الفصل 15 | من 25 فصل

رواية نيران قلبه الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ملك الليثي

المشاهدات
19
كلمة
1,576
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

في غرفة سليم ومليكة. كانت تجلس مليكة في أحضان سليم على الفراش يشاهدون التلفاز. فأردفت مليكة بقلق: سليم هو أنا خلاص هعمل العملية بعد بكرة. قبل سليم رأسها بحنان ثم أردف بطمئنية: أيوة ياحبيبتي، متقلقيش يامليكتي أديكي سمعتي كلام الدكتور وهو بيقولك إن كل حاجة كويسة. أومأت مليكة برأسها ثم أردفت بتساؤل: قولي ياسليم جدو عمل إيه لما عرف إن عندي كانسر؟ هتف سليم بهدوء:

أول ما عرف اتصدم وكان هيقع بس أنا مسكته بسرعة وطمنته وقولتله الكلام اللي الدكتور قاله، حتى هو مصدقنيش راح مكلم الدكتور وفهمه. فأومأت مليكة رأسها بقلق. ********************** في مكان آخر. مجهول1: خلاص كل حاجة جاهزة وهنبتدي بعد بكرة. أردف مجهول2 بابتسامة: أيوه كده هو ده الكلام اللي يفرح. ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ اليوم التالي. في المساء. كان يجلس الجميع معًا في غرفة المعيشة يتحدثون. أردف الجد لسليم بقلق:

كلمت الدكتور ياسليم أكدت معاه الميعاد. فأردف سليم بهدوء مصطنع: أيوه ياجدي كل حاجة تمام متقلقش، وإن شاء الله مليكة هتقوم بالسلام. نظر سليم لمليكة وجدها تجلس بأحضان خالد، وخالد يحتضنها بشدة كأنه يخشى أن تضيع منه. فأردف يزيد بمرح: وحدوه. الجميع: لا إله إلا الله. أردف يزيد بمرح: إيه ياجماعة الجو الكئيب ده، البت داخلة العمليات المفروض تبقى مفرفشة مينفعش كده والله. هتفت مليكة بمرح:

قولهم يايزيد قولهم، وقول لخالد اللي ماسكني زي اكنه ماسك حرامي غسيل مش حضن ده يا حبيبي والله. أردف خالد بهدوء: أنا كده مستريح ملكيش دعوة إنتي. صاح فارس بمرح: بسسس خلاص أنا لقيتها. أردف يزيد بمرح: قول يا ابو الفوارس، عايزكوا بقى تسمعوا الأفكار بتاعت أبو الفوارس محدش في الدنيا دي كلها بيعرف يفكر زيه. هتفت سجى بمرح: مش عارفة ليه حاسيتك الأم اللي بتقعد تشكر في بنتها وهيا في الآخر مبتعرفش تعمل حاجة. أردف فارس بسخرية:

نينيني، اضحكوها ياجماعة اضحكولها. صاحت سجى بغيظ: ولااا هقوملك. أردف فارس بخوف مصطنع: لأ خلاص يارجولة قلبك أبيض. هتف سليم بعدم تصديق: هو مين اللي المفروض يقوم لمين هو مين الراجل فيكوا؟ أردف يزيد بفخر: ما أنتَ متعرفش إيد سجى عاملة إزاي ولا إيد الشحات مبروك والله، ثم تابع بمرح: المهم أقولك بقى نكتة يابت يامليكة. هتفت مليكة سريعًا: لأ الله يخليك إنتَ كده مش هتفرفشني إنتَ هتجلطني. صاح فارس بحدة مصطنعة:

مليكة مسمحلكيش تقولي على زوز حبيبي كده، قولي أنا يازوز متضايقش نفسك ياحبيبي بس قولتهالي في ودني خليهم يتغاظوا لما يسمعوا صوت ضحكتي. هتف يزيد بمرح: حبيب هيرتي تعالى هاتلي ودنك. بعد مرور عدة ثواني. صاح فارس بضيق: يخربيت اللي يقولك قول نكتة تاني، لأ يامليكة إنتي عندك حق هيا فعلاً تشل. هتفت مليكة بمرح: شوفت قولتلك عشان تعرف. أردفت تسنيم بفضول: يزيد قولي أنا النكتة أنا عندي فضول أعرفها. هتف فارس بمرح:

لأ بلاش إنتي بالذات تسمعيها، ثم غمز ليزيد. أردف سليم بهدوء: يلا يامليكة عشان تستريحي شوية. أومأت مليكة برأسها. أردف خالد سريعًا: مليكة هتنام جنبي النهاردة. رفع سليم حاجبه ثم قال بهدوء مصطنع: ده اللي هو إزاي يعني؟ أردف خالد ببرود: عادي يعني واحد وأخته إنتَ إيه حشرك بينا. كان سوف يتحدث سليم لكن قاطعته مليكة سريعًا. أردفت مليكة سريعًا: خلاص بقى ياسليم مجتش من النهاردة. صاح سليم بحدة:

لأ طبعًا، هيا مراتي أنا وهتنام جنبي أنا. أردف الجد بهدوء: خلاص يا سليم خلي مليكة تنام جنب خالد النهاردة. نظر سليم لخالد بغيظ؛ فنظر له خالد بابتسامة انتصار. صعد سليم الدرج بغيظ وهو يلعن خالد. *************************** في صباح اليوم التالي. ذهبت مليكة إلى غرفة سليم بتوتر، وجدته يجلس على الفراش بوجه مقتضب فنظرت له بتوتر وذهبت له بهدوء، جلست بجانبه وأسندت رأسها على ذراعه وأردفت بهدوء:

أنا عارفة إنك زعلان مني، بس خالد بردوا خايف عليا يا حبيبي. أردف سليم باقتضاب: ماشي يامليكة أنا مش زعلان. هتفت مليكة بهدوء: يعني أنا مش عارفاك، ثم تابعت وهيا تقبل وجنتيه: خلاص بقى متزعلش مني بليز مش بحب أشوفك زعلان مني، وبعدين سايب الأيام كلها وجاي تزعل مني وأنا رايحة أعمل العملية. ابتسم سليم عليها ثم أردف بحنان: خلاص يا حبيبي مش زعلان منك، يلا بقى روحي جهزي نفسك بسرعة. أومأت مليكة برأسها وذهبت سريعًا.

