الفصل 20 | من 21 فصل

رواية نيران اشعلت القلب الفصل العشرون 20 - بقلم اسراء هاشم

المشاهدات
25
كلمة
2,027
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

ليث بيبص لـ زينة بنظرات حارقة من أول ما اتفق مع فهد إنه يقتل مراتي، وبيقول ليث بغضب: "بس ورحمة شهد لـ أدفع التمن غالي أوي لكل واحد كان السبب في موتها." وبيخرج ليث سلاحه وهو ينظر لـ زينة بنظرات كلها كره وغضب، نظرات قاتلة، وبيقول: "وأولهم زينة يا هلال، مش هسامح أي حد كان السبب في عذاب شهد." وبيوجه سلاحه على زينة وهو بيقول: "اتشهدي على روحك يا بنت عوض." سيلا بتقف قصاده وهي بتقول:

"لا يا ليث، أنت مش قاتل، صح هي غلطت بس القانون يجيب لك حقك وحق شهد، لكن تقتلها ده مش حل يا ليث." ليث بوجع وحزن: "القانون مش هيطفي النار اللي جوايا يا سيلا، مش هيخليني أقدر أنسى صورة شهد وهي تلفظ آخر أنفاسها وسايحة في دمها، وعشان خاطر مين؟

عشان خاطر كلب وواحدة زبالة باعت صحبتها اللي بتعتبرها أختها وساعدت في قتلها، ومش بس كدا، وابني أو بنتي اللي مات من قبل ما يجي على الدنيا ويشوف النور، اغتصبها لحد ما موتها، محدش فيكم حاسس بالنار اللي في قلبي ولا أنا بتعذب قد إيه." وهنا ليث بيضعف وتخونه دموعه وهو بيقول بانكسار: "مش قادر أسامح نفسي إني مقدرتش أحميها، مقدرتش أحمي ابني ومراتي من شوية كلاب معندهمش رحمة، الغل والحقد مالي قلبهم، بس ورحمة شهد مهسيبهم."

زينة بتحس بتأنيب الضمير وبتقول بانكسار وحزن لأول مرة في حياتها: "عندك حق، أنا مستاهلش إني أعيش، أنا خونت صحبتي، خونت أهلي، مشيت ورا الحقد والغل بس كل ده بسبب أمي." وبتقرب زينة باتجاه نعمات والجميع يسمعها، وبتقف قدامها زينة بدموع وقهر لأول مرة وهي بتقول: "أيوه أمي، للأسف علمتني الطمع والكره والغل والحقد، أمي اللي ضيعتني، عارف يا هلال فهد اغتصبني ليه؟ نعمات بخوف وتوتر: "اخرسي يا زينة واسكتي! اسكتي! زينة بضحكة سخرية:

"أسكت إيه؟ أنتي ضيعتيني، عمري ما حسيت إنك أمي، كل ده ليه؟ عشان بنت عوض اللي أنتي هتكريهيها؟ ده أنا بنتك، حرام عليكي دمرتيني، بس أنا مش هسكت خلاص، مبقاش فاضل حاجة تاني أخسرها، خسرت كل حاجة، خسرت نفسي وشرفي ومستقبلي وحياتي، ناقص إيه تاني؟ وكل ده ليه؟ كل ده بسببك أنتي، عشان خاطر الكره اللي جواكي زرعتيه فيا." وبتبص زينة لـ هلال وليث وسيلا، وبتقف قصادهم بدموع وهي بتشاور على نعمات وبتقول: "شايفين أمي دي؟

هي السبب إن فهد يغتصبني، آه والله زي ما بقولكم كده، عارفين ليه؟ وهنا بتضحك زينة بجنون والجميع يستمع لها بانتباه وفي انتظار ما ستقول، ونعمات بتبص لها بخوف وبتقرب نعمات عليها وبتضربها بالقلم وهي بتقول بخوف: "البت اتجنتت! هلال بصوت قوي وغاضب، وبيقرب على نعمات وزينة وبيقول بغضب: "عمة ابعدي عنها وإياكي تمدي إيدك عليها." وبيبص لـ زينة وبيقول: "كملي يا زينة." زينة بدموع وقهر:

