الفصل 13 | من 21 فصل

رواية نزاع ولاد الاكابر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رودي

المشاهدات
17
كلمة
1,705
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

في صباح اليوم التالي، وبالتحديد في الفندق حيث يمكث يوسف ويونس. غرفة يوسف. استيقظ يوسف صباحًا وظل متكئًا على ذراعه الأيسر واليد اليمنى تتغلغل بشعر سارة حتى شعر بحركتها وبدأت تتململ بالفراش دليلاً على استيقاظها. فقامت سارة بفتح عينيها وابتسمت تلقائيًا عندما رأت يوسف وقالت: سارة: صباح الخير يا حبيبي. يوسف بحب: صباح الهنا والحب على عيونك يا قلبي. سارة: إيه الدلع ده كله.

يوسف: دلع ده الدلع لسه جاي قدام، يلا قومي نفطر عشان عندنا طيارة. سارة: حاضر يا حبيبي. في غرفة يونس. استيقظ يونس ولم يجد جويرية بجواره، فبحث عنها بعينيه وتفاجأ عندما وجدها تنام على أرضية الغرفة، فذهب إليها وقال: يونس: جوري. . جوري اصحي عندنا طيارة. جويرية بنعاس: امممممم حاضر يا خوي. يونس: أخوكي مين؟ قومي بقى. فتحت جويرية عينيها بصدمة وصرخت عندما وجدت يونس أمامها وقالت: جويرية: آآآآآآآآآآآآه انت مين.

يونس بغضب: اخرسي هتلمي عليا الفندق، اتنيلى قومي وخذي دوش عشان نفطر قبل السفر. جويرية بتوتر: حـ حاضر. تركها يونس وذهب إلى المرحاض لكي يأخذ حمام الصباحي. وبعد مرور بعض الوقت خرج يونس وهو يرتدي بنطال قطني وتيشرت كت من اللون الأسود. شهقت جويرية وقالت: جويرية: وااااه ما تلبس خلجاتك، عيب تجعد أكدة. يونس ببرود: آسف أصل نسيت إن مراتي معايا في الأوضة.

تركته جويرية وهرولت إلى المرحاض سريعا وأغلقت الباب. وبعد عدة دقائق استمع يونس لصوت صراخها، فهرول إلى المرحاض وظل يطرق على الباب وهو يقول: يونس: جوري. . جوري إيه. افتحي الباب. . جوري. قامت جويرية بفتح الباب وهي تبكي. يونس: إيه. جويرية ببكاء: معرفتش أشغل الدش والميه نزلت سخنة جوي. يونس: أنتي كويسة طيب. جويرية: آه كويسة، أنا هغير هدومي المبلولة دي وهرجعلك. يونس: تعالي أنا هظبطلك الميه وخذي دوش بسرعة. جويرية: حاضر.

وبالفعل قام يونس بمساعدتها، وبعد ذلك تركها وغادر. ومر القليل من الوقت وخرجت جويرية من المرحاض وهي ترتدي المايو الخاص بالاستحمام. وهرولت وجذبت ملابسها ودلفت مرة أخرى من أجل تبديل ثيابها. وخرجت بعد عدة دقائق وهي ترتدي بيجامة رياضية باللون الأسود وبيدها منشفة صغيرة تجفف بها شعرها. فنظر لها يونس وقال: يونس: أطلب الفطار هنا ولا تحبي تفطري تحت. جويرية: لاه هنا أحسن.

يونس: خلاص تمام، جهزي كل حاجة عشان هنفطر ونطلع على المطار. جويرية بقلق: حـ حاضر. يونس: مالك. جويرية: أصل أنا عمري ما ركبت طيارة. يونس: متخافيش أنا معاكي. جويرية بصوت منخفض: ما ده اللي مخوفني. يونس بشك: بتقولي حاجة. جويرية بانتباه: هاااا لاه مفيش حاجة. يونس: ماشي. ثريا الهواري. اجتمعت العائلة بغرفة الطعام، وكانت ليلة تحتسي كوبًا من القهوة وتتحدث عبر الهاتف. ليلة: حسنا صوفيا افعلي ما طلبت. صوفيا: تمام يا فندم.

ليلة: سأكون بإسطنبول بعد غد. صوفيا: نحن بانتظارك سيدتي. ليلة: حسنا صوفيا إذا حدث أي شيء أبلغيني. صوفيا: حسنا سيدتي. وداعا. ليلة: وداعا. أسر: إحنا هنرجع بسرعة كده. ليلة: بسرعة إيه كفاية كده، أنا هطلع على تركيا وانت وعهد هتطلعوا على ألمانيا عشان فيه مشاكل في الشحن هناك، هتظبطوا كل حاجة وتبلغوني أول بأول بكل حاجة بتحصل وتخلص وتطلعوا على الفرع الرابع عشان فيه مشكلة مع العمال وخلص كل حاجة وترجعوا على تركيا، فاهمين.

أسر: تمام. عهد: فاهمين حاضر. عبد القادر: خلاص هتمشي يا ليلة. ليلة: مش هتأخر عليك يا حبيبي، هخلص بس الشغل المتأخر ده وهجيلك تاني. وفاء: متتأخريش يا بتي. عبد القادر: طب وأحمد هتعملي معاه إيه. ليلة بغضب: متقلقش يا جدي، ربع ساعة والموضوع ده هيتقفل خالص. عبد القادر: كيف يعني. ليلة بغموض: هتعرف كل حاجة في وقتها يا جدي، أنا هروحه دلوقتي وهرجع تاني ومحدش يجي ورايا. وتركتهم ليلة وذهبت إلى المخزن. في مخزن العلف.

