أنزل إلي في بطني !! لا طبعًا هخاف ! أشرف بخوف وزعيق: جوزك هيموتنا يا غبية، هيعرف إن ده ابن حرام! وإن ده مش ابنه. هيدي بعصبية: محسسني إنه غلطي لوحدي! ما هو ابنك أنت كمان يا... غريب! برقت بصدمة لما لقت غريب واقف قدام باب المطبخ وسمع كل حاجة حصلت. بصلهم غريب وهو ماسك مسدسه. وقفل الباب عليهم وهو بيقول بصوت هادي مرعب: دقايق وهاجي أنهي قذارتكم دي. هيدي فتحت بوقها بصدمة وجت تجري عليه. قفل باب المطبخ
عليهم وغالية بتقول بعياط: الله يخربيتك. أنا كان مالي بيكم وبقرفكم! أنا عملت إيه؟ وقعت هيدي على الأرض وفضلت تعيط وتتشنف من الخوف. أما أشرف بص على الباب الوراني للمطبخ وجيه يفتحه لقاه مقفول من بره. غالية بزعيق: غريب ظابط وذكي وأكيد قفل علينا من كل ناحية! أشرف بغيظ: أنا مش هموت الميتة دي! تمام؟ أنا مش هأُقتل! هيدي بزعيق: اخرس! اخرس بقى!
فضلت غالية تلطم على وشها وأشرف بيخبط في الباب بركبته. لحد ما جت له فكرة. بص على السكاكين اللي على الرخامة وأخد سكينة و... عند غريب غريب بصوت عالي: بشكر الجميع على الحضور. وكل سنة وأنتم معايا. بس للأسف المدام تعبت شوية ولازم أمشي. ليان بخوف: مالها مامي يا بابي؟ باسها غريب وقال بحب: متخفيش يا قلب بابي. مامي تعبانة شوية بس. لين مكنش باين عليها إنها خايفة على مامتها أبدًا. فقالت وهي بتاكل حتة جاتوه: ألف سلامة عليها.
يزن قرب على أخوه وساب صحابه وقال: أجي معاك نوديها المستشفى ولا حاجة؟ غريب بإبتسامة: لا خليك أنت. الليلة عيد ميلادك بردُه زي ما هو عيد ميلادي. خليك يا حبيبي بس خلي بالك من البنات كويس. بص يزن على ليان ولين وقال: متخافش عليهم. أخد غريب نفس عميق وإبتسم ومشي وسط الحضور لحد ما قرب للمطبخ، وإبتسامته تلاشت وهو بيطلع سلاحه. بس لما دخل اتفاجأ إن باب المطبخ الوراني فتحوه وغالية بتجري منه ومافيش حد في المطبخ.
جري وراهم وهما بيركبوا العربية وهو ركب عربيته وهما الاتنين انطلقوا على أقصى سرعة والمطر بدأ ينزل بشكل غزير. هيدي بخوف: براحة يا أشرف برااااحة. أشرف وهو بيعلي السرعة أكتر والبرق والرعد هما أسياد الليل: لازم نبقى يا قاتل يا مقتول. غالية بصدمة: قاتل ومقتول إيه! إحنا لازم نهرب من غريب. أشرف بغل وتصميم: لا لازم نقتل غريب! هيدي بصدمة: أنت مجنون! هتخلينا قتلة قتلة؟ ده غير إنه أبو عيالي! غالية بعياط
وهي بتضربها مع كل كلمة: متتكلميش يا كلبة. يا حيوانة. يا قذرة! أبو عيالك؟ دلوقتي أبو عيالك؟ أشرف بعصبية: بطلوا لت وعجن بقى! اخرسوا دلوقتي بدل ما أفرتك رصاصة في مخكم! غريب كان حاسس بنار جواه، نار بتاكل فيه، في قلبه، في عقله، في حبيبته وصاحب عمره، الخيانة تيجي منهم ليه؟ وإزاي؟ دماغه كانت هتنفجر من الألم والتفكير، والبرق والرعد كانوا بالنسبة للي جواه زي نسمات الربيع. أما هو اللي جواه زي نار جهنم!
كان بيسوق على أقصى سرعة على الطريق السريع وراهم. وكل شوية أشرف يحود ويغير الاتجاه عشان يشتت غريب. لحد ما غريب فاض بيه وصبره انتهى، طلع سلاحه وبدأ يضرب عليهم. كانت غالية وهيدي بيصرخوا، وأشرف بيبص له بغيظ وغِل لحد ما خزنة السلاح وقعت من المسدس بتاع غريب، وجيه يبص عليها لقاها بين رجله، لكن في لمح البصر دخلت عربية نقل في غريب من الجنب وعربيته اتقلبت!
