تحميل رواية «نيران الحب تقتلني» PDF
بقلم هنا سلامة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عاوزني أتجوز أخويا؟ أنتم اتجننتوا؟ أبوها ببرود: اسمعيني الأول يا بنتي. هي بصدمة وعياط: اسمع إيه؟ بابا، اللي بتطلبه ده حرام! أبوها بعصبية: مش أخوكي، أحمد مش أخوكي. أحمد ده ابن مراتي اللي ربتك، مش ابن أمك الله يرحمها! هي بتصميم: بس أنا رضعة عليه. أبوها ببرود: محصلش. أنتِ اللي مش عاوزة تتجوزيه. أنتِ اللي قلبك مش شايفه غير أخ أو صديق يا أيلول. أيلول بعياط: يا بابا حرام عليك. بدام أنت عارف إني مش بحبه وبحارب الجوازة دي، عاوزني أبقى مراته ليه؟ عاوز تعيشني تعيسة؟ مع راجل أجش وغلظ وقاسي زي أحمد! باباها...
رواية نيران الحب تقتلني الفصل الأول 1 - بقلم هنا سلامة
عاوزني أتجوز أخويا؟ أنتم اتجننتوا؟
أبوها ببرود: اسمعيني الأول يا بنتي.
هي بصدمة وعياط: اسمع إيه؟ بابا، اللي بتطلبه ده حرام!
أبوها بعصبية: مش أخوكي، أحمد مش أخوكي. أحمد ده ابن مراتي اللي ربتك، مش ابن أمك الله يرحمها!
هي بتصميم: بس أنا رضعة عليه.
أبوها ببرود: محصلش. أنتِ اللي مش عاوزة تتجوزيه. أنتِ اللي قلبك مش شايفه غير أخ أو صديق يا أيلول.
أيلول بعياط: يا بابا حرام عليك. بدام أنت عارف إني مش بحبه وبحارب الجوازة دي، عاوزني أبقى مراته ليه؟ عاوز تعيشني تعيسة؟ مع راجل أجش وغلظ وقاسي زي أحمد!
باباها بتنهيدة: أنا خلاص حاسس إن أيامي في الدنيا قليلة. وأحمد ده تربية مراتي عزيزة، وأحمد معاه فلوس وعنده شغل كويس. ف ليه يا حبيبتي رافضاه؟
أيلول وهي بتعيط: يا بابا مش بحبه. ده قاسي أوي وطريقة كلامه همجية ومش محترم. ده كفاية نظراته ليا ولجسمي! اللي مش برضى أنا أحكي لحضرتك عنها.
باباها بصرامة: أنا قلت كلمة ومش هتنيها يا أيلول. الفرح الشهر اللي جاي، وده آخر كلام عندي!
أيلول بحسرة: بس يا بابا...
قاطعها بجمود وزعيق: مبقاش يا بنت! يلا بره، بره.
طلعت بره وقفت الباب لقت مرات أبوها واقفة في وشها.
أيلول مسحت دموعها وجت تعدي، وقفت قدامها فقالت مرات أبوها بغيظ: ماله ابني يا بنت سلمى؟ ماله؟ ها؟
أيلول ببرود: مش راجل، وبصباص. ونظراته نظرات متحرش مش بني آدم طبيعي سوي، وضعيف الشخصية، وقاسي، وميعرفش يعني إيه حب، وقلبه ده عمره ما دق، وحياته عبارة عن نزوات قذرة. عرفتي ماله؟
مرات أبوها من كتر الغيظ مسكتها من شعرها فصرخت أيلول، فكتمت مرات أبوها بوقها وقالت بغيظ: اخرسي يا بت خالص! ده ابني. اللي بتتكلمي عنه ده ابني! فتلمي واحتري نفسك. أبوكي المشلول ده يومين وهتلاقيه بيودع، فتلمي يا أيلول معايا. وابني ده هيبقى جوزك!
قربت منها وهمست في ودنها وقالت: وأبو عيالك.
هنا أيلول انفجرت من بجاحتها وكلامها وعضت إيدها فصرخت عزيزة (مرات أبوها) وجريت أيلول على الأوضة وهي بتضحك.
الصبح في المستشفى اللي أيلول دكتورة فيها.
أيلول بحزن: مش عارفة أعمل إيه يا علا.
علا وهي بتشرب الشاي بصوت رهيب: هقولك. أنتِ اتخطبي ومهنييهوش خالص وازهقيه، لحد ما يطفش منك وهو اللي يقول حق رقبتي. خصوصًا إنك بتقولي إنه بتاع نسوان. وأنتِ هتبقي عنيدة معاه فمش هيطيقك، فهيفلسع.
أيلول بتفكير: تفتكري؟
علا وهي بتشفط الشاي: أفتكر ونص. ده أنا أفكاري دي يا بنتي بتنجح بنسبة 99%.
أيلول: عارفة يا علا. هتنجح بنسبة 100% لو بطلتي شرب شاي بالطريقة المقرفة دي!
بصت لها علا بغيظ، بعدين قامت أيلول تشوف شغلها. اللي بتعشقه حرفيًا وبتحط طاقتها وشغفها في علاج البني آدمين. وخصوصًا إنها في قسم الطوارئ، بتنقذ ناس من الموت، والحروب، وكل شيء.
بليل في بيت أيلول.
أحمد بخبث: بابا فاروق... ممكن آخد أيلول خطيبتي وننزل شوية؟
بصت له أيلول بغيظ وسابت المعلقة من إيدها، فقالت عزيزة بابتسامة خبيثة: إيه رأيك يا فاروق يا حبيبي؟
فاروق بتنهيدة: والله فكرة حلوة، عشان أيلول تاخد على أحمد ويتكلموا بعيدًا عن البيت. بس في مكان عام يا أحمد ومشهور وأبقى عارف أنتم فين. تمام؟
أيلول ضغطت على شفتها بغيظ، فقال أحمد بمكر وهو بيطقطق رقبته: أكيد يا بابا فاروق.
في عربية أحمد.
أحمد وهو بيبص لها في المراية: قاعدة في الكنبة ورا ليه؟ سواقك أنا؟
أيلول نفخت بضيق ونزلت قعدت جنبه، بس لزقت في الشباك لأنها خايفة منه.
لحد ما وصلوا لمكان مقطوع وفيه أشجار كتير.
أيلول بخوف: هو ده المكان المشهور؟ هو ده اللي بابا قال عليه؟
أحمد وهو بيقفل العربية، التفت ليها وقال: حابب نتكلم في مكان هادي زي ده.
أيلول بخوف: طيب افتح العربية.
أحمد وهو بيقلع الجاكيت بتاعه: ليه؟ ما كده حلو.
أيلول بعصبية وهي مرعوبة من جواها: كلام إيه اللي هيتقال في مكان زي ده يا أحمد؟
أحمد بخبث: أحلى كلام يا قلب أحمد.
وبدون سابق إنذار مسك إيدها وقرب عليها، وأيلول بتصوت وبتحاول تبعد وتزقه مش قادرة. لحد ما قطع أكمام الشيميز بتاعها فصرخت أكتر وعضته في كتفه فـ رجع لورا بألم. وهي فتحت العربية وخرجت منها وفضلت تجري وهي بتعيط. وهو بيجري وراها لحد ما اتكعبلت في الضلمة وسط الشجر، فوقعت على الأرض قدامه.
أحمد بضحك: ده كده قمر أوي.
فضلت أيلول تعيط وهو بيقرب عليها وبيسحبها من رجلها لحد ما وشها بقى قدام وشه. ولسا هيلمسها قالت بعياط وشحته:
أحمد بصدمة:
رواية نيران الحب تقتلني الفصل الثاني 2 - بقلم هنا سلامة
بعياط: أنت أخويا متلمسنيش! حراااام!
أحمد بصدمه: أنا أخوكي؟
كان قـ.ـطع لبسها وكانت بتتشحتف.
قال أحمد وهو بيضحك بصوته كله: أخوكي؟ عاوزه تضحكي عليا؟ أنتِ عارفه كويس إني مش أخوكي يا أيلول.
قرب عليها تاني فبدأت تز*قه وهي بتصر*خ وبتقول: حراااام عليك.. إعمل حساب تربية بابا ليك يا أحمد!
فضلت تصر*خ وهي بتحاول تبعد عنه وهو بيحاول يسيطر عليها.
لحد ما لقت شخص بيشيله من عليها.
أيلول مكنتش شايفة ده مين الشخص ده، بس كان طويل وعريض.
رمى أحمد وفضل يضر*ب فيه وهو بيقول بصوت قا*سي مليان خشونة: لما تتهـ*ـجم على بنت.. تبقى حيوان مش إنسان!
فضل يضرب فيه لحد ما وش أحمد نز*ف.
تف عليه وراح ناحية أيلول وشالها من على الأرض وهي بتترعش وبتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت ت تت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت ت تت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت ت تت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت ت تت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت
رواية نيران الحب تقتلني الفصل الثالث 3 - بقلم هنا سلامة
كان مصدوم من المنظر، مراته غطت نفسها بخوف و صاحبه كان في حالة ذعر .. لحد ما ركل غريب الباب برجله و قال بزعيق: "يعني إيه ؟؟ يعني إيه ؟؟"
بدأ يكسر في كل حاجه على التسريحه و إيده بدأت تنزف، و مراته بتترعش و صاحبه مرعوب غريب بقهره: "ليه ؟؟ ليه الخيانة تيجي منكم ؟؟ ليه !! "
كسر كل حاجه على التسريحه و فجأه بص لهم في المرايه و طلع مسدسه و في لمح البصر قتلهم و هما بيصرخوا !!! و الدم بقى في كل مكان في السرير و على الأرض و على هدومه و إيده من النزيف بتاعه !! غريب بصراخ: "لاااااااا"
قام مفزوع .. كان كابوس .. قامت مراته و قالت بخوف: "مالك يا حبيبي ؟؟"
غريب كان عرقان و مش قادر ياخد نفسه .. و هي حضنت دراعه و باسته و قالت بدلع: "مالك بس يا حبيبي ؟ قولتلك خد أجازه من الشغل شويه .. ليل نهار وسط ضرب نار و مُتهمين .."
غريب و هو بياخد نفسه بإضطراب: "لا أنا كويس .. بس البنت اللي أنقذتها النهارده من بين إيد الشاب ده بس صعبانه عليا .."
مراته بغيرة: "مين البنت دي ؟ و محكتليش عنها ليه إن شاء الله ؟؟"
غريب بعصبيه: "هو أي نكد ! و بعدين عادي .. بنت و أنقذتها .. دوري ك ظابط بيحتم عليا ده .. إيه الغيرة بقى دي يا هيدي ؟؟"
هيدي بزعيق: "كل شويه تنقذ واحده و مش عاوزني أغير ؟؟"
غريب بزعيق و صوت عالي: "ما قولتلك إن ده زفت شغلي، و لا هو أنا بخونك !!!"
