الفصل 4 | من 21 فصل

رواية نيران اشعلت القلب الفصل الرابع 4 - بقلم اسراء هاشم

المشاهدات
23
كلمة
2,530
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

هلال يقرب منها بغضب ويقبلها بعنف. سيلا تقف مكانها ولا تقاومه ولا تبادله أي شيء، وهذا يجنن هلال أكثر. هلال يفضل يقبلها بطريقة أعنف لتنزف الدماء من شفتيها. سيلا تقف مكانها ولا تتحرك. يبعد هلال عنها عندما يحس بطعم الدماء. وهو ينظر لها، ترفع سيلا عينيها وتنظر له، وتكون عيناها حمراء بشدة، كأنها كانت تريد البكاء ولكن دموعها لا تريد النزول. هلال شاف مظهرها هذا وحس أنو اتخنق. تنهد هلال بضيق وكان هيتكلم،

ولكن قطعته سيلا وقالت: "وقفت ليه؟ ما تكمل اللي بديته." هلال: "أنا ما كنتش هقربلك، بس إنتي اللي ضايقتيني من الأول." ويسبها هلال ويخرج من الغرفة بغضب، وهو بيقفل الباب بقوة وغضب. بينزل هلال لأسفل وبيخرج برا البيت، وبيركب عربيته وبيسوق بسرعة، ولا يعلم أين وجهته. سيلا تقف قدام المراية وبتبص لشفتيها وبتمسحها بغر"ف، ودموعها على وشك النزول. ولكن سيلا

تعاند مع نفسها وبتقول: "ماشي يا هلال، هتندم على كل حاجة عملتها معايا وتعرف مين هي سيلا." هلال بيفضل يلف بالعربية لحد ما بيوصل للجبل. بينزل هلال من عربيته وبيمشي لحد ما بيوصل لضفة الجبل. وبيقعد هلال وبيطلع علبة سجاير من جيبه وبيولع سيجارته. وهو يفكر في كلام سيلا له وكلام فهد، وبيفضل الكلام يتردد في دماغه وهو يدخن بشراسة. وأكتر حاجة بتتردد في دماغه: "سيلا بتحبني وأنا بحبها، عشان كده مش هخليكي تجربيني منها."

وكلمة سيلا: "أنا مش متقبلاك ولا رايدك." وهذا بيزود الشك أكثر. وقربه منها وهي لا تتجاوب معه، وبقت كل حاجة تتعاد سيناريو في دماغه وغضبه بيزيد. وبيقوم هلال من مكانه وهو يركل الرمال برجله بغضب ويتوعد لهم. فهد كان يلف الشال حول وجهه ويتخفى في منتصف الليل ويذهب إلى الجبل. ولكن يرفعوا عليه السلاح قطاع الجبل، وبيقول واحد منهم: "وقف عندك، أنت مين وإيه جابك هنا؟ فهد: "أنا جاي عاوز أقابل الريس ليل."

الراجل: "وأنت عاوز إيه من الريس ليل؟ ومين أنت؟ فهد: "ملكش صالح، قولوا إني عاوز أشوفه في مصلحة." الراجل: "امشي قدامي." وبيمشي فهد معاه، والراجل يرفع سلاحه عليه وبيدخل بيه لداخل خيمة. وبيكون قاعد فيها الريس ليل، بيبصله ليل وبيقوله: "إيه اللي طلعك الجبل دلوقتي ودخلت منطقتنا، ومين أنت؟ فهد بيقوله: "عاوز أتحدت معاك بس لوحدينا." ليل بيشاور لرجاله يخرجوا ويسيبوهم لوحدهم. وبعد ما بيخرجوا، بيشيل فهد الشال من على وشه.

ليل أول ما بيشوفه بيقول: "فهد! فهد: "إيه اللي رماك عليا وجاي هنا ليه؟ إلا لو وراك حاجة." ليل: "اللي جابني هنا هو لأن هدفنا مشترك وهدفنا واحد." فهد: "قصدك إيه يا ولد الراوي؟ وضح كلامك وبلاش ألغاز كتير." ليل: "هلال الجبالي." ليل بيفهم قصد فهد وبيقول: "ماله هلال الجبالي؟ على حد علمي بنتكم بقت مراته وبقيتوا نسايب، والتار اللي بينكم خلص."

فهد بغ"ل: "اللي بيني وبين هلال عمره ما هيخلص غير بمو"ت حد فينا، واللي لازم يموت هو هلال، وده اللي جابني هنا." ليل: "وأنا دخلي بيك إيه؟ فهد بخبث: "لا، ليك دخل وعداوتنا مع هلال مشتركة، وأظن ليك حق مع هلال قديم وسبب إنك متداري في الجبل هو هلال، ولا أنا غلطان؟ ليل بضيق: "عاوز توصل إيه يا فهد؟ قول اللي عندك وخلص."

