تحميل رواية «نيران الحب تقتلني» PDF
بقلم هنا سلامة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عاوزني أتجوز أخويا؟ أنتم اتجننتوا؟ أبوها ببرود: اسمعيني الأول يا بنتي. هي بصدمة وعياط: اسمع إيه؟ بابا، اللي بتطلبه ده حرام! أبوها بعصبية: مش أخوكي، أحمد مش أخوكي. أحمد ده ابن مراتي اللي ربتك، مش ابن أمك الله يرحمها! هي بتصميم: بس أنا رضعة عليه. أبوها ببرود: محصلش. أنتِ اللي مش عاوزة تتجوزيه. أنتِ اللي قلبك مش شايفه غير أخ أو صديق يا أيلول. أيلول بعياط: يا بابا حرام عليك. بدام أنت عارف إني مش بحبه وبحارب الجوازة دي، عاوزني أبقى مراته ليه؟ عاوز تعيشني تعيسة؟ مع راجل أجش وغلظ وقاسي زي أحمد! باباها...
رواية نيران الحب تقتلني الفصل الحادي عشر 11 - بقلم هنا سلامة
بصدمة: ماما بتخون بابا مع صاحبه! عرفتي إزاي يا ليان؟
ليان بعصبية: وطي صوتك هتسمعنا.
قاطعهم دخول هيدي وهي بتقول بعصبية: إيه؟ صوتكم عالي ليه؟ ما تناموا بقى منك ليها عشان المدرسة.
كانت بصلها لين بصدمة، وهي مش مصدقة.
وليان قالت ببرود: هننام على فكرة. بس حضرتك لابسة ورايحة على فين؟
هيدي بعصبية: أنا مامتك يا ليان. أنا اللي أسأل الأسئلة دي، مش أنتِ! أنا بعمل الصح وبس. أما أنتم بتغلطوا كتير.
ضحكت ليان وقالت بسخرية: صح. أنتِ صح دايماً. أنا آسفة.
قالت كده واترمت على سريرها واتغطت.
قالت هيدي لـ لين: وأنتِ مش هتنامي ولا إيه؟
لين بلجلجة: آه. حاضر. رايحة أهو.
نطت على السرير جنب أختها وحضنتها من ضهرها جامد وغمضت عيونها جامد كده.
لحد ما هيدي قفلت النور وطلعت وقفلت الباب.
قالت لين بخوف: هنام إزاي أنا دلوقتي؟ وبعدين أنتِ عرفتي إزاي؟
التفتت ليان ليها وقالت بنبرة أمر: الكلام ده تنسيه خالص. ملكيش دعوة بالكلام ده يا لين. ومتسألينيش في الموضوع ده تاني. ماشي يا لين؟
لين بتنهيدة: الصبح نتكلم.
عند غريب وأيلول.
أيلول بصراخ من الحمام: غريب! إيه الصوت ده!
غريب راح لها. جريت استخبت في ضهره. ضحك وقال: متخفيش. ده سباق حصنة. وبيضربوا نار كبداية للسباق يعني.
أيلول: أها فهمت. وأنت عرفت الموضوع ده منين بقى؟
غريب بتنهيدة وهو بيغسل إيده وبوقه: عشان كنت بشترك فيه كل سنة.
أيلول بإنبهار: واو! الموضوع جامد بجد. طيب ما تيجي نروح بكرة.
غريب وهو بيدور على الفوطة على العلاقات اللي على الحيطة: لا طبعًا. أنا مش شايف. ومستحيل أكسب. ده غير إن حصاني مش معايا.
أيلول ابتسمت وسحبته من إيده وهي بتقول بضحك: الفوطة في إيدي والله من ساعتها.
مسكت إيده وبدأت تنشفهم بالفوطة وهي بتقول بحب: عشان خاطري يا غريب. يعني يا سيدي أنا متمرمطة معاك ليل ونهار. والموضوع ده هيراضيني بجد.
غريب بتنهيدة. أخد نفس عميق ونبرة صوتها أثرت على قلبه بعد ما كان قلبه بقى حجر.
غريب: هفكر.
أيلول بفرحة وهي بتسقف: يس يس يعيش غريب الزهيري.
في بيت غالية.
غالية بدموع: يزن!
أول ما شافت حضنته بعزم ما فيها. هو استغرب بس بعدها لقى إيده بتضمها.
يزن بحنان: اهدي يا غالية. في إيه. اهدي.
بعدت غالية عن حضنه وقالت بتوتر: اتفضل معلش.
دخل يزن فدخلت وراه وقفلت الباب. قال بضحك: واثقة فيا كده ليه؟ كنا نتقابل في مكان عام. ما أنتِ عارفة إن أنا بحب الستات.
غالية بجمود: مش وقت هزار يا يزن. وبعدين أنا أقرب الناس ليا اتصدمت فيهم. فبقيت متعودة على الصدمات. ومش هشوف حاجة أبشع من اللي أنا شوفته يوم عيد ميلادك!
يزن بصدمة: حيلك حيلك اهدي عليا يا غالية. أنا مش فاهم حاجة. في إيه؟
غالية بتنهيدة: مش هقدر أحكي دلوقتي يا يزن. بس أنا عايزة أمشي من القاهرة وأجي معاك إسكندرية. ومش عايزة حد يعرف الموضوع ده.
يزن: ما أنتِ عارفة إني عايش مع أبويا. وهو ممكن ميقبلش إنك ست تعيش مع اتنين رجالة. كلام الناس و...
غالية قاطعته بثقة: يبقى نتجوز!
يزن بصدمة: نتجوز!
عند الزهيري.
حياة بعصبية: إزاي ابني غريب يموت ومحدش يبلغني؟ إزاي؟
الزهيري بعصبية: صوتك يا حياة صوتك.
حياة بزعيق: أنت إيه يا أخي؟ حتى في موت ابني عايز أنت اللي تاخد الكلام الكويس والناس يقولوا عليا أنا اللي وحشة وبنت ستين كلب؟
الزهيري وهو بيشد في شعره: إيه الكلام اللي مش لايق على لبسك ده يا حياة؟
حياة بعصبية: بتهزر وابنك ميت؟
الزهيري قرب منها ومسك معصم إيدها وقال: مماتش! ابنك كويس. خلاص خلصنا؟
حياة وصوتها بيرجع رقيق: طيب ابعد يا زهيري. متنساش إني معُدتش مراتك.
الزهيري بتوتر وهو بيبعد: قال يعني أنا اللي هاموت وارجعك ليا ولبيتي! ده أنتِ شيبتي حتى ومعُدتيش حلوة.
حياة بشهقة: أوه مونديوه! أنا شيبت؟
الزهيري بسخرية: يس أوفكورس.
عند أيلول وغريب.
كانوا قاعدين قدام البحر. قالت أيلول وهي سرحانة في المرجحة: بذمتك مرجحة بالجمال ده عايز تكسرها؟
غريب بتنهيدة: ممكن تموت ذكريات جوايا معاها لما تتكسر.
أيلول بتنهيدة: الذكريات مش بالأماكن ولا بالناس. الذكريات دي بتبقى ملزوقة في دماغنا بغرى، ومبتطلعش غير لما نفقد الذاكرة أو نموت.
غريب: أنا نفسي أنسى وأرتاح وأرجع وأخد حقي. بس نفسيتي لسه تعبانة ولسه مش مصدق إن الخيانة تيجي منهم.
أيلول مسكت إيده وفركتها بين إيدها قدام النار اللي مولعة قدامهم وقالت بسعادة: هترجع وهتبقى كويس.
غريب شد على إيديها وقال بتنهيدة: على فكرة فكرت في موضوع السباق.
أيلول بحماس وعيون بتلمع: وقررت إيه؟
غريب بثقة: هنروح.
وبدون سابق إنذار حضنته أيلول وهي بتقول بفرحة: أنا مبسوطة أوي أوي. شكراً يا غريب.
غريب بضحك: باين إنك فرحانة.
حمحمت أيلول بكسوف وقالت وهي بتجري: تصبح على خير.
ضحك غريب عليها بصوته كله وهو بيطفي النار اللي قدامه.
في بيت الزهيري.
دخل يزن وهو شايل شنط غالية وأنوار الڤيلا مطفية. بيقول: اسبقيني على الأوضة عقبال ما أشوف بابا.
لسه غالية هتتكلم طلع الزهيري وقال بزعيق: .......................................
قال حاجة خلى غالية تترعب ويزن يتصدم.
رواية نيران الحب تقتلني الفصل الثاني عشر 12 - بقلم هنا سلامة
بصدمه: جايب ستات معاك البيت!
يزن ببرود: دي مراتي.
غاليه استخبت وراه، فـ قال أبوه بصدمه: إتجوزت من ورايا يا يزن!!
يزن ببرود: يا بابا مش أنت كنت عاوز كده؟
بص أبوه على غاليه و قال جواه بغيظ: رايح يتجوز واحده أختها خائنة!
مرضيش يتكلم قدامها، فـ قال يزن: أنا طالع أنا و مراتي يا بابا و بُكرة نتكلم.
الزهيري بيأس: ماشي يا يزن.
طلع يزن و غاليه، فـ قال الزهيري بضيق: يا عالم البت دي وراها إيه!
عند أيلول وغريب في السباق.
أيلول شالت الشاش من على عينه و قالت بقلق: كويس؟ شايف؟
فتح عيونه بتعب و بدأ يشوف كويس تدريجيًا لحد ما قال بإبتسامه: أيوه كويس.. متخفيش.
أيلول بفرحه: شايفني؟
بص غريب في عيونها و قال و هو بيطلعها على الحصان: شايفك.
أيلول بإستغراب: هو السباق ده ينفع أبقى معاك فيه؟
غريب طلع على الحصان و قال: أحضنيني كويس من ورا.
حضنته أيلول من غير تفكير و هي بتسند راسها على ضهره و غمضت عيونها و الهوا بيزغزغ وشها و بيطير شعرها زي ما روحها طايرة من فرحتها إنه بقى كويس.
غريب مشي بالحصان و خرج بره منطقة السباق، فـ قالت أيلول بإستغراب: مش هنحضر السباق؟ مش هتشارك؟
غريب بتنهيده: ده آخر يوم ليا هنا يا أيلول.
أيلول بعدت بصدمه عنه و معدتش ماسكه فيه و قالت بصوت مهزوز: يعني إيه؟ يعني إيه؟
التفت غريب ليها و بص في عيونها اللي إتملت بالدموع و قال: يعني عاوز أودعك قبل ما ترجعي لحياتك يا دكتورة.
أيلول بدموع و ضعف: متقولش يا دكتوره!
قالتها و هي بتحاول تتظاهر بالقوه، بس من كتر ما هي مش مركزة مع حاجة و قلبها و عقلها معاه و مع كلامه كانت هتقع من على الحصان.
فـ ساب غريب اللجام بتاعة الحصان و لحقها بسرعة و شدها ليه و هي قالت بعياط و هي بتضرب في صدره: إبعد عني إبعد.. مش أنت عاوز تبعد يا غريب؟ أنت ليه كده؟ ليه؟ سيبني بقى سيبني.
غريب بعصبيه و هو بيحاول يسيطر عليها: هتقعي يا أيلول.. هتقعي!
أيلول بعياط و زعيق: ما أنا وقعت فعلًا.. وقعت فيك و في حبك و وقعت قلبي لما قولت إنك هتبعد.. وقعت و محدش سمى عليا يا غريب! وقعت كذا مرة و يالهوي!
الحصان بدأ يجري بيهم و غريب كان هيقع كمان، فـ مسكت أيلول فيه برعب و إتعلقت في رقبته و هو شالها بسرعة و بقت في حضنه و هو بيحاول يمسك اللجام و يسيطر على الحصان.
أيلول برعب و هي ماسكه فيه بخوف: هنموت و لا إيه؟
غريب ضحك من وسط صدمته و قال: إهدي بس إهدي.. أنا معاكي.
أيلول بدموع: كذاب.. أنت كذاب يا غريب.
غريب بتنهيده و هو بيبص في عينيها و سرعة الحصان بدأت تقل: أنتِ عاوزة إيه دلوقتي يا دكتورة أيلول؟
أخدت نفس عميق و بصت حواليها في كل مكان ما عدا عيونه و قالت بخفوت: عاوزاك جنبي و معايا يا غريب.. لآخر نفس فيا و فيك.
قالت كده و الحصان وقف، ساعتها غريب ساب اللجام و ساب قلبه ليها تقريبًا و فضل باصص في عيونها لحد ما قال بضعف و هو بيشدها جوه حضنه: و أنا كمان.. و أنا كمان.. كل اللي فات كان كذب و إنكار مني... كان خوف يا أيلول و..
أيلول قاطعته و صوابعها بتتغلغل في شعره: هشششش.. خلينا ساكتين شوية و أنتَ في حضني كده.
دفن راسه في تجويف رقبتها و كتفها و نفسه السخن و دموعه بدأوا يزيدوا.
عند هيدي.
هيدي بتوتر: بقولك شاكة إن ليان عارفه حاجة.
أشرف بعصبيه: شاكة؟ و هو الموضوع ده بالذات فيه شك؟ و بعدين زفت قولتلك بلاش تقلعي الأسود.
هيدي بسخرية: و ده حبًا في صاحبك يعني يا أشرف؟
أشرف بغل: حب؟ أنا عمري ما حبيت غريب.. و لا كان عمره صاحبي.. طول عمري بكرهه.
هيدي بتوتر من حدة صوته: و ده ليه؟
إترمى على الكنبة و جزمته على الأرض و الجاكت بتاعه جنب الجزمه و قال بغيظ: طول عمره أحسن مني في كل حاجة.. طول عمره أفضل مني.. كل حاجة حلوة من نصيبه.. الترقيات الحياتية و الترقيات بتاعة الشغل.. إتجوز ست حلوة و جاب بنتين حلوين.. عنده أب و أخ بيخافوا عليه.. عنده ناس كتير بتحبه.. أما أنا؟ أنا لا.. أنا منبوذ دايمًا.. هو نجم الفيلم و أنا كومبارس الكدر!
هيدي بتنهيده: بس غريب كان بيشتغل أكتر و كان مجتهد أكتر و كان مخلص أكتر بكتير.. و لما كنت بتتعب أو تقع في مشكلة كان بيبقى معاك.. و لما يجيله مأمورية يديهالك لو أنت عاوزها.. كان محافظ على بيته.. و أهله دول مش أحسن حاجة بس كان بيعاملهم بما يرضي الله و..