أول ما قال كلمه " بخونك " سكتت هيدي و بلعت ريقها .. بص لها بشك و قال: "في حاجه ؟ مال سيرة الخيانة كلبشت جدتك كده ؟؟"
هيدي بتوتر: "و لا كلبشت و لا حاجه .. ده خيالك مش أكتر .. أنا .. أنا هنام"
نامت و غطت نفسها و هو غمض عيونه بتعب من كوابيسه و تفكيره الدايم .. و نام بعد فتره .. صحيت أيلول و أخدت شاور و هي بتحاول تنسى اللي حصل إمبارح .. بس ملامح غريب اللي مكنتش شايفاها كويس من الضلمه لسه في دماغها .. غمضت عيونها و هي تحت المايه و إبتسمت لما إفتكرته .. حاولت تعرف إسمه مقدرتش .. بس كان في حاجه جواها بتأكدلها إنها هتقابله .. و هي بتلبس البلوزة و بعد ما قفلته لقت خدش على رقبتها من أحمد .. ف عيطت بألم و صوت عالي .. عُلا بصوت عالي من بره: "أيلول !! إفتحي يا بنتي .. إفتحي"
فتحت الباب لصحبتها و اترتمت في حضنها .. رودي و هي بتزق كرسي أبو أيلول: "باباكي جاي مخصوص عشانك .."
بصت له أيلول بألم و سكتت و هو قال بدموع: "حقك عليا .."
أيلول بصوت مهزوز: "هلبس بيجامتي و هاجي لحضرتك .."
حرك راسه بمعنى ماشي و سابتها عُلا و رودي و طلعوا مع باباها .. عُلا بحزن: "يا عمو اللي حصل كان صعب عليها"
فاروق بحزن: "أنا عارف إني غلطت .. و إن هي مش بتقبل أحمد .. بس كنت فاكر إني هحميها طول العُمر بجوازها منه .."
طلعت أيلول و قالت: "خلاص يا بابا .. المُهم دلوقتي عملت إيه مع الكلب ده ؟؟"
فاروق: "كلمني عشان أطلعه من الحبس و البجح حكالي على اللي حصل"
أيلول: "و حكالك على الظابط الشهم الرجوله اللي أنقذني منه ؟ و حكالك جابلي لبس إزاي و وصلني في أمان .. حكالك عديم الرجوله ده و لا لا ؟؟"
فاروق باستغراب: "و مالك مُعجبه بالظابط كده ليه في كلامك ؟؟"
ضحكت عُلا و رودي كانت ماسكه نفسها من الضحك لإن واضح إن أيلول متعلقه بالظابط ده بطريقه مش طبيعيه !! رغم إنها أول مره تشوفه كانت إمبارح .. أيلول بكسوف: "لا مفيش .. بس كان شهم و محترم .."
فاروق بغمزة: "بس ؟"
أيلول بحمحمة: "أيوه بس يا بابي .."
دخل عليه راجل كبير و شاب شبه بالضبط !! توأمه .. غريب فرحه: "أهلًا يا بابا .. وحشتني يا حج"
دخل أخوه التؤام و باسه و سلم عليه و أبوه كذلك أبو غريب: "وحشتني يا قلب أبوك .. عامل إيه في الشغل ؟ و مراتك ؟ و أحفادي الحلوين .."
غريب بتنهيده عميقه: "الحمد لله .."
أخوه فهم إنه زعلان و مضايق من حاجه ف قال: "أكيد يستاهل الحمد .. بس شكلك مضايق"
أبوه " الزهيري " بإعتراض: "مضايق ؟؟ ده زينة الرجاله و وشه زي البدر أهو .. و جسمه الله أكبر .. و صحته ما شاء الله"
أخوه التؤام " يزن ": "إيه بابا ؟ قول الله أكبر"
ضحك غريب و قال: "وحشتوني و الله يا توم و شيري أنتم .. بس إيه المناسبه ؟ جايين من إسكندريه و سايبين شغلكم و ليه ؟"
الزهيري: "عيد ميلادك التلاتين بُكره .. ناسي و لا إيه ؟؟"
غريب إبتسم و قال: "كنت ناسي الحقيقه .. معلش الشُغل لحس دماغي"
بص يزن على أخوه بقلق و هو حاسس إنه مش بخير الأيام دي هيدي بعياط: "إلحقيني يا غاليه .. أنا عاوزاكي حالًا"
غاليه أختها بقلق: "مالك يا هيدي ؟؟ متخانقه أنتِ و غريب و لا إيه ؟؟"
هيدي بعياط: "أنا .. أنا .. أنا حامل"
غاليه بفرحه و هي بتشرب كوبايه شاي: "ألف مبروك يا قلب أختك .. مالك بقى ؟؟ خايفه جسمك يبوظ ؟؟"
هيدي بشحطفة: "لا خايفه من غريب"
غاليه باستغراب: "ليه ؟ غريب على ما أعتقد عاوز أطفال تاني"
هيدي قفلت باب الأوضه و قالت بهمس و خوف: "غاليه أنا مش حامل من جوزي ! مش حامل من غريب جوزي يا غاليه !!!"
رواية نيران الحب تقتلني الفصل الرابع 4 - بقلم هنا سلامة
حامل من واحد غير جوزك! حامل من مين؟
بعياط: من صاحبه.
أختها بصدمة: يخربيتك! ده جوزك ظابط! عارفة ممكن يعمل فيكي إيه؟ وفي إيه؟
هيدي بعصبية: أنا مش عارفة أعمل إيه.. عيد ميلاده النهاردة أصلًا.. وعاملين حفلة في البيت.. مش عارفة أقول له ولا..
قاطعتها أختها بسرعة وقالت بخوف: لا طبعًا.. استني لما أجيلك ونتصرف.
هيدي بتوتر: طيب وأقول لأشرف ولا لا؟
أختها بصدمة: أشرف! أنتِ كمان حامل من صاحب عمره! ده أنتِ عاوزة ضرب نار.. لما أجيلك بالليل نبقى نتصرف.
هيدي بخوف: طيب طيب.
في القسم عند غريب جوزها.
أشرف وهو بيرقص: اليوم بتاعك يا عم.. كل سنة وأنت طيب يا حبيب أخووك.
غريب بعدم تركيز ولامبالاة: وأنت طيب يا أشرف.
أشرف باستغراب قفل الكاسيت وقعد جنبه على الكنبة اللي في المكتب.
أشرف: مالك يا صاحبي؟
غريب بتعب: كابوس.. كابوس مش أكتر.
أشرف باستغراب: كابوس إيه اللي عامل فيك كده؟ ده منظر واحد عيد ميلاده النهاردة؟
يزن أخو غريب طلع من الحمام وقال: لا ما هو مضايق كده من الصبح.
أشرف بصدمة: نعم! مين منكد عليك يا أبو الصحاب؟
غريب بتنهيدة: هسألكم سؤال.. هو غبي شوية.. بس يعني هسأله.
يزن بترحيب: قول يا حبيبي.
غريب أخد نفس عميق وقال: بتشوفوا مراتي بالنسبة لكم إزاي؟
بلع أشرف ريقه بتوتر فقال يزن بثقة: زي أختي بالظبط.. والوقت اللي أنت مش موجود فيه لو هي احتاجت حاجة هي والبنات أكيد هروح وأساعدهم.
غريب ابتسم لأخوه وبعدين التفت لصاحبه وقال بشك: وأنت يا أشرف؟ يعني بشوفكم سوا كتير في النادي والمناسبات.. وبتقولوا إنها صدفة.
أشرف بتوتر: أكيد يعني بشوفها زي أختي.. هروح أشوف اللواء عشان كان عاوزني في موضوع.
غريب بابتسامة مش مفهومة: تمام.. روح يلا.
خرج أشرف من المكتب فقال يزن باستغراب: هو في إيه؟
غريب بثقة وابتسامة: مفيش.. يلا بينا عشان نشتري حاجة الحفلة ومنتأخرش على أبوك.. أنت عارف هو ومراتي علاقتهم مش قد كده.
يزن: متنساش إنه عيد ميلادي أنا كمان.. يعني هتجيب لي هدية يعني هتجيب ليا هدية.
غريب بضحك: ماشي يا عم التوأم.. رغم إن معدش في شبه كبير بينا خالص.
يزن بثقة: أكيد أنا أحلى.
غريب ضحك عليه بس هو جواه نار من موضوع أشرف وهيدي مراته والكابوس.
عند هيدي.
حماها: وإيه لازمة كل ده؟
هيدي بضيق: عيد ميلاد غريب ويزن.. يعني صحاب ده وصحاب ده جايين.
حماها بتنهيدة: جبتي هدية لغريب بقى ولا لا؟
هيدي بتوتر: لا.. نسيت.
حماها: أول مرة متجيبيش يعني.. إيه اللي جد؟
هيدي وهي بتطلع البلالين: المشاغل بقى وكده.
كانوا الشغالين واقفين معاها بينفخوا البلالين ويعلقوا الزينة.
ليان وليان في نفس النفس: جدووووو.
جروا على جدهم وحضنوه فقال الزهيري: حبايب قلب جدو والله.
ليان: اتأخرت علينا خالص.. مجتش غير في المناسبات السنة دي.. وأنت بتوحشنا.
كانت لين واقفة ساكتة وليان بتتكلم مع جدها.. ولين بتبص لمامتها بنظرات غريبة مش مفهومة.
جدها لاحظ فقال: مالك يا لين؟ حبيبت جدو شكلها زعلانة.
بـ*ـاست راسه وهي بتبص بطرف عينها لمامتها وقالت بجمود: كويسة يا حبيبي.. كويسة.
قالت كده وطلعت على الأوضة، فقالت ليان: هي كده يا جدو.. بقالها فترة مكتئبة وزعلانة ومش بتتكلم رغم إننا 13 سنة بس يعني.. المفروض نبقى سُعداء وفريش وفرافيش.
جدها ضحك وأخدها في حضنه وهيدي بتبص له بتوتر وكل ما تيجي تعلق بلونة تقع منها من كتر التوتر!
في المول.
أيلول بحزن: يعني أنا لسه كان واحد متهـ*ـجم عليا في مكان مقطو*ع امبارح والنهاردة خارجة مع صاحبتي وهنروح حفلة بليل! بتفكري إزاي أنتِ يا علا؟ نفسيتي متسمحش بكل ده.
علا: يا بنتي بقى خليكي فريش شوية.. هندخل لابوار نجيب أي حاجة حلوة للناس.
أيلول: تمام.. بس هستناكي هنا عشان المكان زحمة.
علا بحماس للحفلة: اوكييييه.
