الفصل 16 | من 25 فصل

رواية نيران قلبه الفصل السادس عشر 16 - بقلم ملك الليثي

المشاهدات
21
كلمة
1,097
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

في مكان آخر. مجهول1: هي هتفوق إمتى يا دكتور؟ نظر له الطبيب بتوتر ثم قال: مش عارف يا باشا، أنا إديتها الحقنة زي ما حضرتك قولتيلي، وديه المفروض كانت تخليها تنام لمدة يوم كامل مش لمدة أسبوع، بس هي لسه ما فقتش ليه؟ هتف مجهول1 بغضب شديد: إنتَ بتسألني يا غبي، هو مين فينا الدكتور؟ قال الطبيب بتوتر: أنا إديتها حقنة وإن شاء الله هتفوق. نظر له مجهول1 بسخرية ثم قال: أما نشوف. ***************************** في منزل عائلة العارفي.

كانت تجلس الفتيات في غرفة مليكة يتذكرن لحظاتهن معًا ويبكين بشدة، فدق يحيى الباب ودلف للداخل بحزن. قال يحيى بحزن شديد: خلاص يا بنات كفاية عياط، أنا عارف إن الموضوع صعب بس عايزكوا تبقوا أقوية، يعني مليكة لو عايشة لحد دلوقتي كانت هتحب تشوفكوا كده، هي أكيد دلوقتي زعلانة منكوا. هتفت تسنيم سريعًا وهي تزيل دموعها: لأ خلاص إحنا مش عايزينها تزعل مننا، إحنا مش هنعيط تاني. ثم تابعت ببكاء مرة أخرى: بس هي بجد وحشتنا أوي. نظر لها

يحيى بحزن شديد ثم أردف: هي وحشتنا كلنا، بس ده قدرها وكلنا هنموت، صح ولا لأ؟ فأومأت الفتيات برؤوسهن. تابع يحيى بمرح مصطنع: يبقا يلا قوموا بقا كده روحوا أوضكوا وخدوا دُش محترم كده وتعالوا على شان نشوف الباقي. ذهبت الفتيات لغرفهن فنظر يحيى للغرفة بحزن ثم أردف وهو يزفر بحزن: وحشتينا أوي يا مليكة، البيت وحش أوي من غيرك. ورحل من الغرفة بحزن. ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ في المساء.

كان يجلس الفتيات مع الشباب ما عدا خالد، فهو يلزم غرفته منذ وفاة مليكة. فدخل سليم بوجه باهت ضعيف للغاية، والحزن يبدو على وجهه. هب يحيى واقفًا وذهب له سريعًا ثم أردف بلهفة: سليم إنتَ كنت فين؟ قلقتنا عليك. أردف سليم بصوت ضعيف للغاية: مش مهم دلوقتي أنا كنت فين. ثم تابع وهو يقول للفتيات: قوموا اقلعوا الإسود ده ومتعيطوش، مليكة موصياني إن محدش يعيط ومحدش يلبس أسود يلا قوموا. أومأت الفتيات رؤوسهن بحزن وهن يحاولن كبت دموعهن.

ذهبت الفتيات لغرفهن لكي يبدلن ملابسهن، فجلس سليم على الأريكة بضعف. نظر له يحيى بقلق فأردف بقلق على حالته: سليم مليكة في مكان أحسن دلوقتي، وهي دلوقتي شايفاك وأكيد متضايقة على حالتك اللي وصلت ليها ديه. أردف يزيد بقلق على أخيه: أيوه يا سليم يحيى عنده حق. نظر لهم سليم بحزن شديد ثم هتف سليم بضعف: خالد فين؟ أردف فارس بحزن: من ساعة وفاة مليكة وهو في أوضته ومش بيخرج منها ولا بيكلم حد. وقف سليم

بتعب وأردف وهو يصعد الدرج: أنا هطلعله. دق سليم باب غرفة خالد. فصاح خالد من الداخل بعصبية: قولت مش عايز حد يخبط ومش عايز حد يكلمني، إنتوا مبتفهموش؟ هتف سليم بحزن: افتح يا خالد أنا سليم. فتح خالد الباب بوجه شاحب بشدة ويبدو عليه الحزن الشديد. دلف سليم فوجد الظلام يسود الغرفة. أضاء سليم الأنوار وفتح الستائر. فهتف خالد بعصبية: إيه اللي بتعمله ده؟!

أردف سليم بحزن: خالد مليكة موصياني مش عايزة حد يعيط ولا يضايق، وإنتَ أكيد هتسمع بالوصية بتاعتها ومش هتتضايق. أومأ خالد رأسه ثم قام باحتضانه سريعًا وظلا يبكيان سويًا. حتى أبعده سليم وقال وهو يمسح دموعه بعصبية: خلاص قولنا مش هنعيط، يلا خد شاور وتعالى على شان عندنا شغل كتير. أومأ خالد برأسه. ***********************

ذهب سليم إلى غرفته، وعندما فتح الباب ورأى الغرفة تذكر مليكة ولحظاته معها في هذه الغرفة، ففرت دمعة هاربة من عينيه لكنه أزالها سريعًا وذهب إلى الحمام الملحق بالغرفة لكي يستحم بماء بارد لعله يخفف من تفكيره بها ولو لبضع ثوانٍ. هبط سليم للأسفل وجد الجميع يجلسون على مائدة الطعام، تحاول الفتيات رسم ابتسامة على وجوههن وكذلك الشباب. جلس سليم على المقعد وأردف بهدوء مصطنع: هو فين جدي؟ هتف فارس بحزن: راح يزور مليكة في المقابر.

