الفصل 20 | من 21 فصل

رواية نيران الحب تقتلني الفصل العشرون 20 - بقلم هنا سلامة

المشاهدات
19
كلمة
3,368
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

هيدي حطت السكينة على بطنها اللي بدأت تكبر من الحمل، وكل ده أيلول واقفة تتخانق مع غريب وهما مش واخدين بالهم منها لحد ما سمعوا صوت صرختها. بعدت أيلول على طول بخوف، وغريب بص بصدمة لهيدي. طعنت نفسها في بطنها! وخرجت السكينة تاني. غريب بصدمة: ليه؟ عملتي كده ليه؟ هيدي كانت عينها مليانة خوف، فقالت بصوت مهزوز وفي دم خارج من بوقها بينزل على دقنها ورقبتها: أنت.. أنت كنت هتعمل كده.. أنت كنت هتموتني كده كده.. أنا آسفة ليك.

غريب بص لها بألم وقال بصوت محشرج: آسفة؟ آسفة على إيه؟ كانت هيدي بتشهق والسكينة بين إيدها، فقال غريب بزعيق وانهيار: آسفة؟ آسفة على خيانتك؟ أنا.. أنا كنت بحبك! أنتِ.. أنتِ أول ست في حياتي كلها! ليه؟ ليه تعملي القرف ده؟ شوفتي مني إيه وحش عشان تعملي كده؟ ده أنا.. أنا كنت ممكن أفديكي بروحي يا هيدي. هيدي بدموع وحسرة:

أنا غلطت.. غلطت وغلطي كبير.. وعارفة إنك مستحيل تسامح.. ولا ربنا هيسامحنا على خيانتي دي.. وابن الحرام اللي كان في بطني. غريب دموعه نزلت بألم، فقال وهو بيمسحهم: عارفة.. دموعي دي مش عليكي.. أنتِ متستاهليهاش، بس دموعي دي على الزمن.. على الأيام.. على الخداع.. أنا شخص ميستاهلش كده.. دموعي دي عليا.. دموعي دي على حياتي وسنيني اللي ضاعت مع ناس ولاد **** زيكم. هيدي بدموع وهي بتشهق وروحها بتطلع خلاص: سامحني.. سا.. سامحني.

نزل غريب قُصادها وبقى وشه في وشها، بص لها بلوم الدنيا كلها وقال بقوة عكس الشعور اللي جواه واللي جوه عينيه: لا يا هيدي.. مش مسامحك.. مش مسامحك.. ومتنسيش إني دارس قانون وظابط.. وأنتِ وأشرف تستاهلوا القتل مني. هيدي كانت بتشهق وكأن روحها متعلقة، وكأنها بتتعذب وكأنها بتغرق في بحر ذنوبها وأخطائها في حق ربنا وحق دينها وحق جوزها اللي حبها وعشقها.. وفي النهاية خانت، وفي النهاية أصبحت ضائعة. غريب بقوة قال من بين سنانه

وعينه مليانة غل منها: أنا مش هقدر أسامحك، بس هقدر أخلصك. فجأة مسك غريب إيدها اللي كان فيها السكينة، والسكينة لسه فيها، ودخلها في بطنها مرة تاني. فشهقت هيدي وبرقت، وأيلول صرخت من المنظر! أيلول بارتجاف: قتلتها؟ غريب التفت ليها وقميصه عليه دم من هيدي، وهيدي جسمها ارتجف على الأرض لثواني بعدين سكنت وهي مبرقة. غريب ببرود:

أنا ريحتها.. الموت بيبقى رحمة.. روحها كانت متعلقة وبتشهق دم.. أنا مقتلتش.. أنا كنت نبيل معاها لآخر نفس. أيلول بخوف وهي بتبعد عن غريب: أنا.. أنا.. أنا أول مرة أشوفك كده. غريب بصدمة: تشوفيني إزاي؟ أيلول بصوت محشرج من العياط: معرفش.. معرفش.. بس خايفة منك ومش قادرة أقف قدامك، خايفة تأذيني! بعد ما كنت كل حاجة حلوة ليا، بعد ما كنت منقذي و.. قاطعها غريب بصدمة: أأذيكي؟