ضحكت أيلول عليها وفضلت واقفة مكانها، لحد ما لمحت غريب ويزن. قلبها دق أول ما لمحت غريب.. حست إن ده اللي أنقذ*ها امبارح.
أيلول بتوهان: هو! هو الظابط؟
كان واقف قدام محل هدوم رجالي وهينزل خلاص على السلم، أيلول اتشجعت وجرت عشان توصله، بس هو كان نزل في الأسانسير فنزلت هي على السلم العادي جري وهو مع يزن بيتكلم معاه ومش مركز خالص مع أي حد.
بس ملحقتهوش وكانت زعلانة أوي، لدرجة إن دموعها ملت عيونها، هي حتى مش فاكرة اسمه!!!
بعتت لعلا رسالة وصوتها حزين ومطفي: علا أنا هروح.. وهنام.. مش طالبة معايا حفلات وسهر.. متزعليش.. تمام؟
قالت كده وقفل الريكورد وأخدت أوبر وراحت على بيت علا.
في الحفلة بليل.
غريب بابتسامة: وأنت طيب يا فندم.
اللواء: أنا عارف إن مش وقته.. بس عندك مأمورية الشهر ده كمان يومين.
غريب بضحك: يا فندم عادي.. بقيت متعود.
غريب كان مركز أوي على هيدي مراته وأشرف.. والغريب إنهم كانوا بعيد عن بعض تمامًا.. عكس أي مناسبة لازم يتفاجأ بوجودهم سوا.
بنت بصوت عالي: هييييييدي.
هيدي التفتت ليها وقالت بابتسامة: علاااا.. عاملة إيه؟ أومال فين صاحبتك اللي قولتي هتيجي معاكي؟
علا: لا نفسيتها مش تمام وروحت البيت نامت.
هيدي: طب تعالي بقى أعرفك على صحابي الجُداد.
في المطبخ.
طلعت هيدي الشغالين ودخل أشرف وراها وغاليه أختها.
غاليه بعصبية وهمس: آه يا كلـ*ـاب، الحمل ده حصل إزاي وإمتى؟
هيدي بخوف: معرفش.. إحنا بقالنا شهرين سوا.
غاليه بصدمة وقهر: يا حيوا*نة يا حيواااااا*نة!
ضر*بتها غاليه بالأقلام وأشرف حاشها عنها وقال بعصبية: دلوقتي هنعمل إيه؟
غاليه بدموع على قذا*رة أختها: معرفش.. معرفش.
هيدي بتنهيدة: هقوله إن ده ابنه.
كل ده كان غريب واقف على باب المطبخ، فقال أشرف بعصبية: أنتِ مجنونة؟ العيل ده لازم ينزل.
غاليه وأعصابها سايبة: أنا رأيي كده.. لازم تسـ*ـقطيه!
شهقت هيدي فجأة لما شافت غريب واقف على باب المطبخ!
هيدي بصدمة: غريب!!! متفهمش غلط يا غريب.. متفهمش غلط!!!
غريب بصدمة: حامل من صاحبي!!! آه يا كلاا*ب!
رواية نيران الحب تقتلني الفصل الخامس 5 - بقلم هنا سلامة
أنزل إلي في بطني !! لا طبعًا هخاف !
أشرف بخوف وزعيق: جوزك هيموتنا يا غبية، هيعرف إن ده ابن حرام! وإن ده مش ابنه.
هيدي بعصبية: محسسني إنه غلطي لوحدي! ما هو ابنك أنت كمان يا... غريب!
برقت بصدمة لما لقت غريب واقف قدام باب المطبخ وسمع كل حاجة حصلت. بصلهم غريب وهو ماسك مسدسه. وقفل الباب عليهم وهو بيقول بصوت هادي مرعب: دقايق وهاجي أنهي قذارتكم دي.
هيدي فتحت بوقها بصدمة وجت تجري عليه. قفل باب المطبخ عليهم وغالية بتقول بعياط: الله يخربيتك. أنا كان مالي بيكم وبقرفكم! أنا عملت إيه؟
وقعت هيدي على الأرض وفضلت تعيط وتتشنف من الخوف. أما أشرف بص على الباب الوراني للمطبخ وجيه يفتحه لقاه مقفول من بره.
غالية بزعيق: غريب ظابط وذكي وأكيد قفل علينا من كل ناحية!
أشرف بغيظ: أنا مش هموت الميتة دي! تمام؟ أنا مش هأُقتل!
هيدي بزعيق: اخرس! اخرس بقى!
فضلت غالية تلطم على وشها وأشرف بيخبط في الباب بركبته. لحد ما جت له فكرة. بص على السكاكين اللي على الرخامة وأخد سكينة و...
عند غريب
غريب بصوت عالي: بشكر الجميع على الحضور. وكل سنة وأنتم معايا. بس للأسف المدام تعبت شوية ولازم أمشي.
ليان بخوف: مالها مامي يا بابي؟
باسها غريب وقال بحب: متخفيش يا قلب بابي. مامي تعبانة شوية بس.
لين مكنش باين عليها إنها خايفة على مامتها أبدًا. فقالت وهي بتاكل حتة جاتوه: ألف سلامة عليها.
يزن قرب على أخوه وساب صحابه وقال: أجي معاك نوديها المستشفى ولا حاجة؟
غريب بإبتسامة: لا خليك أنت. الليلة عيد ميلادك بردُه زي ما هو عيد ميلادي. خليك يا حبيبي بس خلي بالك من البنات كويس.
بص يزن على ليان ولين وقال: متخافش عليهم.
أخد غريب نفس عميق وإبتسم ومشي وسط الحضور لحد ما قرب للمطبخ، وإبتسامته تلاشت وهو بيطلع سلاحه.
بس لما دخل اتفاجأ إن باب المطبخ الوراني فتحوه وغالية بتجري منه ومافيش حد في المطبخ.
جري وراهم وهما بيركبوا العربية وهو ركب عربيته وهما الاتنين انطلقوا على أقصى سرعة والمطر بدأ ينزل بشكل غزير.
هيدي بخوف: براحة يا أشرف برااااحة.
أشرف وهو بيعلي السرعة أكتر والبرق والرعد هما أسياد الليل: لازم نبقى يا قاتل يا مقتول.
غالية بصدمة: قاتل ومقتول إيه! إحنا لازم نهرب من غريب.
أشرف بغل وتصميم: لا لازم نقتل غريب!
هيدي بصدمة: أنت مجنون! هتخلينا قتلة قتلة؟ ده غير إنه أبو عيالي!
غالية بعياط وهي بتضربها مع كل كلمة: متتكلميش يا كلبة. يا حيوانة. يا قذرة! أبو عيالك؟ دلوقتي أبو عيالك؟
أشرف بعصبية: بطلوا لت وعجن بقى! اخرسوا دلوقتي بدل ما أفرتك رصاصة في مخكم!
غريب كان حاسس بنار جواه، نار بتاكل فيه، في قلبه، في عقله، في حبيبته وصاحب عمره، الخيانة تيجي منهم ليه؟ وإزاي؟
دماغه كانت هتنفجر من الألم والتفكير، والبرق والرعد كانوا بالنسبة للي جواه زي نسمات الربيع. أما هو اللي جواه زي نار جهنم!
كان بيسوق على أقصى سرعة على الطريق السريع وراهم.
وكل شوية أشرف يحود ويغير الاتجاه عشان يشتت غريب.
لحد ما غريب فاض بيه وصبره انتهى، طلع سلاحه وبدأ يضرب عليهم.
كانت غالية وهيدي بيصرخوا، وأشرف بيبص له بغيظ وغِل لحد ما خزنة السلاح وقعت من المسدس بتاع غريب، وجيه يبص عليها لقاها بين رجله، لكن في لمح البصر دخلت عربية نقل في غريب من الجنب وعربيته اتقلبت!
هيدي شافت المنظر ده بصدمة وصعقة. لولا إنهم بعدوا شوية كانت العربية النقل هتدخل فيهم هما كمان!
عربية غريب لما اتقلبت اتدغدغت حرفيًا، وهو بينزف جوه العربية وهو بيهمس بألم: يا ريته كان كابوس. يا ريته كان كااااابوس!
صرخ بآخر كلمة بألم وجسمه بيوجعه، كسر إزاز الشباك بكوعه ولسه هيطلع من العربية لقاها بتولع خلاص!
عند هيدي وأشرف
هيدي بعياط: يا لهوي على المنظر. إيه ده! إيه اللي حصل ده! ده هيموت! كان ممكن نلحقه!
غالية بقهر وهي مش قادرة تاخد نفسها: حسبي الله ونعم الوكيل. حسبي الله ونعم الوكيل. غريب عمل ليكم إيه؟ ليه كده؟ ليه الغدر والخيانة دي! ليه؟ حرام عليكم. ليه عملتوا فيه كده!
أشرف بزعيق: بس بقى بس. هنروح على البيت دلوقتي. الحفلة أكيد خلصت. هنقول إن غريب جاي ورانا لو لقينا أبوه وأخوه هناك. لحد ما أتأكد إنه مات خلاص. ساعتها نعمل العزاء.
غالية بلطم: عزاء! اه يا ولاد الكلب! يا ولاد الكلب!
مسكها أشرف من شعرها وقال بزعيق في وشها: يا بنت الـ*** اخرسي!
غالية بعصبية: لا مش هخرس لا لا.
قالت كده وهي بتزقه فيه، وقف العربية ونزل لها وقال وهو بيدوس على عرق في رقبتها: بقولك اخرسي!
بصت له بجراءة وهي مش خايفة منه ف مسك فكها ف اتوجعت وهو بيقول قدام وشها بالظبط بهدوء مرعب: اخرسي بدل ما نعمل صوانين. واحد له وواحد ليكي!
هيدي نزلت من العربية وقالت بخوف: خلاص يا أشرف أرجوك خلاص. يلا بينا من هنا. يلا بالله عليك.
غالية بغيظ: واللّي زي ده يعرف ربنا! ولا انتِ كمان تعرفي ربنا يا كلبة!
قبض إيده وبص لها بغيظ وقال: اووووف!
وكل شوية غالية كانت بتحسبن عليهم وبتقل أدبها على أشرف وهيدي أختها.
في الفيلا لما وصلوا
يزن أخو غريب: كويسة يا هيدي؟
هيدي بقلق: ليه؟ بتسأل ليه؟
يزن بإستغراب: مالك فيكي إيه؟ ما غريب قال إنك تعبانة وهيروح بيكي المستشفى. أومال هو فين؟ وأشرف اختفى فجأة كده. هما فين؟
هيدي بتوتر: لا بقيت كويسة. أشرف روح من زمان، و... و غريب هيجيب الدوا بتاعي وييجي.
يزن بإرتياح: طيب تمام. عمتاً البنات ناموا من ساعة، وبابا روح. ف هروح أنا كمان عشان مينفعش نبقى سوا كده. ولما غريب يرجع خليه يكلمني.