يجلس أحمد وقد بدا عليه التعب والمرض. دلفت ليلة للداخل وجذبت أحد الكراسي الموجودين وجلست عليه ووضعت قدم فوق الأخرى، ونظرت لأحمد وقالت: ليلة: أخبارك إيه يا عمي. أحمد بتعب: عمي. كيف دا. ليلة: طبعًا عمي، وأنا حبيت إنهي الخلاف اللي ما بينا قبل ما أسافر. أحمد: في ستين داهية. ليلة: تؤتؤ ليه كده، على العموم ده مش موضوعنا، أنا عندي ليك اتفاق يريح الجميع. أحمد: إيه.

ليلة: قدامك اختيارين، يا تختار السجن وده حقي طبعًا وساعتها هيتحكم عليك بالإعدام، يا أما تاخد مليار جنيه وما أشوفش وشك تاني. أحمد بجشع: مليار بس. ليلة: هههههههههههه هتفضل طماع. اختار أنهي حل. أحمد: هاخد الفلوس. ليلة: تعجبني، تمام رحيم هيجيبلك هدوم تغير وهتطلع تلاقي عربيتك بره وفيها الفلوس كاش. أحمد: موافق بس أغور من هنا. ليلة: ما تقلقش، وأتمنى إني ما أشوفكش تاني، باي.

وتركتة ليلة وخرجت من المخزن وتحدثت مع رحيم بشيء ما وتركتة وذهبت ودلفت للقصر مرة أخرى وعلى وجهها شبح ابتسامة. عبد القادر: ليلة. ليلة: تعالي يا جدي نتكلم في المكتب. عبد القادر: حاضر. ليلة: إقدام تعالى انت كمان لو سمحت. إقدام: حاضر. وذهبوا ثلاثتهم إلى غرفة المكتب. أسر: بت يا عهد خدتي بالك من الابتسامة دي. عهد: آآآه، ياترى أمك بتخطط مصيبة إيه. وفاء: ليه بتقولوا كده يا ولاد.

عهد: ما أنتي متعرفيش حاجة يا تيتة، آخر مرة شفت البسمة دي لما ولعت في مخازن أوغلو. أسر: ولما خسرتهم ملايين في البورصة. عهد: هنا، هو إيه سبب عداوتها مع الشخص ده. أسر: بصي إحنا لحد دلوقتي منعرفش السبب، بس العداوة دي من زمان. عهد: ربنا يستر. في غرفة المكتب. إقدام: إنتي بتقولي إيه، مستحيل أبويا يعمل كده. ليلة: لاء عمل، وأنا عرفتك عشان متزعليش مني. عبد القادر: اللي ليلة هتعمله ده رد حق يا ولدي.

إقدام: إزاي يا جدي، ده ابنك، هتسبها تدمره بالشكل ده. عبد القادر: ده تار يا ولدي وأبوك اعترف بيه. إقدام: يبقى تسامحوه ما دام اعترف. ليلة: آسفة، أنا مش هسيب حق ناسى يا إقدام، وأنا بلغتكم باللي هعمله. أنا آسفة يا جدي. عبد القادر: نفذي يا بتي واكسري سمة د. ليلة: تمام، بعد إذنكم. في المطار. يجلس كلا من يوسف وسارة ويونس وجويرية. يوسف: فاضل دقايق ونطلع الطيارة، يلا نخلص الورق. يونس: تمام يلا قومي. جويرية بخوف: هنروح فين.

يونس: هنطلع الطيارة، هنروح فين يعني. يوسف: إيه. ما تكلمها عدل. يونس بنفاذ صبر: أنا معدول، هو أنا كلمتها. يوسف بشك: هو في إيه مالكم. سارة: جوري تعالي نمشي قدامهم وهما هيخلصوا الورق. جويرية: حاضر. نهضت الفتيات وتبقّى يونس ويوسف. يوسف: هو في إيه. يونس بغضب: مفيش. يوسف: طيب طمني. يونس: على إيه. يوسف: إنت هتستهبل. يونس: هقولك يا خوي. عند سارة وجويرية. سارة: ههههههههههههههههه يانهارك مش فايت هههههههههههه.

جويرية: إنتي بتضحكي. كنتي عايزاني أعمل إيه يعني. سارة: هقولك يا هبلة. جويرية: جولى ياختي. عند يوسف ويونس. يوسف: ههههههههههههههههه والله البت دي جدعة. يونس: إنت بتغيظني. يوسف: هههههههههههه ما انت اللي حماري. يونس: هو أنا عملت حاجة، أنا ملحقتش، قولتلها تعالي نصلي، قعدت تجري زي العبيطة. يوسف: هههههههههههه. يونس بغضب: بطل تضحك يا عم انت. يوسف: خلاص سكت، تعالي أفهمك يا آخرة صبري.

بعد مرور بعض الوقت صعد الجميع على متن الطائرة. عند يوسف. شعر يوسف بتوتر سارة، فامسك بيدها وقبلها وقال: يوسف: مالك يا حبيبتي. سارة بتوتر: مفيش بس متوترة شوية. يوسف: أنا معاكي يا قلبي، امسكي إيدي وكل حاجة تمام، متخافيش. سارة ببسمة: حاضر. أما عند يونس فالوضع مختلف تمامًا. عندما بدأت الطائرة في التحرك، شعرت جويرية بالخوف الشديد، فاحكمت قبضتها على عنق يونس وهي تقول: جويرية: هنموت. . هنموت. . هنموت.

يونس وهو يحاول فك قبضتها من على عنقه قائلاً: يونس: الله يخربيتك، أنا اللي هموت، سيبيني بقى. أما يوسف وسارة فلم يحتمل الأمر وانفجرا ضاحكين هما وبعض الركاب المجاورين لهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...