الفصل 4 | من 21 فصل

رواية نزاع ولاد الاكابر الفصل الرابع 4 - بقلم رودي

المشاهدات
15
كلمة
1,476
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

صباحا… في غرفة الطعام… يجتمع عبد القادر وأحمد وسارة وثريا ووفاء على طاولة الطعام. عبد القادر: يا وفاء يابنتي، حد يصحى ليلة، بكفاية نوم عاد. وفاء: صحيت يابوي، وجالت هتتسبح ونازلة. أحمد: أنت ليه خليتها تقعد هنا يابوي؟ ليلة: بيت أبويا وحقي. قالت تلك الجملة ليلة بعدما استمعت لحديث أحمد أثناء دخولها للغرفة. ليلة: صباح الخير يا جلبى. وفاء: صباح الخير يا حبيبي. ليلة: إيه ده؟ وفاء: في حاجة يابنتي؟ ليلة: الولاد فين؟

وفاء: محدش صحي لسة. ليلة: ليه، هي الساعة كام؟ وفاء: الساعة عشرة يابنتي. ليلة بغضب: نعم، فين أوضتهم؟ ثريا: في إيه يابنتي، أهدي. ليلة: أهدي إيه ده، وقعتهم سودة، نايمين لحد دلوقتي. وفاء: محصلش حاجة، سيبيهم براحتهم. ليلة: أمي أبوس إيدك، العيال دي هيجننوني، حد يقولي هما متنيلين فين؟ ثريا: أهدي طيب، وديها يا سارة لأوضة الضيوف. سارة: حاضر يا تيتة. ليلة بدهشة: تيتة، تيتة إزاي يعني؟ ثريا: دي سارة بنت هدى بنتي وأبوها يبقى أ…

وتبتر ثريا حديثها بسبب نظرات أحمد الغاضبة. ليلة بحزن: هي هدى خلفت؟ سارة بابتسامة: مش هتسلمي عليا ولا إيه؟ ليلة محتضنة سارة: حبيبتي تعالي في حضني، تعرفي إن أمك كانت أعز صاحبة ليا، ربنا يرحمها. سارة: أنتي بقى اللي جدو بيتكلم عنك؟ ليلة: ههههههه، آه أنا، أنا أول حفيدة هنا عشان كده أنا أعز واحدة هنا. سارة: طب ليه قالوا إنك متتي؟ ليلة بتنهيدة: تفتكري صعب إن حد يزور شهادة وفاة؟ سارة: أنا مش فاهمة حاجة.

ليلة: أنتي عمالة تتوهي عشان أنسى الجزم اللي لسة نايمين، يلا يا بت قدامي وريني هما نايمين فين. سارة بابتسامة: حاضر، اتفضلي معايا. سارة، ليلة، خلف سارة وصعدت للطابق الثاني ووقفت سارة أمام إحدى الغرف وقالت: سارة: بصي بقى هنا، أول أوضة والدور ده فيه أربع أوض وكل واحد في أولادك نايم في أوضة. ليلة: ماشي، انزلي بقى لأن دول رجالة ومينفعش تدخلي وهما نايمين. سارة بخجل: حاضر، بعد إذنك. ليلة: اتفضلي يا قمرا.

وهبطت سارة ودلفت ليلة للغرفة الأولى وكانت تخص يونس ووجدته نائم على ظهره ويرتدي شورت قصير. ليلة: يونس، يونس، أنت يا زفت. يونس بنعاس: امممممم، في إيه. ليلة بغضب: أقسم بالله لو ما قمت لهخلي يومك أسود، الساعة عشرة يا زفت. ينتفض يونس ويعتدل في جلسته قائلا: يونس: آسف يا لولا، صحيت أهوه. ليلة: خمس دقائق والاقيك تحت، فاهم؟ يونس: حاضر يا حبيبتي.

وتتركه ليلة وتخرج من الغرفة وتدلف للغرفة المجاورة وكانت من نصيب أسر وكانت الصدمة حليفة ليلة عندما وجدته نائم على أحد الكراسي الموجودة بالغرفة وأمامه أحد زجاجات الخمر ولا يعي لشيء مما يحدث. ليلة بغضب: ينهار أمك أسود، أنا قولت هقتلك وأدفنك هنا. وتمسك أحد الأكواب الموضوعة على الطاولة وتسقها في وجه ذلك الناعس. فينتفض أسر قائلا: أسر: إيه، إيه، في إيه؟ تضرب ليلة الطاولة بقدمها وتقول:

ليلة: في مصيبة سودة على دماغك، دا أنا هطلع عينك، خمرة يابن ***. يهرول أسر من أمام ليلة عندما رأى الغضب يحتل ملامحها وظل يصرخ قائلا: أسر: أهدي يا ليلة، أنا آسف، يوووووووسف، يووووووووسف. ليلة: وحياة أمك ما هسيبك، أنا حذرتك وأنت ماسمعتش الكلام. أسر: أهدي، طب أنا آسف، يا يونس يا يوسف الحقوني. ليستيقظ هؤلاء الناعسين ويهبطوا للأسفل على أثر الصراخ. ويجتمع كل من في المنزل. عبد القادر: في إيه؟ أسر: خلاص يا ليلة، قلبك أبيض.