هيدي ببلعة ريق: تمام.
طلع يزن من الفيلا لقى غالية قاعدة في الجنينة وإتصدم لما لقى...
عند أيلول
دكتور سامح زميلها: ألو يا دكتورة أيلول. محتاجينك في المستشفى.
أيلول قامت من على السرير بسرعة بعد ما كانت نامت خلاص وقالت: جاية حالًا يا دكتور سامح.
سامح: بسرعة. حالة طوارئ.
أيلول بإصرار: حالًا. هكون قدامك.
أيلول كانت مكتئبة عشان مش عارفة توصل لغريب، وكانت زي الشبح، بيظهر ويختفي وهي مش بتقدر توصل له. بس ما زال جواها إصرار وشغف إنها تشوفه.
بس شغلها دايماً بيخرجها من حزنها، ف كانت مبسوطة إنها هتنقذ حد من الموت بعد أمر من ربنا.
عند يزن وغالية
يزن لقاها قاعدة بتترعش في الجنينة وحاطة إيدها على بطنها. استغرب من منظرها وراح ليها وقال بقلق: مالك يا غالية؟ قاعدة هنا ليه؟
غالية رفعت راسها ليه والمطر لسه شغال. بصت له بتعب وقالت بنبرة خوف: تعبانة شوية بس.
لقى يزن دم نازل على رجلها ف قال بخضة: إيه الدم ده! حصلك إيه!
غالية بدموع: .............................
يزن بصدمة: ..........
رواية نيران الحب تقتلني الفصل السادس 6 - بقلم هنا سلامة
لقى يزن دم نازل على رجلها، فقال بخوف وقلق عليها: إيه الدم ده؟ أنتِ كويسة؟
غالية بدموع ودوخة: بطني!
حست بدوخة فكانت هتقع بس يزن سند ضهرها بسرعة وقال بصدمة: غالية!!
شالها بين إيده وهي في دم بينزل منها بطريقة غزيرة، ركبها العربية وانطلق على المستشفى على طول.
وهي على الكرسي جمبه، بتفتكر غريب وعربيته وهي بتتقلب، ولما اعترضت وبدأت تزعق في أشرف، آخر لما زهق أشرف منها ضربها بالمطوة في جنبها.
غالية كانت ساكتة ومستحملة الألم لحد ما وصلهم البيت. وهيدي سابتها في الجنينة، فبدأت غالية تنزف أكتر لحد ما يزن طلع لها.
يزن وصل للمستشفى وشالها بين إيده ودخل بيها بسرعة، وأول ما دخلت دخلوها العمليات.
يزن ساعتها كان قاعد خايف عليها، لحد ما لقى واحد داخل على الترولي وحالته خطر، وكل اللي في المستشفى بيقولوا إن دي حالة طوارئ.
استغرب وراح ناحيته يشوف ماله، بس جت دكتورة وقالت بعصبية: وسع لو سمحت.. وسع!
بص يزن وحمحم وبعد.
"في العمليات"
أيلول كانت مسئولة عن علاج الحروق اللي في جسم المريض، ده غير الإزاز اللي في عينه والدم اللي بيخرج من كل مكان في جسمه. وشه كان متخشم ومليان دم.
كان كل دكتور بيعالج حاجة فيه، أيلول وقفت خطورة الحروق على الأنسجة قبل ما تدمر. ومشيت بمناديل معقمة تمسح دمه من على صدره ورقـبته، وجت قدام وشه وهي لابسة كمامتها والدكتور بيشيل الإزاز من حوالين وشه والإزاز اللي كان على عينه.
بصت أيلول في عيونه اللي جفونها بتترعش بتركيز ودمه مغرق الجوانتي بتاعها.
أيلول بخفوت: مش معقول!! الظابط!! اللي كنت بدور عليه!!!
أيلول ساعتها كان قلبها بيدق بعنف، رجعت لورا فجأة وهي بتبص له بصدمة ودموع. مكنتش تتمنى تشوفه بالمنظر ده على السرير.. تعبان ومتخشم كده!!
مقدرتش تمسك نفسها ورجعت كل اللي في بطنها من توترها، وهي دايخة من منظره.
الدكتور سامح بعصبية: أيلول!! هي أول مرة نشوف فيها مريض!!!
أيلول بحمحمة وصوت مهزوز: أنا آسفة.. بس تعبانة شوية.
قربت أيلول منه تاني وبدأت تنضف جرح في صدره.. بس مكنتش قادرة تشوفه كده.. ولأول مرة عاطفتها تغلب. لمست وشه وهي بتحاول تفتكر اسمه وهي بتشيل الدم اللي خارج من بوقه وشفايفه بتترعش.
قالت بخفوت وهي بتمسح شفايفه: غريب!
دي كانت آخر كلمة قالتها وبعدها أُغمي عليها.. ومحستش بنفسها.
"عند غالية"
يزن بإستغراب: وإيه اللي حصل؟ إيه اللي عمل فيكي كده؟
غالية بتوتر: أصلي جيت لوحدي.. وفي واحد اتهجم عليا وكان عاوز ياخد فوني.. بس هو ضربني في جنبي بمطوة.. وهرب.
يزن بتنهيدة مليانة شك: المهم إنك بقيتي كويسة.
غالية كانت قاعدة سرحانة في ملامح يزن.
يزن عيونه لونها فاتح وأشقر وطول حياته سفر وبتاع بنات.
أما غريب عيونه سودة وبشرته قمحية صافية، وملامحه حادة جداً.. وكان معروف إنه محترم ومخلص لمراته، وكانت هي حبه الوحيد!! وعمره ما كان عنده نزوات زي يزن.
"في توأم مش بيبقوا شبه بعض في الشكل يا جماعة."
بس يزن اتدلع أكتر منه، ف يمكن ده اللي خلى كل شيء مباح ليزن. وعشان باباهم ومامتهم كانوا منفصلين.. فده أثر على نفسيتهم. بس يزن كان حساس أوي، فكان مضايق وزعلان من الموضوع ده وكان غريب دايماً بيدعمه.
يزن بتنهيدة: مش يلا نروح؟
غالية: آه يلا أكيد.
"عند أيلول"
كانت قاعدة على الكرسي جمب سرير غريب وهي بتلمس إيده برقة وبراحة.
أيلول بحب: يا اللي مدوخني أنتَ.. أنا تعبت أوي عقبال ما وصلت ليك.. ألف سلامة عليك يا حضرة الظابط غريب.
قعدت على ركبها وحطت راسها على السرير تحت إيده وقالت: عارف.. طول عمري بحلم بواحد زيك.. يكون قوي وشد يد كده.. وينقذني دايماً.. آه منك ومن عيونك.. أنت البطل بتاعي.
ضحكت بخفة وبعدين قامت وقعدت على طرف السرير جمبه وهي بتلمس وشه. بصت على وشه بحزن وقالت: معرفش حصل إيه.. وعيونك كمان.
عيونه كانت ملفوفة بشاش أبيض. الإزاز اللي دخل فيها عمل التهاب.. ولو عينه اتعرضت لأي نور أو حرارة أو شمس لفترة معينة.. هتتعب وممكن يفقد بصره.
أيلول بدموع على حاله: بجد مكنتش عاوزة أقابلك كده!
مالت عليه ولسه هتلمس شفايفها شفايفه اتكسفت وبعدت ووشها أحمر وهي بتقول بعصبية: إيه قلة أدبي دي؟؟
قربت على راسه وباستها وقالت بحنان: هروح عشان بابي هيبقى قلقان عليا لو طولت.. هاجي بكرة ومتأكدة إني هلاقيك.
حضنته أيلول بسرعة وقالت ببراءة ونقاء: مش هتضيع مني تاني!!
روحت أيلول على بيتها.. وهي فرحانة وسعيدة وكأنها طفلة، ونامت وهي بتدعي إنه يبقى كويس وبخير.
"تاني يوم الصبح"
صحيت أيلول على صوت صريخ مرات أبوها عزيزة. اتنفضت من سريرها وصحيت، طلعت بره أوضتها ونزلت على سلم الفيلا لقت باباها واقع من على الكرسي بتاعه.
أيلول بصدمة: بابي!!
جريت على باباها وعزيزة بتقومه معاها. عزيزة طبعًا مكنتش خايفة عليه على قد ما اتصدمت من وقعته فجأة.
بدأت أيلول تسند أبوها لحد ما قعدته على الكرسي المتحرك بتاعه، وبدأت تفوقه.
كان تعبان جداً وشكله بيودع خلاص!!
أيلول بدموع وهي حاضنة أبوها: بابي.. خليك كويس، خليك جمبي...
عزيزة بتنهيدة: خليكي جمبه النهارده.. متروحيش المستشفى.
اتنهدت أيلول بحرارة ووافقت.. لكنها كانت عاوزة تطمن على غريب وتكون جمبه.
"بليل في فيلا غريب"
هيدي بدموع: اااه يا حبيبي.. جوزي مات خلاص!
عملوا العزاء بتاعه لما أشرف بلغهم إنه لقى الجثة متفحمة على الطريق في عربية غريب.. ودفنوه الصبح كمان!
هيدي بهمس: لقيت جثة مكان غريب منين؟
أشرف بخفوت: أنا ظابط وليا اتصالاتي...
هيدي بخوف: هو مات بجد ولا مش لاقي الجثة؟
أشرف بخبث وشر: لا مات بجد!
اتنهدت هيدي بحرارة، وغالية أختها محضرتش العزاء وفضلت في بيتها خايفة.. مرعوبة!
وهيدي من قلة أكلها بسبب الخوف والتفكير أُغمي عليها في العزاء!!
أبو غريب كان طول العزاء في حالة صمت رهيب، ويزن كان بيعيط ومقهور، كان بيتشحتف وهو مش مصدق موت أخوه يوم ميلاده كمان!!!
لحد ما هيدي أُغمي عليها فالزهيري أبو غريب جاب لها دكتور.
"عند أيلول"
أيلول بصوت واطي في الفون عشان باباها نايم: ألو يا سامح.. حالة الطوارئ بتاعت إمبارح.. عامل إيه النهارده؟
سامح بتنهيدة: حد خده النهاردة الصبح... جينا ملقيناهوش.. والغريبة إن مكنش في حد في المستشفى!!
أيلول بصدمة: نعم!!!
الفون وقع من إيدها من كتر خوفها عليه، إزاي يطلع وهو بالحالة دي؟ ومين طلعه كمان!!!
"عند هيدي"
الدكتور: مبروك يا زهيري بيه.. مدام هيدي حامل.
هيدي اتوترت وسكتت، فقال الدكتور: في الشهر الأول كمان.
الزهيري بص على هيدي بطرف عينه وقال ببرود: الله يبارك فيك يا دكتور.. كتب خيرك.. تعبناك معانا.