قاطعها أشرف بقلم خلى بوقها يجيب دم! و هو بيقول بعصبيه: و خوّنتيه ليه؟ و في بطنك عيل مني ليييه؟ بدام هو حلو و ملاك و مسمسم أوي كده.. ليه؟ ليه عملتي كده؟
مسك فكها فـ اتوجعت و هو بيقول من بين سنانه: و لا عاوزة تبقي الجميلة و أنا الوحش! عاوزة أبقى أنا السيء ابن الـ*** و أنتِ المحترمة؟ صح؟؟؟ مفيش حاجة تقول إنك محترمة! أنتِ خائنة زيي.. و ضيعتي شرف جوزك! و غلطتي غلط كبير! زيك زيك يا حيوانة!
رماها على الكنبة و إدالها ضهره و فضل يدخن في السيجار بتاعه، فـ قالت بغيظ: فوقت! فوقت من غلطي اللي ولا ربنا هيغفره و لا الناس هتغفره و لا بناتي هيغفروه! عرفت إنك حقير و ندل! عرفت إني غلطت! غلطت لما لما..
كملت بعصبية: لما خوّنت جوزي و قتلته!!!!!
كان لسه هيتكلم لقى ليان داخلة من باب الڤيلا و تقريباً سمعت كل حاجة.. فـ همس بشر: كملت!
عند غريب و أيلول، قدام البحر.
أيلول و هي بتبوس كتفه: المكان هنا حلو أوي و..
غريب قاطعها و قال: أنا فاكرك من أول يوم و من قبل ما أفتح.. فاكرك و مش ناسي.. فاكر إني أنقذتك.. و فاكر ريحتك.. و بعد ما فوقت من العملية حسيت بريحتك قريبة مني في كل مكان.. فاكرك و مش ناسي يا أيلول.. و لو فاكرة إني كنت ناسي تبقي غلطانة!
أيلول قلبها كان بيدق بسرعة رهيبة فـ قالت بدموع: بجد؟
غريب حضنها و قال: بجد.
أيلول بفرحه: أنا.. أنا كنت زعلانه إنك نسيتني! غريب.. أنا.. أنا بحبك أوي!
قالت كده و حضنته أكتر، فـ قال: و أنا كمان يا أيلول بحبك.. بس اللي جاي صعب.. و مش عارف أنتِ ذنبك إيه و..
أيلول قاطعته بثقة: هشششش.. أنا معاك في أي دا*هية!
ضحك غريب و حضنها أكتر و قام من على الرمل و هو شايلها بإيد واحدة و فضل يلف بيها و هي بتضحك بسعادة!
في أوضة ليان.
كانت نايمة على سريرها و لين لسه في النادي، بعد ما طلعت و هي مبتسمة لأشرف بخبث.
كانت بتعيط من غير صوت لحد ما سمعت صوت خطوات قريبة منها و حد بيشيل الغطاء من عليها و...
رواية نيران الحب تقتلني الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هنا سلامة
لقت ليان حد بيشيل الغطا من عليها، فعملت نفسها نايمة. كانت بتترعش وخايفة، وقلبها ضرباته بتتصارع. لحد ما لقت إيد بتتحط على عرق في رقبتها. والشخص ده بيهمس: "نمّتي يا قلبي؟"
عرفت ليان إنه أشرف. مكنتش عارفة تعمل إيه، جسمها صب عرق. هي متوقعة منه أي حاجة.
وهيدي كانت واقفة عند الباب جوه الأوضة، متوترة، بس في نفس الوقت خايفة من أشرف.
فقالت ليان بصوت مهزوز وهي بتحاول تتمالك أعصابها: "بنام.. في حاجة؟"
مسك أشرف أطراف شعرها، فبرقت هيدي وخافت على بنتها. وأخيراً طلع عندها إنسانية!
وقرب أشرف عليها لحد ما بقى وشه قريب من ودانها. هنا ليان نفسها بقى عالي، وأعصابها سابت، وهي مش عارفة مصيرها إيه.
هيدي بخفوت وهي بتقرب عليه: "أنت هتعمل إيه؟"
فجأة شد أشرف شعر ليان الأشقر في إيده، فصرخت ليان بألم وهو بيلف وشها لوشه.
وشها كان مليان عرق ودموع، وعيونها وارمة، وفي نفس الوقت عيونها بتبص له بكره شديد، هو ومامتها.
هيدي بخوف: "براحة عليها يا أشرف!"
أشرف جز على سنانه وقال وهو بيشد شعرها أكتر. فضمت ليان شفايفها على بعض، قفلت بوقها عشان متصرخش وتبين ضعفها.
أشرف من بين سنانه: "بصي بقى يا ليان، خليكي في حالك وفي نفسك. صدقيني طول ما أنتِ شاغلة بالك بينا وبتدوري ورانا مش هينالك غير الأذى. وقريب هتحصلي أبوكي. أنا ممكن أقتلك! أنا أقدر أعملها يا بنت غريب.. يا بنت الـ..."
شت*ـم غريب شتيمة وحشة، فليان حسن بنار بتاكل في قلبها. وحست إنها ضعيفة أوي، وإنهم ممكن يأذوها.
ساعتها افتكرت حاجة.
"من سنتين، في الجنينة"
ليان ببراءة: "بابي، عاوزة أتعلم أضرب نا*ر!"
ضحك غريب وهو بيشوي اللحمة وقال: "حبيبة بابي لسه صغيرة على السلا*ح."
لين وهي بتشد في البنطلون بتاعه: "بابي جعاااانة.. بسُرعة بقى."
باس شعر لين بحنان وقال: "طيب هاتي الأطباق من مامي فوق.. يلا."
جريت لين بطاعة وراحت المطبخ لهيدي، ف قربت ليان من غريب وقالت بتصميم: "بابي.. افرض حصل موقف مكنتش معايا فيه، وحبيت أدافع عن نفسي.. أعمل إيه؟"
غريب اتنهد بحرارة وفكر في كلامها. فمسك السك*ـينة وقال: "طيب يا ستي.. السكا*كين موجودة في كل مكان.. يعني لو قاعدة في مطعم مثلاً وحد اتعرضلك هتلاقي سكينة.. تاخديها وتضربيه بيها في جزء ميمو*تش! يعني ابعدي عن الرق*ـبة، والص*ـدر، والقل*ـب، خليكي في الكتف.. الدراع.. كف الإيد!"
ليان بفرحة: "أوووه يعيش بااااابي!"
ضحك غريب وحضنها وبعدين قال: "تعالي أعلمك بقى إزاي الض*ـربة تو*ـجع بس متمو*ـتش."
رجوع للأحداث.
افتكرت ليان كلام أبوها. ومن يوم مو*ـته وهي شايلة سك*ـينة تحت المخده. ف أخدت نفس عميق وأشرف لسه بيشد في شعرها وبيزعق فيها. وهي بخفة يد بتسحب السك*ـينة من تحت المخده.
أشرف بزعيق وعصبية وشعر ليان قرب يطلع في إيده من شدته ليها: "فااااهمه ولا لااااا؟"
ليان بغيظ من بين سنانها: "لا.. مش فاهمه!"
قالت كده وضربته في ضهر إيده بالسك*ـينة، اللي كان ماسك بيها شعرها.
صرخ أشرف وبعد عنها بصدمة، وهيدي صرخت من صدمتها.
ود*ـم أشرف على شعر ليان الأشقر وعلى سريرها ومخدتها. وإيدها كمان عليها والسكينة عليها د*ـمه.
ليان بجنون: "والله والله اللي هيقرب مني أو من لين، له*ـلع فيه بجاز و*ـسخ شبهكم!"
هيدي بصدمة: "بنت!"
ليان بزعيق وانهيار: "بس يا هيدي ها*ـنم بس بس. صدقني أنا وأُختي خط أحمر. ولو فاكرين إني سمعت حاجة ولا حاجة ف لا مسمعتش. أنا عارفة من أيام ما بابا كان عايش وكنت بكذب نفسي. بس دلوقتي.. دلوقتي..."
قالت بعياط: "يا ريتني كنت قلت وفضحتكم! يا ريتني..."
رمت السكينة على السرير ووقفت على ركبها بقميصها الأبيض الرقيق اللي بقى عليه د*ـم وقالت بتحذير: "لو فاكرين إن لما بابا ما*ـت خلاص.. لا لا.. ده أنا اللع*ـنة بتاعة بابا! وأنا هلتزم الصمت.. مش عشان خايفة منكم.. لا لا.. عشان سمعتي أنا وأختي. وصدقوني لو حد لمس شعرة واحدة.. شعرة واحدة بس مني أو من لين والله والله..."
مسكت السكينة من تاني وقالت وهي بتوجهها عليهم يمين وشمال: "هتبقى في قلب*ـكم! وهفض*ـحكم كمان!"
أشرف لسه هيتكلم زعقت هيدي فيه وقالت: "كفاااايه، يلا بره.. يلا بينا بره يا أشرف."
أشرف بص لليان بغيظ وغضب جح*ـيمي، وهو شايف غريب وشخصيته فيها. وأول ما خرجوا جريت ليان قفلت الباب بالمفتاح وجريت على الموبايل عشان تكلم أختها تطمن عليها. لقت لين بعتلها رسالة واتساب: "ليان.. هبات عند هدى صحبتي.. خالي بالك من نفسك يا روحي، جود نايت."
اطمنت ليان إن لين هتبقى بعيدة عن أشرف وهيدي، وإنها*ـرت على الأرض وقوتها اختفت. وحل في قلبها ضعف رهيب، وإنكمشت في نفسها وضمت نفسها على الأرض وهي خايفة وبتترعش.
لينتهي المشهد المأساوي ده بمنظر أوضتها وضوء القمر فيها، والدم على السرير والأرض وعلى هدومها والسكينة على ملايتها البينك الرقيقة. وخص*ـلات من شعرها على السرير من شدة أشرف لشعرها. وشعرها نفسُه عليه نقط د*ـم.
"عند غريب وأيلول"
أيلول: "بيوجعوك لسه؟"
قالت كده بقلق وهي بتدهن المرهم على الحروق اللي في ضهره. ف قال بلامبالاة: "لا."
حست إنه سرحان. فخلصت دهن، ونزلت قميصه. وخلعت الجوانتي الطبي بتاعها وراحت قعدت قصاده على الأرض: "مالك؟"
غريب بابتسامة: "كويس."
قعدت جنبه واتنهدت وهي بتنام على كتفه: "مش باين يا حبيبي."
بدأ يلعب في شعرها وقال بصوته العميق: "بتفهميني قبل ما أتكلم.. أنا فعلًا مش كويس وقلقان وخايف على بناتي."
أيلول بحنان: "متخافش عليهم.. هما مع مامتهم بردُه."
ضحك غريب بغُلب: "أمهم!! والله خايف عليهم منها."
أيلول بعدت عنه وقالت بصدمة: "هي الز*ـفتة هيدي دي تقدر تأذيهم!! هي مش أم ولا إيه؟ إيه الجحو*ـد بتاعها ده بجد؟"
غريب بتفكير: "والله مش عارف.. خايف عليهم أوي فعلًا."
أيلول بدموع: "هي إزاي كده؟ ده لما طفل بييجي في الطوارئ ببقى هموت وأنا شايفة تعبان! وقلبي بيبقى خايف وقلقان عليه كإني مامته."
غريب: "عشان أنتِ حنينة."
حضنته أيلول وقالت بحُب: "معرفش مين يبقى معاها راجل زيك.. في جمالك وحلاوتك ورجولتك وشهمتك وصفاتك اللي تخطف العقل والقلب.. وجمال عيونك الحلوين وتروح تخونك!"
مردش غريب عليها.. بس كان حاسس بنار بتاكل في قلبه. مش نار حُب.. نار كُره تجاه هيدي.
أيلول بتنهيدة: "أنا آسفة."
بعد عن حضنها وقال وهو بيمسك إيدها: "لا لا عادي.. مش زعلان منك."
أيلول: "خاني التعبير بس مش أكتر."
غريب: "قلت ولا يهمك يا قمري.. مش هتنامي بقى ولا إيه؟"
أيلول بتنهيدة: "هدخل أهو بس عاوزاك تتصرف وتشوف لي أي فون أكلم بابا.. زمانُه خايف عليا."
غريب بثقة: "من عيوني."
أيلول بحُب: "حبيبي.. تصبح على خير إن شاء الله."
غريب بتنهيدة: "يا رب يا أيلول."
"عند غالية ويزن، الصُبح"
غالية بخوف: "باباك باين إنه مش طايقني."
يزن وهو بيلمع جزمته: "بابا بشكل عام مش بيطيق حد."
غالية بتنهيدة وحُب: "أنا مش عارفة أقولك إيه.. ربنا يخليك يا يزن."
يزن برفعة حاجب: "مال صوتك كده؟ قالب على صوت حبيبة."
نهى جملته بضحك، ف قربت غالية منه وقالت: "مش مراتك؟"
التفت يزن ليها وقال بإستغراب: "مالك يا غالية؟ صدقتي كذبتي على أبويا عشان أحميكِ؟ إحنا حتى مفيش ورقة عرفي تثبت جوازنا! والكنبة اللي نمت عليها امبارح دي تشهد.. دي جدعنة مني بس لحد ما أفهم خايفة من إيه ومش عاوزة تعيشي لوحدك ومحتاجاني ليه."
غالية اتنهدت بحرارة: "يزن.. أنا بحبك!"
يزن بضحك: "حُب!! أنا.. أنا مش بتاع حُب يا غالية."
برقت بصدمة ف قال بجمود: "يلا على الفطار ومتسافريش بدماغك بعيد... تمام؟"
غالية بلجلجة: "تمام."
"عند لين، في بيت هدى صاحبتها"
هدى: "هترسمي إيه عشان المشروع بتاع السنة دي؟"
لين بلامبالاة: "معرفش.. هو بيتكلم عن إيه؟"
هدى وهي بترسم: "لا الموضوع مفتوح السنة دي."
لين رمت نفسها على السرير وفكرت هترسم إيه.. بس ملقيتش حاجة. ف اتنهدت بضيق.
"عند غالية ويزن"
حياة ماما يزن: "ومال مراتك زعلانة ليه يا يزن؟"
غالية بتنهيدة: "لا أبدًا يا طنط."
لسه يزن هيتكلم لقى باب الفيلا بيخبط. ف قال الزهيري: "قوم افتح يا يزن."
يزن بطاعة: "حاضر يا بابا."
قام يزن ف قال الزهيري بضيق لغالية: "منورة."
