ليان: إبعد عني و سيبني أروح بيتي لوحدي. أشرف بشر: و الله ما ينفع، ده أنا هوديكِ حته أحلى من بيتك يا ليان .. ده أنتِ بنت الغالي. ليان من بين سنانها: إفتح مسوجر العربيه و خليني أنزل. أشرف بعصبيه و زعيق: بت أنتِ، بقولك هوديكِ حته حلوه .. هوديكِ الجنه يا غاليه يا بنت الغالي. ليان
قالت ببرود و هي مش خايفه: ما هو فعلًا الله يرحمه كان غالي .. أما أنت رخيص و هنفضل رخيص .. و الجنه دي أنا هروحها فعلًا .. بس بعد عُمر طويل .. أما أنا هوديك جُهنم وقتي! قالت كده و جابت شنطه المدرسه و رمتها عليه و هو بيسوق. ف قال بصوت عالي و غيظ: ااااه يا بنت الكلـ*ـب. ليان بدأت ترفص في الكرسي بتاعه برجلها و هي بتحاول تفتح الباب: مفيش كلب غيرك يا ز*باله .. ده حتى الكلاب مش بتخو*ن .. الكلب وفي!
أوفى من ناس كتير حوالينا بيمثلوا إنهم بيحبونا! و ديني و إيماني لو خرجت منها سليمه لهفضـ*ـحك .. أنا معتش هخاف على حاااااجه! قالت كده و هي بتضرب جامد برجلها و هو مش مركز. ف قال بزعيق و هو بيبص لها في المرايه: أختك يا لياااان .. أختك هتفضل تحت إيدي صدقيني! ليان هِنا إتوترت و بدأت تعرق أكتر من حركتها و خوفها، و قالت بخوف و شفايفها بتترعش: أُختي .. لين لا .. لين لا.
قالت كده و هي بتكور إيدها و بتضرب بيها في الإزاز و مغمضه عينها. لحد ما أشرف إبتسم بخبث و فتح بابه و نط من العربيه و ساب ليان في العربيه و المسوجر مفتوح على الكوبري!!!! ليان ساعتها فاقت من ضعفها و هي بتعيط و بترتجف و لسه هتفتح باب العربيه لقت عربيه نقل قلبت العربيه! إزاز في وشها و د*م في كل مكان في جسمها و نازل على عينها و جسمها بينز*ف. الناس إتلمت على العربيه و هما بيحاولوا يطلعوها
لحد ما في شاب قال بصريخ: حد يتصل بالإسعااااااف! عند غريب و أيلول. أيلول بعصبيه و زعيق: إنتقام إيه ؟؟؟ هات حقك بالقانون يا غريب. غريب بهدوء: أيلول الموضوع ده ملكيش فيه و لا أنتِ و لا بناتي. أيلول بعصبيه: أنا مراتك يا غريب .. معُتش الدكتوره إلي أنقذت حياتك و أنت معُتش الظابط إلي أنقذها من الضياع .. أنا مراتك و أنت جوزي .. و دي حياتنا سوا مع بعض!
غريب بعصبيه: لو كان حصل حاجه يوم أحمد يا أيلول كنت هتقدري تقفي على رجلك من تاني ؟؟ حتى لو خاتي حقك هتفضلي طول عمرك عايشه و أنت متعقده و مُنهاره و تعبانه .. ما بالك أنا! أنا أول ست حبيتها في حياتي يا أيلول خانتني مع صاحبي! صاحب عُمري!! يعني الوجع بالأضعاف! الخيانه يعني خذلان .. و هُما إلي عملوه ده من المُحرمات. و لو القانون جاب حقي و الناس عرفت .. هبقى عايش مكسور بردُه.
أيلول بعصبيه: ده غباء منك .. هي إلي قُدام الناس هتتكره و أكيد حصل قواضي كتير في مُجتمعنا كده و .. قاطعها غريب بعصبيه: أنا عارف أنا بعمل إيه .. ملكيش دعوه أنتِ .. و لا أنتِ و لا بناتي. بصت لُه أيلول بصدمه و دموع و قالت بصوت مهزوز: أنا عاوزه أكلم أبويا. غريب بتنهيده و هو بيغمض عينه و بيحاول يهدى: آسف .. آسف. جيه يحط إيدها على دراعاتها زعقت في وشه و قالت بإنفعال: قولت عاوزه أكلم أبويا يا غريب!
غريب أخد نفس عميق و قال: روحي إلبسي و أنا هلبس و نروح نكلمه من أي سنترال .. كده كده إحنا نازلين القاهره. أيلول بغيظ قالت بخفوت و همس: عاوز ينتقم برده! أوووف. طلعت على الأوضه و لبست ترينج إسبورتي من عنده و لمت شعرها الإسود كحكه على فوق و نزلت لقيتُه لابس قميص إسود و بنطلون إسود. أيلول ببرود و هي بتحاول تستفزه: إيه؟ رايح عزاء؟ قام غريب و لبس البلطو الإسود بتاعه و قال: معلش يا حبيبي. أيلول بغيظ: متقولش يا حبيبي بقى.