الدكتور وهو بيلم حاجته: المهم بس راحة تامة للمدام.
الزهيري خد نفس عميق وقال: ده من المؤكد.
ليان ولين كانوا واقفين جمب مامتهم. لين ابتسمت ببراءة وموضوع إن مامتها حامل ده خفف شوية عن موضوع موت أبوها.
أما ليان عياطها زاد وطلعت من الأوضة وطلعت لين وراها.
ف هيدي اتوترت أكتر من الأول والزهيري بيقعد جمبها على كرسي جلد في الأوضة.
الزهيري بجمود وثقة: اللي في بطنك ده ابن غريب ابني الله يرحمه، ولا ابن حرام؟؟؟
هيدي بلعت ريقها بخوف وقالت بدموع: .........
الزهيري بصدمة: .........
رواية نيران الحب تقتلني الفصل السابع 7 - بقلم هنا سلامة
حماها: اللي في بطنك ده ابن جوزك ولا ابن حرام يا هيدي؟
هيدي بدموع وتوتر: أكيد ابني جوزي الله يرحمه، مش ابنه صاحبه مثلاً!
الزهيري بصدمة: وهو أنا جبت سيرة صاحبه؟ انتي بتزودي من عندك ليه؟
هيدي بدموع: حضرتك شاكك فيا يعني؟ ليه!
الزهيري بتنهيدة: ولا شاكك ولا حاجة.. أنا ماشي وهاجي بكرة أطمن عليكي وعلى البنات.
هيدي بتوتر: ماشي يا عمو.
طلع الزهيري من الأوضة ونزل ليزن، اللي أول ما شاف أبوه قال بتنهيدة: يلا بينا نروح؟
الزهيري بابتسامة: كفاياك عياط.. أخوك لسه عايش.
يزن بدموع: بابا، انت متخيل القدر؟ ربنا وداني المستشفى ونسيت الفون بتاعي امبارح عشان أروح وأشوف أخويا صدفة على السرير متخدر!
الزهيري بجمود: ما تمسك نفسك يا يزن.. أخوك حي يرزق، وهجيب له دكتورة بنت واحد صاحبي تقعد معاه لحد ما يفتح عينيه ويقف على رجله.
يزن بتنهيدة: بس هو يوافق بس يا بابا.. ونعرف إيه اللي حصل وليه أشرف قال إنه مات.
الزهيري: هو تقريبًا لما نروح على الفيلا هنلاقيه فاق.. يلا بينا بقى.
"في الفيلا اللي على الطريق بتاعت غريب، كانت وسط شجر كثيف وزرع كتير وأشجار."
غريب بألم: أنا مش شايف.
يزن وهو حاضنه: معلش يا قلب أخوك، بس عينك هتفضل ملفوفة بشاش لفترة عشان تبقى كويسة وإلا هتتعمي خالص.
الزهيري بحزن على حالة ابنه: إيه اللي حصل؟ قول يا غريب.
غريب بتنهيدة وصوت خافت من التعب: البنات كويسين يا بابا؟
الزهيري: كويسين يا حبيبي.. ومراتك كمان كويسة وكمان حامل!
ضحك غريب بخفوت وبعدين قال: حامل؟ آه حامل فعلًا.. حامل من أشرف صاحبي عمري يا بابا!
الزهيري بصدمة: أشرف! أتاري بنت الكلـ*ـب لما شـ*ـكيت فيها من وقفتها مع أشرف طول العزاء وسألتها ده ابنك ولا ابن حد تاني قالت لا ابن غريب.. هيكون ابنه صاحبه مثلاً؟
غريب بعصبية: مكنتش متخيل إن الغدر هييجي منهم.. هي كانت حب حياتي يا بابا.. عشرة وسنين وبنتين زي القمر.. ليه كده؟ ليه ها؟ وصاحبي يا بابا.. ده من واحنا صغيرين سوا يا بابا! ليه؟
يزن: اهدي عشان قلبك وصدرك اللي بيوجعوك.. اهدي.
غريب بدوخة وعروقه بارزة من العصبية والضغط: أنا حصل فيا كده ليه يا بابا؟ ليه حظي كده؟ ليه؟ ليه؟ أنا.. أنا لازم أقوم.
حاول غريب يقوم مسكه يزن وزعق: غريييييب! اقعد! مينفعش تروح مينفعش!
غريب بعصبية وزعيق: وبناتي؟ هسيبهم معاهم؟ وحقي وشـ*ـرفي؟
الزهيري بزعيق وصوت أعلى من صوت غريب هز أرجاء الفيلا: مينفعش تروح! عزاااك كان من ساعات! أنت ميـ.ـت دلوقتي! ميـ.ـت قُداااام الناس!
غريب بطل يرفص عشان يقوم وجسمه اتصنم.. حط إيده على قلبه وهو حاسس بألم رهيب وقال: ميـ.ـت؟!!!!!!!
"عند أيلول"
بعد ما باباها فاق وبقى كويس دخلت قفلت على نفسها في أوضتها وفضلت تعيط لإنها مش عارفة توصل لغريب، ويا عالم هو كويس ولا لا.
فجأة دخل باباها فمسحت دموعها بسرعة وقالت: مالك يا بابي؟ تعبت تاني؟
فاروق: لا يا قلب بابي.. بس عاوزك في موضوع مهم.
أيلول بلامبالاة: معاك حبيبي.. معاك.
فاروق: في صديق عمل ليا من زمان.. ابنه تعبان ومحتاج دكتورة تقعد معاه... وطبعًا هو طالبك بالإسم.
أيلول بتوتر: بس يا بابي شغل المستشفى والعيادة.. بيحتاجوني.. مش هوهب الفترة دي لعلاج مريض واحد.
فاروق: يا حبيبتي بقولك صاحبي.
اتنهدت أيلول بزهق: خلاص يا بابي ماشي بس هاخد ممرضة معايا.. وهيبقى ليها أجر.
فاروق: مفيش مشكلة.. الزهيري ده في نفس مستوانا المادي ف على ما أعتقد مش هيُمانع.
"عند غريب"
أخوه كان عامل له كمادات، حرارته مكنتش راضية تنزل من التعب.
الزهيري بقلق: ها؟ بيتحسن؟
يزن: لا يا بابا.. لا.
الزهيري بخوف على ابنه: الدكتورة جاية أهيه.. يا ريتني ما قلت له إنه أصبح ميـ.ـت قدام الناس.
جسم غريب كان بيتنـ*ـفض وأيلول خطواتها بتقرب من الفيلا هي والممرضة.
أيلول افتكرت المكان المقطو*ع ده نفس المكان اللي أحمد كان هيعـ*ـتدي عليها فيه وغريب أنقذ*ها.
أيلول كانت حاسة بخوف بس خلاص.. هي جت ووعدت باباها وباباها وعد الراجل.
"في أوضة غريب"
الزهيري نزل يستقبلها وطلعت أيلول معاه وهي بتتفرج على الفيلا، نظام كلاسيك وألوانها بتلعب في باند الغوامق.
دخلت أوضة غريب فبعد يزن عن غريب وقال: سخن وحرارته مش بتنزل.
أيلول قربت ومن أول وهلة عرفت إنه غريب.. فضلت بصاله ومش مصدقة.. قلبها بيدُق بعُـ*ـنف.. وهي مش قادرة تاخد نفسها بإنتظام.
يزن: يا دكتورة!
أيلول فاقت على صوته وقالت بآسف: آسفة معلش.. سرحت.
قلـ*ـعت بلطو بتاعها ولبست بلطو الدكتورة وقربت تتفحصه، لقت جرح في بطنه فتح وبدأ ينز*ف.
أيلول: الجر*ح هو اللي مسخنه كده.
الزهيري بحزن: مكنش ينفع يتعرض للضغط ده.
أيلول خيطت الجر*ح وعملت كمادات سريعة.
أيلول وهي بتسند راسه على كفها: افتح بوقك يا غريب.
كان شبه مغيب، بس فتح بوقه بتعب ف حطت حباية مسكن وإدته ميه.
نيمته كويس وقامت وهي بتقول: كان لازم يفضل في المستشفى.
يزن: عشان...
الزهيري قطعه بجمود: عشان أسباب خاصة.. ولو سمحت مش عاوزين نعرف حد إن غريب على قيد الحياة.
أيلول بصدمة: نعم!!
الزهيري بجمود: أيوه اعتبري نفسك بتتعاملي مع واحد ميـ.ـت! شبـ.ـح! تمام؟
أيلول اتنهدت بحر*ارة وهي مش فاهمة حاجة وقالت: تمام.
"الساعة 4 الفجر"
كانت نايمة أيلول على الكرسي جمب غريب، حست بنفس قريب منها.
فتحت عينها لقت غريب في وشها!
أيلول بخضة: يا لهوي! حد يفزع حد كده!!!
غريب حط إيده على رقبتها ف شهقت أيلول وقالت برعب: غريب!! بتعمل إيه!!
غريب مكنش شايفها بس عرف يوصلها من حركتها على الكرسي وعشان كانت قريبة من السرير.
غريب بصوت خافت: طلعيني من هنا وإلا هقـ*ـتلك.
أيلول بصدمة: أنت اتجننت!!
غريب بعصبية وهو بيضغط على عر*ق في رقبتها: أيوه هقتلك أنا واحد ميـ.ـت كده كده.. خلاص.. أنا ممكن أعمل أي حاجة!!
أيلول بصوت مخنوق: ابعد يا غريب.. ابعد!!!
غريب ضغط على عر*قها أكتر ف قالت بدوخة: غريب!! أنت مش في و*عيك هتندم! ابعد!
أُغم عليها ف بعد غريب وهو بياخد نفسه بإضطـ*ـراب.. مش عارف هو عمل كده ليه!
ليه أذا*ها؟ قلبُه معدش بيفرق!!!
"الصبح"
أيلول صحت لقت نفسها على السرير بتاعه، اتخضت وبصت حواليها لقيتها في البلكونة.
طلعت براحة ناحيته وقالت بخوف: عملت كده ليه؟
غريب لف لها وكان ماسك سكـ*ـينة وحاطتها على إيده.
أيلول بصدمة: غريب! بتعمل إيه؟؟
حاولت تاخدها منه لكنه ز*قها بعيد عنه ف قالت بوجع: متعملش كده.. هتموت كا*فر!
غريب بألم: واللي عملوه ده! ده كان حلال؟ أنا خلاص.. أنا انتهيت.
أيلول بصدمة: هما مين؟
غريب ضحك بسخرية وهو بيعـ*ـور في إيده: مراتي.. مراتي وصاحب عمري.. تصدقي؟ خانوني!
أيلول بعياط: متعملش كده لا لا.
جريت عليه وخدت السكـ*ـينة ورميتها من البلكونة.