غالية بتوتر: "بنورك يا عمو."
يزن فتح الباب واتفاجئ بأشرف، أخد نفس عميق عشان ميبينش إنه عارف حاجة عن خيا*ـنة أشرف ل غريب. ف قال بإبتسامة: "حبيبي يا أشرف.. عامل إيه؟"
أشرف ببرود: "تمام.. اومال غالية فين؟ الـ GPS اللي في فونها جابني على هنا."
يزن بإبتسامة باردة: "طبيعي تجيبك على هنا.. ما هي مراتي!"
أشرف بصدمة وزعيق: "مراتك إزاي؟؟ إزاي مراتك وأنا جوزها!! أنت مجنون؟"
رواية نيران الحب تقتلني الفصل الرابع عشر 14 - بقلم هنا سلامة
بصدمه : مراتي متجوزاك إزاااي ؟!!
يزن بزعيق : مراتك !! دي مراتي أنا، أنت هتستهبل علينا !
جريت غاليه و وقفت ورا يزن و هي بتقول بخوف : و الله ما إتجوزته يا يزن و الله
أشرف بزعيق و شر : و كمان بتحلفي ؟؟ دي ورقة جوازنا الرسميه .. إحنا متجوزين من يوم موت غريب
يزن بص لغاليه بصدمه و هي بتترعش و بتقول بخوف و عياط : متصدقش الكلب الحيوان ده .. و الله العظيم دي ورقه أي كلااااام !
صرخت بإنهيار و يزن مش قادر يصدقها و لا يتصرف، ف قرب الزُهيري و قال بزعيق : البت دي تطلع بره بيتنا يا يزن و تروح مع جوزها .. لحد ما نتصرف في المُصيبه دي
يزن بإنهيار : هي مش مراتي، دي لعبه، لعبه ! بس مكنتش متخيل إنها تكذب عليا !!
غاليه بعياط و هي بتمسك في دراعه : يزن و الله لا و الله ما حصل
يزن كان هيصدقها و قلبُه هيحن، بس أبوه بعده عنها و قال بزعيق : خُد مراتك و إمشي يا أشرف
أشرف قرب على غاليه عشان ياخُدها ف قالت بعياط : يزن لا متسيبنيش معاه يا يزن .. لا يا يزن !
يزن ساب أبوه و شد غاليه ليه و قال لأشرف بتحدي : عاوز أشوف ورقة جوازكُم
إدهالُه أشرف بلامُبالاه ف أخدها يزن و إتصدم لإنُه جواز على سُنة الله و رسوله و بشهود !!
يزن رمى الورقه و زق غاليه، ف أخدها أشرف و هو بيبص لهم بشر ...
الزُهيري بزعيق : غبي، غبي يا يزن، تدخل واحده أختها خا*نت أخوك و كانت هتقتـ*ـله هي و الكلـ*ـب أشرف بينااااا .. فاكرها ملاك و لا إيه ؟؟ ما هي من نفس عجينة أختها أكيد
يزن بآلم : كفايه يا بابا .. كفايه
حياه أخدت إبنها في حُضنها ف قال الزُهيري بعصبيه : و كذبت و قولت إنها مراتك ليه ؟ ها .. ليه ؟؟
يزن : عشان هي كانت خايفه و مرعوبه من حاجه و كانت عوزاني أحميها يا بابا
الزُهيري بسُخريه : جوزها الحقيقي الخا*ين يبقى يحميها بقى .. تلاقيها كانت معاهم و هُما بيسيبوا أخوك سا*يح في د*مُه !
يزن بصدمه : لا يا بابا لا .. غاليه مظلومه و الله .. و أكيد جوزها من أشرف وراه حاجه .. و لو هو إتجوزها يوم حاءدثة غريب فعلًا .. ليه مرحش المُستشفى ليها ؟؟ أكيد في حاجه
لسه الزُهيري هيتكلم زغرطلُه حياه عشان يسكت و قالت و هي بتبو*س راس يزن : خلاص يا حبيبي إهدى .. نتكلم بعدين ..
عند غريب و أيلول
أيلول : صباح الخير حبيبي
غريب و هو بيفرُك في عينُه : صباح النور ..
راح لها المطبخ و هي راحت للفلتر و ملت كوباية مايه، و قالت بحُب : خُد
إبتسم غريب و قال : حفظتي كُل حاجه عني يعني يا أيلول
أيلول بتنهيده : أيوه فعلًا .. أنت بتحب تشرب كوباية مايه أول ما تصحى و قبل ما تنام .. و فاكر إنها هتجبلك حظ !
باس راسها و قال بحُب : ما الحظ معايا أهو
إبتسمت أيلول و كملت الفطار و حطته على السُفره، و طلعت تدور على غريب في الڤيلا ملقيتهوش ..
طلعت على البحر لقيتُه، جريت عليه و قالت بقلق : يا لهوي .. قلقت عليك
غريب إتنهد بحرارة : إحنا لازم نتجوز يا أيلول و في أسرع وقت كمان
أيلول بصدمه : أسرع وقت !! من غير ما بابا يعرف !!
غريب : إسمعيني يا حبيبتي .. أنا عاوزك تبقي مراتي، و عاوز أحميكي و تبقي ليا و أنا أبقى ليكي بجد قُدام ربنا .. ده غير إن لازم أرجع عشان أخد حقي و أخد بناتي .. و عُقبال ما ده يحصل هبقى بعيد عنك
أيلول بخوف : تبعد عني ليه بس ؟؟! ما أنا هبقى معاك
غريب بتنهيده و ضيق : أنا عارف أنا بعمل إيه .. مش هينفع أسيبك معايا في خطر .. بس لما نتجوز هبقى ضامن إنك تحت حمايتي يا أيلول ..
أيلول بقلق : و بابا يا غريب ؟
غريب : متخفيش أول ما أبدأ أظهر من تاني في القاهره هروح و أقوله .. و عشان أنا بحبك يا أيلول جوازنا هيبقى على الورق لحد ما نستقر و أرجع لحياتي الجديده معاكي و مع بناتي
قربت أيلول منُه و حضنته و قالت بتنهيده مليانه خوف عليه : ربنا يسترها يا رب يا حبيبي ..
عند أبو أيلول
أحمد : أهو ده المكان يا بابا فاروق ..
فاروق أول ما شاف المكان إلي المفروض أيلول بتعالج غريب فيه إتصدم !! الإزاز كان على الأرض و البيت متبهدل !
قلبه إتفز*ع على بنته .. و حس إنه مش قادر ياخد نفسه و إن خلاص .. بنته ضاعت من إيدُه ..
عزيزه لاحظت إنه مش كويس ف قالت : مالك يا فاروق ؟ مالك يا .. يا لهوي !!
وقع بالكرسي العجل بتاعه على الأرض من صدمته و قلبه ضرباتُه كانت في النازل ...
عند غاليه و أشرف
غاليه بزعيق : كذبت عليه ليه ؟؟؟ ليه قولت إني مراتك و أنا و أنت منعرفش بعض أصلًا و لا يجمعنا غير اليوم الز*فت بتاعك أنت و هيدي
أشرف ببرود : كُنت رايحه لأخو غريب ليه ؟ بتتحامي فيه مني ؟ كنت هتحكيله إلي حصل ؟؟
غاليه كانت خايفه و مش بتتكلم لحد ما زعق أشرف فيها و قال بعصبيه : ما تنطقي !!
غاليه بضعف و إرتجفت من زعيقه : أيوه .. أيوه .. أيوه عشان .. عشان هو راجل ! مش زيك !
ضر*بها أشرف بالقلم ف قامت غاليه بصاله بصدمه و قه*ره و جزت على سنانها و هي بتقول : محدش بيحبك، محدش بيطيقك، مووووت بقى يا أخي، ربنا ياخدك يا رب .. و و الله ربنا مش بيضيع حق حد .. و أنت و لا ليك دُنيا و لا آخره !
أشرف بص لها بغضب لما صارحتُه بحقيقته ف قال بتشـ*ـنُج : أنا ماشي .. و هتفضلي في البيت هِنا .. إلا قسمًا عظمًا تحصلي غريب .. و متنسيش هعرف مكانك كده كده مهما روحتي ..
غاليه بصت لُه بقر*ف ف خرج و رز*ع الباب ف جسمها إتنفض مع الرز*عه ..
و أشرف نزل عربيته و هو بيتوعد ل غاليه، و ليان و خصوصًا .. ليــان !!!
عند أيلول و غريب
كانوا قاعدين قُدام التليفزيون ف قالت أيلول فجأه : غريب
غريب بص لها بإهتمام : نعم يا حبيبتي
أيلول بتنهيده : أوعى تضر*بني في يوم يا غريب
غريب بثقه : شيفاني حيو*ان ؟
أيلول بسُرعه : لا طبعًا، شيفاك أحسن راجل في حياتي و الدُنيا
غريب بثقه : و مفيش راجل يمد إيدُه على ست .. تحت أي مُسمى مينفعش
أيلول بتفكير : أمممم و هتخليني أكمل شُغل لما نتجوز ؟
غريب ببرود : طبعًا .. ده شُغلك و شغفك فيه، و بعدين متعبتيش 7 سنين طب عشان أجي في النهايه و أهد*م تعب السنين دي ..
أيلول بفرحه و سعاده و رِقه : you are my man " أنت راجُلي ♥︎
بليل، قُدام البحر
غريب : يا بنتي براحه هتُقعي .. بطلي فرك
أيلول بخوف : ما أنا مش شايفه يا غريب
غريب بحنان لما حس إنها خايفه : قعدت معاكي أكتر من 15 يوم و عينيا متغميه و مكنتش بعمل كده .. و بعدين دي حتة قُماشه يا حبيبتي متخفيش
أيلول و الهواء بيطير شعرها على دقن غريب : طيب بس أنت عامل كده ليه طيب ؟
غريب أخيرًا فك الربطه إلي كانت على عينها و قال بحُب و هو بيحضنها من ضهرها : عشان جوازنا .. المأذون أهو
كان عامل ترابيزه هاديه لونها إسود و عليها ورد أحمر و المأذون قاعد عليها و معاه شهود ..
أيلول بفرحه و إنبهار : الله ! الله بجد يا غريب .. أنا أنا .. أنا بحب الحاجات دي أوي بجد
المأذون : يلا يا ولاد عشان ورايا طلاق بعدكُم
أيلول و هي بتحُط إيدها على قلبها : بسم الله، في إيه يا شيخنا ؟ حرام عليك ..
ضحك غريب و قال : طب يلا يا حبيبتي يلا ..
في المستشفى عند أبو أيلول
الدكتور بتنهيده : غيبوبه مؤقته ..
عزيزه بصدمه : يا لهوي ! البت جابت أجل الراجل
أحمد بش*ر : ما ده إلي أنا و أنت كنا عاوزينه .. هو يمو*ت و إحنا نورث .. !!
في أوضة ليان و لين
دخلت لين الڤيلا ملقتش حد، إستغربت و طلعت على أوضتها هي و ليان ملقتش ليان بس لقت د*م على السرير بتاعهم ف جسمها إترعش !!!!!!!!
رواية نيران الحب تقتلني الفصل الخامس عشر 15 - بقلم هنا سلامة
لقت لين دم على السرير فشهقت.
ولقت ليان طالعة من الحمام، فقالت بخوف: "حصل إيه؟ إيه الدم ده؟"
ليان كانت بتنشف شعرها بالفوطة ببرود، وطلعت ملاية من الدولاب ولين واقفة خايفة لسه.
لين بعصبية: "يا بنتي قولي في إيه؟ اتعورتي؟"
ليان ببرود: "أشرف كان هنا."
لين بصدمة: "عرف إنك عارفة بموضوع الخيانة ده؟ ضربك ولا إيه؟"
ليان ابتسمت ليها وقالت ببرود: "ده دمه.. أنا اللي عورتُه في إيده!"
لين شهقت: "نعم! عملتي كده إزاي؟ مخوفتيش؟"
ليان بتنهيدة: "لا.. كنت بخاف.. بس ساعتها يا لين حسيت إن لازم أبين له قوتي وإني مش هسكت على أذيتي أو أذيتك."
لين بخوف: "بس أنا خايفة منهم.. أنا خايفة أوي!"
ليان بعصبية: "بت! خوف إيه؟ دول زي الذئاب الجعانة.. ومع أول حتة لحمة هياكلوها مش هيميزوا دي بتاعت مين! ولا دي إيه! لو مبقيتيش قوية يا لين مش هنقدر نعيش من بعد موت بابا.. تمام؟"
لين مردتش عليها من خوفها، فحَضَنتها ليان بقوة وقالت وهي بتغمض عينها: "يبقى تمام."
حضنت لين ليان، والاتنين خايفين! بس الفرق إن ليان بتبين قوتها وبتستخدم مهارات أبوها علمها ليها. أما لين مش قادرة تعمل حاجة من خوفها وصدمتها من اللي بيحصل حواليهم.
عند غريب وأيلول، في نص البحر، على المرجيحة.
شال غريب أيلول بعد كتب كتابهم ومشى بيها في البحر، وهي محاوطة رقبته.
غريب: "مبسوطة؟"
أيلول وهي بتبوس راسه: "عمري ما كنت مبسوطة كده."
نزلها على المرجيحة فقالت بفرحة: "قمر أوي بجد."
مسكت في المرجيحة وبدأ يمرجحها براحة وهما بيتكلموا وبيرموا ميه على بعض و بيهزروا مع بعض.
لحد ما قالت أيلول بسعادة: "عاوزة أنزل البحر دلوقتي."
غريب بضحك: "ما إحنا فيه أهو."
أيلول بجراءة: "لا أعوم.. زي كده!"
رمت نفسها في البحر من الناحية التانية المرجيحة، وهما في الغويط، فقال غريب بصدمة: "يا بنت المجنونة!"
قلع الجاكيت بتاعه وحطه على المرجيحة عشان كانت عالية شوية عن الموج فمش هتغرق الجاكيت.
وهما بليل، وهي بدأت تغرق.
ونط وراها بسرعة لحد ما طلعها. أيلول بدأت تاخد نفسها وهي بتقول وجسمها بيترعش من البرد: "كنت عارفة إنك هتنزل وتنقدني.. كنت عارفة."
غريب وهو بيشيل شعرها من على وشها والموج بيحركهم: "أنا بحبك ومقدرش أعيش من غيرك يا أيلول."
ضربت أيلول جبهتها بهزار وقالت بعشق: "آخ، يا قلب أيلول أنتَ."
