هيدي: أكشف و في راجل غريب عني يعني ؟؟ مش فهماكي يا دكتوره أيلول ببرود: هو صاحب جوزك معانا في الأوضة؟ هيدي بصدمه و لجلجه: جوزي .. جوزي بره ! جوزي حضرة الظابط أشرف إلي بره ! ضحكت أيلول بسخرية و مشيت ببُطىء بالكعب بتاعها و رجلها ملفوفه بشاش مكان الطل*قه و هي بتحُط إيدها على كتف الراجل إلي واقف بضهرُه: يا خُسارة .. في واحدة معرفش ضهر جوزها بردُه ؟؟ هيدي بلعت ريقها و الدُنيا بتشتي بشكل غزير، حطت إيدها على
أوكرة الباب و قالت بخفوت: غـ..غريب !!!! بصت أيلول عليه بطرف عينها ف إلتفت غريب لهيدي، و قرب عليها و أيلول متابعة المشهد و أول ما طلع توقع هيدي صح شهقت بخوف و صدمه ! و حاولت تفتح الباب بس مع تكة الأوكرة النور قطع في المستشفى كُلها و حست بإيد غريب على رقبتها و شدها من رقبتها لُه و هو بيضغط على عر*ق مُعين .. هيدي بإختنا*ق: همو*ت .. همو*ت ! غريب قال قُدام وشها و نفسُه
البارد بيخبط في وشها: متخفيش .. أنا مش عاوز أمو*تك دلوقتي داس على العر*ق أكتر لحد ما أغم عليها و إترمت على الأرض، قربت أيلول عليه و قالت بخوف: إيه إلي حصل ؟ غريب ببرود: خلصتي مُهمتك يا زوجتي العزيزة .. تروحي لحد ليان و تقفلي على نفسكُم كويس و تنامي .. أيلول بصدمه و خوف: لا طبعًا، مكنتش دي خطتنا ! أسيبك لواحدك ؟؟ أنت قولت إني هاجي معاك ! قولتلي كده يا غريب غريب بتنهيدة: خلاص الخطة إتغيرت ..
أيلول بعصبيه: كانت خطة مظبوطة ! قالت كده و هي بتفكرُه بالخطة و الإتفاق إلي تم بينهُم. *** بعد ما أيلول فاقت من إغما*ئها، و غريب عالج لها الجر*ح .. كان جر*ح سطحي، و لحُسن الحظ الرُصا*صة دخلت و خرجت منها .. بس النز*يف كان كتير و ده إلي خلاها يُغم عليها، مع ضغطها و صريخها و حالة الهـ*لع إلي كانت فيها كمان .. كُل ده أثر عليها. أيلول بدموع: حصل إيه ؟ عملت إيه ؟ غريب و هو بيحضُنها: أذاكي ؟؟؟
أيلول و هي بتسند عليه: لا .. ملحقش .. بس الطل*قه هي إلي خلتني أنز*ف كتير غريب بتنهيدة و هو بيبو*س خدها إلي دموعها كانت عليه: حمد لله على سلامتك .. إتخضيت عليكِ أيلول إبتسمت وسط دموعها و إرهاقها: أنتَ دايمًا بتيجي في الوقت المُناسب .. أنت دايمًا الهيرو بتاعي يا غريب، أنتَ بتحسسني إني قوية و أقدر أحا*رب و أقدر أكمل .. أنا حبيتك عشان كده .. عشان راجل بيعرف يدي للسِت إلي معاه قيمتها بجد
غريب بحُب: و أنتِ قيمتك كبيرة أوي يا دكتورة أيلول ضحكت بخفة و قالت بعدها بجدية: لين عامله إيه ؟ روحت لها ؟ أكيد إتبسطت لما شافتك غريب بتنهيدة: أها فعلًا، بس لسه .. لسه طول ما هي معاهُم ف هي في خطءر أيلول بضيق: و الز*فته هيدي دي، مسألتش على ليان ؟؟ هي مفيش أمومة ؟؟ مفيش د*م ؟؟ غريب بإنتباه: صح فكرتيني أخد فونُه و إتصل بالمستشفى في الريسبشن، و قال: ألو .. لو سمحت عاوز أكلم مُمرض في المستشفى إسمُه محمد
العامل بطاعة: تمام يا فندم .. دقايق و يبقى معاك غريب بحماس إنُه يكلمه: تمام معاكِ أهو .. أيلول كانت مستغربة، لحد ما قال غريب بلهفة: ألو يا عم محمد، ها، حد سأل على ليان ؟؟؟ محمد بهمس: أيوه يا بيه، لسه واصل من دقايق راجل و ست .. الست إسمها هاديه .. أو هايدي .. حاجه كده، و الراجل متعور .. لافف راسُه بشاش كده
