حصل يا هلال والله حصل. سيلا اللي اتفقت عليا عشان تطلقني وتفضحني، وهي اللي قالتلي كدا وعشان انت تطردني برا البيت بفضيحة. سيلا بانهيار: رحمة أمي ما حصل يا هلال، كدب. هلال بينظر لزينة وبعدها ينظر لسيلا بغضب جحيمي. بيقف قدام سيلا وزينة تقف خلفه. بيرفع هلال إيده لينزل بكف قوي بكل قوته على وجهه. هنا زينة تبتسم بشماتة هي ونعمات لنجاح خطتهم، وسيلا تغمض عيونها بخذلان ودموعها تنزل بانتظار القلم اللي هينزل على وشها.
ولكن هنا بيفاجئهم هلال وهو يلف بسرعة وينزل القلم على وجه زينة. اللي برقت بصدمة، وسيلا اللي فتحت عيونها بدهشة وشافت هلال وهو يعطيها ظهره، وإن القلم كان لزينة مش ليها. نعمات بغضب: انت اتجننت؟ انت بتضرب بنتي. هنا هلال بيرفع إيده وهو بيقول: معوزش أسمع صوتك خالص ياعمة. وبيمسك هلال زينة من شعرها بغضب جحيمي وهو بيقول: انطقي وقولي الحقيقة، بدل رحمة أبويا لأهرمك وأقتلك بإيدي يا زينة.
هنا بتقرب عليه نعمات وهي بتحاول تبعده عن زينة، ولكن هنا هلال بيقول بصوت قوي هز أرجاء البيت: عمة ابعدي، لسه دورك ما جاش. نعمات هنا بتقف مكانها بصدمة وخوف منه ومن نظرته ونبرة صوته وبتقول: دور إيه؟ انت بتكلمني أنا كدا؟ هلال: أيوه بكلمك انتي. لسه حسابك جاي. وبيرفع هلال عيونه وهو ينظر للجميع وبيقول بغضب: معوزش حد يدخل في اللي هعمله، وإلا قسماً بالله هيكون حسابه عسير معايا. فاهمين؟
الجميع يهز رأسه بخوف. فهم لأول مرة بحياتهم يروا هلال هكذا ولم ينطقوا حرف. يترقبون ماذا سيفعل هلال. هلال بيمسك وهو لسه قبضته على شعر زينة وبيقول: انطقي حصل إيه وإيه اللي بينك وبين فهد خلاكي تقولي كدا يا زينة، وقسماً بالله لو كدبتي في حرف يا زينة لأكون دابحك ومعلق رجبتك على البيت. انطقي يا بت عوض. زينة بخوف ودموع وجسمها يرتعش بخوف وبتقول: أنا قولت الحقيقة. سيلا هي السبب، هي اللي خلت فهد يخطّفني واغتصبني وضيع شرفي.
هلال: وهنا بيتحول مثل الوحش الكاسر. وبينزل هلال ضرب بالأقلام فيها بغضب وزينة تصرخ. وبيطلع هلال الطبنجة بتاعته من جيب جلّابته وهو يرفعه في وجه زينة ويقول بغضب: واضح إنك مسمعتنيش زين، بس أنا ما أعدش كلامي مرتين. وبينزل على الزناد. زينة بتبصله برعب. سيلا بتدخل: لا يا هلال، انت هتعمل إيه؟ وبتقرب سيلا عليه، ولكن هلال بيبصلها بنظرة آخرستها ورجعت مكانها تاني.
نعمات بتشوف كدا بتترعب وبتحاول تتسحب لورا لكي تهرب من غير ما حد يشوفها. هلال بيضرب طلقة بتعدي بجانب رأس زينة، وهنا بتخرج صرخة من زينة. وبيقول هلال: الطلقة الجاية هتبقى في راسك يا زينة. وبيوجه السلاح في نص راسها. زينة بخوف وصراخ ودموع: هقول والله هقول الحقيقة خلاص، بس نزل السلاح. هلال: اخلصي، قولي إيه اللي بينك وبين فهد.
زينة بدموع: هو اللي ضحك عليا والله وفهمني إنه بيحبني وهيتجوزني. وكان دايماً يقفلي عند المدرسة وكان يستناني. وكانت دايماً بتبقى معايا شهد مرات ليث. وهو طلع بيكدب عليا وعينه من شهد وكان بيتقرب مني عشان شهد. وأنا كنت عارفة إنك كنت هتحب شهد. ولما ليث قالك إنه بيحبها وعاوز يتجوزها، انت سكت وما اتكلمتش وخبيت حبك وقتها. واتقبلت الموضوع واعتبرتها مرات أخوك عشان خاطر سعادة صاحبك. وأنا كنت غيرانة من شهد إن كلكم هتحبوها إنت وليث وفهد وكلكم هتتجننوا عليها. بس كان الوقت عدى وفهد استغلني وفضل يخدع فيا وخدني البيت وفضل يقولي هتجوزك. وما حسيتش بحاجة غير إني مبقتش بنت بنوت.