وحضنته وبدأت تدفى في حضنه رغم إنه كان مبلول زيها. وفضلوا يتكلموا ويغنوا لحد ما بدأت تبرد تاني. وغريب كان تعبان من كتر ما هو مش نايم كويس وإنه مركز مع حركتها عشان متغرقش منه وسط الضلمة تاني.
فقال: "يلا نطلع.. كفاية كده."
حركت راسها بمعنى ماشي، فشالها وطلعها على المرجيحة بسرعة ولبسها الجاكيت بتاعه.
جه يطلع مدت له إيدها رغم إنه كان هيعرف يقوم لوحده.
بس ابتسمت له وهو مسك إيدها وطلع من المايه وشالها لحد ما دخلوا الفيلا.
نزلها غريب، فقالت أيلول بضحك: "تدخل فورًا الحمام وتستحمى وتعصر هدومك وتدخلها الغسالة وتنام.. وأنا همسح المايه اللي دخلت معانا دي وهدخل الحمام التاني وأخلص وهنام.. تمام؟"
غريب وهو بيمسح عينه من المايه: "حاضر."
أيلول بقلق: "حبيبي، أوعى تكون المايه المالحة وجعاك عينك."
غريب: "شويه."
أيلول بخوف: "طيب روح اغسلها وأنا هغير هدومي دي وأجي بسرعة."
طلعت جري على السلم، فدخل يغسل عينه وغير هدومه ودخل على السرير. وبناته مش بيفرقوا ذاكرته نهائي.
وهو خايف وقلقان عليهم لحد ما لقى أيلول قاعدة جنبه على السرير وساندة راسها بإيدها وبتبص له.
غريب بحب: "حبيبي.."
أيلول بقمصة وتكشيرة: "حبيبك؟ حبيبك بقاله ربع ساعة جنبك وأنت دماغك بعيد عنه."
غريب بتنهيدة: "أوووبااا، نكد من أول يوم؟"
أيلول بعصبية: "نعم! نكد!! خلصانة.. دي فيها معركة دي يا غريب.. والله هنكد عليك و..."
قاطعها غريب وقال بحب: "تمام ننكد.. بس كنت عاوز أجرب شعور النوم في حضنك وأنا حاسس بأمان و.."
شدته أيلول لحضنها وقالت وهي بتحضنه جامد: "لا طبعًا، ده حتى أول حضن لينا قمر كده."
ضحك غريب بخفة وقال بنوم: "عايز أعيش معاكِ وفي حضنك وبناتي جنبنا طول العمر."
أيلول باست كتفه بحنان وقالت: "هيحصل.. المهم.. عينك كويسة دلوقتي؟"
غريب وهو بيروح في النوم: "زي الفل."
لقطته بياخدها في حضنه أكتر ونعس بين إيدها، فضحكت بخفة: "أحلى من الفل أنت والله.. اللي يشوفك في أول مرة وأنت جد وبتنقذني.. ميشوفش حنيتك وملائكيتك دلوقتي."
همهم غريب كأنه بيقولها سامعك، فابتسمت هي بحب بس لسه جواها خوف بيكبر من اللي جاي.
عند غالية في بيتها.
غالية بعياط: "بقولك طلعني من هنا!"
أشرف ببرود: "وأعرف منين إنك مش هتغدري وتروحي تقولي؟ ها؟"
غالية بصريخ: "بقالي أسبوع هنا يا أخي.. تعبت خلاص.. خلاص مش هتكلم! مش هتكلم خالص.. بس سيبني أبقى حرة، ومتنطش ليا كل ساعة تشوف بعمل إيه.. هكون بعمل إيه؟ أنت واخد كل التليفونات والنت وكل حاجة."
أشرف بتنهيدة: "طيب.. هسيبك، بس قسمًا عظيمًا لو عرفت إنك رحتي ليزن وأبوه.. هقطع عنك النفس! مش هقطع عنك النت!"
بصت له غالية بغيظ، فرمى فونها في وشها وقال بقرف: "لما نشوف."
في فيلا الزهيري.
يزن بتنهيدة: "بابا."
الزهيري بضيق: "خير يا جلاب المصايب."
يزن: "بابا هو ليه منخدش لين وليان يعيشوا معانا؟ خصوصًا إنهم عايشين مع هيدي وأشرف كل يوم في الفيلا تقريبًا."
الزهيري بعصبية: "يا رب ما حد هيجيب لي شلل غيرك، يا ابني قولتلك ألف مرة.. إيه السبب اللي يخلي جد يخاف على أحفاده من مامتهم وياخدهم؟ أكيد هيشكوا إننا عرفنا وفهمنا حاجة."
يزن بضيق: "وأخويا اللي منطقش عنه حاجة ولا هو ولا الدكتورة؟"
الزهيري بقلق وهو بيسيب المعلقة في الطبق: "في دي أنت على حق.. بس مكنتش عاوز أكلمه ولا أتواجد كتير على الفيلا.. بس نروح النهارده نطمن عليه."
عند غريب وأيلول، الصبح.
أيلول صحيت لقت غريب قاعد على طرف السرير وماسك ورقة وقلم.
أيلول بإستغراب: "صباح الخير."
قالت كده وراحت قعدت جنبه، فقال وهو بيرتب شعرها بإيد والإيد التانية ماسك بيها القلم: "صباح النور يا حبيبتي."
أيلول بضحك: "إيه بتلعب إكس أوه ولا إيه؟ ولا أتوبيس كومبليت لوحدك كده؟"
غريب: "أديكي قولتي.. لوحدي، هلعب الألعاب دي لوحدي؟"
أيلول: "صح صح.. أنا غبية.. أومال بتعمل إيه؟"
غريب: "شغل."
أيلول بإستغراب: "شغل إيه؟"
غريب: "......................................"
أيلول بصدمة: "..........................................."
عند ليان.
خرجت ليان من المدرسة وكانت لين عندها كورس جوه، فركبت العربية بتاعت السواق بتاعهم.
ليان بتعب: "يلا يا عم مغاوري على البيت."
عم مغاوري بتوتر وخوف: "ماشي يا بنتي."
مشي بيها لحد ما وقف فجأة، فقالت بإستغراب: "وقفنا ليه؟"
لقيته نزل من العربية وقفل الباب وجري، فقالت ليان بصدمة: "ماله ده!!"
جت تفتح الباب، لقت راجل دخل وفتح الباب، فقالت بصدمة: "أنت مين؟؟؟!!"
لف لها وشه وقال بإبتسامة مليانة شر وحقد: "أنا أشرف يا قلبي!"
ليان بقوة: "عاوز مني إيه يا أستاذ أشرف؟?"
أشرف ببرود: "................................................"
ليان بجنون وعصبية: "__"
رواية نيران الحب تقتلني الفصل السادس عشر 16 - بقلم هنا سلامة
ليان: إبعد عني و سيبني أروح بيتي لوحدي.
أشرف بشر: و الله ما ينفع، ده أنا هوديكِ حته أحلى من بيتك يا ليان .. ده أنتِ بنت الغالي.
ليان من بين سنانها: إفتح مسوجر العربيه و خليني أنزل.
أشرف بعصبيه و زعيق: بت أنتِ، بقولك هوديكِ حته حلوه .. هوديكِ الجنه يا غاليه يا بنت الغالي.
ليان قالت ببرود و هي مش خايفه: ما هو فعلًا الله يرحمه كان غالي .. أما أنت رخيص و هنفضل رخيص .. و الجنه دي أنا هروحها فعلًا .. بس بعد عُمر طويل .. أما أنا هوديك جُهنم وقتي!
قالت كده و جابت شنطه المدرسه و رمتها عليه و هو بيسوق.
ف قال بصوت عالي و غيظ: ااااه يا بنت الكلـ*ـب.
ليان بدأت ترفص في الكرسي بتاعه برجلها و هي بتحاول تفتح الباب: مفيش كلب غيرك يا ز*باله .. ده حتى الكلاب مش بتخو*ن .. الكلب وفي! أوفى من ناس كتير حوالينا بيمثلوا إنهم بيحبونا!
و ديني و إيماني لو خرجت منها سليمه لهفضـ*ـحك .. أنا معتش هخاف على حاااااجه!
قالت كده و هي بتضرب جامد برجلها و هو مش مركز.
ف قال بزعيق و هو بيبص لها في المرايه: أختك يا لياااان .. أختك هتفضل تحت إيدي صدقيني!
ليان هِنا إتوترت و بدأت تعرق أكتر من حركتها و خوفها، و قالت بخوف و شفايفها بتترعش: أُختي .. لين لا .. لين لا.
قالت كده و هي بتكور إيدها و بتضرب بيها في الإزاز و مغمضه عينها.
لحد ما أشرف إبتسم بخبث و فتح بابه و نط من العربيه و ساب ليان في العربيه و المسوجر مفتوح على الكوبري!!!!
ليان ساعتها فاقت من ضعفها و هي بتعيط و بترتجف و لسه هتفتح باب العربيه لقت عربيه نقل قلبت العربيه!
إزاز في وشها و د*م في كل مكان في جسمها و نازل على عينها و جسمها بينز*ف.
الناس إتلمت على العربيه و هما بيحاولوا يطلعوها لحد ما في شاب قال بصريخ: حد يتصل بالإسعااااااف!
عند غريب و أيلول.
أيلول بعصبيه و زعيق: إنتقام إيه ؟؟؟ هات حقك بالقانون يا غريب.
غريب بهدوء: أيلول الموضوع ده ملكيش فيه و لا أنتِ و لا بناتي.
أيلول بعصبيه: أنا مراتك يا غريب .. معُتش الدكتوره إلي أنقذت حياتك و أنت معُتش الظابط إلي أنقذها من الضياع .. أنا مراتك و أنت جوزي .. و دي حياتنا سوا مع بعض!
غريب بعصبيه: لو كان حصل حاجه يوم أحمد يا أيلول كنت هتقدري تقفي على رجلك من تاني ؟؟ حتى لو خاتي حقك هتفضلي طول عمرك عايشه و أنت متعقده و مُنهاره و تعبانه .. ما بالك أنا! أنا أول ست حبيتها في حياتي يا أيلول خانتني مع صاحبي! صاحب عُمري!!
يعني الوجع بالأضعاف! الخيانه يعني خذلان .. و هُما إلي عملوه ده من المُحرمات.
و لو القانون جاب حقي و الناس عرفت .. هبقى عايش مكسور بردُه.
أيلول بعصبيه: ده غباء منك .. هي إلي قُدام الناس هتتكره و أكيد حصل قواضي كتير في مُجتمعنا كده و ..
قاطعها غريب بعصبيه: أنا عارف أنا بعمل إيه .. ملكيش دعوه أنتِ .. و لا أنتِ و لا بناتي.
بصت لُه أيلول بصدمه و دموع و قالت بصوت مهزوز: أنا عاوزه أكلم أبويا.
غريب بتنهيده و هو بيغمض عينه و بيحاول يهدى: آسف .. آسف.
جيه يحط إيدها على دراعاتها زعقت في وشه و قالت بإنفعال: قولت عاوزه أكلم أبويا يا غريب!
غريب أخد نفس عميق و قال: روحي إلبسي و أنا هلبس و نروح نكلمه من أي سنترال .. كده كده إحنا نازلين القاهره.
أيلول بغيظ قالت بخفوت و همس: عاوز ينتقم برده! أوووف.
طلعت على الأوضه و لبست ترينج إسبورتي من عنده و لمت شعرها الإسود كحكه على فوق و نزلت لقيتُه لابس قميص إسود و بنطلون إسود.
أيلول ببرود و هي بتحاول تستفزه: إيه؟ رايح عزاء؟
قام غريب و لبس البلطو الإسود بتاعه و قال: معلش يا حبيبي.
أيلول بغيظ: متقولش يا حبيبي بقى.
قالت كده و طلعت من الڤيلا و هو فتح العربيه ف دخلت ركبت، و هو ركب جمبها.
غريب بتنهيده: عارف إنك زعلتي.
أيلول ببرود: خليك بعيد عني دلوقتي بقى و متتكلمش.
غريب برفعة حاجب: جيت جمبك أنا؟
أيلول بدموع: أنت زعقت لي يا غريب.
غريب و هو بيمسح على وشه: يا بنت الناس الطيبه يا بنت الناس الطيبه، أنتِ إلي بدأتي و زعقتي و هبيتي و قطعتي الورقه و رميتي المخده في وشي رغم إني معملتش حاجه غير إني قولتلك إني بفكر أنتقم إزاي.
أيلول عيطت أكتر و فضلت تقول كلام وسط دموعها مش مفهوم.
ف قال غريب: بسم الله الرحمن الرحيم، دي طلا*سم و لا إيه؟
فضلت أيلول تعيط أكتر و قالت: و كسرت القلم في وشك كمان.
غريب بتنهيده: يا بنتي بطلي عياط .. إيه ده بس يا ربي.
أيلول مسحت دموعها و قالت بشحتفه: بلاش د*م و إنتـ*ـقام .. بلاش ربنا يخليك يا غريب.
غريب: حبيبتي ممكن منفتحش الموضوع ده غير لما ننزل القاهره النهارده؟
نفخت أيلول بضيق: ماشي ماشي.
عند السنترال.
أيلول: هتصل على رقم البيت الأول.
غريب: طيب يلا.
أيلول كتبت الرقم و فضلت واقفه هي و غريب و هو ماسك إيدها و بيصفر.
لحد ما قالت أيلول: ألو .. إزيك يا داده إبتهال .. بابا في المكتب و لا في الشركه؟
إبتهال بدموع: يا بنتي أبوكي في غيبوبة من يومين في مستشفى.
أيلول بصدمه: غيبوبة!!!
غريب ساعتها بطل تصفير، و ركز مع أيلول و قال بقلق: في إيه؟
أيلول التليفون وقع من إيدها و هي بتعيط، أخدها غريب في حضنه و هو مش فاهم هي مُنهاره كده ليه لحد ما بعدت و قالت بشحتفه: لازم ننزل القاهره حالًا لبابا .. بابا يا غريب .. بابا في غيبوبة.
غريب بقلق: طيب هننزل على القاهره و هروح معاكي.
أيلول بعياط: مش هينفع أنت المفروض ميت و ..
غريب قاطعها: مفيش مفروض دلوقتي .. أنا لازم أكون معاكي.
أيلول و هي بتحاول تتماسك: طيب طيب .. يلا.
في المستشفى.
دخلت حالة طواريء على الترولي بتنز*ف بطريقه رهيبه و دخلت على العمليات على طول.