حركت أيلول راسها بمعنى آه، فضحك غريب بسخرية، وكأنه بيسخر من القدر.. القدر اللي عمره ما هناه بحب ولا بقلبه ولا بزوجة ولا بصديق عمر! غريب ضغط على شفته وضغط على إيديه عشان يخفف من عصبيته وتوتره، فقال بتنهيدة:

طيب يا أيلول.. أو يا دكتورة أيلول بمعنى أصح.. أنتِ عارفة كويس أنا مريت بإيه، وكنت بنزف.. كنت مش بشوف لمدة طويلة، ومازال جسمي مشوه بالحروب بتاعة الحادثة.. اللي حصلت بسببهُم.. خيانة واتخنت من أقرب اتنين ليا.. عيالي واتأذوا.. خذلان واتزفت على دماغي عشان كنت بثق فيهم.. عارفة.. عارفة.. أخد نفس عميق: يعني إيه تبقى نايم وحاطط راسك على المخدة ومراتك بتخونك؟ لأ وصاحب عمرك؟ وكمان حامل منه! عارفة يعني إيه؟

يعني إيه تاخد ضربات ورا بعضها ومحدش يسمي عليك؟ كل واحد عنده مشكلة بيقول عندي إيد في الماية وإيد في النار، أما أنا؟ أنا.. أنا كان كل شبر فيا بيتحرق ويتكوّى وكأن جوايا نار جهنم.. نار انتقام وغـ.ـل وغيـ.ـظ وخذلان بتقتلني! أيلول مسحت دموعها، فجت تقرب له ببطء، بعد غريب وقال بجمود: أنا هروح أدفنها.. حابة تيجي معايا تعالي، مش حابة خلاص.. اللي تشوفيه.

شال غريب هيدي ودمها نازل على الأرض، وراح في جنينة جنب المخزن ودفنها، وأيلول راحت وراه لحد ما خلص دفن. وقام أيلول بتنهيدة: أنا آسفة. قالت كده وهي بتحضنه من ضهره، فقال غريب: حصل خير. أيلول بعدت عنه، فضمها بدراعه ومشيوا لحد العربية، والدنيا كانت ضلمة.. الساعة كانت 2 بالليل. أيلول بتنهيدة: لازم نروح نجيب لين ونشوف يزن وغالية فين.

غريب دور العربية ولسه هيتحرك، سمع صوت رنة تليفون هيدي، وقع منهم في العربية. غريب أخد الفون، وأيلول زي الطفلة بتراقب والدها بيعمل إيه. هي مش فاهمة ولا عارفة حاجة.. بس صممت تكون معاه عشان تبقى جنبه وتسنده في أي وقت. كان أشرف، ضغط غريب على الدركسيون وكنسل عليه وانطلق. وطول ما هما ماشيين أيلول كانت ساكتة وهو بيمسح على وشه، لحد ما وقف فجأة العربية. فقالت أيلول بخضة: فيه إيه؟ أنت كويس؟ غريب بعصبية:

هرد على الزفت ده.. قرف أمي قال كده وفتح على أشرف. أشرف ببرود: حبيبي قلبي، وحشتني. غريب ضيق عينه وعرف إن أشرف معاه حد يخصه من بروده ده، فقال غريب وهو حاسس بنار جواه: ميوحشكش وحش يا أشرف.. أشرف أخد نفس عميق وقال وهو بيحرك لسانه على شفايفه:

طيب بص بقى يا غريب عشان ألخص في الكلام.. هيدي كرت محروق بالنسبة ليا، هي كده كده مراتك أنت.. يعني أنا كده كده مليش حق فيها ولا حق أسأل عنها.. فخدها اقتلها.. اخنقها.. شوحها على الفطار.. اعمل اللي تحبه، بس أنا.. أنا لأ. غريب بشر وتصميم:

لأ أنت هتحصلها بس بمزاجي، هيدي انتحرت وأنا عشان قلبي رحيم خلصتها من عذابها ونهيت عليها.. زي ما بنعمل مع زمايلنا اللي الموت بيبقى ليهم رحمة.. بس الحقيقة كانت نيتي أموتها وأخلص منها.. أما أنت بقى.. ضحك غريب بصوته كله وقال وهو بيسقف: جايلك وناويها يا أشرف. أشرف حس بخوف، هو عارف إن غريب قد كلامه كويس أوي، فقال أشرف بتهديد وده سلاحه الوحيد اللي عمران رصاص.. أما الباقي أصبح فشنك: بنتك وأخوك وغالية معايا.

غريب ضغط على شفته جامد لدرجة إنها جابت دم، وقال بصوت عميق مليان شر: هجيبهم.. هيخرجوا سلام حتى لو أنا هخرج ميت. أشرف طقطق راسه وقال بغل وحقد: صدقني يا ابن الزهيري.. موتك هيبقى بجد المرة دي.. بس هيدفن معاك في نفس الحفرة بنتك وأخوك وغالية.. هفتحها من دلوقتي ليك.. وعد. غريب دور العربية وقال بتصميم: دبور وزن فوق قبره.. والله العظيم أول مرة أشوف واحد بيفتح قبر لنفسه!

قال كده وكان لسه أشرف هيرد، ففرّغ غريب الموبايل في إيده ورماه وانطلق على أعلى سرعة. تشبه دقات قلبه ودقات أشرف. أيلول بخوف: براحة شوية يا غريب.. براحة يا غريب. غريب كأنه كان مغيب، إيده بتنزف من الفون وشفايفه اللي ضاغط عليها. فقالت أيلول بذعر: براحة يا غريب! أخد كذا مطب ورا بعضه، والهواء في كل مكان في العربية والمطر مازال مستمر. أيلول بصريخ: والله هرمي نفسي من العربية!

هنا غريب فاق ووقف العربية فجأة، سند راسه لورا. فحطت أيلول إيدها على قلبها وهي خايفة ومرعوبة. غريب بدموع: أنا تعبت.. ليه كده؟ ليه كده؟ عملت إيه أنا؟ ليه؟ أيلول مسكت إيده اللي بتنزف وضمتها ناحية قلبها وقالت بأسف: حقك على قلبي.. أنت مش عارف النار اللي بتبقى في قلبي لما بتبقى كده.. نار حب بتقتلني. غريب ضغط على إيدها ودمه بقى على بلوزتها البيضة:

ودي النار الوحيدة اللي لو دخلت قلبي هدمرُه يا أيلول.. أنتِ نقطة ضعفي وقوتي في نفس الوقت. دكتورة أيلول بخفوت: مش فاهمة.. تقصد إني ممكن أأذيك؟ غريب اتعدل وقرب عليها وبص في عيونها: مستحيل.. بقولك دي تبقى نهايتي ونهاية قلبي وروحي ونفسي وحياتي.. نار الحب هي النار الوحيدة اللي لو قلبي داقها هموت. أيلول بخوف: بعد الشر عنك.. أنا بقيت حاسة إن الموت أقرب لك مني. غريب قرب عليها أكتر وقال قدام وشها بالظبط:

مفيش حاجة في الدنيا أقرب لي من نفسك. أيلول وشها احمر وقلبها كان في صراع من الدقات، فقالت بأنفاس متقطعة: اوعدني إنك هتبقى كويس و.. وهنكمل سوا كلنا وهجيب أطفال منك كتير أوي يا غريب. غريب بابتسامة مرهقة وسط كل الأحداث دي والسوداوية اللي في حياته، أيلول مازالت النقطة البيضة، النجمة اللي بتلمع بين ضلوع قلبه.. الأمل الوحيد. غريب بتوهان وهو بيحضنها: أوعدك يا عيون غريب، أوعدك يا قلب وروح غريب. أيلول حضنته جامد وهي بتبوس