وساعتها قلتله: انت لازم تتجوزني. ساعتها فاجئني إنه بيحب شهد وإنه مستحيل يتجوزني. وبعدها بكام يوم عرفت إن شهد هتتجوز ليث. عرفت فهد وكان هيتجنن إنها رفضته ووافقت على ليث. وعرفتو إنك إنت كمان هتحب شهد ورايدها بس عشان خاطر ليث سكت. وفهد حاول مع شهد، كانت هتصدقوا. حتى بعد ما اتجوزت مكنش فهد سايبها في حالها وجنونه زاد أكتر. وأنا كانت جوايا نار الغيرة بتزيد بسبب أمي طمعتني في الفلوس وإن شهد أحسن مني. وكمان حملت بعد جوازها على طول. وإنت
مكنتش طايق تتجوزني وتقولي: انتي أختي. فهد كان عاوز شهد بأي طريقة وعشان يكسرها واتفق معايا أجيب له شهد بيت الجبل. وأنا وافقت وكلمت شهد وخدتها على أساس ده بيت حد من قرايبي وهجيب حاجة من هناك. كانت رافضة بس أنا فضلت أزن عليها. وروحنا وكان فهد مستنينا هناك. سلمتهاله ومشيت. وهو اغتصبها لحد ما نزفت. ولأنها كانت حامل مستحملتش وماتت.
فاليوم ده انت روحت بيت الجبل معرفش ليه. وشوفت شهد هناك. وفي نفس الوقت كان ليث عرف مكانها وراح البيت وشافك انت مع شهد وهي على رجلك ودمها. وفكر إن انت اللي ورا قتلها، لأن مكنش فيه غيرك معاها في الوقت ده. وانت اللي كنت معاها وبقى الكره بينكم. وانت سكت وما قلتش حاجة وإنك مالكش دخل. وفهد مسكتش. فضل ورايا. بس أنا عملت العملية ورجعت بنت تاني. بس من كام يوم فهد خطفني واغتصبني وهددني لو مقولتش إن سيلا ورا اللي حصل ده هيقتلني زي ما قتل شهد. بس والله كل حاجة حصلت غصب عني يا هلال، أنا بحبك والله.
هلال كان بيسمعها وبداخله نار. وسيلا وقمر واقفين مصدومين من اللي سمعوه. نعمات جت تتسحب وبتلف عشان تهرب وتخرج من باب السرايا، لقيت اللي وقف قصادها وهو ليث وبيقول بصوت مرعب: رايحة فين يا عمة؟ هنا بينتبه الجميع لصوته. وبيصو باتجاهه. وبتبصله زينة برعب من إنه يكون سمعها. نعمات بخوف: وانت مالك عاد؟ هتقف قصادي انت كمان يا ليث؟ وبعدين مكنتش رايحة في حتة عاد. هلال بيبص
لليث بترقب ولنعمات وبيقول: لسه حسابك يا عمة. مفكرة إنك هتهربي بعد اللي عملتيه؟ حسابك تقيل أوي يا عمة. نعمات بخوف: حساب إيه؟ وبتحاول تهرب وبتقول: أوعوا عدوني من هنا. أنا مجعداش في البيت ده تاني وأنا هتهان فيه. ارجع بيتي بكرامتي. وجايه تخرج ولكن بيقف قصادها هلال هو وليث مثل الحائط ليسد الباب. بتبصلهم نعمات بخوف وهي بتقول: انتو واقفين كدا ليه؟ مفكرين إنكم هتحبسوني أهني ولا إيه؟ هلال
بنبرة هادئة ولكن مخيفة: عيب تقولي كدا يا عمة. مفيش خروج من هنا قبل ما أصفّي كل حاجة بينا. وبيبص لليث وبيقول: انت هنا من امتى؟ ليث بيبص لزينة بنظرات حارقة من أول ما اتفقت مع فهد إنه يقتل مراتي. وبيقول ليث بغضب: بس رحمة شهد، لأدفعن الثمن غالي أوي لكل واحد السبب في موتها. وبخرج ليث سلاحه وهو ينظر لزينة بنظرات كلها كره وغضب، نظرات قاتلة. وبيقول: وأولهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!