في نفس الوقت عزيزه كانت واقفه هي و أحمد عند غُرف الغيبوبة المؤقته.
عزيزه: معرفتش أيلول فين لحد دلوقتي؟
أحمد بغيظ: لا و صدقيني لما ترجع هيكون يومها إسود .. و ساعتها و لا شغل و لا خروج من البيت حتى.
عزيزه بضيق: لما ترجع بس.
أيلول دخلت جري على المستشفى إلي هي بتشتغل فيها إلي قالت عليها الداده و قالت لغريب بخوف عليه: خلاص أنا هطلع متخفش كل الناس هِنا عرفاني.
غريب بتنهيده: طيب معاكي الفون كلميني .. متنسيش.
أيلول بربكه: حاضر.
قالت كده و طلعت جري، و هي طالعه لغُرف الغيبوبة المؤقته طلعت حالة الطوارئ على الترولي قُدامها على الغرفه إلي جمب باباها.
أما غريب جيه يطلع من المُستشفى لقى موبايل أيلول إلي أشتراه ليها في جيبُه.
ف قال بضيق: أيلول!!
طلع جري وراها و هو بيدور على غُرف الغيبوبة و طلع الفون من جيبه و شافها و لسه رايح عليها سمع صوت إنذار جهاز القلب في أوضه جمب أوضة أبو أيلول.
ف بص بطرف عينه ملقاش أي دكاتره في الأوضه غير مُمرضتين مش عارفين يعملوا حاجه.
ف وقف بفضول يشوف إيه بيحصل ف إتصدم لما لقى بنته ليان على السرير و جهاز القلب خلاص ... شويه و هيبقى مفيش نبض نهائي!!!!
وقع الفون من إيده و قال بقهره و عدم تصديق: ليــان!!
رواية نيران الحب تقتلني الفصل السابع عشر 17 - بقلم هنا سلامة
د*م على السرير و على وشها و جرو*ح و نبضها ضعيف.
غريب بصدمه و صريخ: ليــااااان! بنتي لا بنتي لا!
جريت أيلول على صوته و دخلت مع الدكاتره على الطول الأوضه من غير تفكير و بدأت تنعش ليان بس ضربات قلبها كانت ضعيفه.
دخل غريب الأوضه و هو مش متحمل منظر بنتُه. ليه يحصل فيها كده؟ مين عمل فيها كده؟ أسأله كانت بتاكل دماغُه و هو مش قادر يقف على رجله.
أيلول جابت جهاز القلب بتاع الصدمات الكهربيه و بدأت تنعشها من تاني و جسم ليان بيتهز و بتشـ*ـهق.
و ليان جوه عقلها ذكريات أبوها و الحاجات إلي علمها لها و أول يوم مدرسه ليها مع صحابها و قعدتها و خناقها و ضحكها مع لين. و آخر شيء إفتكرته حُضن أمها!
هِنا نبضات قلبها بدأت تقل و تضعف تاني و أيلول بتقول بزعيق: زودوا الجهاز.. زودوا عشان نلحق ننعشها.
الممرضة ظبطت الجهاز ف بقى أقوى. بعدت أيلول و بصت لغريب و قالت بجديه: هقول 1 2 3 و أضرب على أعلى حاجه.. هيرجع النبض كويس يا إما هتمو*ت.
غريب بقوه: إعملي أي حاجه.. أنا واثق في ربنا و فيكِ.
أخدت أيلول نفس عميق و قالت: 1.
و هِنا إفتكرت ليان لما شافت هيدي بتقول لأشرف إنها جياله و إنه وحشها. و نهت المُكالمه ببحبك. كانت بتهمس بس ليان سمعت كل حاجه و من يومها و هي مد*مره!
أيلول بصوت مهزوز و خوف عليها: 2.
و هِنا ليان إفتكرت مو*ت أبوها و العزاء و د*م أشرف إلي كان على سريرها.
أيلول بتنهيده سريعه: 3.. بسم الله الرحمن الرحيم!
ضر*بت أيلول بالجهاز بقوه ف إترفع جسم ليان لفوق حاجه بسيطه، ساعتها إفتكرت و العربيه بتتقلب بيها ف بر*قت و هي نازله بتخبط في السرير من تاني و قالت بصوت خافت بس غريب كان سامعها و شايفها و ماسك إيدها. و إيده كانت بتترعش.
ليان بخفوت: أشرف لاا!
قالت كده و غمضت عينها، بصت أيلول و غريب في نفس الوقت على النبض لقيته رجع من تاني. و أيلول ساعتها كانت عرقانه جدًا.
غريب هِنا إنها*ر و عيط و هو بيحضن و بيبو*س في ليان.
ف أيلول شاورت للمُمرضين و الدكاتره بعينها عشان يخرجوا بره، ف خرجوا.
راحت قفلت الباب و قفلت الستاير، و هدت النور و هي بتقول بتنهيده: غريب.. مينفعش كده حبيبي، مناعتها ضعيفه.
غريب كان في عالم تاني و هو حاضن ليان، و بيعيط على كتفها و حاسس إن روحه رجعت له من تاني.
غريب بآ*لم: اه يا روحي.. يا عُمري.. يا حياتي كلها يا ليان.. اه يا نور عيني.
أيلول راحت و حضنته من ضهره و قالت بحنان: بقت كويسه متخفش عليها.
غريب بص لأيلول و عينه حامره زي الد*م من العياط، ف مسحت دموعه بصوابعها الناعمه و بحنان شديد و قالت: خلاص إهدى.
قام فجأه غريب و حضانها و با*س كتفها، برقت أيلول بخضه لإنه فجأها و بعدها إبتسمت و ضمته بحُب.
ف زود هو من ضمته كإنه بيتحداها و بيوريها إن حبُه ليها أكتر بكتير ما هي تتخيل.
ف قالت بضحك: براحه يا حضرة الظابط.
غريب استجاب لضمته و قال بحُب: شُكرًا.. مش عارف أقولك إيه.
بعدت أيلول بس كانت لسه بين إيده و قالت و هي بتحاوط وشه: أنا مراتك.. ده غير إني دكتوره.. و من أول ما بقيت ليا و أنا ليك ف كُل حاجه تخصك بقت تخُصني و ليان و لين بناتي.. بناتي إلي مخلفتهُمش.
غريب بحُب: أنتِ أعظم حاجه في حياتي.
أيلول بملل: معروف على فكره.
ضحك غريب بخفه ف قالت بإبتسامه و حنان أُم: خليني أروح أطمن على بنتي بقى.. مُمكن؟
حرك راسه بمعنى ماشي و قال بثقه: أكيد.
قربت أيلول و با*ست إيد ليان و ظبطت لها المحلول و إطمنت على النبض.
غريب بتنهيده: إحنا لازم نمشي من هِنا.
أيلول بصدمه: و ليان!!!
راح غريب و فتح الشباك و و*لع سيجاره و أخد نفسين و بعدها نزل إيده بالتبغ إلي و*لع في الشارع و هُما على إرتفاع عالي. ف قال بنبرتُه العميقه بس المره دي مليانه إنتـ*ـقام: و ليان.. أنتِ و ليان!
نزل غريب و هو شايل بنتُه من المستشفى لحد ما وصلوا بالعربيه للشقه و كُل ده و في عربية ماشيه وراهُم!
طلع غريب و أيلول وراه لحد ما فتح الشقه و دخل ببنته على الأوضه، و أيلول قلعت جزمتها و البلطو بتاعها و دخلت وراه.
حطها براحه عشان الجر*وح بتاعتها و قال: هنزل أجيب الأجهزه.
أيلول: ماشي يا حبيبي.
قالت كده و هي بتقرب على ليان و بتطبطب عليها بحنان لحد ما غريب طلع و بدأت تركب لها الأجهزه.
غريب: في لبس بتاعي في البيت هِنا.. لبس هيدي إرءميه يا أيلول.. و أنا هروح بيتك أجيب لبسك بس مش دلوقتي.
أيلول بقلق: هتروح على فين دلوقتي؟
غريب بتنهيده: هروح ل لين الأول و بعدها هروح لغاليه أُخت هيدي.
أيلول قامت و حضنته و قالت: خالي بالك من نفسك عشان خطري.
باءس راسها و فتح إيدها و لبسها خاتم فيها، ف إبتسمت لإنها دبله.
و لبس الدبله بتاعته و قال بثقه: مش هقلعها غير لما أمو*ت.
أيلول بخوف: بعد الشر عنك حبيبي.. بالله عليك خد بالك من نفسك.
حط الفون و المفاتيح على التسريحه و قال: هكلمك كُل شويه.. خليكِ مركزه على الفون.
أيلول: حاضر.
نزل غريب و إنطلق بعربيته، و العربيه إلي كانت ماشيه وراه ركنت قُدام البيت و نزل منها راجل. و داس على السيجاره إلي كان بيشربها بجزمتُه.
كانت بتاكُل ضوافرها بملل.. و خوف.. و غيظ.
لحد ما لقت الباب بيتفتح ف لقت أشرف، بصت لُه ببرود و هي بتولع سيجاره ف قال: بتدخني من إمتى؟
رمت العلبه في وشه و قالت من بين سنانها: يا برود أمك.
مسح على وشه بغضب و قرب منها و مسكها من شعرها ف ضحكت. إستغرب برودها و تلامتها دي ف ر*ماها على الأرض جامد لكنها ضحكت أكتر.
أشرف بعصبيه: مالك يا بت أنتِ؟؟ في إيه؟؟
غاليه بجنون و هي بتشوح بإيدها إلي فيها السيجاره: إيه؟ في إيه؟؟ هو عشان القُطه بقت بتخربش مضايق و لا إيه؟
قرب عليها و مسك فكها ف ضحكت بجنون! ف قال من بين سنانه: لو أنتِ قُطه ف أنا نمر.
غاليه ببرود: و القُطه بُكره تكبر و تبقى نمر.
إتعصب أشرف إنها مش خايفه منه! ف زءقها جامد و هو بيقول بعصبيه: مش عاوز أقتـ*ـلك زي ما قتـ*ـلت ليان!!
قال كده و دخل على المطبخ، ف وقعت السيجاره من إيدها من سعقتها، و قالت بصدمه و خوف: ليان!!!
جريت على المطبخ لقيتُه فاتح الفريزر و بيطلع تلج و مايه.
غاليه بقهـ*ـره: ليان؟؟ ليه ليان؟؟
أشرف تجاهلها و فضل يدندن و هي هتتجنن، و بتبص حواليها من صدمتها و هي بتقول بجنون: ليه؟ ليه دخلت الطفله في اللعبه القذ*ره بتاعتك أنت و أختي دي؟؟
قالت كده بجنون و عصبيه، هو واقف بيطلع التلج من الفريزر، ف قالت بصريخ: لييييييييه!! ليه يا إبن ال******.
قالت كده و قفلت باب الفريزر على دماغه ف صرخ أشرف و هي بتدوس أكتر و أكتر بغل و قوه، و بإيدها التانيه جابت إزازه و كسر*تها على راسه ف صرخ، و المتبقي في الإزازه في إيدها دخلته بقوه و غِل في ضهره ف الد*م بتاعه بقى على وشها و هو بيصرخ. لحد ما بعدت ف وقع على الأرض و هو بينزف و مش قادر ياخد نفسه.
فتحت غاليه الغاز و جريت من الشقه، و هي بتعيط و منها*ره، على ليان و على نفسها و على إنها بالطريقه دي خلاص قتـ*ـلته!!!!!
راحت غاليه على بيت يزن و هي ببچامه البيت و الد*م على وشها و إيدها.
يزن إلي فتح و إتصدم من وجودها و قال: غاليه! إيه ده! مالك!!
غاليه ببرود: أنا.. أنا قتـ*ـلت أشرف.
يزن بصدمه و كإنه إتصعق: نعم!! ليه؟؟؟
غاليه بدموع: أنا كنت معاهم يوم العيد ميلاد، و عارفه إنهم إلي سابوا غريب يمو*ت.. كنت في العربيه معاهم بس بس.. مقدرتش أتصرف.
يزن صدق.
شدها دخلها البيت لما لقى واحد من الجيران واقف في البلكونه هو و مراته و عيالُه.
غاليه بعياط: صدقني ماشي.. هتصدقني صح؟
يزن حاوط وشها و قال بحنان: مصدقك و مش مصدقك و خلاص بدون أسباب و تأكُد.. بس لازم نتأكد إن الكـ*ـلب ده ما*ت.
غاليه و هي بتمسح دموعها: فتحت الغاز و نزلت.
يزن بتوتر: هو في بيتك؟
غاليه حركت راسها بخوف بمعنى أه، ف طبطبت يزن عليها و. قال بقوه: يبقى هنروح سوا.
طلعت أيلول و هي لابسه ترينج بيت بتاع غريب، و راحت تجيب مايه من التلاجه حست بحركه في باب الشقه غريبه.
بلعت ريقها بتوتر و إتسحبت على الأوضه جري، و قفلت على نفسها.
مسكت الفون و إيدها بتترعش عشان تكلم غريب بس لسه هتدوس callلقت حد بيشدها من و*سطها و بيكـ*ـتم بوقها!!!!!!!!
رواية نيران الحب تقتلني الفصل الثامن عشر 18 - بقلم هنا سلامة
لقد حد بيشدها من وسطها وبيكتُم بوقها.
برقت أيلول وعرفت إنه أحمد من ريحته.
دارت الفون في جيب الترينج بسرعة وهو بيسحبها على بره الأوضة وهي بتحاول تبعد ومش عارفة.
لحد ما طلع بيها بره الأوضة فداست على رجله فصرخ وهي بعدت وهي بتقول بزعيق وعصبية:
"عاوز مني إيه؟ ها؟ عاوز مني إييييه؟"
أحمد بجنون:
"إيه علاقة بالراجل ده؟ ها؟ أنتِ في بيته ليه؟ بتعملي إيه هِنا؟"
أيلول بزعيق:
"ملكش فيه."
أحمد بعصبية وهو بيلوي دراعها:
"بقولك مين ده يا أيلول! وقاعدة في بيته ولابسة ترينج رجالي. يعني من لبسه! ده مين؟"
أيلول ضربته براسها في مناخيره فبعد وهو بيتألم.
فاستغلت الفرصة وداست إتصال على رقم غريب.
أحمد من بين سنانه:
"والله ما هسيبك يا أيلول. والله ما هسيبك!"
عند غريب:
لين مكنتش مصدقة نفسها لما شافته. فضلت فاتحة بوقها من صدمتها لحد ما قرب عليها.