أومأ سليم برأسه ثم أردف بتساؤل: عمي عرف حاجة؟ هتف يحيى سريعًا: لأ محدش قاله، قولنا لما يرجع من السفر لأحسن يحصله حاجة. أومأ سليم رأسه بتفهم. جاءت مريم وعندما رأت سليم ذهبت له سريعًا وقامت باحتضانه. أردفت مريم بدلع: بيبي أخيرًا جيت، وحشتني أوي. همست سجى بغيظ: إيه البجاحة ديه؟! فهمست فرح لسجى بغيظ: مليكة الله يرحمها كان عندها حق والله، وشها شبه كوتش العربيات. قهقهت تسنيم عاليًا وأردفت: معاكي حق بصراحة.

نظر لها الجميع باستغراب. أردف يحيى باستغراب: هو إيه ده اللي معاها حق؟! هتفت تسنيم بإحراج: إحم، لأ ده موضوع كده عادي. أومأ يحيى رأسه باستغراب. أخرجها سليم من أحضانه سريعًا وأردف بضيق: شكرًا يا مريم. ثم تابع وهو يقول للشباب: يلا النهاردة هنروح الشركة، أكيد ورانا شغل كتير. أومأ الشباب برؤوسهم وذهبوا. ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ في مكان آخر. أردف مجهول1 بغضب شديد: هتفوق إمتى يا غبي، إنتَ مش قولت هتديها الحقنة وتفوق؟!

هتف الطبيب بخوف: والله يا باشا المفروض تكون فاقت من ساعة ما جت بس مش عارف ليه مش بتفوق. أمسك المجهول هاتفه بغضب وقام بالاتصال بشخص ما. صاح مجهول1 بغضب شديد: ألو أيوه يا زفت شوفلي دكتور تاني بسرعة. نظر له الطبيب بتوتر. فتابع مجهول1: اتفضل خد حاجتك وامشي. أومأ الطبيب رأسه بتوتر وفر هاربًا. في سيارة الطبيب. أمسك الطبيب هاتفه وقام بالاتصال بشخص ما. أردف الطبيب بتوتر: مشاني وهيجيب دكتور تاني. ………: تمام امشي إنتَ دلوقتي.

أغلق الخط ونظر حوله بتوتر وخوف ثم رحل سريعًا. ************************* في شركة العارفي. دلف خالد إلى مكتبه بجمود مصطنع، فدلفت خلفه السكرتيرة. أردفت هاجر بحزن شديد: البقاء لله يا خالد بيه. نظر لها خالد بحزن ثم أردف: ونعم بالله، يلا روحي هاتي ملف المناقصة وتعالي. أومأت هاجر برأسها ورحلت. أغلقت هاجر الباب وزفرت بحزن ثم أردفت: ياه لو أقدر دلوقتي أخدك في حضني وأهون عليك. وأخذت الملف ودلفت إلى المكتب.

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ في منزل العارفي. دلف معتز إلى المنزل بحزن ثم جلس على الأريكة، فنظرن له الفتيات بسخرية. أردف معتز بهدوء مصطنع: مالكوا بتبصولي كده ليه؟! صاحت سجى بغضب: لأ ما فيش، مستغربينك بس. نظر لها معتز باستغراب. تابعت سجى: يا بجاحتك يا شيخ، عامل نفسك زعلان ومتضايق وإحنا كلنا عارفين إنتَ بتحب مليكة ليه. ثم أكملت بسخرية: أوبس سوري قصدي عامل نفسك بتحب مليكة ليه.

نظرن له الفتيات بسخرية، فنظر لهم معتز بغضب شديد وصعد إلى غرفته بعصبية. **************************** في المساء. صعد سليم غرفته وذهب للمكان المخصص لتبديل الملابس وظل ينظر لملابس مليكة حتى تجمعت الدموع في عينيه وقام باحتضان ملابسها بشدة. أردف سليم بحزن شديد: وحشتيني أوي يا مليكتي، كده تسيبي سليم حبيبك وتمشي. ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ في مكان آخر. كان يتحدث المجهول على

الهاتف بغضب شديد ثم أردف: بكرة الصبح هكون عندك، أجي ألاقي الدكتور موجود فاهم، أقفل، مشغل معايا شوية حمير، وفوقي بقا خنقتيني، أنا بس نفسي أفهم حاجة أنا عملت إيه في دنيتي على شان يحصل فيا كل ده. ……..: إنتَ غلبان يا حبيبي، روق كده وكل حاجة هتبقى كويسة متقلقش. مجهول1: أنا هروح أصلي قيام الليل. ………..: ربنا يتقبل يا حبيبي. *********************** في شركة العارفي. زفر خالد بتعب وأردف: أخيرًا خلصنا.

نظرت هاجر للساعة التي بيديها فهبت واقفة ثم أردفت بتوتر: يا لهوي الوقت اتأخر أوي. هتف خالد بهدوء: متقلقيش أنا هوصلك. نظرت له هاجر بتوتر ثم نظرت للساعة فأردفت باستسلام: تمام يلا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...