"فهد اغتصبني عشان أمي هددته لو مقتلش قمر هتفضحه بقتل شهد وتكشف إن هو اللي قتل شهد، ساعتها فهد افتكر إن أنا اللي عرفتها سره، وخطفني واغتصبني وهددني لو مقولتش إن سيلا السبب هيقتلني زي ما قتل شهد." هنا الجميع بيبص لـ نعمات بصدمة وغضب، فهي كانت تريد أن تقتل ابنة أخيها. نعمات واقفة مكانها ووشها جاب ألوان والخوف ظاهر عليها، وتريد أن تختفي من أمامهم. الجميع مصوب نظراته باتجاهها بقرف وكره لتقطع نظراتهم زينة:

"متستغربوش، ومش بس كدا، ولما جيت وحكيت لها مكنش فارق معاها غير إنها هتتفضح وبس والفلوس، وعارفين كمان أمي عملت إيه؟

أمي قتلت مرات عمي وخلتني أشارك معاها الجريمة، وبقيت زيها زيها، وهددتني لو مسعدتهاش هتفضحني لإن مرات عمي سمعتنا وعرفت سرها، ورمينا مرات عمي على الطريق، ومش بس كدا، لما عمتي كريمة سمعتنا وعرفت إنها قتلت عمتي عبلة وكانت هتفضحها أمي كانت عاوزة تقتلها هي كمان وزقتها من على السلم، ومش بس كدا أمي كانت ناوية تخلص عليكم كلكم وتقتلكم كلكم، وكل ده عشان إيه؟ عشان طمعها وعشان الفلوس وعشان الحقد والغل اللي جواها."

"ودلوقتي يا هلال عرفت أنا كدا ليه؟ كل ده بسبب الست دي اللي هي المفروض أمي، هي اللي كانت بتعلمني أكرهكم، هي علمتني كل حاجة وحشة، هي اللي آذتني ودمرتني، أنا آسفة ليكم كلكم، عارفة مهما أتأسف مش هيكفيكم." وبتقف زينة قدام سيلا وهي بتقول بانكسار: "أنا آسفة، آسفة ليكم كلكم، وياريت تسامحني يا هلال، أنا مكنتش عاوزة أبقى كدا بس هي خلتني أبقى كدا." وبتقرب زينة أمام ليث الذي ينظر لها بنظرات كره على شفقة، وبتقول زينة بانهيار:

"مهما أتأسف لك مش هتسامحني، وأنا مستاهلش إنك تسامحني بسبب اللي عملته في شهد، هي مكنتش تستاهل كده، هي كانت زي الملاك وأنا اللي طلعت زبالة معاها، كانت بتتمنى لي الخير وأنا كنت بتمنى لها الشر، بس أنا هرتاح من كل العذاب ده وهريحكم كلكم من العذاب ده." وبتبص زينة لـ نعمات وبتقول بخذل: "ياريتك مكنتي أمي، للأسف أنا حزينة إني عندي أم زيك، بكرهك وبكره نفسي وكرهت كل حياتي بسببك."

وبتنظر زينة لـ ليث وهلال وسيلا ودموعها نازلة، وفي ظرف ثواني كانت زينة سحبت السلاح من إيد ليث. ليث بصلها بصدمة هو وهلال والجميع وبيقول هلال: "زينة سيبي السلاح! زينة بدموع: "ياريت تسمحوني." وبتحط زينة السلاح باتجاه قلبها، وفي خلال ثواني بتضرب زينة الرصاصة التي اخترقت قلبها لتفارق زينة الحياة في الحال، وبتقع على الأرض وهي سايحة في دمها، وبيقع المسدس بجانبها. وبكدا خسرت زينة دنيتها وآخرتها، دي آخرة طريق الشر.

الجميع بيبص لها بذهول وصدمة، وبيقرب عليها هلال هو وسيلا، وبتشوفها سيلا وبتبص لـ هلال بحزن ودموعها بتنزل بحزن عليها وشفقة، وقمر والجميع بقى يبكي عليها. نعمات بتستغل انشغالهم ولا يفرق معها موت ابنتها، وبتاخد نعمات المسدس من على الأرض، بيلمحها هلال وبيقول بغضب: "عمتي بتعملي إيه؟ وهنا الجميع بيلتفت لصوت نعمات بترفع السلاح على راس سيلا التي تجلس في الأرض بجانب زينة وبتقول بجنون وكره:

"هعمل اللي لازم يتعمل يا ابن الجبالي، خلاص كل حاجة اتكشفت، مبقاش فاضل حاجة مستخبية، كله بقى على المكشوف، هقتلكم كلكم وأشرب من دمكم، أنا مش هخسر، لااااااااااااا يا هلال مش هغلط نفس الغلط مرتين." هلال بغضب: "ارمي السلاح يا عمة، بلاش اللي هتعمليه ده، سيلا ملهاش دخل في اللي بينا، اقتليني أنا، اعملي اللي أنتي عاوزاه معايا أنا بس سيلا وقمر ملهمش دخل." نعمات بتضحك بجنون وبتقول: "والله وعشقت يا ابن الجبالي!