ولسه هيحضنها قالت بصريخ:
"شبح باابااااا! شبح باابااااا!"
غريب كتم بوقها بسرعة وهي بتر*فص.
فقال بهمس وهما في الجنينة بتاعته:
"هش، إهدي، أنا عايش يا لين."
سال إيده من على بوقها بالتدريج وهي مبرقة ومش مستوعبة وبتأخد نفسها بصعوبة.
لين بإرتجاف وصوت مهزوز:
"بابا."
قالت كده وحضنته وهي بتعيط وبتتشحتف وبتبوس في أكتافه وهي بتقول:
"وحشتني يا بابا. وحشتني."
غريب ضمها بأقوى ما عنده وفضل يطبطب عليها وهو بيقول بدموع:
"وأنتِ أكتر يا قلب وعيون بابا."
ساعتها جاله إتصال من أيلول. فبعد عن لين وقال بحب:
"استني هرد بس."
فتح غريب وقال بهدوء:
"أيوة يا حبيبي."
أيلول! أيلول! سمع صوتها وهي بتصرخ باسمه وبتعيط. قام وقف بعد ما كان قاعد على ركبته قدام ليان وقال بصدمة:
"أيلول! أيلول!"
لين اتخضت من زعيقه وخوفه. ف قفل السكة مع أيلول وقال بتوتر:
"لين متخفيش. ومتقوليش لأي مخلوق إني عايش يا لين. أنا راجع. راجع وهاخدك يا لين."
لين حركت راسها بمعنى ماشي.
فنط غريب من على السور وأخد عربيته وانطلق.
لين أخدت نفس عميق وهي مش مصدقة الأحداث اللي بتحصل لها. وكانت عاوزة تتصل بليان تقولها إن باباهم عايش بس أبوها نبه عليها متقولش.
وكل ده ولين فاكرة إن ليان بايته عند واحدة من صحابهم. لأنها قالت لها إحتمال بعد المدرسة تروح لواحدة صاحبتهم.
وللأسف متعرفش إن أختها عملت حادثة بسبب أشرف.
اتنهدت لين بحرارة ولمت ورق الرسم والألوان بتاعتها وشالتهم وقامت.
بس لقت في وشها فجأة أشرف ورأسه مفتوحة وبطنه بتجيب دم ومنظره صعب ومقرف. وقميصه غرقان دم.
لين بقرفه وصدمة:
"إيه ده! أنت عامل كده ليه أنت؟"
عند أيلول:
أيلول بعياط:
"يا ابن ال*** إبعد عناااااي!"
دخلت المطبخ ومسكت سكينة وقالت بصريخ وانهيار:
"والله العظيم أشرحك! والله العظيم ما هسكتلك خلااااااص!"
قرب عليها ولوى دراعها اللي فيه السكينة لحد ما رمى السكينة من إيدها.
فرفصته في بطنه وجريت منه.
ولسه هتدخل الأوضة طلع أحمد سلاحه.
وبدون وعي منه اداها طلقة في رجلها.
فوقعت على الأرض.
أيلول بقهره:
"لا لا لا! ااااااه يا ابن الكـ*ـلب.. ااااااه!"
كانت بتنزف وهو مصدوم من دمها. هو أجبن من إنه يقتل أو يضرب نار وكان واخد المسدس عشان يهوش مش أكتر.
بس ساعات ردود أفعالنا بتبقى خطر ومش محسوبة.
كانت رجليها بتخبط في بعضها، ودماغه اتشلت عن التفكير.
وكل ده أيلول بتزحف لحد ما فتحت باب الحمام ورمت نفسها جواه وقفت الباب.
وهي بتعيط وجسمها بيترعش وبتنزف.
جت تدور على فونها لقيته وقع من الترينج.
"ففضلت تلطم وأحمد بيحاول يفتح الباب بتاع الحمام!"
أيلول وهي بتضرب راسها في الباب:
"عاوز إيه يا شيخ حرام عليك بقى... حرااااام عليك... يا ناكر الجميل، واكل مع أبويا عيش وملح وهو اللي مربيك وفي الآخر تعمل كده؟ إمشي بقــــى! فووووق وإمشي!"
أحمد كان لسه هيكسر الباب عليها.
"ف لقى باب الشقة اتكسر، ودخل غريب منه وهو معاه سلاحه."
غريب بشر:
"جيت لي تحت رجلي. استحمل بقى."
أحمد اتصدم ووقف وهو بيترعش من الخوف.
"ضربه غريب رصاصة في كتفه وفي رجله فصرخت أيلول من صوت ضرب النار."
غريب من بين سنانه:
"مراتي. أيلول فاروق. لا. نو. مراتي نو!"
قال كده وبدأ يضرب فيه. وأحمد بقى بينزف من كل مكان تقريبًا ومش قادر ياخد نفسه من الضرب.
لحد ما وقف غريب ضرب فيه ورماه بره الشقة. وقميصه بقى عليه دم.
"راح يفتح باب الحمام ف لقه مقفول ف قال بقلق: افتحي يا أيلول. افتحي أنا غريب."
همست أيلول:
"غريب."
وفقدت الوعي وهي لسه رجلها بتنزف.
"ف قلق غريب وخوفه زاد ف كسر الباب."
"لقاها على الأرض وبتنزف."
غريب بألم:
"أيلول!"
نزل وشالها بين إيديه وراسها بتتمطوح يمين وشمال لحد ما خبطت عند موضع قلبه وسكنت.
عند هيدي وأشرف في الفيلا:
هيدي بصريخ:
"بنتي! علمت كده في بنتي! لييييه! يا مريض ليه؟"
أشرف بعصبية:
"كنت عاوزاها تفضحنا يعني؟"
هيدي بزعيق وانهيار:
"دخلتها ليه في اللعبة دي؟ ها؟"
أشرف بضيق:
"أوووووف، خلاص يا ستي ده بنتك دي قطة بسبع أرواح أصلًا."
هيدي بخوف:
"طب طب. طب وديني ليها. هي أصلًا كانت هتخاف تفضحنا ده غير إن كلام الناس مش هتصدق بدون دليل."
أشرف بخبث:
"خلاص البسي نروح نشوفها."
هيدي كانت لسه هتطلع على السلم لقت لين في وشها.
"ولين ماسكة كاميرا كاميرا خاصة بليان وبس لإنها بتحب التصوير."
لين بصدمة ودموع:
"إيه القرف اللي على الكاميرا ده! فهميني!"
هيدي بصدمة:
"كاميرا إيه؟ أنا مش فاهمه حاجة!"
أشرف قرب على لين من ورا و.........!
عند يزن وغالية:
دخلوا شقة غالية لقوا بس دم قدام التلاجة وأشرف مش موجود والغاز مقفول.
غالية من بين سنانها:
"يخربيته. ده مش بيموت."
يزن بتنهيدة:
"تفتكري هيكون فين دلوقتي؟"
غالية بتوتر:
"معرفش. بس ليان. ليان أكيد في خطر هي ولين."
يزن بثقة:
"يبقى يلا نروح على المستشفى ليها."
غالية بتأييد:
"صح عندك حق يلا بينا يلا."
"طلعوا من بيتها ف قالت غالية قدام العمارة:"
"على فكرة أنا بحبك ومكنتش بضحك عليك. حاجات كتير حصلت غصب عني يا يزن. موت غريب كان صدمة بالنسبة ليا و.."
قاطعها يزن وقال حاجة نزلت عليها زي الصاعقة:
"غريب لسه عايش ممتش يا غالية."
غالية اتصدمت ويزن واقف قدامها.
"لسه هتتكلم يزن لاحظ حركة غريبة في الشجر ف استغرب."
"بس لمح سلاح قناص من بين الشجر ف وقف بسُرعة ما كان غالية وغالية اتصدمت."
"ولسه هتتكلم لقت دم على وشها ويزن بيقع عليها !!!!!!"
في المستشفى:
أشرف بصدمة:
"يعني إيه مش موجودة؟ مين خدها؟"
هيدي بصدمة:
"أيوه مين عمل كده؟"
"فجأة لقوا دكتورة طالعة وبتقول برقة ودلع: مساء الخير، أقدر أساعدكم؟"
أشرف بإبتسامة:
"أوي أوي."
هيدي نغزته في دراعه:
"أشرف!"
الدكتورة بنفس نبرة الدلع:
"إزاي؟"
أشرف حمحم:
"عاوز أكشف على مراتي."
الدكتورة بإبتسامة هادية:
"مفيش مشكلة. اتفضلي يا مدام."
هيدي بعصبية وزعيق:
"أنا مش جايه أكشف أنا جايه أشوف بنتي."
أشرف ببرود:
"هتبقى بنت إن شاء الله، يلا بينا."
الدكتورة:
"لا هي لوحدها يا فندم."
أشرف بتمثيل للزعل:
"ليه بس كده يا دكتورة؟ ليه بس كده يا دكتورة..."
"سكت وهو بيقرا اسمها بصعوبة ف قربت من ودنه وهمست: أيلول."
"هو صعب فعلًا."
أشرف بتنهيدة:
"أوي يا دكتورة. هي جامعة طب بقت كده من إمتى؟ أنا ظابط دكتور على فكرة."
"لفت أيلول شعرها على صابعها ودخلت بهيدي وأول ما دخلت همست بقرف: ظابط منبه عليه وعلى خلقته."
"هيدي دخلت بس لقت راجل واقف بضهره ف قالت أيلول بغيظ: يلا عشان نكشف يا مدام يا جميلة أنتِ."
هيدي بصدمة:
"هنكشف إزاي وفي راجل هِنا؟"
"إبتسمت أيلول ببرود: لا ما هو عادي. يلا."
هيدي بعصبية:
"إزاي يعني!!"
أيلول ببرود:
"................................."
هيدي حست إن في صعقة نزلت عليها وبرقت!!!!
رواية نيران الحب تقتلني الفصل التاسع عشر 19 - بقلم هنا سلامة
هيدي: أكشف و في راجل غريب عني يعني ؟؟ مش فهماكي يا دكتوره
أيلول ببرود: هو صاحب جوزك معانا في الأوضة؟
هيدي بصدمه و لجلجه: جوزي .. جوزي بره ! جوزي حضرة الظابط أشرف إلي بره !
ضحكت أيلول بسخرية و مشيت ببُطىء بالكعب بتاعها و رجلها ملفوفه بشاش مكان الطل*قه و هي بتحُط إيدها على كتف الراجل إلي واقف بضهرُه: يا خُسارة .. في واحدة معرفش ضهر جوزها بردُه ؟؟
هيدي بلعت ريقها و الدُنيا بتشتي بشكل غزير، حطت إيدها على أوكرة الباب و قالت بخفوت: غـ..غريب !!!!
بصت أيلول عليه بطرف عينها ف إلتفت غريب لهيدي، و قرب عليها و أيلول متابعة المشهد و أول ما طلع توقع هيدي صح شهقت بخوف و صدمه !
و حاولت تفتح الباب بس مع تكة الأوكرة النور قطع في المستشفى كُلها و حست بإيد غريب على رقبتها و شدها من رقبتها لُه و هو بيضغط على عر*ق مُعين ..
هيدي بإختنا*ق: همو*ت .. همو*ت !
غريب قال قُدام وشها و نفسُه البارد بيخبط في وشها: متخفيش .. أنا مش عاوز أمو*تك دلوقتي
داس على العر*ق أكتر لحد ما أغم عليها و إترمت على الأرض، قربت أيلول عليه و قالت بخوف: إيه إلي حصل ؟
غريب ببرود: خلصتي مُهمتك يا زوجتي العزيزة .. تروحي لحد ليان و تقفلي على نفسكُم كويس و تنامي ..
أيلول بصدمه و خوف: لا طبعًا، مكنتش دي خطتنا ! أسيبك لواحدك ؟؟ أنت قولت إني هاجي معاك ! قولتلي كده يا غريب
غريب بتنهيدة: خلاص الخطة إتغيرت ..
أيلول بعصبيه: كانت خطة مظبوطة !
قالت كده و هي بتفكرُه بالخطة و الإتفاق إلي تم بينهُم.
***
بعد ما أيلول فاقت من إغما*ئها، و غريب عالج لها الجر*ح .. كان جر*ح سطحي، و لحُسن الحظ الرُصا*صة دخلت و خرجت منها .. بس النز*يف كان كتير و ده إلي خلاها يُغم عليها، مع ضغطها و صريخها و حالة الهـ*لع إلي كانت فيها كمان .. كُل ده أثر عليها.
أيلول بدموع: حصل إيه ؟ عملت إيه ؟
غريب و هو بيحضُنها: أذاكي ؟؟؟
أيلول و هي بتسند عليه: لا .. ملحقش .. بس الطل*قه هي إلي خلتني أنز*ف كتير
غريب بتنهيدة و هو بيبو*س خدها إلي دموعها كانت عليه: حمد لله على سلامتك .. إتخضيت عليكِ
أيلول إبتسمت وسط دموعها و إرهاقها: أنتَ دايمًا بتيجي في الوقت المُناسب .. أنت دايمًا الهيرو بتاعي يا غريب، أنتَ بتحسسني إني قوية و أقدر أحا*رب و أقدر أكمل .. أنا حبيتك عشان كده .. عشان راجل بيعرف يدي للسِت إلي معاه قيمتها بجد
غريب بحُب: و أنتِ قيمتك كبيرة أوي يا دكتورة أيلول
ضحكت بخفة و قالت بعدها بجدية: لين عامله إيه ؟ روحت لها ؟ أكيد إتبسطت لما شافتك
غريب بتنهيدة: أها فعلًا، بس لسه .. لسه طول ما هي معاهُم ف هي في خطءر
أيلول بضيق: و الز*فته هيدي دي، مسألتش على ليان ؟؟ هي مفيش أمومة ؟؟ مفيش د*م ؟؟
غريب بإنتباه: صح فكرتيني
أخد فونُه و إتصل بالمستشفى في الريسبشن، و قال: ألو .. لو سمحت عاوز أكلم مُمرض في المستشفى إسمُه محمد
العامل بطاعة: تمام يا فندم .. دقايق و يبقى معاك
غريب بحماس إنُه يكلمه: تمام معاكِ أهو ..
