ليث بغضب: اسمعي كلام أبوكي وبعدي عن هنا. لو عاوزة أبوكي يعيش، يبقى تطلقي من ولد الجبالي. سيلا ترد، ولكن هنا يقاطعهم صوت طلقة نارية تأتي من الخلف. يلتفت الجميع، وتكون الطلقة من هلال، الذي ضربها في الهواء وهو يقول: يبقى تترحمي أنتِ على روحك يا ليث. المرة دي كانت الطلقة في الهواء، المرة الجاية هتبقى فيك. ليث بغضب: ولا وشرفت يا ابن الجبالي. كويس إنك جيت بنفسك لحد هنا، وفرت عليا المشوار.
هلال يتحرك ويقف قصاد ليث، وهو ينظر، والاثنين ينظرون لبعض بكره وتحدي، ويقول: أحمد ربك إني ما قتلتكش. مكانك على الغلطة اللي عملتها، كيف تتجرأ تقف قصاد عمي؟ عيلة الراوي وعيلة الجبالي بقوا عيلة واحدة، واللي يمسهم يمسني. يبقى تقف قصادي أنا الأول وتواجهني أنا يا ولد عمي. ليث يضحك بعلو صوته: بقيتوا إيد واحدة دلوقتي، والله عال. بص يا هلال، سيلا تخصني وحقي أنا، وأنا ما أسيب حقي لو على موتي. هلال هنا الغضب بيعميه،
ويقول له: يبقى على موتك يا ليث. وإياك تجيب سيرة مرتي على لسانك تاني. ويضربه هلال بالبوكس في وشه، ويبادله ليث الضربة بكل غضب، ويفضلون يتبادلون الضربات لبعض، وتبقى معركة طاحنة بينهم. الغفر يدخلون ويضربون بعض، وأحمد وحسن باصين بصدمة ليهم. أحمد بيحاول يدخل عشان يفصلهم عن بعض، ولكن ما يقدرش. ويدخل فهد الثرايا في هذه اللحظة، ويقف مكانه يبص لهم بصدمة، وبعد كده بيبتسم بخبث.
يشوفه أحمد ويقول: الحقهم يا فهد، ما قدرتش أبعدهم عن بعض. فهد ببرود: وأنا هعمل لهم إيه يا عمي؟ هما مش عيال صغيرة. أحمد بيبصله بدهشة وبيقول: أنت هتقول إيه؟ هيقتلوا بعض. فهد ببرود: يكون أحسن بردوه. ويسبهم فهد ويطلع الدرج. وهلال وليث في الأرض يضربون بعض، ولكن هنا بيلاقوا صوت الطلقات النارية بتضرب، وبتكون دي سيلا وهي ماسكة البندقية وبتقول بصوت قوي وعالي نسبياً: بعد عن هلال. ليث وهلال في الأرض بيبصوا لها بصدمة.
بتوجه سيلا البندقية على ليث وهي بتقول: قولتلك بعد عن جوزي، وإلا أنا اللي هقتلك يا ولد عمي. بعددددددد. ليث بيبعد عن هلال بصدمة، وهلال بيبتسم بشماتة ليه. ويقوموا الاتنين من الأرض، وهلال وهو يعدل جلبابه ويمسح الدماء اللي بتسيل من أنفه وفمه بطرف إيديه. وليث بيبص له بكره. وبتقف
سيلا قصاد ليث وبتقول له: نجوم السماء أقرب لك مني يا ليث. مش سيلا الراوي ولا مرات هلال الجبالي اللي تخاف من تهديدك. وصدقني الغلط اللي عملته ده هتتحاسب عليه. مش أحمد الراوي اللي واحد زيك يرفع عليه السلاح ويتهجم عليه في بيته وتعدي كده بالساهل. أو فكرك إننا هنخاف منك يا ولد عمي. لا، فوق لنفسك واعرف أنت بتكلم مين، ومين هما عيلة الراوي والجبالي. وأحمد ربك إنك هتخرج من هنا على رجلك وأنت لسه حي. لو اللي حصل ده اتكرر تاني، وقتها صدقني أنا اللي هقتلك بيدي، وهخرجك من هنا على كفنك. بررررررا. ما أ عاوز أشوف وشك في دار أبويا تاني، طالما أنت ما تعرفش الأصول، ولا تعرف إن البيوت ليها حرمة، وهتتهجم على الناس كيف قطاعين الطرق.
