الفصل 16 | من 21 فصل

رواية نيران اشعلت القلب الفصل السادس عشر 16 - بقلم اسراء هاشم

المشاهدات
24
كلمة
571
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

كريمة: أنتي فا*جرة وتعمليها يا نعمات! وجاءت كريمة لتمشي وهي تنادي: يا حسن! يا دهشان! يا مصطفى! وتنادي على الكل، فيقوم دهشان من على السرير باستغراب وهو سامع صوت كريمة اللي بتنادي. ولكن هنا تصرخ كريمة بعلو صوتها وهي تقول: ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااةة! وهي تقع من على السلم بسبب نعمات اللي زقتها من على السلم، وتأخذ كريمة السلم كله وتقع كريمة على الأرض وهي حواليها بركة من الد*م.

هلال يكون داخل البيت في هذه اللحظة ويقف مكانه بصدمة وهو يقول: أمييي! ويكون هلال شايف أمه وهي تقع من على آخر درجتين، فيجري هلال عليها بخوف وصدمة وينزل لمستواها عالأرض وهو يقول: أمييي! فوقي يا أمييي! يخرج الجميع بفز*ع على صر*خة كريمة اللي رنت في البيت كله. نعمات واقفة مكانها تبص عليها بشما*تة وتقول في سرها بفرحة: أنتي اللي جبتيه لنفسك يا كريمة، يلا خليكي تحصلي عبلة عشان تونسوا بعض في جه*نم.

وتبتسم بفرحة ولكن تداريها وهي تشوف دهشان والكل بينزل بفزع وهلال يحمل أمه وهي تنزف الد*ماء، ويخرج هلال بسرعة خارج السرايا ويحطها في العربية ومش بيستنا حد، ويركب مكان السائق ويسوق بسرعة جنونية. دهشان هو وحسن يركبون في عربية مصطفى ويروحون ورا دهشان. نعمات واقفة مكانها وهي تضحك بعلو صوتها وضحكتها ترن في السرايا كلها، وزينة واقفة تبص لها بخوف وجسم يرتعش فهي لن تأمن على نفسها معها.

وتقول نعمات بضحك جنوني: خلاص يا نعمات هتبقي ست البيت كله والساحة فضيتلك. وتتحول نبرتها لصوت مر*عب ونظرة كلها شر: كلهم هيمو*توا، خلصت من عبلة وكمان كريمة وهخلص منهم كلهم، وبت الراوي اتحبست والله الحظ واقف معاكي يا نعمات، هاخد حقي منكم يا ولاد الجبالي. يصل هلال في خلال دقائق أمام المستشفى وهو يحمل والدته ويدخل بها لداخل وهو يقول بصوت عالي: عاوز دكتور بسرعة!

وفعلاً في خلال ثواني يتلموا حواليه الدكاترة ويأخذون منه كريمة ويدخلونها لداخل غرفة العمليات. يقف هلال أمام غرفة العمليات وهو ينظر ليده بصدمة وهي مليئة بد*م والدته، ويحاوط رأسه بتعب فكيف سيتحمل كل هذا، ما بيلحق يأخذ نفسه ويدخل في مصيبة أكبر. يفضل واقف هلال أمام غرفة العمليات وبعد شوية يصل دهشان ومصطفى وحسن، ويفضل الجميع واقف بقلق وخوف.

ويطلع الصبح عليهم وليث يشوفهم ويروح لهم ويعرف اللي حصل لكريمة ويزعل على هلال وعيلته اللي بيحصل لهم فمصا*ئبهم لا تخلص. وبعد مرور الساعات يخرج الدكتور من غرفة العمليات وعلامات الحزن والأسف تظهر على وجهه، يقرب عليه الجميع بقلق ويقول هلال: أمي كيفها يا دكتور؟

الدكتور بأسف: للأسف المريضة دخلت في غيبوبة والله وأعلم هتفوق أمتى، ممكن يوم ممكن أسبوع ممكن شهر وممكن تفضل سنين كده، مفيش حاجة نعملها غير أنكم تدعوا لها لأن حالتها خطيرة والإصابة في دماغها وكمان سنها كبير، الإصابة كانت شديدة عليها وقلبها وقف بس الحمد لله لحقناها والنبض رجع تاني، ودلوقتي هننقلها العناية.

الخبر ينزل زي الصاعقة على دهشان وهلال ولا أحد ينطق. وهنا دهشان لا يقدر على التحمل ويحط يده على قلبه بتعب ويقع دهشان، ويجري عليه هلال وهو بيمسكه ويقول بصراخ: دكتور! عاوز دكتور! ولكن هما في طرقة العمليات ومفيش دكاترة، ويجري ليث بسرعة للخارج وهو ينادي على أي دكتور لكي يلحقهم. دهشان بتعب وصوت متقطع ويقول: ه لا ل! هلال بخوف: أيوه يا أبوي، متخافش هتبقى كويس متتكلمش عشان متتعبش.

دهشان بتعب: مبقاش في وقت يا ولدي، خلي بالك من أمك وأختك وسيلا متسبهاش بنت أصول، أنت اللي هتبقى الكبير بعدي يا هلال، وفي ورق في خزنة مكتبي أبقى شوفه وخليك عادل متبقاش ظالم يا هلال. هلال بدموع تلمع في عيونه ويقول: بتقول أكده ليه يا أبوي؟ أنت هتبقى كويس وهتقوم بالسلامة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...