أيلول كانت مستغربة، لحد ما قال غريب بلهفة: ألو يا عم محمد، ها، حد سأل على ليان ؟؟؟
محمد بهمس: أيوه يا بيه، لسه واصل من دقايق راجل و ست .. الست إسمها هاديه .. أو هايدي .. حاجه كده، و الراجل متعور .. لافف راسُه بشاش كده
غريب: أيوه أيوه هيدي .. طيب عاوزك تستفزهم .. توترهم .. تطول معاهم و تعطل لهُم لحد ما أجي لك و أرن عليك تدخلني من أوضة تغيير الملابس
محمد بطاعة: أومارك يا غريب باشا
قفل غريب معاه و قام يغير قميصُه إلي عليه د*م و متبهدل
أيلول بتخوف عليه: رايح فين ؟؟ و مين محمد ده ؟ و عاوز إيه من هيدي دلوقتي ؟؟
غريب بص على الجر*ح إلي في رجلها و هو بيلبس بادي إسود كات و بنطلون شبه بتاع الجيش في اللون
غريب: أنتِ قادره تقفي على رجلك ؟؟؟
أيلول بثقه: أها ده جر*ح سطحي و بعدين بدام مسخنتش يبقى أنا كويسه
غريب إتنهد بحرارة و طلع جزمتُه البيچ إلي برقبه و قال: يبقى قومي إلبسي عشان هتيجي معايا
أيلول: بجد هتاخُدني ؟؟؟
غريب: أيوه بس تعملي إلي هقول عليه يا أيلول .. من غير ما تزودي نفس زياده و لا حرف زياده .. أنت عاوز كُل حاجه تمشي تمام .. عاوزك متتأ*ذيش .. يا إما متجيش أحسن
قامت أيلول و قالت بسُرعه: لا لا متخفش .. إعتبرني ظابط زميلك و هنفذ كُل طلباتك
غريب طلع سلا*ح من تحت هدومُه و طلع الخازنه يتأكد من الرُصا*ص و بعدين حطها .. و كل ده و هو مُنفعل
أيلول بهدوء و هي بتسمك إيدُه إلي فيها السلا*ح: إهدى يا حبيبي، خليك هادي عشان متعملش حاجه نندم عليها
غريب بآ*لم: أنا بس إلي بندم هِنا .. أنا بس إلي بتخا*ن .. أنا بس إلي بتعب .. و عشان راجل و ظابط كمان ف ممنوع أنهار .. ممنوع أصرُخ .. ممنوع أقول إن خيا*نتهم كانت ضر*بة ليا .. و لروحي و لقلبي .. خذلان و طغى على روحي !!
أيلول بثقة: أنت أقوى من كده، أنت أرجل حد عرفته في حياتي .. ده غير إن في وقعات بتد*مرنا، بس الشاطر و القوي إلي يقوم .. في جون مُمكن يدخُل في مرمانا، و يبقى جون صعب و عظيم .. بس الشاطر إلي يرد الجون ده للحياة أضعاف .. بقوته و نجاحُه و شجاعتُه و .. و ..
قربت أيلول و با*ست جبهتُه بعُمق و بعدين بعدت ف مسك دراعاتها و سند جبهتُه على جبهتها و هو بياخُد أنفاسُه بصوت عالي و مُضطرب.
أيلول بعشق: و بحُبُه .. الحُـــب بيقوي .. لو ضعفك في يوم و كسرك .. يبقى مكنش حُب من الأساس !!
حاوط غريب كفها ب كفُه و الكف التاني ماسك فيه سلاحُهو كأنهُ موسم الورد الأحمر، الذي يشع حُب .. لكِنهُ مُحمل بالأشواك، و النيران التي تحر*قُه و لا تُهني قلبُه على دقاتُه.
***
غريب بجمود: بقولك روحي يا أيلول .. أنا هتصرف
أيلول بعند: لا يا غريب .. هكمل يعني هكمل معاك، و يلا بينا
نفخ غريب بضيق ف إبتسمت أيلول ببرود و هي بتق*لع البلطو بتاعها و قالت: و الله هاجي معاك غصب عنك
شال غريب هيدي من على الأرض و أيلول مشيت قُدامه عشان يطلعوا بره طلعوا من باب وراني من المُستشفى .. و أشرف كل ده واقف بره و على نا*ر، هيدي إتأخرت أوي، أول ما ركب أيلول و غريب العربية النور رجع تاني ف قال أشرف بضيق: أوووف .. أنا داخل بقى
دخل أشرف ملقاش حد ف إتصدم، و بقى بيدور في كُل مكان في أوضة الكشف بهدوء عشان يعرف إزاي هيدي و الدكتورة إختفوا لحد ما لقى مُسد*س غريب على الأرض ..! هو عارف مُسدسُه كويس أوي .. مسكُه في إيدُه و ضغط عليه بغيظ و ح*قد .. و تأكد إنه مم*تش، إختفاء ليان و هيدي ده غير إنه ملقهوش في العربية و جاب جُ*ثة مكانُه و وهم نفسُه إن خلاص .. غريب الزُهيري ما*ت ..
***
" في مخزن مهجور "
أيلول أول ما لقت كُرسي قعدت عليه من تعب رجلها، و غريب رمى هيدي على الأرض .. و أيلول بتراقب هو هيعمل إيه
أيلول بفضول: هنعمل إيه هِنا ؟
غريب و هو بيفتش في جيوبه: فين شنطتك ؟
أيلول: حطيتها على الباب هِناك
راح غريب و شاف الشنطة ملقاش فيها مُسدسُه ف قال بضيق: يبقى وقع .. وقع
أيلول بتوتر: و ده معناه إيه ؟
غريب ببرود: أشرف هيدور كويس بخبرتُه ك ظابط و هيلاقيه و هيعرف إني عايش و هياخُد حذرُه
أيلول بتوتر: هيعمل إيه ؟
غريب بقلق: أكيد يزن و لين أصبحوا في خط*ر ده غير غالية إلي معرفش حاجه عنها
أيلول: طيب هتعمل إيه ؟
غريب بص على هيدي إلي مرمية على الأرض و قرب من صندوق جمب عمود .. أخد منه سك*ينه و علبة جا*ز، و فتح علبة الجا*ز بالسك*ينه و بدأ يرمي الجا*ز عليها و حواليها.
***
" عند أشرف، في شقتُه إلي في المعادي "
أشرف بزعيق: إخر*سي بقى
غالية بعياط هيست*يري و صوت عالي: يزن هيمو*ت يا أخي .. حرام عليك
يزن بصوت خافت و العرق مغرق وشُه و قميصُه إلي عليه د*م: أنتَ .. أنتَ عملت كده .. ليه ؟
أشرف بضيق: أنت إلي عملت جامد و صد*يت الرُصا*صة عنها .. أنا كُنت باعت قنا*ص يخلصني من غالية .. و مكنتش أعرف إنك هتبقى معاها أصلًا
لين بعصبيه و هي مربوطه جمب غاليه و يزن على الأرض: على فكره بقى بابا عايش و مش هيسكت على قر*فك ده و هتتحاسب على كُل حاجه عملتها فينا .. منهم الڤيديو إلي في إيدك ده
قرب عليها و هو ماسك الكاميرا و قال ببرود: الڤيديو إلي أختك ليان صورته صح ؟ الڤيديو إلي بيثبت إن كان في بيني و بين هيدي مغاوري حرم حضرة الظابط غريب الزُهيري علاقه غريبة من طريقة كلامنا .. صح ؟
لين بتصميم: أيوة و كده كده هتروحوا في داهية بسبب الكاميرا دي
ضحك أشرف بصوته كله ف بصوا لُه كلهُم بضيق و غِ*ل ف قرب من الشباك و رمى الكاميرا و بعدها نفض إيدُه و هو بيقول: كده بقى الدليل هو إلي راح في داهية
***
" عند هيدي و غريب في المخزن "
أيلول: هتبدأ تفوق
قالت كده بعد ما قفلت البرفان و حطتها في شنطتها ف بدأت هيدي تفتح عينها بتعب و إرهاق
غريب بإبتسامه باردة: صباح الخير يا هانم
هيدي بدأت تفوق و تتعدل، لقت هدومها مبلوله ف قالت بخوف: إيه إلي على هدومي ده ؟؟
أيلول ببرود: ده جاز
هيدي بصدمه: جاز !!!
غريب: كان بودي يكون جاز *** بس معرفتش أجيب
هيدي بصدمه و إرتجاف: أنت عاوز إيه يا غريب ؟ عاوز تق*تلني !!
غريب و هو بيلف حواليها و ماسك الكبريت: و أنتِ مكنتيش عاوزه تق*تليني ؟ مسبتينيش و العربيه كانت هتن*فجر بيا ؟ مخونتينيش مع صاحبي ؟؟
هيدي أثناء كلامه لمحت السك*ينه ف سحبتها براحه و حطتها وراها
غريب بزعيق و هو بيمسك فكها: ما تتكلمي !!
أيلول إتوترت من طريقته و الكبريت إلي في إيدُه، و راحت وقفت قُصاده و كانت واقفه و مديه ضهرها لهيدي
أيلول بخوف: إهدى يا غريب .. قولتلك بلاش تعمل حاجه ممكن تندم عليها .. عشان لين و ليان
كمان كانت هيدي خايفه و مرعوبه و دموعها بتنزل في صمت و هي مبرقة بذُ*عر، و هي بتبص على غريب و أيلول و همست بخفوت: مُستحيل نهايتي تكون كده .. مُستحيل !
و فجأه طلعت السك*ينه من ورا ضهرها و هي بتبص عليهُم بترقُب و ......
رواية نيران الحب تقتلني الفصل العشرون 20 - بقلم هنا سلامة
هيدي حطت السكينة على بطنها اللي بدأت تكبر من الحمل، وكل ده أيلول واقفة تتخانق مع غريب وهما مش واخدين بالهم منها لحد ما سمعوا صوت صرختها.
بعدت أيلول على طول بخوف، وغريب بص بصدمة لهيدي. طعنت نفسها في بطنها! وخرجت السكينة تاني.
غريب بصدمة: ليه؟ عملتي كده ليه؟
هيدي كانت عينها مليانة خوف، فقالت بصوت مهزوز وفي دم خارج من بوقها بينزل على دقنها ورقبتها:
أنت.. أنت كنت هتعمل كده.. أنت كنت هتموتني كده كده.. أنا آسفة ليك.
غريب بص لها بألم وقال بصوت محشرج:
آسفة؟ آسفة على إيه؟
كانت هيدي بتشهق والسكينة بين إيدها، فقال غريب بزعيق وانهيار:
آسفة؟ آسفة على خيانتك؟ أنا.. أنا كنت بحبك! أنتِ.. أنتِ أول ست في حياتي كلها! ليه؟ ليه تعملي القرف ده؟ شوفتي مني إيه وحش عشان تعملي كده؟ ده أنا.. أنا كنت ممكن أفديكي بروحي يا هيدي.
هيدي بدموع وحسرة:
أنا غلطت.. غلطت وغلطي كبير.. وعارفة إنك مستحيل تسامح.. ولا ربنا هيسامحنا على خيانتي دي.. وابن الحرام اللي كان في بطني.
غريب دموعه نزلت بألم، فقال وهو بيمسحهم:
عارفة.. دموعي دي مش عليكي.. أنتِ متستاهليهاش، بس دموعي دي على الزمن.. على الأيام.. على الخداع.. أنا شخص ميستاهلش كده.. دموعي دي عليا.. دموعي دي على حياتي وسنيني اللي ضاعت مع ناس ولاد **** زيكم.
هيدي بدموع وهي بتشهق وروحها بتطلع خلاص:
سامحني.. سا.. سامحني.
نزل غريب قُصادها وبقى وشه في وشها، بص لها بلوم الدنيا كلها وقال بقوة عكس الشعور اللي جواه واللي جوه عينيه:
لا يا هيدي.. مش مسامحك.. مش مسامحك.. ومتنسيش إني دارس قانون وظابط.. وأنتِ وأشرف تستاهلوا القتل مني.
هيدي كانت بتشهق وكأن روحها متعلقة، وكأنها بتتعذب وكأنها بتغرق في بحر ذنوبها وأخطائها في حق ربنا وحق دينها وحق جوزها اللي حبها وعشقها.. وفي النهاية خانت، وفي النهاية أصبحت ضائعة.
غريب بقوة قال من بين سنانه وعينه مليانة غل منها:
أنا مش هقدر أسامحك، بس هقدر أخلصك.
فجأة مسك غريب إيدها اللي كان فيها السكينة، والسكينة لسه فيها، ودخلها في بطنها مرة تاني. فشهقت هيدي وبرقت، وأيلول صرخت من المنظر!
أيلول بارتجاف:
قتلتها؟
غريب التفت ليها وقميصه عليه دم من هيدي، وهيدي جسمها ارتجف على الأرض لثواني بعدين سكنت وهي مبرقة.
غريب ببرود:
أنا ريحتها.. الموت بيبقى رحمة.. روحها كانت متعلقة وبتشهق دم.. أنا مقتلتش.. أنا كنت نبيل معاها لآخر نفس.
أيلول بخوف وهي بتبعد عن غريب:
أنا.. أنا.. أنا أول مرة أشوفك كده.
غريب بصدمة:
تشوفيني إزاي؟
أيلول بصوت محشرج من العياط:
معرفش.. معرفش.. بس خايفة منك ومش قادرة أقف قدامك، خايفة تأذيني! بعد ما كنت كل حاجة حلوة ليا، بعد ما كنت منقذي و..
قاطعها غريب بصدمة:
أأذيكي؟
حركت أيلول راسها بمعنى آه، فضحك غريب بسخرية، وكأنه بيسخر من القدر.. القدر اللي عمره ما هناه بحب ولا بقلبه ولا بزوجة ولا بصديق عمر!
غريب ضغط على شفته وضغط على إيديه عشان يخفف من عصبيته وتوتره، فقال بتنهيدة:
طيب يا أيلول.. أو يا دكتورة أيلول بمعنى أصح.. أنتِ عارفة كويس أنا مريت بإيه، وكنت بنزف.. كنت مش بشوف لمدة طويلة، ومازال جسمي مشوه بالحروب بتاعة الحادثة.. اللي حصلت بسببهُم.. خيانة واتخنت من أقرب اتنين ليا.. عيالي واتأذوا.. خذلان واتزفت على دماغي عشان كنت بثق فيهم.. عارفة.. عارفة..
أخد نفس عميق:
يعني إيه تبقى نايم وحاطط راسك على المخدة ومراتك بتخونك؟ لأ وصاحب عمرك؟ وكمان حامل منه! عارفة يعني إيه؟ يعني إيه تاخد ضربات ورا بعضها ومحدش يسمي عليك؟ كل واحد عنده مشكلة بيقول عندي إيد في الماية وإيد في النار، أما أنا؟ أنا.. أنا كان كل شبر فيا بيتحرق ويتكوّى وكأن جوايا نار جهنم.. نار انتقام وغـ.ـل وغيـ.ـظ وخذلان بتقتلني!