هلال واقف بيبتسم وفرحان بيها، وبيص ل ليث بشماتة. ليث كان مصدوم من اللي سمعه، وبيص لهم ليث بغل وبيقول: أنا هخرج من هنا يا سيلا، بس صدقيني أنتِ اللي بدأتِ الحرب دي، وهتندمي. وأنتم اللي فتحتوا على روحكم بحور دم تاني. وبخرج ليث بكل غضب وهو يتوعد لهم. سيلا بتقرب من والدها وبتحضنه وبتقول له: أنت كويس يا أبويا؟ عملك حاجة أو قرب منك. أحمد الراوي وهو يطبطب عليها وبيقول: اهدي يا بتي، كويس.
وبقول أحمد: شكراً ليك يا ولدي على اللي عملته معانا. هلال بهدوء: العفو يا عمي، إحنا بقينا أهل، واللي يمسكم يمسني. وليث أنا حسابي معاه وهخلصه معاه. وهسيب لك الغفر بتوعي زيادة أمان. ولو في أي حاجة، يا ريت تبعت لي مع الغفر، وأنا هاجي طول. ولو حضرتك مش محتاج حاجة، أنا هضطر أمشي. أحمد: كيف كده يا ولدي؟ لازم نضيفوك الأول. هلال: ملوش داعي يا عمي، مرة تانية. أنا مش غريب، وعاوز أرجع عشان أغسل، وزي ما أنت شايف.
أحمد بتفهم: تمام يا ولدي. روحي مع جوزك يا سيلا. سيلا بهدوء: حاضر يا أبويا. وبخرج هلال من بيت أحمد ومعه سيلا. وقبل أن يخرج، بيوصي الغفر بتوعه يفضلوا هنا، وأي حاجة يحتاجها أحمد ينفذوها، وما يخلوا ليث يدخل البيت لو جه، ولو حصل حاجة يبلغوه فوراً. داخل ثرايا دهشان الجبالي، تجلس نعمات مع زينة التي تبكي وتشكي لوالدتها على ما حدث. نعمات بغل: يعني إيه هملك ليلة دخلتك، وما جربش منك، ويروح للي ما تتسمي؟
زينة: مش بس كده يا أمي، ورفعت إيديها عليا وضربتني كف. نعمات: كلام إيه اللي بتقوليه ده يا مخبلة أنتِ؟ وإنتي سبتيها تضربك؟ يا مراري على خلفتك يا نعمات. اسمعي يا بت، أنتِ لازم تنفذي اللي أقولك عليه، لأن بت الراوي هتركب ودلدل رجليها علينا، ومسيطرة على عجل دهشان وكريمة. ابتدت تدافع عن نفسها، وأنا لازم أخليهم كلهم يكرهوها وتطرد من هنا. زينة: طب وهنعمل إيه يا أمي؟ وكيف؟
نعمات بخبث: ما فيش غير فهد وليث هما اللي هيخلصونا منها للأبد، وتبقى أنتِ ست الدار، وفلوسهم كلها تبقى لينا إحنا، وأبقى أنا ست الدار. لازم آخد حقي، وأكسر كريمة، وأقهر قلبها، وأخليهم يخلصوا على بعض. زينة بتبرق عيونها بصدمة وبتقول: أنتِ هتقولي إيه يا أمي؟ وهتتكلمي كده ليه؟ ومين اللي هيخلصوا على بعض؟ نعمات بغل وهي تمسكها من ذراعها وبتجول: بقولك إيه يا بت؟
أنتِ تعملي اللي هقولك عليه، وإنتي ساكتة. ما عاوزش حد يتكلم كتير وكلام ماسخ. ودلوقتي هلال لازم يدخل عليكي. اتصرفي واتدلعى كيف البنت، والبسيله قميص كده، وحطي شوية أحمر، وهندمي حالك كده، بدل ما أنتِ قاعدة مولولة كده وبتعيطي. بيدخل هلال وسيلا البيت، وبيكون في انتظارهم دهشان وكريمة. وبتجري عليه كريمة أول ما بتلمحه وبتقول: ولدي، أنت كويس يا ولدي؟ جرى لك حاجة أو حصل لك حاجة؟
هلال: اهدي يا أمي، أنا كويس أهو، وقدامك، وما فيش حاجة أهي. دهشان بهدوء: حصل إيه هناك يا ولدي؟ هلال: ما تقلقش يا حج، ما فيش حاجة حصلت. الموضوع عدى، وأنا هحله، متقلقش. وعمي أحمد زين. دهشان: عين العجل يا ولدي.