أيلول بدموع: ليه بس ليه؟
غريب بألم: عاوز أعيط.. مش عارف! مش عاااارف!
أيلول كانت لسه هتتكلم صوت ضر*ب النا*ر اللي ملى البيت خلى جسمها يترعش وصر*خت!
رواية نيران الحب تقتلني الفصل الثامن 8 - بقلم هنا سلامة
بزعيق: أنا مراتي حامل من صاحب عمري! عارفه يعني إيه؟ يعني أنا فقدت شرفي! الموت بالنسبة ليا رحمة من الناس!
رمت السكينة من إيده وقالت بعياط: حرام عليك يا غريب متعملش...
قاطعها صوت ضرب نار في كل مكان حواليهم، أخدها غريب في حضنه وهي بتصرخ ونزل بيها على الأرض.
أيلول بعياط: غريب.. مين دول؟ في إيه!
غريب: متخفيش.. بس أكيد دول أعدائي في الشغل، أكيد لسه موصلهمش خبر موتي، والكل عارف إن ليا ڤيلا هنا.
أيلول وهي بتترعش من صوت ضرب النار: طيب هنعمل إيه؟
غريب طبطب عليها وقال: متخفيش أنا حافظ كل ركن في ڤيلتي دي.. هنطلع سوا لحد عربية في جنب مداري، وهتاخديها وهنطلع على مكان معين.
أيلول بخوف: طيب يلا بينا.
مسكت إيده وهو ماشي وراها وضرب النار مازال مستمر، بدأ صوت ضرب النار يعلى فحاوطها غريب وخلاها قدامه وهو في ضهرها والصور والفازات وكل الإزاز اللي في البيت على الأرض.
أيلول بصدمة: نعمة!
لقت الممرضة اللي كانت جايباها معاها ماتت برصاصة على السلم، نزلوا على السلم وغريب بيلمس الجدران بإيد والإيد التانية هو محاوطها بيها وهي ضوافرها مغروزة فيهم من كتر ما هي ماسكاه.
كان هيقع غريب لإنه مش شايف حاجة من الشاش اللي على عينه. فسندته أيلول بسرعة وهو قال وهو بينهج: يلا يلا مفيش وقت.
سحبها بسرعة لحد ما طلعوا من البيت فعلًا ولقيت أيلول العربية.
غريب نزل على الأرض وفضل يلمس في التربة اللي مكنش فيها غير وردة واحدة! وكانت صناعي!
شالها من التربة فكان لازق في طرفها كيس قماش أسود فيه مفتاح عربية.
غريب: يلا بسرعة.
ساعدته أيلول يركب فقال: امشي بينا على طول.
أيلول: حاضر.
في نص الطريق
أيلول: إحنا رايحين إسكندرية؟ هتروح لباباك؟
غريب: لا هنروح ڤيلا ليا هناك.. بابا وأخويا لسه في القاهرة.
أيلول بحزن: كنت عايزة أعالج إيدك اللي اتعورت.
غريب ضحك بسخرية: تلاقي الدم اتجلط والجرح اتلم زي أي جرح.
أيلول بتنهيدة: في جروح مش بتتلم طول العمر يا غريب.. في جروح بتسيب أثر لحد آخر يوم في العمر.
غريب سند راسه على الشباك وقال: عارفها ومعاشرها الجروح دي.
أتنهدت أيلول وهي شايفاه بالمنظر ده.. ضعيف وهش، تعبان ومكسور، مخذول ومتخان من أقرب اتنين له بطريقة حقيرة!
راح غريب في النوم لحد ما وصلوا القاهرة ساعتها أيلول بدأت تهز فيه براحة وبهدوء.
غريب اتنفض وزقها وقال بعصبية: مين؟
أيلول بوجع: يا عم مين بس إيه.. أنا متمرمطة معاك وأقسم بالله.
غريب بآسف: آسف يا دكتورة والله.. بس يعني..
أيلول قاطعته: مفيش مشكلة يلا بينا على الڤيلا.. هي فين؟
غريب وصف لها المكان فكملت الطريق لحد ما وصلت.. كانت ڤيلا قدام البحر.
أيلول: فين المفتاح؟
غريب هرش في شعره: نسيتها دي.. معاكي سكينة؟
أيلول بخوف: لا لا.
غريب بضحك: طب مشرط.
أيلول ضحكت على ضحكته وهو كان بيضحك بهيستيرية ف وقفت أيلول ضحكت بالتدريج وقالت بقلق: أنت كويس؟
غريب: كويس كويس.. ده شوية ضحك كده.. بس أنتِ أول مرة تشوفيني بضحك من ساعة ما جيتي تعالجيني.
أيلول قالت بحزن عشان مش فاكرها ولا فاكر إنقاذه ليها: آه فعلًا.
قرب غريب منها لحد ما لمس إيدها ف ضغط عليها وقال: طب تعالي على باب المطبخ.. هكسره أنا.
أيلول بخوف عليه: مش هينفع.. جسمك مش هيستحمل!
سحبها غريب وهو متجاهل كلامها لمس الجدران لحد ما لمس أوكرة الباب وكسره بمنتهى السهولة برجله.
أيلول بخوف: أنت كويس؟
غريب بعصبية: ما تبطلي السؤال ده شوية يا دكتورة!
أيلول اتحرجت جدًا ووشها ضرب ألوان ومتكلمتش لحد ما خرجوا من المطبخ على الريسبشن بتاع الڤيلا.
في الڤيلا
أيلول: أنا معييش لبس ولا أنت معاك لبس ولا أدويتك ولا فونك معاك.
غريب قعد على الكنبة وقال: يومين وهنرجع.
أيلول بصدمة: نرجع المكان الخطر ده تاني!! لا طبعًا.
غريب بهدوء: دكتورة أيلول.. لو حابة تسيبيني سبيني أفضل من الدوخة والحوارات اللي أنتِ فيها دي.. أنتِ كان ممكن تموتي النهارده.
تجاهلت أيلول كلامه وقالت: أنا مش طايقة هدوم الخروج اللي لبساها دي وعايزة هدوم تانية.
غريب أخد نفس عميق وعرف إنها عنيدة ومش هتسيبه وتمشي ف قال: هتلاقي في الأوضة الكبيرة.. بس متلبسيش اللبس الحريمي.. خدي من لبسي.
أيلول بفضول: ليه؟
قام غريب وخدها من إيدها ودخل بيها الأوضة. أخد نفس عميق وهو واقف على الباب بعد ما دخلت أيلول جوه الأوضة وقال: الڤيلا دي الڤيلا اللي قضيت فيها شهر العسل بتاعي.. يعني أفضل فترة جواز على أي شخص.. وحتى الآن مش عارف.. هيدي كانت بتحبني أوي ومستعدة تعمل كل شيء عشاني و..
قاطعته أيلول بغيره: وهي عملت؟؟
غريب ببرود: آه.. خانتني!
أيلول: أنا آسفة إني بفكرك.
غريب بتنهيدة: وأنا آسف إني بورطك في هم ملكيش فيه.
قال كده وسابها في الأوضة لوحدها. لبست أيلول بيچامة ستان محترمة ومقفولة. وفضلت في الأوضة ساعات بتكلم نفسها!
وغريب بره سرحان ولما أيلول مخرجتش قال يسيبها على راحتها.
قدام البحر
قعد غريب قدام البحر والموج بيخبط في رجله، فجأة لقى حد بيقعد جنبه ف قال: دكتورة أيلول.. كنت في الأوضة مالك؟
أيلول بتنهيدة: مقموصة منك شوية.
غريب بضحك: وده ليه؟
أيلول وهي بترفع أكتافها: عشان بتقولي يا دكتورة كل شوية.. يعني شيل اللقب.. هيبقى أحلى على فكرة.. ده غير إنك أحرجتني على دخلة الڤيلا.
غريب بتعب: أنا آسف.. بس أنا تعبان فعلًا.
أيلول بحنان: وأنا عارفة، وخايفة عليك عشان الحروق اللي في جسمك محتاجة دواء ومرهم معين.
غريب اتنهد: إن...
قاطعته أيلول بفرحة: الله!! فيه مرجيحة في نص البحر! الله بجد!
غريب باستغراب: هي لسه موجودة؟
أيلول: أنت اللي حاطتها؟
غريب سكت شوية وهو بيفتكر شهر العسل بتاعه.
هيدي بضحك: أنت مجنون؟؟ مرجيحة في نص البحر؟
غريب وهو بيمرجحها وهي ماسكة في چاكيتُه: إيه رأيك؟
هيدي ببرود: هي فكرة مجنونة.. بس محبتهاش أوي.
غريب بتكشيرة: ليه؟ بقالي فترة بفكر فيها وبعملها.
هيدي باستُه في خدُه وقالت: مقصدش يا حبيبي والله بس جو الرومانسية ونزول البحر مع حبيبك ونغرقوا بعض بالمياه وكده.. قديم.. يعني شايفة إن فكرة المرجيحة دي تلزيق!
غريب بصدمة: تلزيق!!
كانت لسه هتتكلم بس شالها غريب من على المرجيحة وطلع بيها من البحر من غير ولا كلمة.
أيلول: يا غريييب! سرحت في إيه؟
غريب فاق من ذكرياته على صوتها وقال: لا مفيش.
أيلول بحب وهي بتنام على الرملة: يا سلام لو حبيبي يجبني على المرجيحة دي ونكون في نص البحر كده.. ويزقني بيها وأفضل أضحك أضحك وهو يضحك.. يضحك..
بصت أيلول عليه وقالت بحب أكتر: وأنا أقع في حبه أكتر.. قد البحر ده!
غريب بحزن على حاله: رومانسية أنتِ.
أيلول ببساطة: العلاقات بين الناس لو مفيهاش حب هتبقى مسخة.
غريب بتنهيدة قال جواه: هي فعلًا مسخة.
قعدوا كتير ساكتين وأيلول بتتخيل نفسها في حضن غريب كل ما تبص له وهما قاعدين على المرجيحة وهي في قمة سعادتها.
أيلول حست إنها بردانة ف قالت بتنهيدة: هدخل أنام أنا.
غريب بسرحان في ذكرياته: تصبحي على خير يا أيلول.
بصت له أيلول والهواء بيطير شعرها وقالت بحب وخفوت: وأنت من أهلي يا حياتي أنتَ..!
ودخلت على الأوضة جري.
الفجر
صحت أيلول عشان تشرب، راحت المطبخ وكان الشباك في المطبخ مفتوح. بصت بره لقت غريب في البحر!!
افتكرت إنها بتتخيل. طلعت عشان تتأكد لقيتُه في البحر فعلًا وتقريبًا بيغرق!!
أيلول بصدمة ورجلها بتترعش: غريب!!!
وجريت على البحر و...