غريب: أيوه أيوه هيدي .. طيب عاوزك تستفزهم .. توترهم .. تطول معاهم و تعطل لهُم لحد ما أجي لك و أرن عليك تدخلني من أوضة تغيير الملابس محمد بطاعة: أومارك يا غريب باشا قفل غريب معاه و قام يغير قميصُه إلي عليه د*م و متبهدل أيلول بتخوف عليه: رايح فين ؟؟ و مين محمد ده ؟ و عاوز إيه من هيدي دلوقتي ؟؟ غريب بص على الجر*ح إلي في رجلها و هو بيلبس بادي إسود كات و بنطلون شبه بتاع الجيش في اللون غريب: أنتِ قادره تقفي على رجلك ؟؟؟
أيلول بثقه: أها ده جر*ح سطحي و بعدين بدام مسخنتش يبقى أنا كويسه غريب إتنهد بحرارة و طلع جزمتُه البيچ إلي برقبه و قال: يبقى قومي إلبسي عشان هتيجي معايا أيلول: بجد هتاخُدني ؟؟؟ غريب: أيوه بس تعملي إلي هقول عليه يا أيلول .. من غير ما تزودي نفس زياده و لا حرف زياده .. أنت عاوز كُل حاجه تمشي تمام .. عاوزك متتأ*ذيش .. يا إما متجيش أحسن قامت أيلول و قالت بسُرعه: لا لا متخفش .. إعتبرني ظابط زميلك و هنفذ كُل طلباتك
غريب طلع سلا*ح من تحت هدومُه و طلع الخازنه يتأكد من الرُصا*ص و بعدين حطها .. و كل ده و هو مُنفعل أيلول بهدوء و هي بتسمك إيدُه إلي فيها السلا*ح: إهدى يا حبيبي، خليك هادي عشان متعملش حاجه نندم عليها غريب بآ*لم: أنا بس إلي بندم هِنا .. أنا بس إلي بتخا*ن .. أنا بس إلي بتعب .. و عشان راجل و ظابط كمان ف ممنوع أنهار .. ممنوع أصرُخ .. ممنوع أقول إن خيا*نتهم كانت ضر*بة ليا .. و لروحي و لقلبي .. خذلان و طغى على روحي !!
أيلول بثقة: أنت أقوى من كده، أنت أرجل حد عرفته في حياتي .. ده غير إن في وقعات بتد*مرنا، بس الشاطر و القوي إلي يقوم .. في جون مُمكن يدخُل في مرمانا، و يبقى جون صعب و عظيم .. بس الشاطر إلي يرد الجون ده للحياة أضعاف .. بقوته و نجاحُه و شجاعتُه و .. و .. قربت أيلول و با*ست جبهتُه بعُمق و بعدين بعدت ف مسك دراعاتها و سند جبهتُه على جبهتها و هو بياخُد أنفاسُه بصوت عالي و مُضطرب.
أيلول بعشق: و بحُبُه .. الحُـــب بيقوي .. لو ضعفك في يوم و كسرك .. يبقى مكنش حُب من الأساس !! حاوط غريب كفها ب كفُه و الكف التاني ماسك فيه سلاحُهو كأنهُ موسم الورد الأحمر، الذي يشع حُب .. لكِنهُ مُحمل بالأشواك، و النيران التي تحر*قُه و لا تُهني قلبُه على دقاتُه. *** غريب بجمود: بقولك روحي يا أيلول .. أنا هتصرف أيلول بعند: لا يا غريب .. هكمل يعني هكمل معاك، و يلا بينا نفخ غريب بضيق ف إبتسمت أيلول ببرود و هي بتق*لع
البلطو بتاعها و قالت: و الله هاجي معاك غصب عنك شال غريب هيدي من على الأرض و أيلول مشيت قُدامه عشان يطلعوا بره طلعوا من باب وراني من المُستشفى .. و أشرف كل ده واقف بره و على نا*ر، هيدي إتأخرت أوي، أول ما ركب أيلول و غريب العربية النور رجع تاني ف قال أشرف بضيق: أوووف .. أنا داخل بقى
دخل أشرف ملقاش حد ف إتصدم، و بقى بيدور في كُل مكان في أوضة الكشف بهدوء عشان يعرف إزاي هيدي و الدكتورة إختفوا لحد ما لقى مُسد*س غريب على الأرض ..! هو عارف مُسدسُه كويس أوي .. مسكُه في إيدُه و ضغط عليه بغيظ و ح*قد .. و تأكد إنه مم*تش، إختفاء ليان و هيدي ده غير إنه ملقهوش في العربية و جاب جُ*ثة مكانُه و وهم نفسُه إن خلاص .. غريب الزُهيري ما*ت .. *** " في مخزن مهجور "