كتفه لحد ما قالت بتنهيدة: يلا بينا. عند أشرف. لين بعصبية: أنت عاوز إيه من بابا؟ كفاية لحد كده! غالية كانت بتعيط وبتتشحتف، وراس يزن اللي كان بينزف وبيجيب دم من بوقه على رجلها. أشرف بغيظ:

عشان أبوكي لعنة، كان هو الكل في الكل.. زوجة وبيت وبنات وترقيات ياما في الشغل كان بياخد المأموريات الكويسة والصعبة وأنا آخد اللي لو بعتوا عسكري هيعملها عادي.. كان بياخد كل حاجة حلوة.. من وإحنا صغيرين أصحاب، ماما تقولي عاوزاك تبقى زي غريب اسمع كلامي زيه.. أبويا يقولي خليك زي غريب واذكر كويس خليك زي غريب.. ليه أنت مش زي غريب؟ ليه البنات مش بتيجي ليك زي غريب؟ ليه أنت مش خلوق زي غريب؟

ليه عندك علاقات مع بنات كتير ومش محترم زي غريب؟ ليه مش عارف تستقر وتحب وتجيب عيال زي غريب؟ ليه ليه ليه ليه لييييييييه؟ كما بزعيق وعصبية: ببساطة عشان أنا مش زي غريب! لين بدموع وألم: ونست تقول ليه مش بتصلي زي غريب؟ ليه مكنتش بتذاكر كويس ومش بتغش زي غريب، ليه مكنتش رحيم بالسجناء وطيب القلب زي غريب و.. قاطعتها غالية بصوت رايح من العياط:

راجل بيحترم الست اللي معاه وبيقدرها.. كلامه محترم وبشوش، بيبر أبوه وأمه رغم إنهم مكنوش أفضل أب وأم.. و.. كملت بصوت خافت محشرج من العياط وهي بتمسك إيد يزن وبتشد عليها: وبيحب أخوه جداً. أشرف كان هيتجنن وهو بيسمع كلامهم، راح المطبخ وفتح ضرفة فيه وجاب زي جهاز كبير وفتح أزرار فيه ومسك سلاحه وقال بعصبية وزعيق هستيري: كفااااااية، كلكم كدابين ومزيفين! و.. قاطعه رزعة إزاز الشباك، فقال الشخص ده بابتسامة باردة:

ما هو دايمًا الإنسان بيسمع اللي ودانه تحبه.. اللي ييجي على هواه.. لين بلهفة: بابا! شال غريب السيجارة من بوقه وطلع دخانها ودخل أكتر، لحد ما لقى يزن بينزف. فقالت غالية بعياط: الحقنا يا غريب.. يزن بيموت! غريب بصدمة وقهرة: يزن! سحب غريب سكينة من على الكاونتر لإن المطبخ أمريكاني ورماها على أشرف بزاوية معينة بحيث تيجي في رقبته، بس أشرف بحكم إنه ظابط اتحرك بس دخلت في كتفه.

فصرخت لين بخوف وغمضت عيونها من المنظر. جري غريب عليه ونزل فوقه على الأرض وسحب السكينة من كتفه. فداس أشرف على ريموت من ريموتين كانوا في جيبه اللي بيقفل أنوار الشقة. فصرخت لين أكتر وأشرف بيضرب نار وغريب بيحاول يسيطر عليه. غريب بزعيق من بين سنانه: يا ابن ال****. مسك السكينة وطعنه في فخده، فصرخ أشرف وهو بيرزع راسه من الألم. الأرض انهارت وفضلت تصرخ من الخوف. فجري عليها غريب وقال بحنان وهو بينهج:

بس بس.. بس يا نور عيني، أنا كويس أنا كويس. غالية بقهرة وهي بتتشحتف: يزن هيموت يا غريب لو فضل أكتر من كده بينزف. أشرف وهو بيقوم: كلكم هتموتوا، في قنبلة وهتنفجر كمان 4 دقايق ونص. غريب رفصه في بطنه وقع على الأرض تاني، فقال أشرف بآلم والعرق مغرقه: 4 دقايق و 27 ثانية. غريب تف عليه بغـ.ـل وغيـ.ـظ: الله يلعنك. شال غريب لين وجري بيها على باب الشقة وقال: على تحت هتلاقي عربيتي وفيها ست.. يلا ااااه..

