الفصل 11 | من 21 فصل

رواية نيران الحب تقتلني الفصل الحادي عشر 11 - بقلم هنا سلامة

المشاهدات
20
كلمة
1,218
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

بصدمة: ماما بتخون بابا مع صاحبه! عرفتي إزاي يا ليان؟ ليان بعصبية: وطي صوتك هتسمعنا. قاطعهم دخول هيدي وهي بتقول بعصبية: إيه؟ صوتكم عالي ليه؟ ما تناموا بقى منك ليها عشان المدرسة. كانت بصلها لين بصدمة، وهي مش مصدقة. وليان قالت ببرود: هننام على فكرة. بس حضرتك لابسة ورايحة على فين؟ هيدي بعصبية: أنا مامتك يا ليان. أنا اللي أسأل الأسئلة دي، مش أنتِ! أنا بعمل الصح وبس. أما أنتم بتغلطوا كتير.

ضحكت ليان وقالت بسخرية: صح. أنتِ صح دايماً. أنا آسفة. قالت كده واترمت على سريرها واتغطت. قالت هيدي لـ لين: وأنتِ مش هتنامي ولا إيه؟ لين بلجلجة: آه. حاضر. رايحة أهو. نطت على السرير جنب أختها وحضنتها من ضهرها جامد وغمضت عيونها جامد كده. لحد ما هيدي قفلت النور وطلعت وقفلت الباب. قالت لين بخوف: هنام إزاي أنا دلوقتي؟ وبعدين أنتِ عرفتي إزاي؟ التفتت

ليان ليها وقالت بنبرة أمر: الكلام ده تنسيه خالص. ملكيش دعوة بالكلام ده يا لين. ومتسألينيش في الموضوع ده تاني. ماشي يا لين؟ لين بتنهيدة: الصبح نتكلم. عند غريب وأيلول. أيلول بصراخ من الحمام: غريب! إيه الصوت ده! غريب راح لها. جريت استخبت في ضهره. ضحك وقال: متخفيش. ده سباق حصنة. وبيضربوا نار كبداية للسباق يعني. أيلول: أها فهمت. وأنت عرفت الموضوع ده منين بقى؟ غريب بتنهيدة وهو بيغسل إيده وبوقه: عشان كنت بشترك فيه كل سنة.

أيلول بإنبهار: واو! الموضوع جامد بجد. طيب ما تيجي نروح بكرة. غريب وهو بيدور على الفوطة على العلاقات اللي على الحيطة: لا طبعًا. أنا مش شايف. ومستحيل أكسب. ده غير إن حصاني مش معايا. أيلول ابتسمت وسحبته من إيده وهي بتقول بضحك: الفوطة في إيدي والله من ساعتها. مسكت إيده وبدأت تنشفهم بالفوطة وهي بتقول بحب: عشان خاطري يا غريب. يعني يا سيدي أنا متمرمطة معاك ليل ونهار. والموضوع ده هيراضيني بجد.

غريب بتنهيدة. أخد نفس عميق ونبرة صوتها أثرت على قلبه بعد ما كان قلبه بقى حجر. غريب: هفكر. أيلول بفرحة وهي بتسقف: يس يس يعيش غريب الزهيري. في بيت غالية. غالية بدموع: يزن! أول ما شافت حضنته بعزم ما فيها. هو استغرب بس بعدها لقى إيده بتضمها. يزن بحنان: اهدي يا غالية. في إيه. اهدي. بعدت غالية عن حضنه وقالت بتوتر: اتفضل معلش. دخل يزن فدخلت وراه وقفلت الباب. قال بضحك: واثقة فيا كده ليه؟

كنا نتقابل في مكان عام. ما أنتِ عارفة إن أنا بحب الستات. غالية بجمود: مش وقت هزار يا يزن. وبعدين أنا أقرب الناس ليا اتصدمت فيهم. فبقيت متعودة على الصدمات. ومش هشوف حاجة أبشع من اللي أنا شوفته يوم عيد ميلادك! يزن بصدمة: حيلك حيلك اهدي عليا يا غالية. أنا مش فاهم حاجة. في إيه؟ غالية بتنهيدة: مش هقدر أحكي دلوقتي يا يزن. بس أنا عايزة أمشي من القاهرة وأجي معاك إسكندرية. ومش عايزة حد يعرف الموضوع ده.

يزن: ما أنتِ عارفة إني عايش مع أبويا. وهو ممكن ميقبلش إنك ست تعيش مع اتنين رجالة. كلام الناس و... غالية قاطعته بثقة: يبقى نتجوز! يزن بصدمة: نتجوز! عند الزهيري. حياة بعصبية: إزاي ابني غريب يموت ومحدش يبلغني؟ إزاي؟ الزهيري بعصبية: صوتك يا حياة صوتك. حياة بزعيق: أنت إيه يا أخي؟ حتى في موت ابني عايز أنت اللي تاخد الكلام الكويس والناس يقولوا عليا أنا اللي وحشة وبنت ستين كلب؟

الزهيري وهو بيشد في شعره: إيه الكلام اللي مش لايق على لبسك ده يا حياة؟ حياة بعصبية: بتهزر وابنك ميت؟ الزهيري قرب منها ومسك معصم إيدها وقال: مماتش! ابنك كويس. خلاص خلصنا؟ حياة وصوتها بيرجع رقيق: طيب ابعد يا زهيري. متنساش إني معُدتش مراتك. الزهيري بتوتر وهو بيبعد: قال يعني أنا اللي هاموت وارجعك ليا ولبيتي! ده أنتِ شيبتي حتى ومعُدتيش حلوة. حياة بشهقة: أوه مونديوه! أنا شيبت؟ الزهيري بسخرية: يس أوفكورس. عند أيلول وغريب.

كانوا قاعدين قدام البحر. قالت أيلول وهي سرحانة في المرجحة: بذمتك مرجحة بالجمال ده عايز تكسرها؟ غريب بتنهيدة: ممكن تموت ذكريات جوايا معاها لما تتكسر. أيلول بتنهيدة: الذكريات مش بالأماكن ولا بالناس. الذكريات دي بتبقى ملزوقة في دماغنا بغرى، ومبتطلعش غير لما نفقد الذاكرة أو نموت. غريب: أنا نفسي أنسى وأرتاح وأرجع وأخد حقي. بس نفسيتي لسه تعبانة ولسه مش مصدق إن الخيانة تيجي منهم.

أيلول مسكت إيده وفركتها بين إيدها قدام النار اللي مولعة قدامهم وقالت بسعادة: هترجع وهتبقى كويس. غريب شد على إيديها وقال بتنهيدة: على فكرة فكرت في موضوع السباق. أيلول بحماس وعيون بتلمع: وقررت إيه؟ غريب بثقة: هنروح. وبدون سابق إنذار حضنته أيلول وهي بتقول بفرحة: أنا مبسوطة أوي أوي. شكراً يا غريب. غريب بضحك: باين إنك فرحانة. حمحمت أيلول بكسوف وقالت وهي بتجري: تصبح على خير.

ضحك غريب عليها بصوته كله وهو بيطفي النار اللي قدامه. في بيت الزهيري. دخل يزن وهو شايل شنط غالية وأنوار الڤيلا مطفية. بيقول: اسبقيني على الأوضة عقبال ما أشوف بابا. لسه غالية هتتكلم طلع الزهيري وقال بزعيق: ....................................... قال حاجة خلى غالية تترعب ويزن يتصدم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...