أيلول أول ما لقت كُرسي قعدت عليه من تعب رجلها، و غريب رمى هيدي على الأرض .. و أيلول بتراقب هو هيعمل إيه أيلول بفضول: هنعمل إيه هِنا ؟ غريب و هو بيفتش في جيوبه: فين شنطتك ؟ أيلول: حطيتها على الباب هِناك راح غريب و شاف الشنطة ملقاش فيها مُسدسُه ف قال بضيق: يبقى وقع .. وقع أيلول بتوتر: و ده معناه إيه ؟ غريب ببرود: أشرف هيدور كويس بخبرتُه ك ظابط و هيلاقيه و هيعرف إني عايش و هياخُد حذرُه أيلول بتوتر: هيعمل إيه ؟
غريب بقلق: أكيد يزن و لين أصبحوا في خط*ر ده غير غالية إلي معرفش حاجه عنها أيلول: طيب هتعمل إيه ؟ غريب بص على هيدي إلي مرمية على الأرض و قرب من صندوق جمب عمود .. أخد منه سك*ينه و علبة جا*ز، و فتح علبة الجا*ز بالسك*ينه و بدأ يرمي الجا*ز عليها و حواليها. *** " عند أشرف، في شقتُه إلي في المعادي " أشرف بزعيق: إخر*سي بقى غالية بعياط هيست*يري و صوت عالي: يزن هيمو*ت يا أخي .. حرام عليك
يزن بصوت خافت و العرق مغرق وشُه و قميصُه إلي عليه د*م: أنتَ .. أنتَ عملت كده .. ليه ؟ أشرف بضيق: أنت إلي عملت جامد و صد*يت الرُصا*صة عنها .. أنا كُنت باعت قنا*ص يخلصني من غالية .. و مكنتش أعرف إنك هتبقى معاها أصلًا لين بعصبيه و هي مربوطه جمب غاليه و يزن على الأرض: على فكره بقى بابا عايش و مش هيسكت على قر*فك ده و هتتحاسب على كُل حاجه عملتها فينا .. منهم الڤيديو إلي في إيدك ده قرب عليها و هو
ماسك الكاميرا و قال ببرود: الڤيديو إلي أختك ليان صورته صح ؟ الڤيديو إلي بيثبت إن كان في بيني و بين هيدي مغاوري حرم حضرة الظابط غريب الزُهيري علاقه غريبة من طريقة كلامنا .. صح ؟ لين بتصميم: أيوة و كده كده هتروحوا في داهية بسبب الكاميرا دي ضحك أشرف بصوته كله ف بصوا لُه كلهُم بضيق و غِ*ل ف قرب من الشباك و رمى الكاميرا و بعدها نفض إيدُه و هو بيقول: كده بقى الدليل هو إلي راح في داهية *** " عند هيدي و غريب في المخزن "
أيلول: هتبدأ تفوق قالت كده بعد ما قفلت البرفان و حطتها في شنطتها ف بدأت هيدي تفتح عينها بتعب و إرهاق غريب بإبتسامه باردة: صباح الخير يا هانم هيدي بدأت تفوق و تتعدل، لقت هدومها مبلوله ف قالت بخوف: إيه إلي على هدومي ده ؟؟ أيلول ببرود: ده جاز هيدي بصدمه: جاز !!! غريب: كان بودي يكون جاز *** بس معرفتش أجيب هيدي بصدمه و إرتجاف: أنت عاوز إيه يا غريب ؟ عاوز تق*تلني !! غريب و هو بيلف
حواليها و ماسك الكبريت: و أنتِ مكنتيش عاوزه تق*تليني ؟ مسبتينيش و العربيه كانت هتن*فجر بيا ؟ مخونتينيش مع صاحبي ؟؟ هيدي أثناء كلامه لمحت السك*ينه ف سحبتها براحه و حطتها وراها غريب بزعيق و هو بيمسك فكها: ما تتكلمي !! أيلول إتوترت من طريقته و الكبريت إلي في إيدُه، و راحت وقفت قُصاده و كانت واقفه و مديه ضهرها لهيدي أيلول بخوف: إهدى يا غريب .. قولتلك بلاش تعمل حاجه ممكن تندم عليها .. عشان لين و ليان
كمان كانت هيدي خايفه و مرعوبه و دموعها بتنزل في صمت و هي مبرقة بذُ*عر، و هي بتبص على غريب و أيلول و همست بخفوت: مُستحيل نهايتي تكون كده .. مُستحيل ! و فجأه طلعت السك*ينه من ورا ضهرها و هي بتبص عليهُم بترقُب و ......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!