حامل من واحد غير جوزك! حامل من مين؟ بعياط: من صاحبه. أختها بصدمة: يخربيتك! ده جوزك ظابط! عارفة ممكن يعمل فيكي إيه؟ وفي إيه؟ هيدي بعصبية: أنا مش عارفة أعمل إيه.. عيد ميلاده النهاردة أصلًا.. وعاملين حفلة في البيت.. مش عارفة أقول له ولا.. قاطعتها أختها بسرعة وقالت بخوف: لا طبعًا.. استني لما أجيلك ونتصرف. هيدي بتوتر: طيب وأقول لأشرف ولا لا؟ أختها بصدمة: أشرف! أنتِ كمان حامل من صاحب عمره!
ده أنتِ عاوزة ضرب نار.. لما أجيلك بالليل نبقى نتصرف. هيدي بخوف: طيب طيب. في القسم عند غريب جوزها. أشرف وهو بيرقص: اليوم بتاعك يا عم.. كل سنة وأنت طيب يا حبيب أخووك. غريب بعدم تركيز ولامبالاة: وأنت طيب يا أشرف. أشرف باستغراب قفل الكاسيت وقعد جنبه على الكنبة اللي في المكتب. أشرف: مالك يا صاحبي؟ غريب بتعب: كابوس.. كابوس مش أكتر. أشرف باستغراب: كابوس إيه اللي عامل فيك كده؟ ده منظر واحد عيد ميلاده النهاردة؟ يزن أخو
غريب طلع من الحمام وقال: لا ما هو مضايق كده من الصبح. أشرف بصدمة: نعم! مين منكد عليك يا أبو الصحاب؟ غريب بتنهيدة: هسألكم سؤال.. هو غبي شوية.. بس يعني هسأله. يزن بترحيب: قول يا حبيبي. غريب أخد نفس عميق وقال: بتشوفوا مراتي بالنسبة لكم إزاي؟ بلع أشرف ريقه بتوتر فقال يزن بثقة: زي أختي بالظبط.. والوقت اللي أنت مش موجود فيه لو هي احتاجت حاجة هي والبنات أكيد هروح وأساعدهم. غريب ابتسم لأخوه وبعدين
التفت لصاحبه وقال بشك: وأنت يا أشرف؟ يعني بشوفكم سوا كتير في النادي والمناسبات.. وبتقولوا إنها صدفة. أشرف بتوتر: أكيد يعني بشوفها زي أختي.. هروح أشوف اللواء عشان كان عاوزني في موضوع. غريب بابتسامة مش مفهومة: تمام.. روح يلا. خرج أشرف من المكتب فقال يزن باستغراب: هو في إيه؟ غريب بثقة وابتسامة: مفيش.. يلا بينا عشان نشتري حاجة الحفلة ومنتأخرش على أبوك.. أنت عارف هو ومراتي علاقتهم مش قد كده.
يزن: متنساش إنه عيد ميلادي أنا كمان.. يعني هتجيب لي هدية يعني هتجيب ليا هدية. غريب بضحك: ماشي يا عم التوأم.. رغم إن معدش في شبه كبير بينا خالص. يزن بثقة: أكيد أنا أحلى. غريب ضحك عليه بس هو جواه نار من موضوع أشرف وهيدي مراته والكابوس. عند هيدي. حماها: وإيه لازمة كل ده؟ هيدي بضيق: عيد ميلاد غريب ويزن.. يعني صحاب ده وصحاب ده جايين. حماها بتنهيدة: جبتي هدية لغريب بقى ولا لا؟ هيدي بتوتر: لا.. نسيت.
حماها: أول مرة متجيبيش يعني.. إيه اللي جد؟ هيدي وهي بتطلع البلالين: المشاغل بقى وكده. كانوا الشغالين واقفين معاها بينفخوا البلالين ويعلقوا الزينة. ليان وليان في نفس النفس: جدووووو. جروا على جدهم وحضنوه فقال الزهيري: حبايب قلب جدو والله. ليان: اتأخرت علينا خالص.. مجتش غير في المناسبات السنة دي.. وأنت بتوحشنا. كانت لين واقفة ساكتة وليان بتتكلم مع جدها.. ولين بتبص لمامتها بنظرات غريبة مش مفهومة.