رواية نيران الحب تقتلني الفصل التاسع 9 - بقلم هنا سلامة
أيلول: إيه اللي نزّلك البحر بالليل؟ ده هيغر*ق!
فضلت تعيط من الخوف وهي بتجري في البحر لحد ما قربت توصل له. ماكنتش شايفة كويس وهي مش بتعرف تعوم حتى.
فجأة الموج علّى فصرخت وهي مش عارفة توصله. المايه دخلت في بوقها وجسمها بيرتعش وهي بتحاول تقاوم وهي مستمرة في الصراخ: غريب!
فجأة لقت حد بيرفعها من المايه. عرفته من ريحته، كان غريب. لبسه كان مبلول والشاش اللي على وشه. مسكت فيه وقالت وهي بتفقد الوعي: غريب.
غريب حط إيده على وشها عشان يتأكد إنها بخير. لقى نفسه بيضرب في إيدها. فطلع بيها من البحر وهو بينهج لحد ما دخل الفيلا بيها.
فتح الدولاب وطلع منه فوطة كبيرة بصعوبة عشان مش شايف. وقرب من أيلول ولفها بيها وهي بتترعش وهو كذلك.
حط إيده على وشها لقاها سخنة، فقال بقلق: أعمل إيه دلوقتي بس؟
شالها ونيمها على السرير وراح المطبخ. جاب فوطة مطبخ ومايه. وراح على الأوضة. مسك الفوطة وحطها في المايه وبعدين عصرها بقوة وكأنه بيطلع غضبه فيها.
وعملها كمادات لحد ما بقت كويسة والدنيا بتشتي بغزارة. ساب الفوطة على جبينها وقام وغير هدومه في الحمام وطلع قعد في الريسبشن. حسس على الترابيزة لحد ما وصل لعلبة السجاير بتاعته. أخد واحدة وولعها وشغل التليفزيون.
بعد ما خلصها حس بتعب أكتر ونام، لحد ما أيلول صحت على 7 الصبح. لما لقت نفسها لسه شعرها مبلول ولبسها افتكرت إن غريب كان بيغر*ق في البحر.
شالت الفوطة من على جبينها وجريت تدور عليه في الفيلا. لقيتُه مرمي على الأرض جنب الكنبة.
أيلول بخضة: غريب!
***
هيدي بعصبية: جبت جُـ*ـثة مكانه. إحنا مش متأكدين هل هو مـ*ـات ولا عايش!
أشرف بعصبية: بقولك عربيته كانت متفـ*ـحمة، أكيد كان فيها.
هيدي: وهو راح فين؟
أشرف رمى فنجان القهوة على الأرض: قلتلك معرفش! أنا اتصرفت وخلاص يا هيدي.
هيدي بعصبية: وإللي عملته في غالية يومها؟ إيه يا أخي؟ الدم بنسبة ليك بقى عادي كده؟
أشرف ببرود: قلة أدبها. كانت تستاهل ميت غرزة في وشها، بس عشان أنا قلبي طيب إديتها ضربة واحدة في جنبها. وبعدين كان لازم تحس بالخوف من ناحيتنا عشان متفتحش بوقها بحاجة يا هيدي.
هيدي وهي بتهز رجلها: مجتش العزاء ده غير إن الزهيري سألني سؤال خلاني أتصمر.
أشرف ولع سيجارة من نار الدفاية الخشب اللي مولعة قدامهم وقال بتوتر: سألك إيه؟
هيدي: كان شاكك إن الولد اللي في بطني مش ابن غريب ابنه الله يرحمه.
أشرف من بين سنانه: تقصدي الله يـ*ـجحمه.
هيدي بعصبية: أبوه هو اللي قال وبعدين مش ده موضوعنا. هنعمل إيه؟ هو لسه شاكك فيا.
أشرف بضيق وهو بينفخ دخان سيجارته: هيقر*فنا الزهيري ده كمان! و... ليان!
برق فجأة لما لقى أشرف ليان واقفة عند باب الفيلا.
هيدي بخوف: حبيبت مامي. أنتِ... أنتِ... هنا من إمتى؟
دخلت ليان ببرود ومعاها الكلب بتاعها وقالت: كنت بمشي زيكي في الجنينة شوية ولسه داخلة. هو فيه إيه؟
أشرف بحنان تمثيلي: مفيش حاجة يا حبيبة قلبي. مش هتنامي بقى؟ عليكي مدرسة بكرة يا لياني.
ليان قربت منه وسابت زيكي على الأرض وربعت إيدها وقالت بهدوء ولغة أمر: اسمي ليان مش لياني. ويا الملكية دي بابا هو بس اللي كان بيضيفها لإسمي.
بصت بطرف عينها لمامتها وقالت: بابا بس!
وبعدين وجهت نظرها كله لأشرف ورفعت وقالت: إللي كان بيوصلني مات. ولسه هشترك في الباص. وعقبال ما إجراءات الوراثة تطلع هاخد وقت. ومرتب بابا. فهنستنى شوية على حوار المدرسة.
لفت وسابته وطلعت على السلم وقالت قبل طلوعها وهي مدياهم ضهرها: آه. ولو حبيتوا تتكلموا بشكل عام اطلعوا بره الفيلا. روحوا مكان عام. كلام الناس بيكتر علينا.
كان لسه أشرف هيزعق ليها. الكلب زيكي عضُـه في بطن رجله فصر*خ فضحكت ليان بشــر!!!
***
شالتُه أيلول وحطته على الكنبة. لقتُه سخن. جابت كمادات وبدأت تعملهاله.
لقت الشاش إللي على عينه مبلول فدخلت الأوضة وراحت جابت كرافاته من بتوعُه وشالت الشاش المبلول وحطته قدام الدفاية.
ومسحت المايه إللي على عيونه إللي كانت وار*مة بإيدها براحة وبهدوء. وبعدين لفت عيونه بالكرافاته لحد ما الشاش ينشف.
أيلول بحب وهي بتحاوط راسُه إللي على رجلها: الحمد لله. حرارته نزلت.
أخدت نفس عميق وقالت بابتسامة: عارف يا غريب، مامي الله يرحمها كانت بتقول إن إيدي فيها سِحر. بتشفي. بس أنا قدامك بفقد كل شيء بملكه. سحري وقوتي. بس الشيء الوحيد إللي بحتفظ بيه في وجودك الحب. الحب يا غريب.
بست جبينه وقالت بخفوت: إن شاء الله هتبقى كويس وهتخف. على فكرة أنا مش زعلانة إنك مش فاكرني. كده أحلى، كده هبني معاك ذكريات من الأول وجديد وأنا بحبك.
***
صحى غريب وفتح عينه. حس بآ*لم شديد فيها. أيلول كانت نايمة وهو راسه على رجلها ومغطياه.
غريب بآ*لم: أيلول.. أيلول.. دكتورة أيلول.
سمعت أيلول صوته فـ إتنفضت وصحيت وهي بتقول بخوف: غريب!
لقت عينه حا*مرة وور*مة زيادة. جريت جابت الشاش ولفيته على عينه.
أيلول بدموع: آسفة.. آسفة إني نمت وسيبتك كده. آسفة.
غريب اتعدل وسند راسه على ورا وقال: بتعيطي ليه بس؟
أيلول بشحتفة: مش بعيط لا.
رفع غريب إيده ولمس وشها فقال بضحك ودموعها على إيده: واضح يا دكتورة. واضح.
أيلول بضحك من وسط دموعها: متقولش دكتورة!
ضحك غريب وقال: هو أنا بقول إنك رقاصة؟ هي دكتورة بتضايقك كده ليه؟ ما أنتِ دكتورة.
أيلول وهي بتمسح دموعها: لا مش بحبك تقولي يا دكتورة.
غريب بتنهيدة: خلاص مش هقول كده تاني.
اتعدلت أيلول وقالت: نزلت البحر بليل ليه؟
غريب ببرود: على فكرة بعرف أعوم، وكنت نازل عشان أكسر المرجيحة. أنتِ بقى مش بتعرفي تعومي وغر*قتي، نزلتِ ليه؟
أيلول: كنت خايفة عليك وحسيت إنك بتغر*ق.
قربت أيلول عليه وقالت: عاوزة أبص على الجر*وح إللي في ضهرك لو تسمح.
لف غريب فـ رفعت البيجامة بتاعته. لقت جرو*حه كلها ملتهبة. ده غير الحروق إللي محتاجة مرهم!
أيلول بقلق: يا خبر، ده لازم الأدوية بتاعتك والمرهم نجيبهم حالًا.
غريب بتنهيدة: خلاص، نروح السوبر ماركت إللي جنب الفيلا ونشتري الحاجة كلها.
أيلول بابتسامة: ماشي أوكيه.
***
عزيزة بعصبية: بنتك مش موجودة والبيت هناك مدمر!
فاروق بخوف: أنت متأكد يا واد يا زفت أنت؟
أحمد بعصبية: أيوه، أنا لسه خارج من التخـ*ـشيبة وماما قالتلي على المكان عشان أروح أشوفها. مش موجودة! الله أعلم عمل فيها إيه بقى.
فاروق من كتر خوفه فقد الو*عي وهو قلبه وا*جعُه على بنته.
***
غريب بتنهيدة: هتروحي تجيبي المرهم عقبال ما أحاسب.
أيلول: هتعرف تروح لوحدك؟
غريب: متخافيش أنتِ حفظت وإحنا ماشيين. أول شمال في تاني يمين على طول.
أيلول بحب: مظبوط يا باشا.
دخلت أيلول قسم الأدوية. فضلت تدور على المرهم لحد ما لقت الرف بتاعه. جت تسحب واحدة وقع رف المرهم كله عليها فصرخت بألم.
وساعتها افتكرت حاجة رعبتها. كان عندها 6 سنين تقريبًا.
فاروق: هاتي الشوكولاتة وتعالي يا حبيبة بابي.
أيلول ببراءة: ماشي يا بابي.
جريت أيلول وراحت على رف الشوكولاتة. لحد ما لقت رف الشوكولاتة الجلاكسي. شبت على أطراف صوابعها وجت تسحب واحدة وقع الرف عليها!
فصرخت بألم والناس اتلمت عليها. أحمد ابن مرات أبوها ومرات أبوها عزيزة جريوا على صوتها هما وصاحب المحل وساعتها باباها كان راح للعربية.
مرات أبوها سحبتها من تحت الرف وقالت بزعيق: ينفع كده؟
راسها كانت بتنز*ف ساعتها وهي بتعيط وبتترعش ومرات أبوها بتزعق فيها. وصاحب المحل صعبت عليه أيلول جدًا.
أيلول بشحتفة: والله غصب عني يا ماما عزيزة.
عزيزة بزعيق وهي بتضرب فيها قدام الناس: اخرسي ومتقوليش ماما دي! أنا ابني أحمد مبيغلطش زيك كده!