قالت كده و طلعت من الڤيلا و هو فتح العربيه ف دخلت ركبت، و هو ركب جمبها. غريب بتنهيده: عارف إنك زعلتي. أيلول ببرود: خليك بعيد عني دلوقتي بقى و متتكلمش. غريب برفعة حاجب: جيت جمبك أنا؟ أيلول بدموع: أنت زعقت لي يا غريب. غريب و هو بيمسح على وشه: يا بنت الناس الطيبه يا بنت الناس الطيبه، أنتِ إلي بدأتي و زعقتي و هبيتي و قطعتي الورقه و رميتي المخده في وشي رغم إني معملتش حاجه غير إني قولتلك إني بفكر أنتقم إزاي.
أيلول عيطت أكتر و فضلت تقول كلام وسط دموعها مش مفهوم. ف قال غريب: بسم الله الرحمن الرحيم، دي طلا*سم و لا إيه؟ فضلت أيلول تعيط أكتر و قالت: و كسرت القلم في وشك كمان. غريب بتنهيده: يا بنتي بطلي عياط .. إيه ده بس يا ربي. أيلول مسحت دموعها و قالت بشحتفه: بلاش د*م و إنتـ*ـقام .. بلاش ربنا يخليك يا غريب. غريب: حبيبتي ممكن منفتحش الموضوع ده غير لما ننزل القاهره النهارده؟ نفخت أيلول بضيق: ماشي ماشي. عند السنترال.
أيلول: هتصل على رقم البيت الأول. غريب: طيب يلا. أيلول كتبت الرقم و فضلت واقفه هي و غريب و هو ماسك إيدها و بيصفر. لحد ما قالت أيلول: ألو .. إزيك يا داده إبتهال .. بابا في المكتب و لا في الشركه؟ إبتهال بدموع: يا بنتي أبوكي في غيبوبة من يومين في مستشفى. أيلول بصدمه: غيبوبة!!! غريب ساعتها بطل تصفير، و ركز مع أيلول و قال بقلق: في إيه؟
أيلول التليفون وقع من إيدها و هي بتعيط، أخدها غريب في حضنه و هو مش فاهم هي مُنهاره كده ليه لحد ما بعدت و قالت بشحتفه: لازم ننزل القاهره حالًا لبابا .. بابا يا غريب .. بابا في غيبوبة. غريب بقلق: طيب هننزل على القاهره و هروح معاكي. أيلول بعياط: مش هينفع أنت المفروض ميت و .. غريب قاطعها: مفيش مفروض دلوقتي .. أنا لازم أكون معاكي. أيلول و هي بتحاول تتماسك: طيب طيب .. يلا. في المستشفى.
دخلت حالة طواريء على الترولي بتنز*ف بطريقه رهيبه و دخلت على العمليات على طول. في نفس الوقت عزيزه كانت واقفه هي و أحمد عند غُرف الغيبوبة المؤقته. عزيزه: معرفتش أيلول فين لحد دلوقتي؟ أحمد بغيظ: لا و صدقيني لما ترجع هيكون يومها إسود .. و ساعتها و لا شغل و لا خروج من البيت حتى. عزيزه بضيق: لما ترجع بس. أيلول دخلت جري على المستشفى إلي هي بتشتغل فيها إلي قالت عليها الداده
و قالت لغريب بخوف عليه: خلاص أنا هطلع متخفش كل الناس هِنا عرفاني. غريب بتنهيده: طيب معاكي الفون كلميني .. متنسيش. أيلول بربكه: حاضر. قالت كده و طلعت جري، و هي طالعه لغُرف الغيبوبة المؤقته طلعت حالة الطوارئ على الترولي قُدامها على الغرفه إلي جمب باباها. أما غريب جيه يطلع من المُستشفى لقى موبايل أيلول إلي أشتراه ليها في جيبُه. ف قال بضيق: أيلول!!
طلع جري وراها و هو بيدور على غُرف الغيبوبة و طلع الفون من جيبه و شافها و لسه رايح عليها سمع صوت إنذار جهاز القلب في أوضه جمب أوضة أبو أيلول. ف بص بطرف عينه ملقاش أي دكاتره في الأوضه غير مُمرضتين مش عارفين يعملوا حاجه. ف وقف بفضول يشوف إيه بيحصل ف إتصدم لما لقى بنته ليان على السرير و جهاز القلب خلاص ... شويه و هيبقى مفيش نبض نهائي!!!! وقع الفون من إيده و قال بقهره و عدم تصديق: ليــان!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!