جدها لاحظ فقال: مالك يا لين؟ حبيبت جدو شكلها زعلانة. بـ*ـاست راسه وهي بتبص بطرف عينها لمامتها وقالت بجمود: كويسة يا حبيبي.. كويسة. قالت كده وطلعت على الأوضة، فقالت ليان: هي كده يا جدو.. بقالها فترة مكتئبة وزعلانة ومش بتتكلم رغم إننا 13 سنة بس يعني.. المفروض نبقى سُعداء وفريش وفرافيش. جدها ضحك وأخدها في حضنه وهيدي بتبص له بتوتر وكل ما تيجي تعلق بلونة تقع منها من كتر التوتر! في المول.
أيلول بحزن: يعني أنا لسه كان واحد متهـ*ـجم عليا في مكان مقطو*ع امبارح والنهاردة خارجة مع صاحبتي وهنروح حفلة بليل! بتفكري إزاي أنتِ يا علا؟ نفسيتي متسمحش بكل ده. علا: يا بنتي بقى خليكي فريش شوية.. هندخل لابوار نجيب أي حاجة حلوة للناس. أيلول: تمام.. بس هستناكي هنا عشان المكان زحمة. علا بحماس للحفلة: اوكييييه.
ضحكت أيلول عليها وفضلت واقفة مكانها، لحد ما لمحت غريب ويزن. قلبها دق أول ما لمحت غريب.. حست إن ده اللي أنقذ*ها امبارح. أيلول بتوهان: هو! هو الظابط؟ كان واقف قدام محل هدوم رجالي وهينزل خلاص على السلم، أيلول اتشجعت وجرت عشان توصله، بس هو كان نزل في الأسانسير فنزلت هي على السلم العادي جري وهو مع يزن بيتكلم معاه ومش مركز خالص مع أي حد. بس ملحقتهوش وكانت زعلانة أوي، لدرجة إن دموعها ملت عيونها، هي حتى مش فاكرة اسمه!!!
بعتت لعلا رسالة وصوتها حزين ومطفي: علا أنا هروح.. وهنام.. مش طالبة معايا حفلات وسهر.. متزعليش.. تمام؟ قالت كده وقفل الريكورد وأخدت أوبر وراحت على بيت علا. في الحفلة بليل. غريب بابتسامة: وأنت طيب يا فندم. اللواء: أنا عارف إن مش وقته.. بس عندك مأمورية الشهر ده كمان يومين. غريب بضحك: يا فندم عادي.. بقيت متعود.
غريب كان مركز أوي على هيدي مراته وأشرف.. والغريب إنهم كانوا بعيد عن بعض تمامًا.. عكس أي مناسبة لازم يتفاجأ بوجودهم سوا. بنت بصوت عالي: هييييييدي. هيدي التفتت ليها وقالت بابتسامة: علاااا.. عاملة إيه؟ أومال فين صاحبتك اللي قولتي هتيجي معاكي؟ علا: لا نفسيتها مش تمام وروحت البيت نامت. هيدي: طب تعالي بقى أعرفك على صحابي الجُداد. في المطبخ. طلعت هيدي الشغالين ودخل أشرف وراها وغاليه أختها.
غاليه بعصبية وهمس: آه يا كلـ*ـاب، الحمل ده حصل إزاي وإمتى؟ هيدي بخوف: معرفش.. إحنا بقالنا شهرين سوا. غاليه بصدمة وقهر: يا حيوا*نة يا حيواااااا*نة! ضر*بتها غاليه بالأقلام وأشرف حاشها عنها وقال بعصبية: دلوقتي هنعمل إيه؟ غاليه بدموع على قذا*رة أختها: معرفش.. معرفش. هيدي بتنهيدة: هقوله إن ده ابنه. كل ده كان غريب واقف على باب المطبخ، فقال أشرف بعصبية: أنتِ مجنونة؟ العيل ده لازم ينزل.
غاليه وأعصابها سايبة: أنا رأيي كده.. لازم تسـ*ـقطيه! شهقت هيدي فجأة لما شافت غريب واقف على باب المطبخ! هيدي بصدمة: غريب!!! متفهمش غلط يا غريب.. متفهمش غلط!!! غريب بصدمة: حامل من صاحبي!!! آه يا كلاا*ب!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!