزها لأبنك يا سلمان، أشمعنى أبني يعني.


هدر سلمان بحدة:

_أيوة هجوزها لـ ولدي أومال نتفضح فوسط البلد.


جائهم صوت مصطفى الذي كان يشاهد ما يحدث بصمت:

_أبوي أنا مش موافج على الجيزة دي،وبعدين أحنا نشوف ولد مين ده اللي عتحبه ونجوزه ليها ونخلص.


قالت أمل بمكر:

_بجا كده يا ناسي ع ترموا فالحم بتي ما بين بعضكم، لدرجة دي لحمنا رخيص.


هتف سلمان بحزم:

_مسمعش صوت حد فيكم، وهي كلمة واحدة هقولها مصطفى هيتجوز نجوان.


كان صوتهم عال فأستمع لحديثهم ورد ووالدتها والعاملة الأخرى..

والتي وقعت أخر جملة كالصاعقة على قلبها،فتركت المكان راكضة أمامهم..

وقالت والدتها بخفوت:

ورد، أستني يابتي..


على مائدة الطعام وثبت بخيتة قائمة وهي تقول بهجوم:

_جدمك جدم شوم يا أيوب ياولد وهدان من يوم ما جيت واحنا مش ملاحقين على المصايب.


ردت إعتماد عليها بحدة :

_ إيه دخل ولدي دلوجتي يابخيتة، و المصايب دي انتي وغيرك عاوزين تلبسوها ليه.


قال سلمان بحزم:

_خلصنا على كده اللي جولته هيتنفذ من سُكات، وانتي يا أمل خدي بتك واطلعوا باتوا عند إعتماد ميصحش البت تبات عندنا الليلة يلا.


أردفت أمل بخفوت وهي تقبض على يد ابنتها:

_ماشي ياخوي.


غمغمت إعتماد ببرود:

_أطلعي مع عمتك ياسهر، و أنا هكلم أخوكي برة عشان الشبكة هناك كويسة.


ردت سهر بطاعة :

_حاضر يما.. وغادرت خلف عمتها.


••••••••


خرجت إعتماد من الباب الداخلي، وحاولت الإتصال بأيوب عدة مرات وزفرت بعمق عندما آتاها الصوت معلن ان الهاتف غير متاح..وما كادت ان تستدير لتعود للداخل حتى آتاها صوت عتمان يُنادي:

_ست إعتماد وجفي عايزك فحاچة.


اقتربت إعتماد منه ليصبحا أمام بعضهما وقالت بتعجب:

_إيه يا عتمان لسة في مصايب تانية.


قال عتمان:

_ربنا مايجيب مصايب ياست الناس، بس الواد اللي أسمه هشام جه مرة تانية، وسأل عن أيوب بيه ولما جولتله أستنى هندهلك الست إعتماد، رفض ومشي.


قالت إعتماد بتعجب:

_أنا الفار بدأ يلعب في عبي، حاول تشوفلي الواد ده عاوز ايه يا عتمان.


هز عتمان رأسه بطاعة قائلاً:

_جاضر ياست هانم اللي تأمري بيه..


•••••••••••••


في منزل زبيدة وحفيدها هشام.

تحدثت بوهن وصوت ضعيف:

_إيه ياولدي برضه مش عارف توصل لـ أيوب.


رد هشام قائلاً:

_مش عارف ياستي، كل ما روح أشوفه مش بلاجيه في بيته.


قالت زبيدة :

_خايفة ربنا ياخد أمانته جبل ما اجوله الحقيقة.


هتف هشام:

_أهو أنا عاوز أعرف إيه اللي مخبياه، وتعرفي منين أيوب ولد وهدان جوليلي يمكن ترتاحي.


ردت زبيدة بتعب تجلى في نبرتها:

_حمل جبال على كتافي مبقتش جادرة عليه، وعاوزة اتخلص منيه ولازماً أيوب يعرفه.


يتبع...


عذراً ان الفصل قصير، بس ماليش نفس اكتب حقيقي، انا مش هقول اتفاعلوا ولا هقول مش هنزل غير لما نوصل الفصل لعدد كذا، وعارفة ان في عدد كبير بيقرا بصمت؛ وبما ان كل فصل بيقل التفاعل عن التاني، فأنا هسحب الرواية من على الفيس بصمت وهوقف كتابة وده من حقي.. لأنه ده أحباط بجد والإنسان خسران كل حاجة فبقيت اكتب عشان انسى همومي، ودلوقتي مبقاش ليا نفس اكمل..


وعذراً لو في أي لخبطة او أخطاء لأني كتبته بسرعة.


دمتم بخير ♥

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...