وقعتك يا بت الراوي! هي دي نقطة ضعفك، بس هحسرك عليها يا هلال وهقتلها قدام عينيك." وبتقول نعمات بغل: "قومي اقفي قوووووووومي يا بت." سيلا بتقوم بهدوء ولم تنطق حرف وبتبص لـ هلال وبس. هلال بيبص لها وبيحس قلبه بيدق بخوف عليها، وبيقول هلال بغضب: "عمتي هعملك اللي عاوزاه بس سيبي سيلا." نعمات: "امممممم أسيب سيلا وهتعملي اللي أنا عاوزاه، عرض حلو برضه، تمام، تكتبي لي كل حاجة باسمي دلوقتي." هلال بيبص لسيلا وبيقول بدون تفكير:

"موافق، وهمضي لك على كل حاجة أنتي عاوزاها بس نزلي السلاح." نعمات: "كل حاجة تتنفذ دلوقتي، اتصل بالمحامي يجيب الورق في خلال ساعة." هلال: "حاضر." وبيمسك هلال هاتفه وبيطلب المحامي. نعمات: "افتح الاسبيكر عشان أسمع كل حاجة." هلال بيبص لها وبينفذ اللي قالته وبيقفل المكالمة. نعمات وهي رافعة السلاح على راس سيلا وبتقول بحدة: "اقفوا كلكم جنب بعض ومحدش يتحرك لحد ما يجي المحامي." بينصاع الجميع لها وهلال عيونه على سيلا.

سيلا بهدوء: "هلال متمضيش على حاجة." نعمات بغضب: "اخرسي يا بت بدل ما أقتلك." بتمر الساعة وبيكون المحامي جاب كل الورق وبيفتح هلال ليه الباب ووراه نعمات وهي تمسك سيلا وترفع عليها السلاح، بياخد هلال الورق من المحامي ومش بيدخله وبيقفل الباب وبيقول هلال: "الورق أهو نزلي السلاح." نعمات: "مش قبل ما تمضي الأول على الورق." هلال بيمضي الورق وبيقول بقلق: "أنا مضيت أهو، سيبها بقى." نعمات: "هات الورق الأول."

هلال بيديها الورق، بتاخده منه نعمات وبتشوفه وهي مازالت ترفع السلاح وعيونها عليهم وبتبتسم بانتصار وبتقول: "وكدا كل حاجة بقت ليا." هلال بغضب: "عملت لك اللي عاوزاه، سيبي سيلا بقى." نعمات بكره: "أنت صدقت ولا إيه يا ابن الجبالي؟ مش هرتاح غير لما أخلص على بت الراوي." وبتضغط نعمات على الزناد وبتضرب الطلقة، ولكن هنا هلال بيزق سيلا بسرعة والطلقة بتيجي في هلال، بتقع سيلا على الأرض. وبتصرخ قمر وهي بتقول:

"هلااااااااااااااااااااااااااااااااااال! نعمات بتبص لهم بغضب وهتضرب طلقة على سيلا ولكن هنا بتأتي لها طلقة من الخلف، بتقف نعمات مكانها بصمت وبيقع المسدس من إيديها، بتلاقي نعمات طلقة تانية اخترقت قلبها، بتقع نعمات على الأرض وهي سايحة في دمها، والطلقات دي كانت من الشرطة. هلال واقف مكانه وماسك دراعه اللي بينزف، بتقرب عليه سيلا بخوف وبتقول: "أنت كويس؟

وبتبص لدراعه اللي بينزف، وبيقرب ليث وقمر عليه بخوف وقمر دموعها نازلة زي المطر وبتترمي في حضن هلال وهي تبكي بصوت وتشهق، بيرفع هلال إيده السليمة وبيطبطب عليها وبيقول بهدوء: "متخافيش أنا كويس أهو محصليش حاجة." سيلا بصلت له بخوف وقلق عليه وعيونها على ذراعه اللي بينزف، بيشوف هلال الخوف في عيونها وبيبصلها وهو بيحاول يطمنها. هنا بتقرب عساكر الشرطة وبيبدأوا ياخدوا جثة نعمات وزينة، وبيقرب الظابط على هلال وبيقول:

"اتأخرنا شوية بس على ما عرفنا نيجي، لولا ليث بيه هو اللي اتصل بيا وسمعت المكالمة مكناش لحقناكم، حمد الله على سلامتكم."

