الفصل 17 | من 21 فصل

رواية نيران اشعلت القلب الفصل السابع عشر 17 - بقلم اسراء هاشم

المشاهدات
20
كلمة
1,115
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

دهشان: (هنا بيبتسم وبينطق الشهادة وبيلفظ أنفاسه الأخيرة) هلال: ماسكه بصدمة، وهنا بيجي ليث بالدكتور. بيشوفه الدكتور وبيقول بأسف: "البقاء لله." ليث: بيقف بصدمة هو وحسن ومصطفى، والدموع بتلمع في عيونهم وحزن. هلال: بيمسك الدكتور من لياقة قميصه وهو بيقول: "أنت بتقول إيه؟ أبوي عايش! أبوي رد عليا يا أبوي باااااااابااااااااا."

وبيضرب هلال في الدكتور بجنون، وهو لا يصدق موت والده، وكان هيقتل الدكتور. وهنا ليث ومصطفى بيبعدوه عن الدكتور بصعوبة بالغة، وهنا بينهار هلال وبيبكي لأول مرة في حياته، بيبكي مثل الطفل الصغير، فهو فقد السند والأمان. وبيقعد هلال على الأرض بصدمة وهو يبكي، والجميع بينهار ودموعهم بتنزل. وليث بينزل على الأرض لمستوى هلال وبيجذبه لأحضانه، وهلال بيحضنه وهو يبكي وبيقول: "مات وسابني يا ليث، هقول لأمي إيه لما تصحى؟ هقول لقمر إيه؟

سابني لوحدي وسط كل ده يا ليث، ضهري اتكسر." ليث: بدموع: "اهدأ يا هلال وادعيله، ولازم تقوى، أنت مكان أبوك دلوقتي يا هلال، وأمك وأختك محتاجين لك أكثر من الأول وأكثر وقت لازم تكون قوي فيه يا هلال، مينفعش تضعف. عارف أنت جواك إيه، بس لازم تقوم عشان أمك وأختك يا هلال." بيقوم هلال من على الأرض وهو بيمسح دموعه، وبيبدأوا تجهيز تصريح الدفن وبيبدأوا الإجراءات. قمر: في أوضتها بتفوق وبتبص حواليها مش بتلاقي غير الممرضة وبتقول بتعب:

"هو مفيش حد برا؟ الممرضة: بحزن عليها بتقولها: "مش عارفة، هشوفهم لك." وبتخرج الممرضة وبتشوف ليث وبتقوله: "الآنسة قمر بتسأل على أهلها." ليث: بحزن: "تمام." وبيقرب ليث على هلال الذي يقف بشرود، وبيحط أيده على كتفه، وهنا بيفوق هلال لنفسه وبينظر لي ليث اللي بيقول: "قمر فاقت وبتسأل عليكم." هلال: بيغمض عيونه لثواني وهو يفتحهم وهو بيمسح على وجهه وبيقول بحزن وصوت مكسور: "قمر مش هتستحمل، مش عارف أقولها إزاي؟ ليث:

"لو حابب أنا أدخل أقولها، أو لو متعرفهاش دلوقتي." هلال: "لازم تعرف وتشوف أبوها قبل ما يدفن يا ليث، أنا هدخلها وخلص أنت الورق عشان نرجع على السرايا." ليث: بتفهم: "حاضر." وبيمشي هلال وبيروح لأوضة قمر وهو يقف أمامها بتردد، وبيفتح هلال باب الغرفة بيلاقي قمر تجلس على الفراش وأول ما بتشوفه بتبتسم وبتقول: "هلال كنت فين؟ سألت الممرضة وقالت مش عارفة، صح ماما فين وبابا مشفتهمش دخلوا معاك يعني؟

هلال: واقف مكانه وساكت والدموع تلمع في عيونه. بيقرب عليها هلال وبيجلس بجانبها وهو بيمسك أيدها. قمر: "مالك يا هلال ومال وشك؟ في إيه؟ مش بترد ليه؟ في حاجة حصلت ولا إيه؟ وبعدين فين بابا وماما؟ هلال: بيمسك أيدها وبيقول بنبرة حزينة: "قمر أنتِ كبيرة وفاهمة وعارفة إن كل حاجة بايد ربنا." قمر: بخوف وبتقول: "في إيه يا هلال؟ كلامك غريب ليه؟ قول على طول يا هلال في إيه؟ بابا أو ماما في حد فيهم تعبان صح؟ وأنت مش عاوز تقولي؟

رد يا هلال، قولي في إيه؟ ودموعها بتبتدي تنزل بخوف مما تسمعه. هلال: "اهدئي يا قمر عشان خاطري، وبعدين ده أمر ربنا وبابا في مكان أحسن دلوقتي يا قمر، ولازم ندعي له بالرحمة." قمر: بصدمة ودموع: "أنت بتقول إيه يا هلال؟ بابا فين يا هلال؟ وبتقوم قمر من على السرير وهي بتشيل المحلول من أيدها وبتحاول تقف بصعوبة ودموعها نازلة وبتقول: "أنت بتكدب يا هلال، وديني عند بابا أنا عاوزة أشوف بابا يا هلال."

