الفصل 10 | من 21 فصل

رواية نيران الحب تقتلني الفصل العاشر 10 - بقلم هنا سلامة

المشاهدات
24
كلمة
1,584
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

بزعيق: عاوز تقضي ليلة مع مراتي! جيه الولد يجري، وقعه على الأرض ونزل ضرب فيه لحد ما نزف. وشال أيلول من على الأرض بإيد واحدة، والإيد التانية مسك بيها الأكياس بتاعت الدواء والأكل. لحد ما وصل بيها للفيلا وقعدها على الكنبة، وجاب إزازة الماية ومشَّى بالماية على وشها لحد ما فاقت. أيلول برُعب: بابا.. إلحقني يا بابا.. عزيزة لا يا بابا.. عزيزة لا. غريب بصدمة: أيلول!! مالك؟ إهدي يا دكت.. إتصدم لما لقاها بتحضنه وبتعيط. فضلت

تتشحتف وهي بتقول بعياط: أنا خايفة يا غريب، أنا خايفة. غريب بتنهيدة وبرود: إيه اللي حصل؟ أيلول بعدت عنه بس كانت لسه قريبة منه. ف لمس إيدها وشد عليها وقال بحنان: قولي.. أنا معاكي يا أيلول، أنا معاكي يا دكتورة. أيلول بصت في عيونه وعيطت أكتر، وقالت بشحتفة: الرف بتاع الأدوية وقع عليا وأنا ساعتها خوفت واتوجعت و.. و.. أخدها غريب في حضنه وقال وهو بيمشي إيده على شعرها: إهدي.. إهدي، فداكي على فكرة، والله فداكي. مصرختيش ليه؟

مناديتيش عليا ليه؟ أيلول بعياط: أُغم عليا ساعتها وافتكرت مرات أبويا وهي بتزعقلي في موقف شبه ده. عدلها غريب وحاوط وشها وقال: كان إيه اللي حصل؟ أيلول وشها كان احمر من كتر العياط، فقالت بصوت مبحوح: كان رف شوكولاتة. مسح غريب دموعها بهدوء وقال بصوته العميق: في حد قمر كده يعيط؟ أيلول عيونها لمعت بفرحة وقلبها كان بيدق وقالت بصوت مرتجف: قولت إيه؟ قمر؟؟ بعد غريب عنها وجاب الدواء وحمحم

وهو بيفرك رقابته بإحراج: مش هتحطي لي المرهم وتربطي لي الشاش؟ أيلول مسحت دموعها كويس وقالت: أكيد ويلا عشان نعمل الأكل. "في أوضة لين وليان." ليان بعصبية: قومي من على سريري يا لين. لين بإستغراب وهي بتروح لسريرها: تمام قومت، الموضوع مش مستاهل العصبية دي كلها. ليان بضيق: آسفة إني زعقت لك. رمت نفسها على السرير، ف راحت لين حضنتها: مالك؟

ليان بصت لها بطرف عينها وكانت عايزة تتكلم وتقول حاجة. جواها حاجات كتير، حتى عيونها جواها كلام كتير بيغلفه الدموع. ليان بتنهيدة وهي بتبعد عنها: مفيش. خرجت من الأوضة ولين بتتابع طيفها لحد ما قفلت الباب وأخدت نفس عميق وحالة أختها مستغرباها. "عند هيدي في أوضتها." دخلت لها لين وقالت: مامي عا... إيه ده؟ بتعملي إيه؟ لقت الست بتاعت المانيكير والبوديكير عندها، ف قالت هيدي ببرود: بعمل إيه؟ بعمل عدس؟

ما أنتِ شايفة.. بعمل مانيكير في صوابعي. لين بصدمة: مامي، بابا لسه ميت!! أنتِ إزاي كده؟ وإيه البرود ده؟ ده غير إن حضرتك قلعتي الأسود بدري أوي، قولت مضغطش عليكي والحزن في القلب. بس بالطريقة دي؟ بالطريقة دي مفيش حزن أصلًا! الست اللي كانت بتعملها استغربت واتصدمت، مفيش ست كده في الدنيا. حتى لو جوزها كان مواريها المرار بيبقى عندها احترام لموته. هيدي ببرود: عايزة إيه أنتِ دلوقتي؟ بصت لها لين بحزن وقالت: مش عايزة حاجة.