أيلول مسحت دموعها، فجت تقرب له ببطء، بعد غريب وقال بجمود:
أنا هروح أدفنها.. حابة تيجي معايا تعالي، مش حابة خلاص.. اللي تشوفيه.
شال غريب هيدي ودمها نازل على الأرض، وراح في جنينة جنب المخزن ودفنها، وأيلول راحت وراه لحد ما خلص دفن.
وقام أيلول بتنهيدة:
أنا آسفة.
قالت كده وهي بتحضنه من ضهره، فقال غريب:
حصل خير.
أيلول بعدت عنه، فضمها بدراعه ومشيوا لحد العربية، والدنيا كانت ضلمة.. الساعة كانت 2 بالليل.
أيلول بتنهيدة:
لازم نروح نجيب لين ونشوف يزن وغالية فين.
غريب دور العربية ولسه هيتحرك، سمع صوت رنة تليفون هيدي، وقع منهم في العربية. غريب أخد الفون، وأيلول زي الطفلة بتراقب والدها بيعمل إيه. هي مش فاهمة ولا عارفة حاجة.. بس صممت تكون معاه عشان تبقى جنبه وتسنده في أي وقت.
كان أشرف، ضغط غريب على الدركسيون وكنسل عليه وانطلق. وطول ما هما ماشيين أيلول كانت ساكتة وهو بيمسح على وشه، لحد ما وقف فجأة العربية.
فقالت أيلول بخضة:
فيه إيه؟ أنت كويس؟
غريب بعصبية:
هرد على الزفت ده.. قرف أمي قال كده وفتح على أشرف.
أشرف ببرود:
حبيبي قلبي، وحشتني.
غريب ضيق عينه وعرف إن أشرف معاه حد يخصه من بروده ده، فقال غريب وهو حاسس بنار جواه:
ميوحشكش وحش يا أشرف..
أشرف أخد نفس عميق وقال وهو بيحرك لسانه على شفايفه:
طيب بص بقى يا غريب عشان ألخص في الكلام.. هيدي كرت محروق بالنسبة ليا، هي كده كده مراتك أنت.. يعني أنا كده كده مليش حق فيها ولا حق أسأل عنها.. فخدها اقتلها.. اخنقها.. شوحها على الفطار.. اعمل اللي تحبه، بس أنا.. أنا لأ.
غريب بشر وتصميم:
لأ أنت هتحصلها بس بمزاجي، هيدي انتحرت وأنا عشان قلبي رحيم خلصتها من عذابها ونهيت عليها.. زي ما بنعمل مع زمايلنا اللي الموت بيبقى ليهم رحمة.. بس الحقيقة كانت نيتي أموتها وأخلص منها.. أما أنت بقى..
ضحك غريب بصوته كله وقال وهو بيسقف:
جايلك وناويها يا أشرف.
أشرف حس بخوف، هو عارف إن غريب قد كلامه كويس أوي، فقال أشرف بتهديد وده سلاحه الوحيد اللي عمران رصاص.. أما الباقي أصبح فشنك:
بنتك وأخوك وغالية معايا.
غريب ضغط على شفته جامد لدرجة إنها جابت دم، وقال بصوت عميق مليان شر:
هجيبهم.. هيخرجوا سلام حتى لو أنا هخرج ميت.
أشرف طقطق راسه وقال بغل وحقد:
صدقني يا ابن الزهيري.. موتك هيبقى بجد المرة دي.. بس هيدفن معاك في نفس الحفرة بنتك وأخوك وغالية.. هفتحها من دلوقتي ليك.. وعد.
غريب دور العربية وقال بتصميم:
دبور وزن فوق قبره.. والله العظيم أول مرة أشوف واحد بيفتح قبر لنفسه!
قال كده وكان لسه أشرف هيرد، ففرّغ غريب الموبايل في إيده ورماه وانطلق على أعلى سرعة.
تشبه دقات قلبه ودقات أشرف.
أيلول بخوف:
براحة شوية يا غريب.. براحة يا غريب.
غريب كأنه كان مغيب، إيده بتنزف من الفون وشفايفه اللي ضاغط عليها.
فقالت أيلول بذعر:
براحة يا غريب!
أخد كذا مطب ورا بعضه، والهواء في كل مكان في العربية والمطر مازال مستمر.
أيلول بصريخ:
والله هرمي نفسي من العربية!
هنا غريب فاق ووقف العربية فجأة، سند راسه لورا. فحطت أيلول إيدها على قلبها وهي خايفة ومرعوبة.
غريب بدموع:
أنا تعبت.. ليه كده؟ ليه كده؟ عملت إيه أنا؟ ليه؟
أيلول مسكت إيده اللي بتنزف وضمتها ناحية قلبها وقالت بأسف:
حقك على قلبي.. أنت مش عارف النار اللي بتبقى في قلبي لما بتبقى كده.. نار حب بتقتلني.
غريب ضغط على إيدها ودمه بقى على بلوزتها البيضة:
ودي النار الوحيدة اللي لو دخلت قلبي هدمرُه يا أيلول.. أنتِ نقطة ضعفي وقوتي في نفس الوقت.
دكتورة أيلول بخفوت:
مش فاهمة.. تقصد إني ممكن أأذيك؟
غريب اتعدل وقرب عليها وبص في عيونها:
مستحيل.. بقولك دي تبقى نهايتي ونهاية قلبي وروحي ونفسي وحياتي.. نار الحب هي النار الوحيدة اللي لو قلبي داقها هموت.
أيلول بخوف:
بعد الشر عنك.. أنا بقيت حاسة إن الموت أقرب لك مني.
غريب قرب عليها أكتر وقال قدام وشها بالظبط:
مفيش حاجة في الدنيا أقرب لي من نفسك.
أيلول وشها احمر وقلبها كان في صراع من الدقات، فقالت بأنفاس متقطعة:
اوعدني إنك هتبقى كويس و.. وهنكمل سوا كلنا وهجيب أطفال منك كتير أوي يا غريب.
غريب بابتسامة مرهقة وسط كل الأحداث دي والسوداوية اللي في حياته، أيلول مازالت النقطة البيضة، النجمة اللي بتلمع بين ضلوع قلبه.. الأمل الوحيد.
غريب بتوهان وهو بيحضنها:
أوعدك يا عيون غريب، أوعدك يا قلب وروح غريب.
أيلول حضنته جامد وهي بتبوس كتفه لحد ما قالت بتنهيدة:
يلا بينا.
عند أشرف.
لين بعصبية:
أنت عاوز إيه من بابا؟ كفاية لحد كده!
غالية كانت بتعيط وبتتشحتف، وراس يزن اللي كان بينزف وبيجيب دم من بوقه على رجلها.
أشرف بغيظ:
عشان أبوكي لعنة، كان هو الكل في الكل.. زوجة وبيت وبنات وترقيات ياما في الشغل كان بياخد المأموريات الكويسة والصعبة وأنا آخد اللي لو بعتوا عسكري هيعملها عادي.. كان بياخد كل حاجة حلوة.. من وإحنا صغيرين أصحاب، ماما تقولي عاوزاك تبقى زي غريب اسمع كلامي زيه.. أبويا يقولي خليك زي غريب واذكر كويس خليك زي غريب.. ليه أنت مش زي غريب؟ ليه البنات مش بتيجي ليك زي غريب؟ ليه أنت مش خلوق زي غريب؟ ليه عندك علاقات مع بنات كتير ومش محترم زي غريب؟ ليه مش عارف تستقر وتحب وتجيب عيال زي غريب؟ ليه ليه ليه ليه لييييييييه؟
كما بزعيق وعصبية:
ببساطة عشان أنا مش زي غريب!
لين بدموع وألم:
ونست تقول ليه مش بتصلي زي غريب؟ ليه مكنتش بتذاكر كويس ومش بتغش زي غريب، ليه مكنتش رحيم بالسجناء وطيب القلب زي غريب و..
قاطعتها غالية بصوت رايح من العياط:
راجل بيحترم الست اللي معاه وبيقدرها.. كلامه محترم وبشوش، بيبر أبوه وأمه رغم إنهم مكنوش أفضل أب وأم.. و..
كملت بصوت خافت محشرج من العياط وهي بتمسك إيد يزن وبتشد عليها:
وبيحب أخوه جداً.
أشرف كان هيتجنن وهو بيسمع كلامهم، راح المطبخ وفتح ضرفة فيه وجاب زي جهاز كبير وفتح أزرار فيه ومسك سلاحه وقال بعصبية وزعيق هستيري:
كفااااااية، كلكم كدابين ومزيفين!
و.. قاطعه رزعة إزاز الشباك، فقال الشخص ده بابتسامة باردة:
ما هو دايمًا الإنسان بيسمع اللي ودانه تحبه.. اللي ييجي على هواه..
لين بلهفة:
بابا!
شال غريب السيجارة من بوقه وطلع دخانها ودخل أكتر، لحد ما لقى يزن بينزف.
فقالت غالية بعياط:
الحقنا يا غريب.. يزن بيموت!
غريب بصدمة وقهرة:
يزن!
سحب غريب سكينة من على الكاونتر لإن المطبخ أمريكاني ورماها على أشرف بزاوية معينة بحيث تيجي في رقبته، بس أشرف بحكم إنه ظابط اتحرك بس دخلت في كتفه.
فصرخت لين بخوف وغمضت عيونها من المنظر. جري غريب عليه ونزل فوقه على الأرض وسحب السكينة من كتفه.
فداس أشرف على ريموت من ريموتين كانوا في جيبه اللي بيقفل أنوار الشقة.
فصرخت لين أكتر وأشرف بيضرب نار وغريب بيحاول يسيطر عليه.
غريب بزعيق من بين سنانه:
يا ابن ال****.
مسك السكينة وطعنه في فخده، فصرخ أشرف وهو بيرزع راسه من الألم.
الأرض انهارت وفضلت تصرخ من الخوف.
فجري عليها غريب وقال بحنان وهو بينهج:
بس بس.. بس يا نور عيني، أنا كويس أنا كويس.
غالية بقهرة وهي بتتشحتف:
يزن هيموت يا غريب لو فضل أكتر من كده بينزف.
أشرف وهو بيقوم:
كلكم هتموتوا، في قنبلة وهتنفجر كمان 4 دقايق ونص.
غريب رفصه في بطنه وقع على الأرض تاني، فقال أشرف بآلم والعرق مغرقه:
4 دقايق و 27 ثانية.
غريب تف عليه بغـ.ـل وغيـ.ـظ:
الله يلعنك.
شال غريب لين وجري بيها على باب الشقة وقال:
على تحت هتلاقي عربيتي وفيها ست.. يلا ااااه..
أشرف طعنه بالسكينة في دراعه، فصرخت لين ومسكت في رجله.
فقال غريب بصوت عالي بتماسك رغم ألمه وهو بيزق أشرف بدراعه:
يلا بسرعة يا لين يلا يلااااا.
جريت لين على تحت ونزلت لقت أيلول قاعدة بتاكل في ضوافرها.
فقالت بعياط وانهيار:
يا طنط إلحقي بابا.. في قنبلة فوق يا طنط!
أيلول نزلت من العربية وأعصابها سايبة وقالت بصدمة وصوت مهزوز:
قنبلة!
جريت أيلول ولإن البيت كان أرضي، زي البيوت بتاعة الغرب، وعلى طريق.. بابه كان خشب متين، فضلت أيلول ترزع فيه بس مقدرتش تفتحه نهائي. لفت الناحية التانية لقت الشباك وصوت ضرب نار وصريخ.
غالية كانت المسافة عالية وغريب عرف يطلع عشان هو طويل، اتعلقت أيلول في حديدة وهي بتاخد نفسها بخوف، وسندت على حديدة برجلها وكأنها بتتسلّق. بس من كتر توترها وخوفها من الأماكن العالية داخت ورجلها فلتت، بس مسكت بسرعة وحاولت تقاوم وهي بتفتكر غريب وملامحه وهي بتعالجه وهو بينقذها كل مرة، بتفتكر كل حاجة.. وكأن الذكريات ادتلها قوة، لحد ما رفعت نفسها ونطت.
كان أشرف فوق غريب، وغريب دراعه بينزف وهو بيحاول يشيل أشرف من عليه. رغم إن أشرف مصاب زيه بس كانت السكينة في إيده، والغل والحقد اللي جواه قاتل أي وجع هو حاسس بيه.
أيلول بصدمة:
غريب!
غريب بزعيق:
خدي غالية واسندوا يزن وامشوا.. امشوا مفيش وقت.
أيلول بصدمة وهي بتنهج وحاطة إيدها على قلبها:
مفيش وقت؟ قصدك إيه؟
غريب بزعيق وعصبية:
قومي يا غالية وقولي لأيلول تسمع الكلام.
أيلول مكنتش مستوعبة إنها هتسيب غريب بين الحياة والموت.
سمعوا فجأة صوت إنذار من القنبلة إنها دقيقة وهتنفجر.
غريب بصريخ وهو بينهج وأشرف بيجز على سنانه من الألم وهو بيحاول يدخل السكينة في رقبة غريب بس غريب ماسك معصم إيده وبيقاوم بس عقله مشلول عشان خوفه على مراته وأخوه.
غالية بتوتر وعصبية:
يلا يا أيلول.. يلا بسُرعة.
غريب بترجي:
يلا يا أيلول.. يلا.
أيلول بألم:
حاضر.
قالت كده وراحت سندت يزن مع غالية، فقلب غريب بقى هو فوق أشرف. وأشرف والسكينة بيحاول يدخلها فيه.
أشرف من بين سنانه:
لأ.. لو فاكر إنك أنقذتهم وبقيت البطل خلاص ف لأ.. مش دي نهايتي.. مش هتبقى دي النهاية يا غريب يا زهيري!
فجأة سمعوا صوت القنبلة وهي بتعد تنازلي من رقم 20.
ساب غريب دراع أشرف وضغط على رقبته بدراعه كله، ف قال أشرف من بين سنانه:
والله هتموت.. والله لهتموت.
غريب هنا جز على سنانه وفكه وهو بيشد السكينة على رقبة أشرف لحد مادخلها فيه، والدم بقى على وشه وجسمه، والدم مازال بيخرج من رقبة أشرف.
بص على الشباك اللي كان على مسافة مش بعيدة و..