فهد: "عاوزك تخلص من هلال، وجيت لك هنا عشان نتفق سوا، عشان عارف إن ليك تار عند هلال ولازم نحط إيدينا في إيد بعض ونخلص منه سوا." ليل بتفكير: "وأنا موافق يا ولد الراوي، ولكن إزاي هنخلص منه؟ فهد بخبث: "هقولك." *** أحمد يجلس على مقعده، فهو لم يغفل له جفن من وقت ما عرف برجوع ليث البلد. وهو يفكر كيف سيواجهه أو يقول له أن سيلا تزوجت من هلال. فهو يعلم أن ليث يريد سيلا وطلبها منه قبل سفره، وأحمد وافق، ولكن ليث سافر بسبب شغله.

ولكن كان واخد وعد من أحمد أن سيلا ستكون له، ولكن حدث عكس هذا. وبسبب الت"ار كان لازم سيلا تتجوز هلال، لأنها بنت كبير عيلة الراوي وهي ابنته الوحيدة التي لم تتزوج. ويعرف أن ليث إن عرف بجواز سيلا من هلال ستقوم ال"نار بينهم ولن تهدأ أبداً. بالأساس ليث وهلال بينهم عدا"وة شديدة. *** داخل سرايا الجبالي، تكون زينة تجلس مثل ما تركها هلال بفستان زفافها، وعيونها ورمت من كتر البكاء. فهو تركها ليلة زفافهم وذهب لسيلا.

ولكن زينة لن تتركه لها. وبتقوم زينة من مكانها وبتبدل ملابسها وتخرج من الغرفة في نفس لحظة خروج سيلا من غرفتها. ولكن سيلا لم تعطي لها اهتمام. وزينة لم يعجبها هذا وتقول: "أوعي تفكري إنك هتخديه مني يا سيلا، لا، هلال ليا أنا وأنا أحق بيه، وأنا اللي هخلف له الواد." سيلا تقف مكانها وبتقول لها: "والله وطلع لك حس يا بت عوض أمك، علمتك كيف تتحدتي، بس أقول لك إيه، هو فين؟ صحيح هملك ليلة فرحكم وجاي عندي، مقدرش يبعد عني." زينة

هنا بتتعصب وبتقولها بغضب: "سيلا، يا أنا يا أنتِ في البيت ده، إن مخرجتك منه بفضيحة يا بت الراوي وكسرت مناخيرك اللي رافعة بيها حالك للسما دي، مبقاش أنا زينة." سيلا تقف قصادها بتحدي وبتقولها: "صوتك ما يعلاش على أسيادك، وأوعي تقارني نفسك بيا تاني، أو تنسي الفرق اللي بينا." زينة هنا بتتجنن وبترفع إيدها عشان تضر"ب سيلا. ولكن هنا سيلا بتمسك إيدها بغضب وبتفاجئها سيلا وهي التي تضر"ب زينة

كف قوي وبتقولها بصوت قوي: "إياكي إيدك دي تترفع عليا تاني، اصحي وفوقي لنفسك يا زينة، جلتلك إنتي مش قدي، وخذي بالك مني، والكف ده يعلمك زين كيف تاني مرة تفكري قبل ما تغلطي معايا." وبتسبها سيلا وبتنزل لأسفل. زينة واقفة مكانها بصدمة وبتحط إيدها على وشها مكان ال"قلم اللي خدته

من سيلا وبتقول زينة بغضب: "ورب العزة لأوريكي كيف يا سيلا يا كل"بة ترفعي إيدك عليا، أمي كان عندها حق وكان لازم أسمع كلامها، إن مخرجتك من هنا بفضيحة وأكسرك وأخلي هلال يرميكي بره البيت، مبقاش أنا." *** هلال بيرجع البيت وبيشوف سيلا وهي تنزل على الدرج. بيوقف هلال مكانه، ولكن واضح على سيلا أنها كانت خارجة. بتشوفه سيلا وبتقوله: "أنا رايحة دار أبويا وشوية وراجعة." هلال ببرود: "مفيش خروج من هنا." سيلا: "يعني إيه؟

هتمنعني إني أشوف أبويا ولا إيه؟ هلال: "سيلا، أنا قلت مفيش خروج من هنا." سيلا مبتردش عليه وبتسيبه وبتطلع أوضتها. وده بيعصب هلال وبيطلع هلال وراها وبيدخل هلال الغرفة وهو بيقول: "تاني مرة لما أتكلم معاكي تردي عليا، لأني مش هعدهالك يا سيلا." سيلا ببرود: "فيه حاجة تاني؟ ولا لسه عندك حاجة تقوليها؟ *** داخل سرايا غفران العمري، بينزل ليث وبيلاقي غفران قاعد مستنيه، والخدم بيحضروا لهم الفطار. وبقول ليث: "صباح الخير يا أبوي."