ليلة بغضب وهي تسدد عدة لكمات في وجه أسر قائلة: ليلة: خلصت روحك، وحياة أمي لأربيك من أول وجديد يا ابن ***. أسر: اااااااه، إيدك تقيلة يا لولو. يوسف: عملت إيه ع الصبح؟ أسر: الحقني طيب وبعدين اسألوا. وفاء: خلاص يا بتي. عبد القادر: ليلة، ليلة، خلاص عاد. ولكن لم تستمع ليلة لحديث أحد. فهرول يوسف واحتضن ليلة وهو يقول: يوسف: خلاص يا لولا، أهدي، يونس خد الحيوان ده من هنا، وإنتي يا عهد هاتي كوباية ليمون. سارة: خليكي، أنا هجيب.

وبعد عدة دقائق تدلف سارة للغرفة وبيديها كوب من الليمون وتقدمه ليوسف الذي ما زال محتضن ليلة قائلة: سارة: اتفضل، دا هيهديه. ليرفع يوسف عينه ويتصنم مكانه. سارة: اتفضل. يوسف: حضرتك كويس؟ تنظر ليلة ليوسف لتجدة متصنم ويركز نظره على سارة لتنخزه ليلة في صدره وتقول: ليلة: يوسف، مالك متنح كده ليه؟ يوسف: هااا، احم، آسف، شكرا يا آنسة. سارة: العفو، اشربي يا خالتو وانتي هتبقي أحسن. يوسف بصدمة: خالتو؟ مين دي يا ليلة؟

ليلة: أولا، أنا اسمي ليلة، متقوليش خالتو، قوليلي ليلة، إذا كان البقر دول بيقولولي يا ليلة أو لولا، قولي اللي يعجبك. ثانيا، دي سارة بنت بنت عمتي. صحيح يا سارة فين باباكي؟ سارة بخوف وهي تنظر لأحمد: الله يرحمه يا ليلة. ليلة بحزن: الله يرحم الجميع. يوسف بهمس وهو ينظر لسارة قائلا: سااارة… بعد مرور بعض الوقت يدلف يونس بصحبة أسر لغرفة الجلوس حيث يجتمع عبد القادر بعائلته ويقول: يونس: ليلة. ليلة: اممممم.

يونس: احم، أسر عاوز يعتذرلك. ليلة: مش عاوزة اعتذار من حد. أسر: خلاص بقى، أنا آسف. ليلة: أنت اللي شالك من إيدي هو يوسف واحتراما لوجود جدي، غير كده أنت عارف كان هيحصل إيه. أسر بمزاح: خلاص يا لولا، حقك عليا. عبد القادر: خلاص يابتي، تعالي اجعد يا ولدي. أسر: والله أنت أحلى جد في الدنيا دي كلها. عبد القادر: الحجي يا سارة، في حد غيرك بيعاكسني؟ تنهض سارة من مكانها وتجلس على ساق عبد القادر وتقول:

سارة: لو سمحتو، الحاج ده ملكية خاصة، ده بتاعي أنا. لينهرها أحمد قائلا بغضب: اتلمي لاجيبك أقطع رجبتك. يوسف: في إيه يا أحمد بيه؟ أحمد بتلعثم: هااا، مفيش يا ولدي. يوسف: أنا مش ولدك، أنا يوسف حسن الصعيدي، وأظن أنت عارف أنا مين كويس. أحمد: طبعًا، أنت غني عن التعريف يا ولد، أقصد يا يوسف بيه. عبد القادر: هتدخلي جامعة إيه يا ست البنات؟ أحمد: خبر إيه يابوي، أنا جولت مش هتخطى برة البيت. يشعر يوسف بكرة أحمد اتجاه سارة فقال:

يوسف: ليه، رجليها وجعاها؟ أحمد: لا، بس دي أمور خاصة، وأنا جولت مش هتدخل الجامعة. يتجاهل يوسف حديث أحمد ويقول: يوسف: أنتي جبتي مجموع كام؟ سارة: 98%. يوسف: برافو، وحابة تدخلي جامعة إيه؟ سارة بخوف: يا طب يا هندسة، على حسب التنسيق. يوسف: هايل، إيه رأيك تكملي تعليمك في تركيا؟ سارة بصدمة: نعم، إزاي؟ عبد القادر: كيف يا ولدي؟ يوسف: بسيطة يا جدي. ليلة: مينفعش تسافر لوحدها. يوسف: مين قال إنها هتسافر لوحدها؟

عبد القادر: طب فهمني يا ولدي. يوسف: هتسافر مع جوزها. الجميع: إيه؟ ليلة: أنت بتقول إيه، سارة مش متجوزة. يوسف: ما هي هتتجوز. بعد إذنك يا ليلة، جدي، أنا بطلب منك إيد الآنسة سارة. عبد القادر بزهول: أنا، أنا مش عارف أقول إيه. يوسف: معاك باقي اليوم وطول الليل، وأتمنى إني أسمع ردك بكرة. عبد القادر: أنتي إيه رأيك يا ليلة؟ ليلة: يوسف راجل يا جدي ويعتمد عليه، وأكيد مش هلاقي حد أحسن من سارة بنت الغالية.

عبد القادر: ربنا يقدم اللي فيه الخير…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...