وبتقوم قمر وهي تحاول تخرج وهلال بيقوم ودموعه نازلة وبيمسكها وبيأخذها في حضنه، وهنا بتنهار قمر وبتقول بصرخة: "لااااااااااااااااااااااا يا هلال بابا عايش أنت بتكدب عليا، بابا ماماتش يا هلال اااااااااااااااه يا بابا، بابا ونبي خليني أشوفه يا هلال، قول أنك بتكدب ونبي." وبتفضل تزق في هلال وهي تخرج للخارج وهلال وراها، وبيشوفها ليث وبيقرب عليها بسرعة وبيمسكها وهي بتصرخ وبتقوله:

"وديني لبابا اوعوا، سيبوني أنا عاوزة بابا يا بابا يا ماما سيبوني." هلال بيقرب عليها وبيحضنها وبيقولها: "هوديكي اهدئي." وبياخدها هلال وبيدخل بيها للأوضة اللي فيها دهشان ومعاه ليث. بتدخل قمر وهو لا تصدق وبتقرب بقدم مرتعشة وهي ترى جثة والدها المغطاة بالكامل، وبتشيل الغطاء من على وجهه بإيد مرتعشة وهي بتقول بدموع وصوت مرتجف: "بابا، بابا أنت نايم صح؟ بابا أنت مبتردش ليه؟ بااااااباااااا." وهنا بتنهار

قمر وبتفضل تصرخ بانهيار: "بااااااااااااااااااااااااااااباااااااااااااااااااااااااااا." وبيقرب هلال عليها وهو بيأخذها في حضنه وبيبكي هو كمان، وليث دموعه بتنزل على وجعهم وحالتهم تبكي الحجر. قمر: بتفقد وعيها في حضن هلال اللي بيشيلها بخوف من أن يخسرها، وبيخرج بيها خارج الغرفة بسرعة وليث بيطلع يجري بخوف عليها وهو بينادي الدكتور، وبيدخلها هلال أوضتها وبينيمها على سريرها، وبيجي الدكتور وبيخرج هلال وليث وبيبداء يفحصها. وبعد

شوية بيخرج الدكتور وبيقول: "عندها انهيار عصبي وضغطها واطي جدا، وده أثر صدمة عصبية شديدة هي مقدرتش تتحملها. أنا اديتها مهدئ عشان تنام، لأن النوم ليها أحسن. البقاء لله." هلال: مبيردش بيفضل ساكت وبيرد ليث بداله وبيقول: "ليث يلا يا هلال عشان نبدأ مراسم دفن عمي." وبيبدأوا نقل دهشان على البيت ليتم تغسيله وكفنه. نعمات: بيجيلها الخبر والفرحة مش سايعاها وتشمت في موت أخيها. يا لكِ من امرأة جردت من قلبها الرحمة!

أول ما بتشوفهم داخلين البيت بتمثل الحزن والصراخ. هلال: بيبصلها بنظرة مرعبة وبيقول بصوت قوي: "معوزش أسمع صوت أي حريم نهائي، مفهوم! وبيبدأوا يحضروا للدفن ولكن هنا بيقطعهم دخول العساكر للبيت. وبيشوفهم هلال وبيقول: "خير يا حضرة الظابط؟ الظابط: بحزن: "أنا مقدر اللي أنتم فيه يا هلال بيه، والبقاء لله في عمدتنا، كل البلد زعلانة عليه." هلال: بجمود: "ونعم بالله، تشكر يا حضرة الظابط على مجيتك هنا." الظابط:

"للأسف أنا مش جاي عشان كدا وبس، في خبر تاني وحش." هلال: بجمود: "خبر إيه الوحش يا حضرة الظابط؟ قول اللي عندك." الظابط: "للأسف النهاردة الصبح جانا خبر في جثة على الطريق، وبعد التحريات عرفنا إن الجثة دي تبقَ مرات عمك عبلة حسنين الدهشوري، لقيناها مقتولة ومرمية على الطريق. هي اتحولت للطب الشرعي، بس أنا لازم أشوف شغلي وأنت عارف، أبدأ تحقيق ولازم أسألكم شوية أسئلة ولازم يتفتش غرفة المجني عليها." هلال: بصدمة: "اتقتلت؟ وهنا

بيقرب عليه حسن وبيقول: "في إيه يا حضرة الظابط؟ أنت شايف إن عندنا عزاء؟ الظابط: بتفهم: "البقاء لله يا حسن بيه، بس أنا قولت لهلال بيه وهقولك، مرات حضرتك لقوها مقتولة على الطريق." حسن: بذهول: "إيه مقتولة؟ إزاي ده حصل؟ ومين قتلها؟ الظابط: "ده اللي بنحاول نعرفه، بس لو تسمحوا لنا هنفتش أوضتكم عشان لو قدرنا نوصل لأي حاجة، وبعد ما حضراتكم تفوقوا من العزاء هيتحقق معاكم." هلال: "شوف شغلك يا حضرة الظابط."

وبيتطلع الظابط هو وفريقه وبيبداءوا تفتيش الغرفة، وعلى الجهة الأخرى تتم مراسم دفن دهشان. ويأتي المساء وهلال واقف يأخذ عزاء والده هو وحسن ومصطفى وليث ووالد سيلا، وداخل السرايا كان عزاء الستات، نعمات وزينة وقمر التي بعد ما فاقت صممت ترجع السرايا رغم تعبها وعلمها بتعب والدتها وهاجر ابنة عمتها والجميع يبكي، ماعدا نعمات التي لا تقدر على إخفاء فرحتها، ولكن هنا ملامحها تتحول 180 درجة أول ما بتشوف سيلا التي تقف أمامهم،

وبتقوم تقف بغضب وبتقول: "أنتِ جيتي هنا إزاي؟ وهنا الجميع بيلاحظ وبيلتفت على صوتها، وبتشوفها قمر اللي أول ما بتشوفها بتقوم تترمي في حضنها وهي تبكي، وسيلا بتنزل دموعها وهي بتطبطب عليها وبتقولها: "اهدئي يا حبيبتي، ادعيله." ولكن هنا بتلاقي اللي بيشد قمر منها وبتقول بغضب:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...