غفران: "صباح الخير يا ولدي، يلا عشان نفطر سوا." وبالفعل بيقعدوا يفطروا. وبقول ليث: "أبوي، عاوزين نروح لأحمد الراوي النهاردة عشان نحدد معاه كل حاجة." غفران بهدوء: "بقولك إيه يا ولدي، شيل بنت أحمد الراوي من دماغك، لأنه ما بقاش ينفع خلاص." ليث وهو يعقد حاجبيه وبيقول: "قصدك إيه يا أبوي؟ كلام إيه اللي هتقوله ده؟ يعني إيه مفهمتش قصدك." غفران: "سيلا اتجوزت يا ولدي." ليث بيقوم من مكانه بغضب: "كلام إيه اللي هتقوله ده يا أبوي؟

يعني إيه اتجوزت؟ واتجوزت مين؟ غفران: "اقعد يا ولدي واهدا، هي اتجوزت وبقت في عصمة رجل تاني، فمنوش لازمة الكلام ده، سيبها لحالها." ليث بغضب: "أبوي، سيلا اتجوزت مين؟ وإزاي اتجوزت وأنا واخد وعد من أبوها ومتفق معاه؟ غفران: "اتجاوزت هلال الجبالي يا ولدي." ليث أول ما بيسمع اسم هلال، ال"نار بتقيد جواه وبيقول بغضب وصوت جهوري: "هلال مش هسبهاله، سيلا ليا أنا وبس." غفران: "اهدا يا ولد وبلاش مشاكل."

ليث بغضب: "لا يا أبوي، كله إلا سيلا دي بالذات، ما هسيبهاش لهلال، وأحمد الراوي حسابه معايا، وهاخدها يعني هاخدها، ويا أنا يا ولد الجبالي، وهما اللي فتحوا بحور ال"دم." وبياخد ليث البند"قية من على الحائط وبيخرج من السرايا وفريقه لبيت أحمد الراوي. غفران بيفضل ينادي على ليث، ولكن ليث بيكون خرج ولا يرى أمامه. وبينادي غفران على الغفر بتوعه وبيقول: "روحوا ورا ليث واتعرفوا راح فين، أوعوا تهملوه لحاله." ***

بيوصل ليث أمام سرايا أحمد الراوي وبيدخل ليث بغضب وهو يزق الغفر. وبقول ليث بصوت عالي وهو واقف في نص السرايا: "أحمد يا راوي، أنت فين؟ أحمد الراوي بيخرج من مكتبه بخضة أول ما بيسمع صوت ليث وبيقول: "إيه اللي هيحصل هنا؟ وبينزل حسن من فوق. ليث بصوت قوي: "في إنك خلفت بوعدك معايا يا أحمد يا راوي وجوزت سيلا لهلال، وأنا اللي طلبتها منك." أحمد بغضب: "أعجل يا ليث، سيلا بقت على ذمة راجل تاني، وما ينفعش الكلام الماسخ ده." ***

داخل سرايا الجبالي، بيدخل الغفر وهو بيقول: "هلال بيه." وبينادي على هلال بصوت عالي. بيخرج على صوته دهشان وهلال وسيلا، وبيخرج الجميع على صوته العالي. وبقول دهشان: "إيه؟ هتصرخ كيف الولاية ليه أكده؟ الغفر: "مصيبة يا كبيرنا." دهشان: "مصيبة إيه؟ انطق، حصل إيه؟ الغفر: "شفت ليث بيه وهو شايل البند"قية وداخل بيها سرايا عيلة الراوي ومعاه الغفر بتوعه وشايلين سلا"حهم، وكان باين عليه إنه غضبان جوي، وزج الغفر بتوع أحمد بيه."

سيلا بخضة: "أبوي! وبتنزل سيلا الدرج بسرعة وهي بتجري، وهلال بينادي عليها وهي لا تسمع أحدًا. وبيدخل هلال أوضته وبياخد سلا"حه وبينزل بسرعة. ويوقفه دهشان وهو بيقول: "حكم عقلك يا ولدي وخليك مع مراتك وأبوها، وبلاش تغلط." هلال بيخرج بسرعة ومعه الغفر وفريقه لبيت أحمد الراوي. كريمة بعويل: "يمراري يمراراي، هملته يروح برجله يا حج، رايح لولد العمري برجله، أنا عاوزة ولدي."

دهشان بغضب: "بطلي عويل يا كريمة، ولدك مش صغير، كنتي عاوزني أسيبه يهمل مراته وأبوها لحالهم؟ إياك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...