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ في المستشفى. أردفت مليكة بقلق شديد: سليم متنساش الكلام اللي قولتهولك. نظر لها سليم بخوف فهو يعلم مدى خطورة هذه العملية ثم قال محاولًا طمئنتها: ما تقلقي حبيبتي إني هتقومي بالسلامة بإذن الله ومافيش أي حاجة من الكلام ده هتحصل. جاءت الممرضة وأخذت مليكة إلى غرفة العمليات. كان يقف الجميع في الخارج بقلق شديد. حتى أردف محمود لزهرة بهمس ساخر: أومال فين المحروس إذن أختك.

نظرت له زهرة بغضب ثم قالت: محمود متغلطش فيه، هو عنده شغل مهم عشان كده مجاش، ثم أكملت بحزن: ده يا حبيبي من ساعة ما عرف الخبر وهو متضايق أوي متنساش إنه بيحبها. نظر لها محمود بسخرية. ******************* في مكان آخر. مجهول1: خلاص كل حاجة هتتم النهارة خلال ساعات هتسمع الخبر اللي هيفرحنا كلنا وهيدمر عيلة العارفي. مجهول2: متقولي بقى إيه اللي هيحصل الفضول هيموتني. مجهول1: اتقل هتاخد حاجة كويسة. ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

بعد مرور عدة ساعات. كان يقف سليم ينظر للباب بقلق شديد يدعو الله كثيرًا أن تنجو معشوقته. خرج الطبيب من الغرفة فتوجه له الجميع. هتف سليم سريعًا: ها يادكتور طمني العملية نجحت ومليكة بقت كويسة صح. أردف الطبيب بحزن: البقاء لله. نظر له الجميع بصدمة شديدة، نظر له سليم بصدمة شديدة وكان سيذهب للغرفة لكن أمسكه الطبيب فورًا. أردف الطبيب بحزن: مش هينفع دلوقتي ياسليم بيه، الممرضين بيجهزوه.

كان يقف الجد بجمود وكانت الفتيات تبكي بشدة. فهتف خالد بهستيرية: إنتَ بتقول إيه إنتَ مجنون؟ مليكة حبيبتي عايشة هيا قالتلك قول كده عشان تعمل فينا مقلب وتعرف غلاوتها عندنا صح، ثم أزاح خالد الطبيب وأكمل: إوعى أنا داخل أشوفها وأزعقلها على المقلب السخيف ده. فأمسكه الطبيب سريعًا وأردف: يافندم كده ماينفعش الممرضين بيجهزوه أول ما تجهز ادخلولها. خرجت الممرضة وسمحت لهم بالدخول.

دلف سليم بخطوات متثاقلة وخلفه باقي العائلة وأزاح الغطاء من وجهها ببطء، وجد وجهها شاحب شحوب الأموات فأمسك وجهها بيديه وجده بارد بشدة. تجمعت الدموع بعينيه وأردف بصوت مهزوز: مليكة حبيبتي يلا قومي أنا عارف إنك عايزة تعرفي غلاوتك عندنا كلنا بنحبك يامليكتي ومنقدرش نعيش من غيرك عشان خاطري قومي يلا. نظر لجده الذي يقف بجمود:

قولها ياجدي تقوم هيا بتحبك وبتسمع كلامك، يلا بقى يامليكتي قومي عشان باباكِ لما يجي من السفر انتي تستقبليه بابتسامتك اللي بتخطف قلبي دايما، إنتي مستحيل تسيبي سليم حبيبي وتمشي صح. قطع كلامه وقوع الجد مغشيًا عليه؛ فذهب له الجميع سريعًا. صاح يحيى بخوف: دكتور بسرعة دكتور. جاء الطبيب وأخذوه سريعًا نظر سليم لأثرهم ثم عاود النظر لمليكة بحزن شديد وظل يبكي بشدة. في مكان أخر. مجهول2: صورتهولك وهو بيموت نفسه من العياط. مجهول1:

وهو ده اللي أنا كنت عايزه وريني الصورة كده، نظر للصورة ثم ضحك بشدة: وأخيرًا دمرتك يا ابن العارفي. بعد مرور أسبوع. كان هذا أسوأ أسبوع يمر على العائلة، لم يذهب إلى المنزل من يوم وفاة مليكة، أصبح البيت يسوده الحزن الشديد. عند سليم. دلف سليم للكوخ بحزن شديد ووجه باهت بشدة فهذا المكان الذي كان يجلس فيه طوال الأسبوع الذي مضى. سمع سليم صوت دق على الباب، ذهب لكي يفتح فوجد مريم. أردف سليم بصوت ضعيف: مريم إنتي بتعملي إيه هنا؟

دلفت مريم للداخل وقالت بدلع: مالك يابيبي خلاص هيا ماتت فوق بقى لنفسك وعيش حياتك بقى. هب سليم واقفًا وأردف بهدوء: نورتي يامريم. نظرت له مريم بغيظ ثم رحلت. في مكان آخر... هيا هتفوق إمتى يادكتور؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...