وبيوجه كلامه لسيلا وبيقول: وانتوا بقيتوا منينا يا بتي، وما ينفعش كنتي تخرجي لحالك كده. كان لازم تستني جوزك. أي كان اللي كان بينا، فده كان من زمان، وصفحة واتقفلت. ودلوقتي إحنا ولاد النهاردة، وإنتي زيك زي هلال ولدي، وقمر بتي. سيلا: حقك عليا يا عمي، عارفة إني غلطت، بس أبويا كل حاجة ليا، ومن الخضة ما قدرتش أتحمل. دهشان: وأنا عارف يا بتي، بس كان لازم أفهمك كده. وأنا عارف إنك عجلة، وعجلك كبير.
بتنزل نعمات وهي تسمع مدح دهشان لسيلا، وبتجول: والله عال يا أخويا، هتمدح في بت الراوي، وسايب بتي قهرة نفسها فوق، وما سألتش فيها، ولا اللي جوزها عمل فيها. هلال بيمسح على وشه بضيق، فهو من قلبه نفسه بزواجه من ابنة عمته. دهشان: خبر إيه يا نعمات؟ ف إيه عاد؟ ومالها بتك؟ محدش جريب منها، ولا شافها من عشية. نعمات: وأنت يهمك بتي في إيه يا أخويا؟ ما خلاص بت الراوي أكلت بعجلكم، وخلتكم ما تشوفوا غيرها في البيت ده.
دهشان بغضب: نعمات، احترمي حالك، وما تتخطي حدودك واصل في الكلام معايا. مش معنى إني ساكت لك أبقى راضي عن اللي بتعمليه، لا يا نعمات، فوقي لنفسك، وبلاش تشعلي النار أكتر ما هي مشعللة. نعمات: هو اللي يقول الحق في البيت ده، يبقى بيغلط. وأنت يرضيك يا أخويا، ولدك يهمل بتي ليلة دخلتها، وما يجربش منها، ويروح لمراته التانية؟ كريمة بحدة: حرا إيه يا نعمات؟ اتحشمي شوية، ومتدخليش بنتهم، أنتِ عشان ما تخربيش على بتك.
نعمات: مالك يا كريمة؟ محموجه لوالدك صح؟ ومش عاوزاني أزعل على بتي وهي في ليلة دخلتها، وجوزها يهملها. هلال بغضب: عمتي، مرتي وأنا حر، ويا ريت ما تدخليش بنتنا. زينة اشتكت لك من أول يوم، وأنا مرتي. هقدر أعرفها إزاي تخرج أسرار جوزها بره. وبيسيبهم هلال وبيطلع الدرج بغضب، وهو يتجه لغرفة زينة. وبتجول نعمات: الحقوا يا أخويا، ليعمل فيها حاجة.
دهشان بغضب: جلتلك، أنتِ اللي هتخربي على بتك. اتحملي نتيجة أفعالك يا نعمات. وبتك غلطت، لأنها سمعتلك، وطلعت أسرار جوازها بره، ورمت ودانها ليكي. هلال بيفتح الباب بقوة وغضب، وهو يعتلي كل معالم الغضب، وبتقوم زينة بانتفاض من مكانها، وبتشوف معالم الغضب على وجه هلال، الذي لا يبشر بالخير أبداً. وبيدخل هلال لداخل، وهو يقفل الباب خلفه بكل غضب. وفي مكان تاني، بيقول ليث لشخص
وهو يتحدث معه في الهاتف: عاوزها عندي بأي تمن. اتصرفوا، المهم الليلة تكون عندي. لازم أكسر عيلة الجبالي، وأولهم هلال، وأحسرهم على...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!