هيدي شافت المنظر ده بصدمة وصعقة. لولا إنهم بعدوا شوية كانت العربية النقل هتدخل فيهم هما كمان! عربية غريب لما اتقلبت اتدغدغت حرفيًا، وهو بينزف جوه العربية وهو بيهمس بألم: يا ريته كان كابوس. يا ريته كان كااااابوس! صرخ بآخر كلمة بألم وجسمه بيوجعه، كسر إزاز الشباك بكوعه ولسه هيطلع من العربية لقاها بتولع خلاص! عند هيدي وأشرف هيدي بعياط: يا لهوي على المنظر. إيه ده! إيه اللي حصل ده! ده هيموت! كان ممكن نلحقه! غالية بقهر
وهي مش قادرة تاخد نفسها: حسبي الله ونعم الوكيل. حسبي الله ونعم الوكيل. غريب عمل ليكم إيه؟ ليه كده؟ ليه الغدر والخيانة دي! ليه؟ حرام عليكم. ليه عملتوا فيه كده! أشرف بزعيق: بس بقى بس. هنروح على البيت دلوقتي. الحفلة أكيد خلصت. هنقول إن غريب جاي ورانا لو لقينا أبوه وأخوه هناك. لحد ما أتأكد إنه مات خلاص. ساعتها نعمل العزاء. غالية بلطم: عزاء! اه يا ولاد الكلب! يا ولاد الكلب! مسكها أشرف من
شعرها وقال بزعيق في وشها: يا بنت الـ*** اخرسي! غالية بعصبية: لا مش هخرس لا لا. قالت كده وهي بتزقه فيه، وقف العربية ونزل لها وقال وهو بيدوس على عرق في رقبتها: بقولك اخرسي! بصت له بجراءة وهي مش خايفة منه ف مسك فكها ف اتوجعت وهو بيقول قدام وشها بالظبط بهدوء مرعب: اخرسي بدل ما نعمل صوانين. واحد له وواحد ليكي! هيدي نزلت من العربية وقالت بخوف: خلاص يا أشرف أرجوك خلاص. يلا بينا من هنا. يلا بالله عليك.
غالية بغيظ: واللّي زي ده يعرف ربنا! ولا انتِ كمان تعرفي ربنا يا كلبة! قبض إيده وبص لها بغيظ وقال: اووووف! وكل شوية غالية كانت بتحسبن عليهم وبتقل أدبها على أشرف وهيدي أختها. في الفيلا لما وصلوا يزن أخو غريب: كويسة يا هيدي؟ هيدي بقلق: ليه؟ بتسأل ليه؟ يزن بإستغراب: مالك فيكي إيه؟ ما غريب قال إنك تعبانة وهيروح بيكي المستشفى. أومال هو فين؟ وأشرف اختفى فجأة كده. هما فين؟ هيدي بتوتر: لا بقيت كويسة. أشرف روح من زمان، و...
و غريب هيجيب الدوا بتاعي وييجي. يزن بإرتياح: طيب تمام. عمتاً البنات ناموا من ساعة، وبابا روح. ف هروح أنا كمان عشان مينفعش نبقى سوا كده. ولما غريب يرجع خليه يكلمني. هيدي ببلعة ريق: تمام. طلع يزن من الفيلا لقى غالية قاعدة في الجنينة وإتصدم لما لقى... عند أيلول دكتور سامح زميلها: ألو يا دكتورة أيلول. محتاجينك في المستشفى. أيلول قامت من على السرير بسرعة بعد ما كانت نامت خلاص وقالت: جاية حالًا يا دكتور سامح.
سامح: بسرعة. حالة طوارئ. أيلول بإصرار: حالًا. هكون قدامك. أيلول كانت مكتئبة عشان مش عارفة توصل لغريب، وكانت زي الشبح، بيظهر ويختفي وهي مش بتقدر توصل له. بس ما زال جواها إصرار وشغف إنها تشوفه. بس شغلها دايماً بيخرجها من حزنها، ف كانت مبسوطة إنها هتنقذ حد من الموت بعد أمر من ربنا. عند يزن وغالية يزن لقاها قاعدة بتترعش في الجنينة وحاطة إيدها على بطنها. استغرب من منظرها وراح ليها وقال بقلق: مالك يا غالية؟ قاعدة هنا ليه؟
غالية رفعت راسها ليه والمطر لسه شغال. بصت له بتعب وقالت بنبرة خوف: تعبانة شوية بس. لقى يزن دم نازل على رجلها ف قال بخضة: إيه الدم ده! حصلك إيه! غالية بدموع: ............................. يزن بصدمة: ..........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!