الفصل 15 | من 21 فصل

رواية نيران الحب تقتلني الفصل الخامس عشر 15 - بقلم هنا سلامة

المشاهدات
22
كلمة
1,630
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

لقت لين دم على السرير فشهقت. ولقت ليان طالعة من الحمام، فقالت بخوف: "حصل إيه؟ إيه الدم ده؟ ليان كانت بتنشف شعرها بالفوطة ببرود، وطلعت ملاية من الدولاب ولين واقفة خايفة لسه. لين بعصبية: "يا بنتي قولي في إيه؟ اتعورتي؟ ليان ببرود: "أشرف كان هنا." لين بصدمة: "عرف إنك عارفة بموضوع الخيانة ده؟ ضربك ولا إيه؟ ليان ابتسمت ليها وقالت ببرود: "ده دمه.. أنا اللي عورتُه في إيده! لين شهقت: "نعم! عملتي كده إزاي؟ مخوفتيش؟

ليان بتنهيدة: "لا.. كنت بخاف.. بس ساعتها يا لين حسيت إن لازم أبين له قوتي وإني مش هسكت على أذيتي أو أذيتك." لين بخوف: "بس أنا خايفة منهم.. أنا خايفة أوي! ليان بعصبية: "بت! خوف إيه؟ دول زي الذئاب الجعانة.. ومع أول حتة لحمة هياكلوها مش هيميزوا دي بتاعت مين! ولا دي إيه! لو مبقيتيش قوية يا لين مش هنقدر نعيش من بعد موت بابا.. تمام؟ لين مردتش عليها من خوفها، فحَضَنتها ليان بقوة وقالت وهي بتغمض عينها: "يبقى تمام."

حضنت لين ليان، والاتنين خايفين! بس الفرق إن ليان بتبين قوتها وبتستخدم مهارات أبوها علمها ليها. أما لين مش قادرة تعمل حاجة من خوفها وصدمتها من اللي بيحصل حواليهم. عند غريب وأيلول، في نص البحر، على المرجيحة. شال غريب أيلول بعد كتب كتابهم ومشى بيها في البحر، وهي محاوطة رقبته. غريب: "مبسوطة؟ أيلول وهي بتبوس راسه: "عمري ما كنت مبسوطة كده." نزلها على المرجيحة فقالت بفرحة: "قمر أوي بجد."

مسكت في المرجيحة وبدأ يمرجحها براحة وهما بيتكلموا وبيرموا ميه على بعض و بيهزروا مع بعض. لحد ما قالت أيلول بسعادة: "عاوزة أنزل البحر دلوقتي." غريب بضحك: "ما إحنا فيه أهو." أيلول بجراءة: "لا أعوم.. زي كده! رمت نفسها في البحر من الناحية التانية المرجيحة، وهما في الغويط، فقال غريب بصدمة: "يا بنت المجنونة! قلع الجاكيت بتاعه وحطه على المرجيحة عشان كانت عالية شوية عن الموج فمش هتغرق الجاكيت. وهما بليل، وهي بدأت تغرق.

ونط وراها بسرعة لحد ما طلعها. أيلول بدأت تاخد نفسها وهي بتقول وجسمها بيترعش من البرد: "كنت عارفة إنك هتنزل وتنقدني.. كنت عارفة." غريب وهو بيشيل شعرها من على وشها والموج بيحركهم: "أنا بحبك ومقدرش أعيش من غيرك يا أيلول." ضربت أيلول جبهتها بهزار وقالت بعشق: "آخ، يا قلب أيلول أنتَ."

وحضنته وبدأت تدفى في حضنه رغم إنه كان مبلول زيها. وفضلوا يتكلموا ويغنوا لحد ما بدأت تبرد تاني. وغريب كان تعبان من كتر ما هو مش نايم كويس وإنه مركز مع حركتها عشان متغرقش منه وسط الضلمة تاني. فقال: "يلا نطلع.. كفاية كده." حركت راسها بمعنى ماشي، فشالها وطلعها على المرجيحة بسرعة ولبسها الجاكيت بتاعه. جه يطلع مدت له إيدها رغم إنه كان هيعرف يقوم لوحده. بس ابتسمت له وهو مسك إيدها وطلع من المايه وشالها لحد ما دخلوا الفيلا.

نزلها غريب، فقالت أيلول بضحك: "تدخل فورًا الحمام وتستحمى وتعصر هدومك وتدخلها الغسالة وتنام.. وأنا همسح المايه اللي دخلت معانا دي وهدخل الحمام التاني وأخلص وهنام.. تمام؟ غريب وهو بيمسح عينه من المايه: "حاضر." أيلول بقلق: "حبيبي، أوعى تكون المايه المالحة وجعاك عينك." غريب: "شويه." أيلول بخوف: "طيب روح اغسلها وأنا هغير هدومي دي وأجي بسرعة."