طلعت لين من الأوضة وأخدت فونها و.. "عند أيلول وغريب." أيلول لفت الشاش على عينه وحطت المرهم على الحروق. وقّفوا سوا في المطبخ. أيلول وهي بتقعّده: مش عايزك تعمل أي حاجة. خليك وأنا هعمل كل حاجة. غريب بضحك: يا سلام.. ده دلع من نوع خاص. ضحكت أيلول وجابت الخضار وبدأت تغسله: حساك رومانسي. غريب بمشاكسة: هتفرق معاكي في إيه يا دكتورة؟ مريضك لو رومانسي أو لأ.. هتفرق معاكي؟ أيلول حست بحزن فقالت: عندك حق. غريب: أنتِ زعلتي ولا إيه؟

بناغشك بس. وأه يا أيلول أنا رومانسي.. بس كنت. أيلول بدأت تقطع الخضار وهي مركزة معاه، ف قال: يعني مراتي ماتت كل شيء.. زي ما موتني هي والخاين صاحبي. أيلول بصدمة: هما اللي سابوك تموت! غريب ببرود وهو بيسند راسه لورا: أيوه. أيلول من صدمتها، مخدتش بالها إن السكينة على صباعها من كتر ما هي مركزة معاه. ف عوّرت نفسها. أيلول بوجع: آه.. يا لهوي. غريب بخضة: في إيه؟ مالك؟

أيلول جريت على الماية عند الحوض، ف جري غريب ناحيتها وكان فيه ماية على الأرض من ناحية الحوض مكان ما كانت بتغسل الفاكهة، ف كان غريب هيتزحلق لولا إن أيلول التفتت ليه بسرعة وسندته! أيلول بضحك: إيه المصايب دي بس؟ كان وشها في وش غريب، اللي مكنش شايف حاجة، بس هي كانت شيفاه وشايفه إنهم قريبين. أيلول بإحراج: هو.. هو إيه اللي حصل بعد ما أُغم عليا في السوبر ماركت؟ غريب بتنهيدة

وهو رايح ياكل خيارة: في شاب كان عايز ياخدك.. يعني إحممم.. يستغل إنك كده و.. أيلول بتوتر: فاهمة فاهمة.. وأنت عملت إيه وأنت مش شايف؟ غريب ببرود: قولت إنك مراتي. أيلول بصدمة: مراتك! أنا! نعم؟ إيه؟ و.. حط غريب فلفلة كاملة في بوقها وقال: بسسسس، إيه؟ في إيه؟ كان كدب أبيض. قال كده وطلع من المطبخ، فشالت الفلفلة من بوقها ورمتها على الرخامة وهي بتبص عليه وبترقص في المطبخ: يا رب أطل بالأبيض معاك بقى! "عند لين."

لين بتنهيدة: عايزة أكلم باباك يا أمير. أمير بضحك: ليه؟ عايزة تبقي درة ماما؟ لين بعصبية: أبو هزارك يا عم.. مش وقته بجد.. مش قولت إن باباك دكتور نفسي؟ عايزة أسأله عن ماما.. حالتها غريبة من ساعة موت بابا.. تصرفاتها مش طبيعية! "عند يزن." يزن: ألو. غالية بدموع: يزن. يزن بصدمة: مالك يا غالية؟ بتعيطي ليه؟ ومختفية فين الفترة دي كلها؟ غالية بشهقات: أنا عايزة أقابلك يا يزن.. عايزة أقابلك ضروري.

يزن بنبرة فيها حنان: متخفيش طيب إهدي.. أنا جايلك. غالية بتنهيدة: تمام.. باي. قفلت غالية معاه، ف لقت أشرف بيرن. رمت التليفون بخوف بعيد عنها وفضلت تعيط. "عند غريب وأيلول." أيلول: افتح بوقك. غريب بضحك: مش عيل أنا. أيلول وهي بتأكله الخضار السوتيه: أنت مش شايف يا غريب.. توقع على نفسك وبهدل الدنيا؟ غريب جاريها في الموضوع، مين يلاقي دلع ولا يدلع؟ قال كده في نفسه وهي بتأكله.

لحد ما خلصت وجابت منديل وبدأت تمسح مكان اللي وقع منه. ودخلت الحمام تغسل إيدها. هو حط إيده في المكان اللي هي كانت بتاكل فيه، لقاه علبة أكل. ف ضحك لإنها وقعت وهي شايفة! لحد ما سمع صوت ضرب نار هو عارفه كويس! "عند لين وليان." ليان بعصبية: نزول إيه دلوقتي؟ مجنونة أنتِ؟ لين: هروح أقابل حد مهم. ليان بعصبية: الساعة 10 بالليل يا حيوانة! أنتِ مهبولة في عقلك.

لين بعصبية وزعيق: أنا مش حيوااااااانة، أنا خايفة على ماما وحالتها الغريبة وبس. ليان بزعيق: حالة ماما؟ ما طبيعي دي تكون حالتها. لين زقتها على السرير وقالت: أنتِ قاسية عليها كده ليه؟ ليان بصت للين بغضب وقامت ضربتها بالقلم وقالت بخفوت: عشان أمك هي السبب في موت بابا! تمام؟ وأشرف ده اللي كان عامل فيها صاحب بابا الأنتيم، كان بيخونه مع أمك!! تمام؟ فجأة لقوا هيدي و..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...