هلال بيبص لـ ليث بامتنان وبيشكر الظابط وبيبص لـ نعمات وزينة بحزن وخذلان وهم ينقلوا جثثهم، فهم من دمه وفهو كان لا يتمنى أن يحدث كل هذا، دي آخرة الطمع والغل والكره والحقد والشر، في الآخر مخدوش حاجة، خسروا دنيتهم وآخرتهم مهما كان الشر نهايته هتبقى وحشة ومش هتفيدك بحاجة ولا هتاخد فلوس معاك في آخرتك ولا هتاخد حاجة غير عملك في الدنيا، الشر عمره ما ينتصر على الخير أبداً. ليث:

"دلوقتي جه الوقت اللي آخد حق شهد، وفهد مستحيل أسيبه يعيش بعد اللي عمله." بيقرب ليث من الظابط وبيقول: "فهد مش هيتقبض عليه، فهد أنا اللي هقتله بإيدي، ولو فيها موتي بعدها بس المهم آخد حق مراتي وابني وشرفي، وأظن ده حقي يا حضرة الظابط." الظابط بيتفهم حالته فهو معه كل الحق ففهد حلال فيه الموت وليث معه كل الحق فهو لو بمكانه كان فعل ذلك وبيسيبه الظابط وبيخرج. ليث بياخد سلاحه ولسه هيخرج من السرايا ولكن

بيوقفه صوت هلال وهو بيقول: "على فين يا صاحبي؟ اتفقنا نكون سوا ومش هسيبك لوحدك." بينظر هلال لسيلا اللي بتبصله وبتهز راسها بمعنى إنه يكون معاه، بيبتسم هلال ليها وبيخرج قمر من حضنه وبيقرب على سيلا ويقبلها من جبينها، وبيقرب هلال على ليث وبيقول: "حق شهد هناخده سوا يا ليث."

بيبتسم ليث ليه وبيخرج هلال هو وليث من البيت وفي طريقهم لبيت الراوي، وفي خلال دقائق بتقف عربية ليث أمام سرايا أحمد الراوي، بينزل ليث هو وهلال من العربية وهم ينظرون إلى البيت، وبيبصوا لبعض وبيدخلوا لداخل السرايا وهو بينادي ليث بعلو صوته الغاضب: "فهددددددددددددددددددددددددددددددد! فهددددددددددددددددددددددددددد! أنت فين يا ابن الراوي انزل لي ولا خايف تنزل؟ فهد في أوضته بيسمع صوته بيحس بخوف. أحمد بيخرج

هو ومحمد وبيقول أحمد: "في إيه يا ليث صوتك عالي كدا ليه؟ هلال: "أنت هتعرف كل حاجة دلوقتي يا عمي بس لما ينزل فهد." وبينادي هلال هو الآخر بعلو صوته: "فهددددددددددددددددددددددددددد! هتنزل ولا هتفضل مستخبي كيف الحريم؟ محمد بغضب: "والله عيب! أنتوا جايين تهزقونا في بيتنا ولا إيه يا ولد الجبالي؟ وماله فهد عمل لكم إيه؟ جايين شايطين عليه أكده؟ هلال:

"اسأل ولدك يا عمي عمل إيه وهو يقول لك عمل إيه، ده إذا كان عنده الجراءة إنه يقول هو عمل إيه." هنا فهد بينزل على الدرج بغضب وبيقول بكره: "جايين هنا ليه يا هلال وعاوزين إيه مني؟ هنا هلال وليث بيبصوا له بنظرات كلها كره وغضب، نظرات تشتعل من النيران، لو كانت النظرات تقتل لكان مات من نظراتهم التي تدل على الجحيم، بيحس فهد بخوف من جواه وبيحاول يداريه وهنا بيقول هلال وليث في وقت واحد وهم يرفعوا أسلحتهم باتجاه فهد:

"جايين ناخد روحك يا فهد وووووووو."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...