طلعت جري على السلم، فدخل يغسل عينه وغير هدومه ودخل على السرير. وبناته مش بيفرقوا ذاكرته نهائي. وهو خايف وقلقان عليهم لحد ما لقى أيلول قاعدة جنبه على السرير وساندة راسها بإيدها وبتبص له. غريب بحب: "حبيبي.." أيلول بقمصة وتكشيرة: "حبيبك؟ حبيبك بقاله ربع ساعة جنبك وأنت دماغك بعيد عنه." غريب بتنهيدة: "أوووبااا، نكد من أول يوم؟ أيلول بعصبية: "نعم! نكد!! خلصانة.. دي فيها معركة دي يا غريب.. والله هنكد عليك و...

قاطعها غريب وقال بحب: "تمام ننكد.. بس كنت عاوز أجرب شعور النوم في حضنك وأنا حاسس بأمان و.." شدته أيلول لحضنها وقالت وهي بتحضنه جامد: "لا طبعًا، ده حتى أول حضن لينا قمر كده." ضحك غريب بخفة وقال بنوم: "عايز أعيش معاكِ وفي حضنك وبناتي جنبنا طول العمر." أيلول باست كتفه بحنان وقالت: "هيحصل.. المهم.. عينك كويسة دلوقتي؟ غريب وهو بيروح في النوم: "زي الفل." لقطته بياخدها في حضنه أكتر ونعس بين إيدها،

فضحكت بخفة: "أحلى من الفل أنت والله.. اللي يشوفك في أول مرة وأنت جد وبتنقذني.. ميشوفش حنيتك وملائكيتك دلوقتي." همهم غريب كأنه بيقولها سامعك، فابتسمت هي بحب بس لسه جواها خوف بيكبر من اللي جاي. عند غالية في بيتها. غالية بعياط: "بقولك طلعني من هنا! أشرف ببرود: "وأعرف منين إنك مش هتغدري وتروحي تقولي؟ ها؟ غالية بصريخ: "بقالي أسبوع هنا يا أخي.. تعبت خلاص.. خلاص مش هتكلم!

مش هتكلم خالص.. بس سيبني أبقى حرة، ومتنطش ليا كل ساعة تشوف بعمل إيه.. هكون بعمل إيه؟ أنت واخد كل التليفونات والنت وكل حاجة." أشرف بتنهيدة: "طيب.. هسيبك، بس قسمًا عظيمًا لو عرفت إنك رحتي ليزن وأبوه.. هقطع عنك النفس! مش هقطع عنك النت! بصت له غالية بغيظ، فرمى فونها في وشها وقال بقرف: "لما نشوف." في فيلا الزهيري. يزن بتنهيدة: "بابا." الزهيري بضيق: "خير يا جلاب المصايب." يزن: "بابا هو ليه منخدش لين وليان يعيشوا معانا؟

خصوصًا إنهم عايشين مع هيدي وأشرف كل يوم في الفيلا تقريبًا." الزهيري بعصبية: "يا رب ما حد هيجيب لي شلل غيرك، يا ابني قولتلك ألف مرة.. إيه السبب اللي يخلي جد يخاف على أحفاده من مامتهم وياخدهم؟ أكيد هيشكوا إننا عرفنا وفهمنا حاجة." يزن بضيق: "وأخويا اللي منطقش عنه حاجة ولا هو ولا الدكتورة؟ الزهيري بقلق وهو

بيسيب المعلقة في الطبق: "في دي أنت على حق.. بس مكنتش عاوز أكلمه ولا أتواجد كتير على الفيلا.. بس نروح النهارده نطمن عليه." عند غريب وأيلول، الصبح. أيلول صحيت لقت غريب قاعد على طرف السرير وماسك ورقة وقلم. أيلول بإستغراب: "صباح الخير." قالت كده وراحت قعدت جنبه، فقال وهو بيرتب شعرها بإيد والإيد التانية ماسك بيها القلم: "صباح النور يا حبيبتي." أيلول بضحك: "إيه بتلعب إكس أوه ولا إيه؟ ولا أتوبيس كومبليت لوحدك كده؟

غريب: "أديكي قولتي.. لوحدي، هلعب الألعاب دي لوحدي؟ أيلول: "صح صح.. أنا غبية.. أومال بتعمل إيه؟ غريب: "شغل." أيلول بإستغراب: "شغل إيه؟ غريب: "...................................... أيلول بصدمة: "........................................... عند ليان. خرجت ليان من المدرسة وكانت لين عندها كورس جوه، فركبت العربية بتاعت السواق بتاعهم. ليان بتعب: "يلا يا عم مغاوري على البيت." عم مغاوري بتوتر وخوف: "ماشي يا بنتي."

مشي بيها لحد ما وقف فجأة، فقالت بإستغراب: "وقفنا ليه؟ لقيته نزل من العربية وقفل الباب وجري، فقالت ليان بصدمة: "ماله ده!! جت تفتح الباب، لقت راجل دخل وفتح الباب، فقالت بصدمة: "أنت مين؟؟؟!! لف لها وشه وقال بإبتسامة مليانة شر وحقد: "أنا أشرف يا قلبي! ليان بقوة: "عاوز مني إيه يا أستاذ أشرف؟ أشرف ببرود: "................................................ ليان بجنون وعصبية: "

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...