أشرف طعنه بالسكينة في دراعه، فصرخت لين ومسكت في رجله. فقال غريب بصوت عالي بتماسك رغم ألمه وهو بيزق أشرف بدراعه: يلا بسرعة يا لين يلا يلااااا. جريت لين على تحت ونزلت لقت أيلول قاعدة بتاكل في ضوافرها. فقالت بعياط وانهيار: يا طنط إلحقي بابا.. في قنبلة فوق يا طنط! أيلول نزلت من العربية وأعصابها سايبة وقالت بصدمة وصوت مهزوز: قنبلة!

جريت أيلول ولإن البيت كان أرضي، زي البيوت بتاعة الغرب، وعلى طريق.. بابه كان خشب متين، فضلت أيلول ترزع فيه بس مقدرتش تفتحه نهائي. لفت الناحية التانية لقت الشباك وصوت ضرب نار وصريخ.

غالية كانت المسافة عالية وغريب عرف يطلع عشان هو طويل، اتعلقت أيلول في حديدة وهي بتاخد نفسها بخوف، وسندت على حديدة برجلها وكأنها بتتسلّق. بس من كتر توترها وخوفها من الأماكن العالية داخت ورجلها فلتت، بس مسكت بسرعة وحاولت تقاوم وهي بتفتكر غريب وملامحه وهي بتعالجه وهو بينقذها كل مرة، بتفتكر كل حاجة.. وكأن الذكريات ادتلها قوة، لحد ما رفعت نفسها ونطت.

كان أشرف فوق غريب، وغريب دراعه بينزف وهو بيحاول يشيل أشرف من عليه. رغم إن أشرف مصاب زيه بس كانت السكينة في إيده، والغل والحقد اللي جواه قاتل أي وجع هو حاسس بيه. أيلول بصدمة: غريب! غريب بزعيق: خدي غالية واسندوا يزن وامشوا.. امشوا مفيش وقت. أيلول بصدمة وهي بتنهج وحاطة إيدها على قلبها: مفيش وقت؟ قصدك إيه؟ غريب بزعيق وعصبية: قومي يا غالية وقولي لأيلول تسمع الكلام. أيلول مكنتش مستوعبة إنها هتسيب غريب بين الحياة والموت.

سمعوا فجأة صوت إنذار من القنبلة إنها دقيقة وهتنفجر. غريب بصريخ وهو بينهج وأشرف بيجز على سنانه من الألم وهو بيحاول يدخل السكينة في رقبة غريب بس غريب ماسك معصم إيده وبيقاوم بس عقله مشلول عشان خوفه على مراته وأخوه. غالية بتوتر وعصبية: يلا يا أيلول.. يلا بسُرعة. غريب بترجي: يلا يا أيلول.. يلا. أيلول بألم: حاضر. قالت كده وراحت سندت يزن مع غالية، فقلب غريب بقى هو فوق أشرف. وأشرف والسكينة بيحاول يدخلها فيه.

أشرف من بين سنانه: لأ.. لو فاكر إنك أنقذتهم وبقيت البطل خلاص ف لأ.. مش دي نهايتي.. مش هتبقى دي النهاية يا غريب يا زهيري! فجأة سمعوا صوت القنبلة وهي بتعد تنازلي من رقم 20. ساب غريب دراع أشرف وضغط على رقبته بدراعه كله، ف قال أشرف من بين سنانه: والله هتموت.. والله لهتموت. غريب هنا جز على سنانه وفكه وهو بيشد السكينة على رقبة أشرف لحد مادخلها فيه، والدم بقى على وشه وجسمه، والدم مازال بيخرج من رقبة أشرف.

بص على الشباك اللي كان على مسافة مش بعيدة و..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...