فضلت تصرخ لحد ما باباها حس إنهم اتأخروا فدخل يشوفهم.
فاروق بصدمة: إيه اللي حصل؟
أيلول جريت على أبوها وصاحب المحل قالوا على إللي حصل. يومها زعق لـ عزيزة وجاب الشوكولاتة لأيلول وصالحها ووداها المستشفى. بس أيلول مش بتنسى اليوم ده أبدًا.
فاقت أيلول على شاب بيشيل الرف من عليها. كان قريب منها فـ سمع صر*ختها بسهولة.
وشالها من على الأرض وهي فقدت الوعي ساعتها.
الشاب كان معاه واحد تاني صاحبه. نزلوا بأيلول للكاشير ساعتها غريب كان قاعد مستنيها.
الشاب إللي شايلها: جت لنا من السما دي يا ولا. ليلة النهارده معاها بقى.
الشاب التاني: أيوه شكلها لوحدها، وبعدين جاية في الشتا ليه؟
الشاب إللي شايلها: أيوه، فـ فرصة تبقى هي بتاعت النهارده بقى!
سمعهم غريب الشابين دول وقرب عليهم. حس بريحة أيلول في المكان كله كل ما يقرب على الشابين و...
يا ترى غريب هينقذ أيلول ولا عشان مش شايف مش هيعرف ينقذها!
رواية نيران الحب تقتلني الفصل العاشر 10 - بقلم هنا سلامة
بزعيق: عاوز تقضي ليلة مع مراتي!
جيه الولد يجري، وقعه على الأرض ونزل ضرب فيه لحد ما نزف. وشال أيلول من على الأرض بإيد واحدة، والإيد التانية مسك بيها الأكياس بتاعت الدواء والأكل. لحد ما وصل بيها للفيلا وقعدها على الكنبة، وجاب إزازة الماية ومشَّى بالماية على وشها لحد ما فاقت.
أيلول برُعب: بابا.. إلحقني يا بابا.. عزيزة لا يا بابا.. عزيزة لا.
غريب بصدمة: أيلول!! مالك؟ إهدي يا دكت..
إتصدم لما لقاها بتحضنه وبتعيط. فضلت تتشحتف وهي بتقول بعياط: أنا خايفة يا غريب، أنا خايفة.
غريب بتنهيدة وبرود: إيه اللي حصل؟
أيلول بعدت عنه بس كانت لسه قريبة منه. ف لمس إيدها وشد عليها وقال بحنان: قولي.. أنا معاكي يا أيلول، أنا معاكي يا دكتورة.
أيلول بصت في عيونه وعيطت أكتر، وقالت بشحتفة: الرف بتاع الأدوية وقع عليا وأنا ساعتها خوفت واتوجعت و.. و..
أخدها غريب في حضنه وقال وهو بيمشي إيده على شعرها: إهدي.. إهدي، فداكي على فكرة، والله فداكي. مصرختيش ليه؟ مناديتيش عليا ليه؟
أيلول بعياط: أُغم عليا ساعتها وافتكرت مرات أبويا وهي بتزعقلي في موقف شبه ده.
عدلها غريب وحاوط وشها وقال: كان إيه اللي حصل؟
أيلول وشها كان احمر من كتر العياط، فقالت بصوت مبحوح: كان رف شوكولاتة.
مسح غريب دموعها بهدوء وقال بصوته العميق: في حد قمر كده يعيط؟
أيلول عيونها لمعت بفرحة وقلبها كان بيدق وقالت بصوت مرتجف: قولت إيه؟ قمر؟؟
بعد غريب عنها وجاب الدواء وحمحم وهو بيفرك رقابته بإحراج: مش هتحطي لي المرهم وتربطي لي الشاش؟
أيلول مسحت دموعها كويس وقالت: أكيد ويلا عشان نعمل الأكل.
"في أوضة لين وليان."
ليان بعصبية: قومي من على سريري يا لين.
لين بإستغراب وهي بتروح لسريرها: تمام قومت، الموضوع مش مستاهل العصبية دي كلها.
ليان بضيق: آسفة إني زعقت لك.
رمت نفسها على السرير، ف راحت لين حضنتها: مالك؟
ليان بصت لها بطرف عينها وكانت عايزة تتكلم وتقول حاجة. جواها حاجات كتير، حتى عيونها جواها كلام كتير بيغلفه الدموع.
ليان بتنهيدة وهي بتبعد عنها: مفيش.
خرجت من الأوضة ولين بتتابع طيفها لحد ما قفلت الباب وأخدت نفس عميق وحالة أختها مستغرباها.
"عند هيدي في أوضتها."
دخلت لها لين وقالت: مامي عا... إيه ده؟ بتعملي إيه؟
لقت الست بتاعت المانيكير والبوديكير عندها، ف قالت هيدي ببرود: بعمل إيه؟ بعمل عدس؟ ما أنتِ شايفة.. بعمل مانيكير في صوابعي.
لين بصدمة: مامي، بابا لسه ميت!! أنتِ إزاي كده؟ وإيه البرود ده؟ ده غير إن حضرتك قلعتي الأسود بدري أوي، قولت مضغطش عليكي والحزن في القلب. بس بالطريقة دي؟ بالطريقة دي مفيش حزن أصلًا!
الست اللي كانت بتعملها استغربت واتصدمت، مفيش ست كده في الدنيا. حتى لو جوزها كان مواريها المرار بيبقى عندها احترام لموته.
هيدي ببرود: عايزة إيه أنتِ دلوقتي؟
بصت لها لين بحزن وقالت: مش عايزة حاجة.
طلعت لين من الأوضة وأخدت فونها و..
"عند أيلول وغريب."
أيلول لفت الشاش على عينه وحطت المرهم على الحروق.
وقّفوا سوا في المطبخ.
أيلول وهي بتقعّده: مش عايزك تعمل أي حاجة. خليك وأنا هعمل كل حاجة.
غريب بضحك: يا سلام.. ده دلع من نوع خاص.
ضحكت أيلول وجابت الخضار وبدأت تغسله: حساك رومانسي.
غريب بمشاكسة: هتفرق معاكي في إيه يا دكتورة؟ مريضك لو رومانسي أو لأ.. هتفرق معاكي؟
أيلول حست بحزن فقالت: عندك حق.
غريب: أنتِ زعلتي ولا إيه؟ بناغشك بس. وأه يا أيلول أنا رومانسي.. بس كنت.
أيلول بدأت تقطع الخضار وهي مركزة معاه، ف قال: يعني مراتي ماتت كل شيء.. زي ما موتني هي والخاين صاحبي.
أيلول بصدمة: هما اللي سابوك تموت!
غريب ببرود وهو بيسند راسه لورا: أيوه.
أيلول من صدمتها، مخدتش بالها إن السكينة على صباعها من كتر ما هي مركزة معاه. ف عوّرت نفسها.
أيلول بوجع: آه.. يا لهوي.
غريب بخضة: في إيه؟ مالك؟
أيلول جريت على الماية عند الحوض، ف جري غريب ناحيتها وكان فيه ماية على الأرض من ناحية الحوض مكان ما كانت بتغسل الفاكهة، ف كان غريب هيتزحلق لولا إن أيلول التفتت ليه بسرعة وسندته!
أيلول بضحك: إيه المصايب دي بس؟
كان وشها في وش غريب، اللي مكنش شايف حاجة، بس هي كانت شيفاه وشايفه إنهم قريبين.
أيلول بإحراج: هو.. هو إيه اللي حصل بعد ما أُغم عليا في السوبر ماركت؟
غريب بتنهيدة وهو رايح ياكل خيارة: في شاب كان عايز ياخدك.. يعني إحممم.. يستغل إنك كده و..
أيلول بتوتر: فاهمة فاهمة.. وأنت عملت إيه وأنت مش شايف؟
غريب ببرود: قولت إنك مراتي.
أيلول بصدمة: مراتك! أنا! نعم؟ إيه؟ و..
حط غريب فلفلة كاملة في بوقها وقال: بسسسس، إيه؟ في إيه؟ كان كدب أبيض.
قال كده وطلع من المطبخ، فشالت الفلفلة من بوقها ورمتها على الرخامة وهي بتبص عليه وبترقص في المطبخ: يا رب أطل بالأبيض معاك بقى!
"عند لين."
لين بتنهيدة: عايزة أكلم باباك يا أمير.
أمير بضحك: ليه؟ عايزة تبقي درة ماما؟
لين بعصبية: أبو هزارك يا عم.. مش وقته بجد.. مش قولت إن باباك دكتور نفسي؟ عايزة أسأله عن ماما.. حالتها غريبة من ساعة موت بابا.. تصرفاتها مش طبيعية!
"عند يزن."
يزن: ألو.
غالية بدموع: يزن.
يزن بصدمة: مالك يا غالية؟ بتعيطي ليه؟ ومختفية فين الفترة دي كلها؟
غالية بشهقات: أنا عايزة أقابلك يا يزن.. عايزة أقابلك ضروري.
يزن بنبرة فيها حنان: متخفيش طيب إهدي.. أنا جايلك.
غالية بتنهيدة: تمام.. باي.
قفلت غالية معاه، ف لقت أشرف بيرن. رمت التليفون بخوف بعيد عنها وفضلت تعيط.
"عند غريب وأيلول."
أيلول: افتح بوقك.
غريب بضحك: مش عيل أنا.
أيلول وهي بتأكله الخضار السوتيه: أنت مش شايف يا غريب.. توقع على نفسك وبهدل الدنيا؟
غريب جاريها في الموضوع، مين يلاقي دلع ولا يدلع؟
قال كده في نفسه وهي بتأكله.
لحد ما خلصت وجابت منديل وبدأت تمسح مكان اللي وقع منه. ودخلت الحمام تغسل إيدها.
هو حط إيده في المكان اللي هي كانت بتاكل فيه، لقاه علبة أكل.
ف ضحك لإنها وقعت وهي شايفة!
لحد ما سمع صوت ضرب نار هو عارفه كويس!
"عند لين وليان."
ليان بعصبية: نزول إيه دلوقتي؟ مجنونة أنتِ؟
لين: هروح أقابل حد مهم.
ليان بعصبية: الساعة 10 بالليل يا حيوانة! أنتِ مهبولة في عقلك.
لين بعصبية وزعيق: أنا مش حيوااااااانة، أنا خايفة على ماما وحالتها الغريبة وبس.
ليان بزعيق: حالة ماما؟ ما طبيعي دي تكون حالتها.
لين زقتها على السرير وقالت: أنتِ قاسية عليها كده ليه؟
ليان بصت للين بغضب وقامت ضربتها بالقلم وقالت بخفوت: عشان أمك هي السبب في موت بابا! تمام؟ وأشرف ده اللي كان عامل فيها صاحب بابا الأنتيم، كان بيخونه مع أمك!! تمام؟
فجأة لقوا هيدي و..